Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لما سئل رئيس وزراء العراق محمد شياع .. لماذا لم يحضر قادة الدول العربية القمة فى بغداد قال إذا حضرت مصر فلا داعى من حضور باقى الدول ♥️🇪🇬♥️

29,554 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تخيلوا ان قمة عربية ستشهدها بغداد، ستكون بلا تمثيل عالي المستوى، إذ من شبه المؤكد أن ملك المغرب ورئيس الجزائر و بن سلمان و رئيس الإمارات وامير الكويت وحتى سلطان عمان لن يحضروا القمة ،، ومع ذلك تحاول ما تعرف بالدبلوماسية ( المُنتجة ) ان تبرهن لنا ان قمة بغداد ستكون عبارة عن قمة استثنائية في قرارتها المصيرية، وكأن القمم السابقة بحضور فطاحلها العرب كانت تؤتي بنتائجها وغيّرت من حال الأمة العربية!! قمة عربية في بغداد، ستكون كبطولة كرة قدم بمنتخبات رديفة، لان المستوى الأول لن يحضر لأسباب عديدة، بالضبط كانشغال المنتخبات الوطنية الأساسية، ببطولات اكثر أهمية، ولهذا يرسلون المنتخبات الرديفة للمشاركة في بطولة اقل أهمية ! وبذلك لم يتبقى امام سيادة المستشار إلا التباهي بتوزيع الحنطة على تونس وسورية، لان العراق أب للجميع حسب وصفه، وكأننا امام دبلوماسية مُنتجة جديدة لم نسمع عنها سابقاً، إلا وهي دبلوماسية ( الحنطة والشعير )!!!

بركات علي حمودي

56,845 Aufrufe • vor 1 Jahr

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 Aufrufe • vor 2 Jahren