Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لما كنت اشوف توبا بالتيفي كنت افكر مستحيل تجي ممثلة ب جمالها و فعلا ما اجه #TubaBüyüküstün

194,441 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أصعب بوست بكتبه بحياتي، لأنه ما في كلمات قادرة توصف كل هالمشاعر اللي جواتي. والدي الحبيب دكتور عماد بوظو: ما أصعب إني أكتب عنك وأنا لسه ما قبلت فكرة غيابك أو استوعبتها. قلبي مكسور وفي وجع كبير، بس بنفس الوقت ممتلئ بذكرياتك الجميلة اللي ما بتنتهي. أنت ما كنت مجرد أب رائع، أنت كنت إنسان عظيم بكل معنى الكلمة. صحيح، نميل لأن نتذكر أحسن الصفات بالناس بعد رحيلهم، بس اللي بيعرفك بيعرف إنك كنت إنسان استثنائي بكل معنى الكلمة. كنت شخصية نادرة في حياتك وحتى في غيابك. أثر غيابك ترك فراغ كبير في قلوب كل اللي عرفوك، وما شفت بحياتي ناس بكيت على شخص بعرفه مثل ما بكيوا عليك. أصدقاء قدامى ما شافوك لعقود، انزووا لحالهم وبكوا وكأنك كنت جزء من حياتهم اليومية. ناس ما بعرفهم بس هم بيعرفوك وبيعرفوا من أنت كإنسان بكوا و ارسلوا رسائل ليحكوا ذكرياتهم الجميلة عنك ومعك. كنت الطيب اللي قلبه واسع وشجاعته ما بتعرف حدود. كنت الصديق الوفي واللي وقفت مع كل إنسان احتاجك، والمفكر النبيل، والمناضل ضد الظلم والديكتاتورية والتطرف. كنت المدافع عن حقوق الإنسان والحرية والسلام، صوت الحق اللي دايماً واقف مع الشعوب. كطبيب، كنت أكتر من مجرد دكتور. الناس سموك (طبيب الفقراء) لأنك كنت تعالج الناس اللي ما عندهم القدرة على الدفع وبدون أي تردد. كنت مستشارهم مو بس طبياً، حتى في حياتهم العائلية وكانوا يسألوك عن آرائك السياسية. الكل وثق فيك، لدرجة إن كتير من العائلات سموا أولادهم “عماد” على اسمك، حباً واحتراماً لإلك. بابا، شجاعتك ما خانتك حتى بمرضك. خمس سنوات من الكفاح، ومع هيك كنت مبتسم ومتفائل، حتى أكتر مننا و كنت اخجل منك لما بكون بمزاج حزين لما شوف مدى إيجابيتك، مع انك انت اللي كنت عمتمر بهي المحنة الكبيرة. والله اللي بيحبك طولك عمرك وحققلك معجزات و أحلام كنت تتمنى تحقيقها من قلبك: شفت أختي تزوجت وأنجبت توأم جميل (الله يحميهم)، شفت أحلامك السياسية عمتتحقق بانهيار محور “المقاومة” وتدمير حزب الله ومقتل حسن نصر الله، وحتى الحلم اللي كنت تستبعد حدوثه ولكنه حدث وفشلك قلبك، سقوط نظام الأسد، اللي قضيت أغلب حياتك في كفاح ضده. بعدها صرت تقلي بابتسامة مليانة رضا: “الآن أنا مطمئن، الدنيا لسا بخير”. بابا، الحزن كبير، والوجع ما بينوصف، بس لما بتذكر حبك، تفاؤلك، وإيجابيتك، بحس بطاقة ما بتنتهي. طاقتك وأملك بالمستقبل لح يضلوا معي. و لح تبقى بقلبي، وبقلوب كل اللي عرفوك وأحبوك، للأبد. ذكراك ومواقفك النبيلة ما رح تموت. إلى جنة الخلود يا بابي حبيبي. بحبك وفخورة فيك و فخورة فوق الوصف بأني إبنتك. ♥️

Hayvi Bouzo هيفي بوظو

116,939 Aufrufe • vor 1 Jahr