Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

«لما مات هارون الرشيد أوصى للأمين ثم للمأمون ثم للمعتصم.. فحصل نزاع بين الأمين والمأمون.» فما تفاصيل هذا النزاع، وماذا ترتب عليه؟ من أحدث حلقات #بودكاست_فنجان مع الباحث والمؤرخ العراقي بشار عوّاد.

23,037 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الخليفة #هارون_الرشيد قسّم الدولة ؛ فجعل الخلافة لإبنه (#الأمين) (في بغداد) وجعل إبنه الآخر (#المأمون) حكم خراسان وصلاحيات شبه مستقلة على أن يؤول الحكم #للمأمون بعد وفاة #الأمين ، ولقد كان ذلك خطأً كبيراً . خلع #الأمين أخيه #المأمون من ولاية العهد وعيّن إبنه (#موسى) ولياً للعهد مما يعني إعلان الحرب السياسية رسمياً ، تحول الخلاف إلى صراع بين الحزب العربي في بغداد (المؤيد للأمين) والحزب الخراساني/الفارسي (المؤيد للمأمون) . لم يكن #الأمين مؤهلاً للخلافة فلقد كان متعلقاً بمجالس الشرب والمنادمة التي طغت على حياته حتى يروى أنه كان يعبث بشؤون حكمه أثناء منادمته . ومن أشهر ندمائه #أبو_نواس ، فعندما تولى #الأمين الخلافة (193-198هـ) (طلب الخصيان وابتاعهم وغالى بهم وصيرهم لخلوته في ليله ونهاره وقوام طعامه وشرابه وأمره ونهيه . ورفض النساء الحرائر والإماء ، حتى رُمي بهم) . وقد حاولت أمه #زبيدة أن تصرفه عن الغلمان إلى الفتيات اللاتي يتمثلن بالغلمان ، فأعدت له بعض منهن وصرن يُسمّين : الغلاميات ! وكانت علاقة #الأمين بالشاعر #أبي_نواس من الأسباب التي اتخذها #المأمون لتأليب الناس عليه ، فلما (وقع الخلاف بين الأمين والمأمون ، كان #المأمون يخطب بخراسان بمساوىء #الأمين ، ويقول في جملة مساوئه : وما ظنكم بخليفة يقتني شاعراً ينشد بحضرته جهاراً نهاراً في مجلسه هذا القول : ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمرُ ولا تسقني سراً إذا أمكن الجهرُ فما الغبن إلا أن تراني صاحياً وما الغنم إلا أن يتعتقني السكرُ) قُتِل الخليفة العباسي #الأمين على يد جيش أخيه #المأمون ، وتحديداً بأمر من القائد #طاهر_الحسين بعد حصار خانق لمدينة #بغداد ، ولم يقتله #المأمون بيده أو يباشر قتله بنفسه ، قرر #الأمين الاستسلام للقائد #هرثمة_بن_أعين لثقته فيه . قبض جند #طاهر_بن_الحسين على #الأمين واقتادوه إلى حانة قريبة ودخل عليه جماعة من العجم التابعين #لطاهر ليلاً وضبطوه ، قتله الجنود صبراً وقطعوا رأسه بأمر مباشر من #طاهر_بن_الحسين ، وأرسل رأس #الأمين إلى #المأمون في خراسان ، الأمر الذي أغضب #المأمون لأنه كان يريده حياً ؟

Faisal Idris

20,290 görüntüleme • 2 ay önce

اللوبي الإخواني وابن باز كيف شكلَّت جماعة الإخوان فئات ضغط على العلماء؟ كيف كانوا يرهبونهم ويخوِّفونهم ليقولوا ما يريدون؟ وفي سياق ما نحن فيه اليوم من حاضر، لمَ لا نلتفت قليلًا إلى الوراء ونتعلم الدرس، كيف تعامل هؤلاء مع عالم مثل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله؟ كانت الخطة الإخوانية تتمحور حول تشكيل جماعات ضغط تعزل العلماء عن الواقع، وتلقنهم معطيات انتقائية أو باطلة ليأخذوا منهم كلمة تكسبهم شرعية مواقفهم، لقد استعملت هذه الطريقة في مصر مع الأزهر من قبل، فدفعت الجماعة بعدد من أبنائها ليتلقوا التعليم فيه مثل القرضاوي وعمر عبد الرحمن وعبد الله عزام، لكن ماذا عن السعودية؟ الخطة هدفت إلى السيطرة على العلماء، بتلحُّق مجموعات منهم حولهم، بحجة أنهم طلاب علم وأنهم يحبون هذا العالِم، حتى إذا تعرض لما يعتبرونه من صلاحيات الجماعة يكون لهم موقف آخر، في هذا المقطع نموذج لما تعرَّض له الشيخ ابن باز رحمه الله من ضغطهم وأذاهم، إذ يستمرون بالضغط عليه، والإكراه الأدبي، حازِّين الأدب من عنقه بسيف اعتراضهم، حتى يلتقطوا منه كلمة يطيروا بها في الآفاق، وما هم بالذين يرونه مفتيًا لهم فما هذه بصنائع من يعظِّم رجلًا يراه عالمًا يفتيه، والرجل يسبح ويهلل، وهو يسمع صراخهم ومظاهرتهم بين يديه، ثم يخرجون بعدها يقولون: قال الشيخ ابن باز! مع أنهم كانوا يؤذونه لا يستفتونه! والفكرة تعتمد على إظهار أنَّ العالِم هم الذين يفخمون أمره، هم الذين يرفعونه، وأنهم أدرى منه بالواقع، فكلماته تستغل، وأنَّه ينبغي عليه أن يقول شيئًا يكون تحت وصايتهم، كأنهم يقولون: نحن نستطيع أن نرفعك، ونحن نستطيع أن نسقطك في أعين الناس، لذلك التزم ما نريده منك، لكن بطريقة توحي كأنهم حريصون عليه، مع أنهم حريصون على جماعة الإخوان. هذا اللوبي تعامل بأشد ما يكون في خطوات الإكراه والتهديد المبطن، وفي المقطع يظهر صوت سلمان العودة، وناصر العمر، في إحداث جلبة ليجبروه على ما أرادوا، يسألونه سؤال المستفتي، فإذا أجاب بما لا تهواه أنفسهم قال سلمان العودة: هذا محل نظر، هذا يحتاج تأمل! لمَ سألت مادمت تمتلك الجواب إذن؟ على أنَّ العالم هو الذي يقول الحق كما يراه في الأدلِّة، وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يفرِّق بين عالِم الأمَّة وعالم الملَّة، فالأول يساير الجماهير، بخلاف الثاني فيقول الحق حتى وإن لم يعجب الناس، وقد حرص الإخوان ومن والاهم على الضغط على العلماء وابتزازهم من باب سلطة الجماهير أو ما يسمونه قضايا الأمة، ويتهمون غيرهم بأنهم علماء سلطان، مع أنه لم يوجد بعد سلطان يستعمل هذه الأساليب مع العلماء!

د. عبدالله الجديع

61,862 görüntüleme • 1 yıl önce

فضيلة الشيخ عبدالسلام الشويعر وفقه الله لما يحبه ويرضاه: القول بجواز تعدد الأئمة باطل بالنص والإجماع وخلاف النصوص القطعية في الكتاب والسنة وليس هذا كلام أهل السنة ولا الأئمة، ولا سلف الأمة! بل هو من أقوال أهل البدع! وإنما سمي أهل السنة و(الجماعة) بهذا اللقب لجعلهم الجماعة ووحدة الأمة أصلا من أصولهم فيحرمون شق عصاها والافتراق عنها وتعدد الأئمة عليها! وإنما يجب عند حدوث الافتراق واقعا عدم تعطل الأحكام فيطاع كل أمير في بلده مع حرمة استمرار الفرقة ووجوب الاجتماع! وقد ذكر الإمام الشافعي إجماع الأمة على بطلان تعدد الأئمة، وأنه لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد، فقال في الرسالة ص ٤١٨: (وما أجمع المسلمون عليه: من أن يكون الخليفة واحدًا، فاستخلفوا أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمرَ، ثم عمرُ أهلَ الشورى ليختاروا واحدًا). وقال النووي: (واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد، سواء اتسعت دار الإسلام أم لا، وقال إمام الحرمين في كتابه الإرشاد: قال أصحابنا: لا يجوز عقدها لشخصين، قال: وعندي أنه لا يجوز عقدها لاثنين في صقع واحد وهذا مجمع عليه، قال: فإن بعد ما بين الإمامين، وتخللت بينهما شسوع فللاحتمال فيه مجال..وحكى المازري هذا القول عن بعض المتأخرين من أهل الأصول، وأراد به إمام الحرمين، وهو قول فاسد مخالف لما عليه السلف والخلف ولظواهر إطلاق الأحاديث). وقال قاضي القضاة الماوردي: (وإذا عقدت الإمامة لإمامين في بلدين لم تنعقد إمامتهما، لأنه لا يجوز أن يكون للأمة إمامان في وقت واحد وإن شذ قوم فجوزوه). وقال ابن نجيم الحنفي: (ولا يجوز تعدده في عصر واحد، وجاز تعدد القاضي، ولو في مصر واحد). وقال الحموي في شرحه له: (فإذا اجتمع عدد من الموصوفين فالإمام من انعقد له البيعة من أكثر الخلق، والمخالف لأكثر الخلق باغ يجب رده إلى انقياد المحق). وهذا محل اتفاق بين الفقهاء بأن المعتبر عند الاختلاف في اختيار الإمام هو رأي أكثر الأمة واختيار الجمهور. وقال الشربيني الشافعي (ولا يجوز عقدها لإمامين فأكثر، ولو بأقاليم، ولو تباعدت، لما في ذلك من اختلال الرأي وتفرق الشمل). وفي مطالب أولي النهى في فقه الحنابلة: ((لا يجوز تعدد الإمام) لما قد يترتب عليه من التنافر المفضي إلى التنازع والشقاق ووقوع الاختلاف في بعض الأطراف، وهو مناف لاستقامة الحال، يؤيد هذا قولهم: "وإن تنازع في الإمامة كفؤان أقرع بينهما"، إذ لو جاز التعدد لما احتيج إلى القرعة). وفي البحر الزخار في فقه الزيدية: (مسألة: ولا يصح إمامان للإجماع يوم السقيفة). وفي التاج المذهب: (ولا يصح) أن يقوم بها (إمامان) في وقت واحد وإن تباعدت الديار بل يجب على المتأخر التسليم للمتقدم وإن كان أفضل مهما كان الأول كامل الشروط). وهذا مذهب الظاهرية كما قال الإمام ابن حزم: (ولا يجوز أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد فقط). وقال أيضا (مسألة: ولا يحل أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد، والأمر للأول بيعة). وشذ الكرامية وخالفوا أهل السنة والجماعة وقالوا بجواز تعدد الأئمة، ورد عليهم ابن حزم بأن هذا الرأي يفضي إلى تجويز أن يكون على كل مدينة وقرية إمام تجب طاعته، وهذا باطل شرعا وعقلا! قال الأمين الشنقيطي في تفسيره: (وأبطلوا احتجاج الكرامية: بأن معاوية أيام نزاعه مع علي لم يدع الإمامة لنفسه، وإنما ادعى ولاية الشام بتولية من قبله من الأئمة، ويدل لذلك إجماع الأمة في عصرهما على أن الإمام أحدهما فقط لا كل منهما، ويرده قوله ﷺ: "فاقتلوا الآخر منهما"، ولأن نصب خليفتين يؤدي إلى الشقاق وحدوث الفتن).. وتعدد الأئمة عند أهل السنة هو زمن فتنة وفرقة، لا بيعة واجبة فيه لأحد، كما رواه البيهقي في السنن ٨/ ٣٣٤- عن ابن عمر (والله لا أبذل بيعتي في فرقة ولا أمنعها من جماعة). وبه قال الإمام أحمد حين سأله ابن هانئ - في مسائله ٢٠١١ وكما في السنة للخلال رقم ١٠ - عن حديث: (من مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، قال أحمد: (أتدري ما الإمام؟ ذاك الذي يجتمع المسلمون كلهم يقول : هذا إمام. فهذا معناه).. وفي مسائل الكوسج ٣٢٩٨: (قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول جابر: دخلتُ على الحجاج فما سلمتُ عليه؟ قال: يعني: بالإمرة. قال إسحاق راهويه: كما قال)! وهذا قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان سنة ٧٣. وهو ما تواترت به النصوص عن النبي ﷺ في الصحيحين كحديث الخلفاء وفيه (أوفوا بيعة الأول فالأول) فلم يجعل البيعة إلا للخليفة الأول ولا بيعة للثاني، وقال إذا تعدد الأئمة: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الثاني منهما)، وفي الصحيحين أيضا قال حذيفة (فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال ﷺ: فاعتزل تلك الفرق كلها). وإنما يطاع كل ذي سلطان في ولايته اضطرارا لئلا تتعطل الأحكام، لا لجواز التعدد والافتراق بذاته، ومشروعيته في نفسه، فحكمه حكم الميتة للمضطر إلى أن تجتمع الأمة على إمام واحد.

أ.د. حاكم المطيري

197,928 görüntüleme • 8 ay önce

قمت بترجمة هذا الفيديو من قناة Warfronts على يوتيوب، وهي قناة تقدم تحليلات مطولة للنزاعات الدولية بالاعتماد على مصادر صحفية ودولية متعددة. يتناول الفيديو عرضا مكثفا للدور الذي لعبته الإمارات في الحرب السودانية، مع التركيز على سقوط الفاشر وما ترتب عليه من مجزرة، ثم يستعرض الأدلة التي قدمتها الصحافة والمنظمات الدولية حول طبيعة الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع، وينتقل بعد ذلك إلى تحليل الدوافع المحتملة وراء هذا الدعم، قبل أن يناقش ما إذا كان يمكن استغلال نفوذ الإمارات كوسيلة للضغط من أجل إنهاء الحرب. يعرض الفيديو مجموعة كبيرة من الأدلة المستندة إلى وسائل الإعلام الكبرى، مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، واللتين كشفتا عن شحنات أسلحة ومعدات تصل إلى الميليشيا عبر طائرات إماراتية وهياكل لوجستية تمتد من أوغندا إلى تشاد. كما يشير إلى تقارير ديلي نيشن وميدل إيست آي وبيلينغكات التي دعمت نفس الاتجاه بوثائق وصور وأقمار صناعية. إضافة إلى ذلك، يستشهد بتقرير فريق خبراء الأمم المتحدة الذي أكد وصول شحنات أسلحة إلى الميليشيا عدة مرات أسبوعيا، وتقارير العفو الدولية التي وثقت استخدام أسلحة متقدمة يتم تمريرها عبر الإمارات. بعد عرض الأدلة، ينتقل الفيديو إلى الحديث عن الدوافع الاقتصادية والجيوسياسية، وعلى رأسها الذهب الذي يمثل الجزء الأكبر من صادرات السودان ويتم تهريبه بنسبة كبيرة عبر مناطق تسيطر عليها الميليشيا، إضافة إلى الاستثمارات الزراعية الضخمة التي عززت اهتمام الإمارات بالأراضي السودانية، ثم الاهتمام الحيوي بساحل البحر الأحمر. كما يناقش الفيديو عنصر الثقة السياسية وتأثيره في حسابات أبوظبي، خاصة مع ارتباط بعض قيادات القوات المسلحة السودانية بالإسلام السياسي سابقا (بحسب زعم القناة)، وهو ما تعتبره الإمارات تهديدا لأمنها الإقليمي. كما يستعرض فكرة استخدام الحرب كمساحة لتوسيع نفوذها الخارجي. ويختتم الفيديو بنقاش حول إمكانية استغلال اعتماد الميليشيا الكبير على الدعم الخارجي لإجبارها على القبول بحل سياسي، مشيرا إلى أن وقف هذا الدعم هو العامل الوحيد الكفيل بإجبار طرفي الحرب على الجلوس للتفاوض، رغم صعوبة تصور قبول أي منهما بتنازل حقيقي في الوقت الحالي. كما يعرض الفيديو تصريحا لأنور قرقاش في البحرين، ويرى محللو الفيديو أنه قد يشير إلى مراجعة في طريقة التفكير، ثم ينقل عن كاميرون هدسون قوله إن الحرب كانت ستنتهي لولا الدعم الإماراتي الكبير للميليشيا. --------------- أود أن أوضح أنني أثناء ترجمة مثل هذه الفيديوهات أصادف كثيرا ما يستحق النقد الحاد، وموقفي من تلك النقاط ثابت. ومع ذلك، فمن البديهي أنه لو اقتصرنا على ترجمة ما ينسجم بالكامل مع رؤيتنا، لما تُرجِم شيء تقريبا. الترجمة ضرورة لفهم كيف يُرى المشهد من الخارج، وكيف تُبنى السرديات الدولية حول السودان، حتى نتمكن من تقييمها بوعي قبل مواجهتها والرد عليها. أحاول أن أقوم دائما بعملية تقييم لكل فيديو، وأوازن بين ما يحتويه من فائدة وعناصر معرفية مفيدة تستحق أن تصل إلى الناس وبين ما فيه من إشكالات قبل اتخاذ قرار النشر. هناك مقاطع كثيرة أنجزت ترجمتها ثم استبعدتها في النهاية لأن الجانب السلبي فيها كان أكبر من الإيجابي، أو لأنها لا تناسب جمهورًا واسعًا. وأذكر هذا لأن بعض التعليقات تفترض أن تقديم الترجمة يعني تبني كل ما ورد في المحتوى، أو عدم الانتباه للدوافع والسياقات وراء بعض التحليلات. فعلى سبيل المثال، أنا لا أتفق مع بعض الأسباب التي ذكرها التقرير حول دوافع الإمارات لدعم الميليشيا، كما لا أتفق مع تفسيرهم لتصريح أنور قرقاش الذي أرى أنه فسر في غير سياقه حتى من صحيفة كبيرة مثل القارديان، إضافة إلى رفضي الواضح لأي صياغة تمسّ بمبدأ عدم مساواة الأطراف في هذه الحرب. هذه أمثلة بسيطة لما أخالفه بوضوح. ومع ذلك، يبقى في الفيديو قدر لا بأس به من المعلومات المهمة التي تجعل ترجمته ونشره أمرا مفيدا، وهذا ما دفعني في النهاية إلى مشاركته.

Yousif

15,448 görüntüleme • 9 ay önce

مدينتي لوس أنجلوس؛ عشت فيها سنتين بين عامي 2009 و2010، وعدت منها بخفي حُنين. كنت قد ابتُعثت لإكمال دراستي للماجستير والدكتوراه، إلا أنني أثناء عودتي من السعودية بعد الإجازة أوقفت في مطار هيثرو، وأبلغت بوجود منع من دخولي إلى الولايات المتحدة، فلم أتمكن من استكمال دراستي. ولست أروي هذه التجربة طلبًا للتعاطف، وإنما لأنني، وبمحض الصدفة، قلت: لأفتح التلفزيون وأعيش أجواء المونديال، فصادفت هذا المشهد لرصيف سانتا مونيكا أعاد إليّ تلك المرحلة من حياتي بكل تفاصيلها، وكانت مناسبة للتأمل في المنعطفات التي قد تغير مسار الإنسان دون أن يدرك حكمتها في حينها فالله وحده يعلم ما كان يمكن أن تؤول إليه الأمور لو سارت كما خططت لها، فقد تعترض الإنسان ظروف أخرى تحول بينه وبين إتمام ما يريد. لذلك تعلمت أن أنظر إلى ما يحدث بعين الرضا والتسليم، فليس كل ما نتمناه خيرًا لنا، وليس كل ما يفوتنا خسارةً بالضرورة. فبعد عودتي حصلت على عقد للتدريس الليلي في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ثم صدر أمر ملكي بتثبيت جميع المتعاقدات مع وزارة التعليم، فتم تعييني رسميًا. فالحمد لله أولًا وآخرًا، فما أغلق الله بابًا إلا فتحت أبوابًا أخرى قد تكون خيرًا مما كنا نرجو. قد يكون لدى أحدكم فضول لمعرفة سبب منعي من دخول الولايات المتحدة، وبإمكاني ذكره، إلا أنني أتردد في ذلك؛ ليس لأنه أمر أخجل منه أو أسعى إلى إخفائه، وإنما خشية أن يُفهم خارج سياقه الصحيح أو تُبنى عليه استنتاجات لا تعكس حقيقة ما حدث، ولعل العبرة في القصة ليست في سبب المنع ذاته، بل في الطريقة التي تتبدل بها مسارات حياتنا، وكيف أن ما نظنه نهاية لطريق قد يكون بداية لطريق آخر لم نكن لنختاره بأنفسنا، ثم نكتشف لاحقًا ما فيه من الخير والطمأنين، وربما أروي تفاصيل ذلك في وقت آخر، حين أجد أن ذكرها سيضيف إلى موضوع أو موقف آخر ، لا مجرد إشباع للفضول.(منقول)

شروق حلي

99,278 görüntüleme • 2 ay önce

جديد: عدنان إبراهيم.. أداء هوليوديّ في بحث عقدي وتاريخي! 1 لم يستفزّني إنكار عدنان إبراهيم لعودة المسيح عليه السلام في آخر الزمان، وإن تواترت الأحاديث في ذلك؛ فمنهجه في التعامل مع الأخبار انتقائي ورغبوي. وكم صحّح من أحاديث ضعيفة، بل ومن أخبار لا إسناد لها أصلًا، كما في بعض ما يستدلّ به من أوادم قبل آدم عليه السلام. 2 وإنّما استوقفني قوله إنّ علينا رفض خبر عودة المسيح عليه السلام لأنّه يشبه ما ورد عند أهل الكتاب. وهذا تعليل غريب؛ إذ من المعلوم لكل من قرأ القرآن وأسفار أهل الكتاب أنّ الأصل في القصص والأخبار المشتركة هو الموافقة، أمّا المخالفة فهي الاستثناء. وكثيرًا ما تحمل هذه المخالفة تصويبًا عقديًا، أو دلالة تاريخية، أو وجهًا من وجوه الإعجاز، أو غير ذلك مما لا مجال لبسطه هنا. لكن يبقى أنّ الغالب هو الموافقة لا المخالفة، لا كما يوحي كلام عدنان إبراهيم بأنّ مجرّد التشابه مدعاة للريبة. ثم إنّ خبر عودة المسيح عليه السلام وارد في الأسفار القانونية نفسها، حتى لا يقال إنّ التشابه هنا مع الأناجيل الأبوكريفية فحسب. 3 كما أثارني استدلال عدنان إبراهيم بقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلًا مِن قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهم أزْواجًا وذُرِّيَّةً﴾ على أنّ لعيسى عليه السلام ذريّةً؛ رغم أنّ الآية ليست في إثبات أنّ لكلٍّ منهم زوجةً وذريّةً، وإنما في إثبات بشريّتهم التي من أعراضها الزواجُ والذريّةُ. قال الشوكاني: "أيْ إنَّ الرُّسُلَ الَّذِينَ أرْسَلْناهم قَبْلَكَ هم مِن جِنْسِ البَشَرِ، لَهم أزْواجٌ مِنَ النِّساءِ ولَهم ذُرِّيَّةٌ تَوالَدُوا مِنهم ومِن أزْواجِهِمْ، ولَمْ نُرْسِلِ الرُّسُلَ مِنَ المَلائِكَةِ الَّذِينَ لا يَتَزَوَّجُونَ ولا يَكُونُ لَهم ذُرِّيَّةٌ. وفِي هَذا رَدٌّ عَلى مَن كانَ يُنْكِرُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تَزَوُّجَهُ بِالنِّساءِ". = فما في الآية ليس عمومًا استغراقيًّا، وإنّما هو عموم مجموعي، فالآية خبرٌ عن جنس الأنبياء، يشمل مجموعَهم؛ لا كلَّ فردٍ منهم ضرورةً؛ كأن تقول كتبُ العقيدة إنّ الأنبياء يمرضون؛ فإنّ ذلك لا يشمل أفرادَهم ضرورةً؛ فقد يعيش نبيٌّ معافًى من الأمراض طولَ عمره... 4 والأشدّ إثارة للاستغراب من ذلك ما أوحاه عدنان إبراهيم إلى المشاهدين من أنّ قبر عيسى عليه السلام قد اكتُشف، وأنّ جماهير من المختصين شهدوا بذلك، مستندًا إلى برنامج وثائقي قديم. صحيح أنّ عدنان إبراهيم عاد فاعترف بعدم إمكان الجزم، لكنّ حديثه عن علماء الجينات، وحركاته وإشاراته التي توحي بأنّ الأمر أقرب إلى الحقيقة العلمية المكتشفة، يترك انطباعًا مضلّلًا لدى كثير من المشاهدين. والحقيقة أنّ هذا الادعاء يعود إلى الحلقة الوثائقية "Heart of the Matter: The Body in Question" التي عُرضت سنة 1416هـ/1996م، والمتعلقة بما يُعرف بـ Talpiot Tomb، وهو قبر اكتُشف سنة 1400هـ/1980م. ولو كان هذا الاكتشاف جادًّا بالمعنى العلمي، لرأيناه حاضرًا بقوة في الدراسات الأكاديمية المتخصصة ضمن أبحاث The Quest for the Historical Jesus. لكن الواقع أنّ عامةالباحثين والنقاد تجاوزوا هذه الفرضية منذ زمن؛ لأنّ الاسم الموجود على أحد الصناديق الجنائزية، وهو "يسوع بن يوسف"، كان من الأسماء الشائعة جدًا في تلك الفترة. وهذا الاكتشاف، لشدّة ضعف توظيفه في شأن عيسى عليه السلام، لا يُذكر حتى على سبيل الحكاية العابرة عند دارسي سيرة عيسى عليه السلام أركيولوجيًا ووثائقيًا... أمّا حديث عدنان إبراهيم عن مشاركة علماء الجينات في هذا البرنامج، فهذر وعبث؛ إذ لا يملك علم الجينات الوسائل التي تمكّنه من تحديد أنّ هذه البقايا تعود إلى عيسى عليه السلام. وخبر العثور على ذريّة عيسى عليه السلام، دعوى فاسدة اختلقها أصحاب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail لا أساس لها إلّا التلفيق والخيال.. ولهذا يُصنّف النقّادفي الأوساط الأكاديمية الغربية هذا الكتاب ضمن "الكتب الصفراء" التي يقبح الاستدلال بها في دراسة علميّة. وقد هاجم عالم الآثار Amos Kloner، وهو من الباحثين الذين درسوا هذا القبر منذ اكتشافه، الفيلم اللاحق "The Lost Tomb of Jesus" المبني على هذا القبر نفسه، واتهم منتجيه بالاعتماد على الإثارة الإعلامية والتربّح التجاري أكثر من اعتمادهم على الأدلة العلمية. وفي سنة 2008 عُقد مؤتمر بعنوان: "Third Princeton Theological Seminary Symposium on Jewish Views of the Afterlife and Burial Practices in Second Temple Judaism: Evaluating the Talpiot Tomb in Context" وقد اتفق المشاركون من علماء الآثار والباحثين على أنّه لا يوجد دليل يربط هذا القبر بعيسى عليه السلام. ثم عاد بعض المشاركين لاحقًا لتصحيح ما تداولته وسائل الإعلام من مزاعم توحي بأنّ المؤتمر أُقيم لإعادة تقييم الاكتشاف أو تأييده. والواقع أنّ الاكتشافات المنسوبة إلى عيسى عليه السلام كثيرة جدًا. وأكثرها يُصنّفه المختصون ضمن المكتشفات المختلقة عمدًا (forgeries)، أمّا ما ثبتت أصالته منها فغالبًا ما يتعلق بمعالم وأماكن من فلسطين في القرن الأول الميلادي ورد ذكرها في الأناجيل، لا بشخص عيسى عليه السلام نفسه. وهذا من ألف باء علم Biblical Archaeology. لذلك، لا تأخذ تهويلات عدنان إبراهيم محمل الجد، مثل حديثه عن أنّ البرنامج "أغضب الفاتيكان"، أو أنّه "خطير جدًا"، أو أنّه "وثائقي رهيب". فهذه لغة شعبويّة اعتدناها من الرجل، أمّا البحث العلمي فله مقالة مختلفة. وكذلك دعك من قوله إنّ مريم المجدلية يُرجّح أنّ يسوع تزوّج بها؛ فهذه الدعوى لا تعرفها المصادر التاريخية القديمة كلّها، ولا يقول بها المؤرخون المتخصصون، ولا يثبتها حتى إنجيل فيليب الذي يُستشهد به أحيانًا في هذا السياق. وإنّما انتشرت أساسًا بسبب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail، ثم رواية (شيفرة دافنشي) (The Da Vinci Code) التي كررت ما في الكتاب الأوّل! هامش: لما صدرَت رواية (شيفرة دافنشي) عام 1424هـ/2003، وأثارت جدلًا بين الناس، عزمت أمري على تأليف كتاب نقدي لها من الناحية التاريخيّة، ثم خفتت حماستي، وانصرفتُ عن ذلك لقناعتي عندها أنّ الأمر سينتهي إلى نسيان هذه الدعاوى الفاسدة التي لا أصل لها؛ فإن فسادها يغني عن إفسادها.. ولكن يبدو أنّني مبتلى بداء "حسن الظنّ"..! #حتى_لا_نكون_فتنة

د. سامي عامري

103,861 görüntüleme • 2 ay önce

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 görüntüleme • 2 yıl önce

#نَحْنُ_بِخَيْرٍ_مَا_دُمْنَا_فِي_طَيْبَةَ_الطَّيِّبَةِ معالي الأستاذ محمد بن سويلم الوفي مع المدينة المنورة وأهلها ༺❖༻ ༺❖༻ في يوم وفاءٍ من القيادة مع رجالها المخلصين، والتوجيه بالصلاة على معالي الأستاذ محمد بن سويلم، رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي سابقًا، في جامع الإمام تركي بن عبدالله، والدفن في مقبرة العود، وبحضور جمع كبير من الأمراء ورجال الدولة ومحبّيه للصلاة عليه. ودعت الرياض ابنها البار محمد بن سويلم، بعد أن أمضى عمره في خدمة ولاة الأمر كأسلافه منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله. ولأن من حق المؤمن ذكر محاسنه، كما جاء في الحديث، والناس شهداء الله في أرضه، فإني أجد من الوفاء ذكر موقف كريم لهذا الراحل، ومنقبة جليلة تجعلنا نذكره بالدعاء بين يدي الله ونشهد له بها، فلعل دعوةً تشملُه فينفعه الله بها. وقبل ذكر هذا الموقف، لا بد من ذكر سجيّةٍ في الراحل؛ فلقد كان محبًّا لقضاء حوائج الناس ساعيًا في نفعهم وحصول الخير لهم، حريصًا عليه، ويتابعه بنفسه متابعةً كأن الأمر يخصّه، وما أجمل كلمات سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين وسمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في عزاءهم لابناءه كما في المقطعين المرفقة وكان في عمله يقدّر البيوت الكريمة من الحاضرة والبادية، وينزلهم مكانتهم اللائقة بهم، ترجمةً لنهج وتوجيهات ولاة الأمر. يحب الضعفاء، وقد شاهدته بعيني ينتصر لضعيف في مجلس خادم الحرمين الملك عبدالله، عندما كنت ضمن فريق العمل في بذل شفاعة خادم الحرمين في قضايا الإصلاح في الدماء، انتصار الصادق الذي لا يقبل أن يُسلب الفضل من أهله. وكان مع همته في ضبط العمل، في داخله قلب رحيم جداً، والدمعة سريعة في عينه. فما أطْيَب قلب أبا مشاري، وما أنبل نفسه. ༺❖༻ وأعود لما عقدت الحروف من أجله، وهو موقف كريم له مع أهل طيبة الطيبة، عشته معه، وكان سببًا في توثيق المعرفة بيننا، ودوام وزيادة المحبة والمودة. وذلك أنه بعد أن وضع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حجر الأساس للتوسعة السعودية الثالثة، بمقترح مقدم من وزارة المالية آنذاك، وكان المشروع يركز على أن تكون التوسعة من الجهة الجنوبية. فكتب جمع من أهل المدينة خطابين إلى الملك عبدالله: أحدهما يركز على الجوانب الهندسية المعمارية، والآخر يركز على الناحية الشرعية والتاريخية؛ يطلبون فيهما إعادة النظر في المقترح، بأن لا تكون التوسعة من الجهة الجنوبية، وأن تكون من الجهة الشمالية؛ لبعض الاعتبارات والمصالح الشرعية. فتقدم وفد من كرام أهل طيبة إلى الملك عبدالله ثم لسماحة المفتي، ولأعضاء هيئة كبار العلماء. فكان معالي الأستاذ محمد بن سويلم نعم الرجل الأمين فإنه لما علم بالأمر واستوعب أهميته، أصبح كأنه واحد من أهل المدينة، فأوصل المتقدمين بخادم الحرمين، ويسر لهم اللقاء به، ورفع إليه ما تقدموا به مرتين، وكان طريق خير في تسهيل ذلك؛ حتى أُحيل الأمر إلى هيئة كبار العلماء، التي وفقها الله لإبداء الرأي الأوفق مع المصالح الشرعية، بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وبتجرد تام واستقلال في الرأي،وبما تبرأ به الذمة التي كان ينشدها خادم الحرمين، كما هو العهد في ملوك هذه البلاد في تعاملهم مع الحرمين الشريفين، منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وعلى أثر ما رفعته هيئة كبار العلماء، أمر خادم الحرمين بتعديل المقترح بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وكنت حينئذ أراجعُه في مكتبه بالديوان الملكي لمتابعة الأمر، وكذلك مراجعة أصحاب الفضيلة في هيئة كبار العلماء مع كرام من أهل المدينة، لتقديم الإيضاحات من واقع الحال، وبعد صدور مرئيات هيئة كبار العلماء ورفعها لخادم الحرمين، كنت في مكتبه، وقلت له: «لعَلَّ ما فعلته يا أبا مشاري مع أهل المدينة بشأن مسجد النبي ﷺ، وتقديم المشورة لولي الأمر في ذلك، وجهدك في إيصال ذلك إليه، من أرجى أعمالك عند الله». فأجهش بالبكاء، وهو يردد: «هل هذا ينفعني عند الله؟» فكنت أعيدها عليه: «نعم، ينفعك»، وهو يبكي. وكنت أقول له: «لعَلَّ الله أن يرزقك شفاعة نبيه ﷺ يوم الحشر بما بذلته في شأن مسجده الشريف ﷺ» فكان يبكي بكاء الطفل، والدموع تنهمر من عينه. وكأني أنظره في ذلك المشهد الآن. وكنت إذا لقيته بعد ذلك نتذاكر الأمر، فلا تكاد عيناه تكفّان عن الدمـع. رحم الله رجل الوطن المخلص لقيادته معالي الأستاذ محمد بن سويلم، وجبر مصاب ذويه فيه. كتبت هذه الكلمات شهادةً للتاريخ، فلعل دعوةً تصيبه وتشمله، فينفعه الله بها. اللهم ارحم عبدك محمد السويلم رحمة واسعة واجعل ما قام به مع أهل المدينة من أجل مسجد النبي ﷺ، وصدقه مع ولاة الأمر في ذلك شاهدًا وشافـعًا له عندك يا رب العالمين. ༺❖༻ ༺❖༻ ༺❖༻

د.الشريف عصام الهجاري

13,186 görüntüleme • 6 ay önce

إذا عرفتم أن ابن سعود نجح في تأليف إمبراطورية تفوق مساحتها مجموع مساحات ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، معًا بعد أن كان زعيمًا لا يقود في بادئ الأمر سوى عدد من الرجال تمكن بمساعدتهم من استرداد الرياض عاصمة أجداده، لم يداخلكم الشك في أن هذا الرجل الذي يعمل هذا يحق له أن يسمى "نابغة. الدكتور فون دايزل النمساوي الذي زار المملكة عام 1926م الملك عبدالعزيز ووصفه بالنابغه القليل جنسه في وقته. يروي الرواة منذ سقوط الدوله السعوديه الثانيه وارتحال الامام عبدالرحمن وعائلته وامراء الى عدة اماكن فعاش مع البدو العجمان ومره حلفاء والده ثم ذهب للبحرين ومن بعد لقطر قبل ان يستقر بالامام المقام في الكويت انه ماذهب عنه عزمه على استعادة ملك اهله.. فالجسد يتنقل بين الاماكن والروح هناك في الرياض. كان الطفل تميزه كل عين تراه من بين جميع الاطفال وتلتقط اختلافه عن بني جنسه،فكان مختلف،رغم صغره كان مهيب وطريقه حديثه لاتدل على انه طفل وعندما غزا محمد بن رشيد الرياض كان الطفل مع بقية الاطفال ينظرون لهدم سور الرياض وكان ابن رشيد يملك فراسه ومعرفه بالرجال فلفت نظره طفل نظراته مهيبه وحديثه ليس بحديث طفل فناده وهو لايعرفه وكان يعاني من مشكله في عينيه″ربما من حزنه وبكاءه على ضياع عاصمة اهله او مرض″فنظر ليه بتمعن وقال لصاحبه السبهان: هذا الولد سيذكر اسمه وسيكون له فعل تذكره العرب واردف نظرتي لاتخيب. نفس النظره التي نظر بها ابن رشيد نظر بها ″ عرافات″ مفردها عراف وهو الرجل الحكيم الذي ″ ″يبخص الرجال ويميز الفرسان″فكانوا يقولوا لوالده هذا الولدهو من سيعيد صيتكم.. الحياه مع البدو زادته قسوه وصلابه ومع شدة فرسان مره والعجمان وبأسهم الا ان الفتى الصغير كان ند فتعلم منهم وعلمهم قبل ان يرحل للبحرين حيث كان ملك البحرين يرى فيه شي جاذب ومختلف. يذكر ان وفد من قبيله في عالية نجد ذهبوا للكويت للسلام على الامام عبدالرحمن والبدو قديما لديهم فراسه ومعرفه بالرجال فشاهدوا فرحة عبدالعزيز باهله الزائرين وكيف كان حضوره طاغي فقال كبيرهم وهو رجل عارفه بالرجال ياعبدالرحمن هذا من سيرى ال سعود السعد عليه وعندماغادروا شاهدوا حزن في عينيه على فراق اهله فهو كان دائما في حالة شوق للعوده للرياض ونجد وعندما سئله ملك البحرين عندما كان عنده هل احببت البحرين قال مافي البال غير حب الرياض ودياري وادرك الملك ان هذا الغلام سيفعل شي كبير. كان الملك عبدالعزيز فارس يتقدم فرسانه وكان يسمع لاهل الراي واعطي دهاء فكان سابق لعصره بذكاء فطرة البدو, كان كما يذكر قريب من الناس وكان يتجنب القتال لحفظ الدماء وان فرضت عليه الحرب وهو كاره لها في قلبه يتقدم الفرسان وعندما ينتصر يعفو عن خصومه ويقربهم .. كانت تركيبته النفسيه تركيبة ملك وفارس ورجل اصيل .. عفا عن اعداء وقربهم وكان يملك خصال الفرسان ونبلهم فيذكر عنه انه لم ينتقص من شان اعداءه او ياخذ احد من اهلهم بجريرة ماقام به واحد وكان اثنين من اشد اعداءه عبدالعزيز بن متعب الرشيد وتريحيب بن بصيص وعندما سئل عن اشجع اهل الجزيره قال من الحضر عبدالعزيز الرشيد ومن البدو تريحيب بن بصيص المطيري وهنا تتمثل صفة الفروسية في شخصية الملك عبدالعزيز. اخر ماروي عن عن نبله وعفوه عند المقدره ماروته د. هند الخثيلة متعها الله بالصحه لبرنامج السطر الاوسط علىMBC .. فقالت نقلا عن والدها الذي كان من قادة الاخوان في معركة السبله وفاوض الملك عبدالعزيز في الليل لكن في الصباح لم يفي وغزا الملك عبدالعزيز واصيب اصابة قاتله فتم علاجه واطلقه الملك وعندما ذهب لتوديع الملك وانتهى وبينما هو يسير ليغادر المجلس ، ناده الملك وقال له ″ ماودك يابن خثيله تكون معنا″ فغمره بفروسيته مرتين مره بعفوه بشفاعة واخرى عرض عليه ان يبقى معه فبقي الخثيله احد اهم رجال الملك وقائد لجيوشه حتى مات الملك. بعد ايام ستمر 94 سنه منذ وحد احد عظماء التاريخ بلد لايوحدها ويلم شتاتها لتباينها وكبرها الا رجل عظيم ، وعلى هذا فهذه فرصه ان نعلم اطفالنا ان هذه البلد التي تؤثر في العالم لم تكن لتكون لولا همة هذا الرجلورجاله المخلصين ولو لم يظهر هذا القائد لكنا قطع متناثره افنتنا الحروب الاهليه وليس لنا قيمة، هذه القيمة التي هي مصدر فخر وتباهي لنا يجب تربية صغارنا عليهاومثلما الغرب يرسخ في عقول اطفاله ومواطنيه الرجال الذين بنوا بلدانهم فانه لزم علينا ان نعي ماقام به موحدنا الذي يعتبر اهم عظماء التاريخ. وقبل الختام نذكر بما قال الرحالة البريطاني فيلبي عنه: جندي ناجح، ومصلح أصيل، تقي كل التقى، صريح حازم، ذكي متواضع. ولا أعلم أن في العالم حاكماً غيره تتحدث معه رعيته بمثل الحرية التي تتحدث بها رعية عبدالعزيز معه، وذلك إلى جانب ما تكن له من إكبار وإخلاص عظيمين. وفي الختام هنا الدكتوره هند الخثيله تروي قصة عفو الملك عبدالعزيز عن والدها

مساعد الثبيتي

113,604 görüntüleme • 1 yıl önce

#حتى_لا_يكون_الدين_لعبا الجزء الأول الحمد لله… لا تزال مسالكُ التلاعبِ بالدِّين في خِضم الصراعات السياسية تتجدد مع تجدد مصائب الأمة، وإلى الله المشتكى. فالحرب الجارية ليس للإسلام فيها ناقةٌ ولا جمل، بل هي حربٌ تنافسية على النفوذ ومواطن الطاقة أينما كانت، سواء كانت في منطقتنا، أم في أمريكا الجنوبية. ومهما اختلفت الأدوات والأساليب والسياقات والأذرع، فهي صراعات بين دول تتنافس على قيادة العالم، وما الكيان المحتل الغاصب، ونظام الملالي إلا كيانات وظيفية في هذا الصراع، لها أطماعها التوسعية التي سقفها الإقليم، مع الطمع الواهم في امتداد التأثير والنفوذ العالمي. وقد لاحظت صنفين من التلاعب بالدين من فريقين اتخذا الدين لعبًا، وهما على النقيضين من المواقف. الأول: صدر بيان باسم علماء المسلمين، زورًا وكذبًا، دون تخويلٍ من العلماء لهم بتمثيلهم، من هيئة اتخذت من نصرة النبي ﷺ شعارًا لها، ومفاده أن الحرب الجارية صليبية صهيونية، ولذلك يحرم على الدول العربية والإسلامية التي يتم قصفها، بيوتًا ومطارات ومنشآت للطاقة، أن ترد على من يعتدي عليها، كي لا تكون بذلك، كما يزعمون، في صف الصليبيين والصهاينة ضد المسلمين. وما أمثال هذه البيانات إلا لعبٌ بالديانة على طاولة القمار السياسي، فلم يرفض بالأمس عددٌ من الأسماء الموقعة على هذا البيان الاستغاثة بالولايات المتحدة الأمريكية من على منصة اعتصام رابعة، لإعادتهم إلى السلطة، وكأنها في ذلك الموقف لم تكن الصليبية التي هي عليه اليوم كما يصفونها. لقد كان نص الهتاف على المنصة صريحًا في الاستغاثة: باللغة الإنجليزية: " America Free Egypt" وترجمته: "أمريكا، حرري مصر" * وعندما أعلن أحد المتكلمين في منصة رابعة بأن البوارج الأمريكية تقترب من الحدود المصرية، وصرخ قائلًا: "تكبييير"، فضجّ الميدان بالتكبير؛ هل كانت تلك البوارج في ذلك الموقف صليبية كما تصفونها الآن؟! وعندما وقف عدد من قيادات الجماعة في امريكا على أبواب أعضاء الكونجرس وأحدهم يرتدي ربطة عنق على هيئة العلم الأمريكي، أما كان ذلك استعانة بالصليبيين على المسلمين؟!* وعندما قال أحد كبار الموقعين على هذا البيان بأن النبي استعان باليهود على أعدائه، وأفتى مع رئيس اتحاد علماء [الإخوان] المسلمين آنذاك بالاستعانة بحلف الناتو ضد نظام ليبيا البائد، ألم يكن استعانة بالصليبيين؟* وعندما استعان نظام الملالي بالكيان الصهيوني الغاصب والدولة "الصليبية" في تزويده بالأسلحة ليواصل حربه مع النظام العراقي آنذاك، فيما عُرف بفضيحة "إيران كونترات" بفتوى من قائد الثورة الأول كما شهد على ذلك رئيسها الأول، ثم تعاون مع "الصليبيين" في غزو أفغانستان والعراق، كما صرح بذلك ثلاثة ممن تولوا رئاسته، ألم يكن في ذلك ما يلزم منه التحريم؟* فمالكم كيف تحكمون؟! أم أن تصنيف الولايات المتحدةَ الجماعةَ ضمن قوائم الإرهاب، جعلها دولة مرتدة عن الحق إلى الصليبية؟! ملاحظة… الألفاظ لها دلالات وتأثير، فلا نقول: إيران "أخطأت" بضرب الخليج.❌ بل نقول: "عدوان" النظام الإيراني على الخليج.✅ تمامًا كما نقول: "العدوان" الصهيوني على إيران.✅ الثاني: قامت الدنيا ولم تقعد على صاحب الفضيلة الشيخ سيد عبد البارئ خطيب صلاة العيد في مصر عندما توسل بالنبي ﷺ وأهل بيته، فاطمة وعلي والحسنين. وهذا أمرٌ اعتدناه من إخوتنا المتسلِّفة عندما يخالف أحدٌ منهجهم في منع التوسل بالذوات المتوفاة إلى موافقة جمهور أهل السنة القائلين بجوازه. لكن وجه التلاعب بالدين على طاولة القمار السياسي هنا هو محاولة ربط الأمر بالحرب التي تدور رحاها، والتأليب على من يخالف منهجهم بإلصاق تهمة التشيع به. وفي هذا التلاعب مُعْضِلتان أو كارثتان: المُعضِلة الأولى: اعتبار محبة أهل البيت وإجلال قدرهم والتوسل بهم مسلكًا مخالفًا لأهل السنة، وإلصاق تهمة الرفض بمن يسلكه، مُتأسّين في ذلك بالنواصب الذي حاولوا تأليب هارون الرشيد على الإمام الشافعي رحمه الله، فكان رده عليهم: إذا فى مجلسٍ نذكر عليًّا وسبطيه وفاطمةَ الزكيَّة يُقال تجاوزوا يا قوم هذا فهذا من حديث الرافضية برئتُ إلى المهيمنِ من أُناسٍ يرون الرفضَ حُبَّ الفاطمية وقال رحمه الله بعد أن فاض به الكيل من هذه الحماقات: يا راكِبًا قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً واهتِف بِقاعِدِ خَيفِها والناهِضِ سَحَرًا إِذا فاضَ الحَجيجُ إِلى مِنىً فَيضًا كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ إِن كانَ رَفضًا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ فَليَشهَدِ الثَقَلانِ أَنّي رافِضي يتبع 👇🏼 ………………… * مرفق توثيق الفتاوى والتصريحات والتحركات المذكورة، يتبع بقيتها بتغريدة ملحقة

علي الجفري

36,393 görüntüleme • 5 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 18 gün önce

قصة جريمة بنجران من كم شهر، ماتصير الا بالمكسيك تذكرون هذا الفيديو اللي صار ترند مؤخراً؟ طلعت عنه تفاصيل اغرب من الخيال، وهنا راح ارويها لكم بالتفصيل .. من كم شهر، كان فيه شخصين اسمهم محمد و ناصر آل خميسة القحطاني كانوا هاربين من الحكومة بسبب جريمة اقترفوها ونيتهم الهروب الى اليمن، لكنهم توقفوا في محافظة يدمه في نجران. بينما هم هناك، شعر ابناء منطقة يدمة ان الشخصين وضعهم مريب وخافوا على ابنائهم منهم، ولذلك اتوا ابناء المحافظة وهم من قبيلة اسمها آل عازب يام، مسكوا الشخصين ذولا وقالوا وش وضعكم وليه انتم هنا وما شابه .. محمد وناصر القجطاني ارتبكوا وقالوا مالنا الا نستخدم علوم القبايل، تكفون يا آل عازب خلونا نمشي، حنا ناس مطلوبين من الحكومة وهاربين تكفون .. وهذه عادة عند البعض لما يرتكب جريمة يهرب لليمن. آل عازب قالوا لا الله يسلمكم انتم مجرمين وبنسلمكم للدولة، ولذلك اتصلوا آل عازب "شخص منهم اسمه فهد آل عازب" على الشرطة وقالوا لهم الموضوع كامل وبينما هذا يحدث هرب محمد القحطاني وحاول ناصر الهروب معه لكن فهد ال عازب ضربه ومسكه حتى جائت الشرطة وقام بتسليمه. الآن، في عقولنا نحن كبشر متحضرين نرى أن العمل اللي قام فيه فهد آل عازب عمل وطني وبطولي واخلاقي جداً، ويستحق ان نفتخر فيه لانه مواطن وجد مجرمين هاربين من العدالة وبلغ اشرطة وقدمهم للعدالة .. ذولا المجرمين يمكن يكون عليهم قضية دم، او اسوء من ذلك. تدرون وش صار؟ بعد ما تم سجن ناصر القحطاني جو عيال عمه يبون ينتقمون من فهد ال عازب، ولكي يكون الانتقام اسوء من المتخيل، قاموا باطلاق النار عليه في منطقة حساسة "العضو الذكري" وعلى اثر ذلك نجى فهد ال عازب ولكنه لا يعيش الا بأكياس واجهزه الله يقومه بالسلامة .. مرة اخرى، ليه عيال عم ناصر القحطاني سووا كذا؟ انتقاماً لولد عمهم اللي كان هارب من الدولة لليمن بسبب جريمة اقترفها، يعني ذنب فهد ال عازب اليامي الوحيد هو انه مواطن صالح قدم المجرم للعدالة القصة لم تنتهي الى الان، فبعد ما حدث لفهد ال عازب شعر اخوانه بالالم لأجله لانه معاق الان اعاقة لبقية العمر. راحوا عند مزرعة اخوان ناصر القحطاني بينتقمون من اللي رمى فهد ال عازب، وما وجدوا بالمزرعة الا ابوه وقام اخو فهد ال عازب بقتل ابو ناصر القحطاني، وبعد ذلك قام اخو فهد ال عازب بتسليم نفسه للدولة لحظياً املاً ان المشكلة سوف تنتهي هنا. تحسبون القصة انتهت هنا؟ لا ياحبيبي، شغل المكسيك، زعلوا اخوان ناصر القحطاني وقالوا لا، المفترض حنا دايم نقول متقدمين نقطة بالاجرام نبيها تصير اما 2-1 او 3-2، ولذلك راحوا الى بيت فهد ال عازب (المعاق الان) واللي هو اخو (السجين اللي سلم نفسه) وقاموا بقتل اخ فهد ال عازب الثاني انتقاماً لابو ناصر القحطاني. طيب اخو فهد ال عازب الاول سلم نفسه بعد قتل ابيكم، وانتم اصلاً قبل ذلك رميتوا اخوه وفقد حتى عضوه الذكري، تجون مره ثانية تقتلون اخوه الثاني يا مجرمين ؟ الولد سلم نفسه والحق صار عند الدولة ليه تستمرون بالاجرام ؟ يعني الخلاصة، بسبب ان فهد بلّغ الشرطة على ناصر القحطاني وصديقه الهاربين من الدولة الى اليمن لجريمة اقترفوها، حدث الآتي : - اخوان المجرم ناصر القحطاني قاموا برمي فهد ال عازب بمنطقة حساسة واعاقته للابد لانه بلغ الشرطة - اخو فهد انتقم لاخوه وقتل ابوهم وسلم نفسه للدولة. - اخو فهد بالسجن وسوف يتم القصاص عليه - قاموا اخوان ناصر بقتل اخو فهد الثاني على اثر ذلك كانوا فيه جماعة اسمهم آل عرجا من يام، وهم الذي كان يعيش بينهم ناصر القحطاني و ابوه، وهؤلاء الجماعة صار بينهم وبين آل عازب من يام مشكلة لانهم يقولون ليه قتلتوا القحطاني اللي يصير خالنا، وفوق هذا انه جالس في ديرتنا .. كان بيصير مشاكل قوية بين القبيلتين وهم كلهم من قبيلة وحدة، لكن الفيديو اللي تحت للشيخ الكريم محمد ابو ساق حضر الى ال عرجا وطلبهم ان تنتهي المشكلة حتى لا تحدث مقتلة او مشاكل بين الجماعتين، ونجح في ذلك الله يطول بعمره واشوف ان عمله بطولي ولمثل هذه المواقف نحتاج الجاهيات، مهو للعفو عن المجرمين والقتلة، انما لاطفاء المشاكل بين الناس. هذي هي القصة، والان نقول بالله تلومون ماجد يوم يشد حيله على العادات والتقاليد والتخلف اللي تنتشر بيننا نحن البدو وبالذات بعض القبائل ببعض المناطق ؟ العادات القبلية القديمة زي الموجودة في نجران وتثليث وسراة عبيدة وغيره تتخالف كلياً مع المدنية والحضارة، هذه اشياء لا تجتمع أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاً عَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِ هِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَقَلَّت وَسُهيلٌ إِذا اِستَقَلَّ يَمانِ مثل ما انه ما يجتمع اسلوب حياة البشر القدماء الصيادين في افريقيا مثلا مع اسلوب الحياة المدنية الحديثة، كذلك اسلوب الحياة القبلي "القديم" ما يجتمع مع المدنية، لان هذه مرحلة تطورية المفترض انا تعديناها .. تخيل تعيش في الرياض او نيويورك وفجأة تلقى واحد من قبايل البوشمن الافريقية ماسك رمح ويركض قدامك مصلوخ يطرد بسة بيصيدها وياكلها، وتقول له ليش؟ يقول لك اسلوب حياتنا وتراثنا وانظمتنا القبلية تسمح بهالشي .. بتقول له لا ياحبيبي هنا عندك دولة ومدنية واسلوب حياتك القديم هذا انتهى، مرحلة تطورية وانتهت .. كذلك هي القبليّة، فالمجتمعات تبدأ دائماً كصايدين لاقطين، ثم بادية متنقلين وقبايل، ثم قرويين، ثم حضارات زراعية كالمصرية، ثم مدنية وهي التي وصلنا لها الان. فيه قصص يا اخوان اسوء من هذي وتشيّب العين لكن اكثرها قصص ما مرت عليكم ولا تنتشر من شناعتها .. وما خفي كان أعظم

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

7,270,217 görüntüleme • 2 yıl önce

في رحاب صحيح الإمام البخاري (٢ - ٣) ثانيا : عبارة (من روى له البخاري ومسلم فقد جاز القنطرة) تعبير صحيح عن إجماع أئمة الحديث خاصة، وأهل العلم عامة، على اختلاف مذاهبهم على صحة ما فيهما، وأنه ليس فيهما إلا الحديث الصحيح، وهو ما رواه العدول الضابطون سواء من كمل ضبطهم وهم الثقات أو خف ضبطهم وهم أهل الصدق، كما قال أبو الفتح ابن دقيق العيد في "الاقتراح على ابن الصلاح" عن أدلة كون الراوي ثقة (ومنها تخريج الشيخين أو أحدهما في الصحيح الراوي محتجين به، وهذه درجة عالية لما فيها زيادة على الأول وهو إطباق جمهور الأمة أو كلهم على تسمية الكتابين بالصحيح، والرجوع إلى حكم الشيخين بالصحة، فهو بمثابة إطباق الأمة أو أكثرهم على تعديل من ذكرنا، وقد وجد في هؤلاء الرجال المخرج عنهم في "الصحيحين" من تكلم فيه بعضهم، وكان شيخ شيوخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي يقول في الرجل المخرج عنه في الصحيح: هذا جاز القنطرة. ومن لوازم ذلك تعديل رواتهما). قال العلائي - كما في مجموع رسائله ص ٣١٦ - بعد أن ساق كلامه: (فقد تقرر بهذه الجملة أن احتجاج صاحبي "الصحيحين" أو أحدهما بالشيخ يكون مقدما على قول من جرحه إذا لم يكن مفسرا فكيف وقد وثقه جماعة آخرون). وقال ابن حجر في "الفتح" ١٣/ ٤٥٧ (وقد نقل ابن دقيق العيد، عن ابن المفضل وكان شيخ والده أنه كان يقول فيمن خرج له في الصحيحين: هذا جاز القنطرة، وقرر ابن دقيق العيد ذلك بأن من اتفق الشيخان على التخريج لهم ثبتت عدالتهم بالاتفاق بطريق الاستلزام لاتفاق العلماء على تصحيح ما أخرجاه، ومن لازمه عدالة رواته إلى أن تتبين العلة القادحة بأن تكون مفسرة ولا تقبل التأويل). وقد قال الذهبي في أبان العطار (جاز القنطرة واحتج به الشيخان). وعبارته أدق من عبارة المقدسي وهي: (من خرج له الشيخان جاز القنطرة)، إذ الاحتجاج بالراوي أقوى من مجرد التخريج له في المتابعات . فوصف هذه العبارة بأنها (من أفسد الأقوال) مبالغة فيها نظر! بل هي صحيحة بالمعنى الذي فسره ابن دقيق العيد ووافقه عليه العلائي والذهبي وابن حجر والقسطلاني واستقر عليه القول . ولو قيل عن هذه العبارة بأنها حكم أغلبي لصحت بلا خلاف في الرواة المتفق على توثيقهم وهم عامة رواة الصحيحين، ويبقى الخلاف في المتكلم فيهم، ولا شك بأن قول البخاري ومسلم في توثيقهم الضمني بالاحتجاج بهم أرجح من قول من ضعفهم، لما تقرر من إجماع أهل العلم على صحة كتابيهما، فصح القول بأن من خرجا له واحتجا به فقد جاز القنطرة . ومعلوم أن الأمة إنما تلقت "الصحيحين" بالقبول وأجمعت على صحة ما فيهما، استصحابا للإجماع السابق قبل وجود البخاري ومسلم! وذلك أن أهل العلم قبلهما وهم أئمة الأمصار كالإمام مالك وابن أبي ذئب في المدينة، وابن جريج وابن عيينة في مكة، ومعمر في اليمن، والثوري في الكوفة، وشعبة وهشيم ويزيد بن هارون في واسط، والحمادين وابن أبي عروبة في البصرة، والأوزاعي في الشام، والليث بن سعد في مصر، وغيرهم من الأئمة قد صنفوا الكتب، وجمع كل إمام حديث شيوخه وأهل بلدة، وأجمعوا على صحة كثير من ذلك الحديث، حتى كان الجدل الفقهي بين المدرستين الحجازية والعراقية، ثم المدرستين الشامية والمصرية، هو في فقه هذه الأحاديث وفهمها وتأويلها، مع اتفاقهم على صحتها وثبوتها، فجاء البخاري وقصد جمع هذا الحديث المجمع على صحته، دون المختلف فيه، كما قال البخاري (ما أدخلت في كتابي "الجامع" إلا ما صح، وتركت من الصحاح لحال الطول). وعبارة (ما صح) هنا يعني عند أهل العلم قبله، لا عنده فقط! فليس له شرط إلا ما عنون به كتابه وهو (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه). ثم اقتفى أثره تلميذه مسلم في صحيحه وصرح بذلك في كتابه بعد حديث رقم (٤٠٤) فقال :(ليس كل شيء صحيح عندي وضعته ههنا، إنما وضعت ما أجمعوا عليه). فليس لمسلم شرط خاص للصحيح فيدخل في كتابه ما انطبق عليه شرطه، وإنما اقتصر على ما أجمع أهل العلم قبله على صحته . فلما اطلع أهل العلم في عصريهما وبعدهما على كتابيهما، وجدوا أنهما فعلا قد جمعا ما أجمع أهل العلم على صحته قبلهما - إلا شيئا يسيرا استدرك عليهما فيه خلاف - فاستصحبوا حكم ذلك الإجماع السابق، وأقبل أهل المدرستين الحجازية والعراقية، ثم باقي المدارس الفقهية، على الاحتجاج بهما، وشرحهما، فلا يوجد حنفي، ولا شافعي، ولا حنبلي، ولا ظاهري، إلا ويحتج بالصحيحين، وموطأ مالك قبلهما، ولا يتصور أن يكون للحديث قبلهما حال من حيث القبول والرد حتى إذا أدخلاه في كتابيهما صار له حال أخرى! بل حاله واحدة قبلهما وبعدهما، ولهذه الخصوصية ذاتها، لم يجعل أهل العلم لصحيح ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم وغيرهم، ما جعلوه للصحيحين، لأنهم لم يقصدوا ويقتصروا في صحاحهم على الحديث المجمع على صحته فقط، بل جمعوا ما تركه البخاري ومسلم من الصحيح عندهم وإن خالفهم غيرهم في صحته!

أ.د. حاكم المطيري

20,354 görüntüleme • 3 ay önce

#قراء_الرياض الشيخ العلّامة عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله وأتمَّ عليه الصحة والعافية .. أظنُّه أقدمَ أئمة الرياض وقُرّائها، فهو إمامٌ منذ 67 عامًا .. في عام 1379هـ 1959م بدأ الإمامةَ في أحد مساجد حيّ "الحِلّة" وسط مدينة الرياض، وبَقِي فيه إلى أوائل التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، ثم انتقل إلى مسجد شارع "الرّيل"، واستمرّ فيه عشر سنوات، وكان في المسجد حلقاتٌ لتحفيظ القرآن الكريم، وممّن حَفِظ القرآن فيها الشيخ عبد الرحمن السديس – وفقه الله – إمام المسجد الحرام .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى حَيّ "الفاروق" شرق حيّ الملَزّ، وتَوَلّى إمامةَ مسجد الخليفي مِن عام 1403هـ 1983م تقريبًا، ولا يزال يُصلِّي فيه إمامًا حتى الآن .. أدام اللهُ عليه الصحة والعافية.. الشيخ عبد الرحمن البراك مِن مواليد مدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1352هـ 1934م، وتوفّي والدُه وهو ابنُ سَنَة، فلمْ يُدرِك أباه، وتولّت والدتُه تربيتَه، وكانت امرأةً فاضلة، فرَبّتْه تربيةً صالحة .. في سِنّ الخامسة من عُمرِهِ سافرَ مع أمّه إلى مكة المكرمة، وفيها الْتحلقَ بالمدرسة الرّحمانيَّة، وهو في السّنَة الثانية الابتدائيّة، وقَدَّر اللهُ أنْ يُصابَ بمرضٍ في عينيْهِ تسبَّبَ في ذهابِ بصره، وهو في التّاسعة مِن عُمره.. عاد الشيخُ إلى مدينته البكيرية فحَفِظَ القرآنَ وعمرُه عشرُ سنين على يد عمِّه عبد الله بن منصور البرَّاك، ثمَّ قرأ على مُقرئ البلد عبدالرّحمن الكريديس - رحمهما الله -، ثم درس علوم الشريعة واللغة على عدد مِن علماء بلده، كالشيخ القاضي عبد العزيز السبيّل، والشيخ القاضي محمّد بن مقبل - رحمهما الله - .. في عام 1366هـ 1947م عادَ الشيخُ إلى مكة المكرمة، فقرأَ على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام – رحمه الله -، كما الْتقى بعالمٍ فاضلٍ مِن كبارِ تلاميذ العلَّامة محمَّد بن إبراهيم المفتي الأسبق، وهو الشيخ صالح بن حسين العلي العراقي، وكان مِن خواصّ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحم الله الجميع -، فدرسَ عليه في التوحيد والعقيدة، والفرائض، والنّحو .. لمّا عُيِّنَ الشّيخُ العراقي مُديرًا للمدرسة العزيزيَّة في بلدة "الدلم" جنوب مدينة الرياض، أحبَّ الشيخُ العراقي أن يرافقه الشيخُ البراك حفاوةً به، فصَحِبهُ لطلبِ العلمِ على الشيخ ابن باز حين كان قاضيًا في بلدة "الدلم"، فرحلَ معه في ربيعٍ الأوَّل مِن عام 1369هـ 1950م، والتحقَ بالمدرسة العزيزيَّة .. وكانت فرصة للشيخ أنْ يطلب العلم على الشيخ ابن باز، فدرَسَ عليه، وحفظ المتون العلمية على يديه، ومنها: كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثَّلاثة»، و«عمدة الأحكام»، و«بلوغ المرام»، و«مسند أحمد»، و«تفسير ابن كثير»، و«الرحبية»، و«الآجرومية» ... ومكثَ في "الدلم" في رعايةِ الشَّيخ صالح العراقي، فقد كانَ مُقيمًا في بيتهِ، ودرسَ عليه علم العروض.. حَفِظ الشيخُ البراك في بلدة "الدلم" كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثلاثة»، و«الآجرومية»، و«قطر النَّدى»، و«نظم الرحبية»، و«ألفية ابن مالك»، ومِن «ألفية العراقي» في علوم الحديث. وبقي في "الدلم" إلى أواخر سنة 1370م 1950م، وكانت إقامته في "الدلم" لها أثرٌ كبيرٌ في حياته العلميَّة. عندما افتُتِحَ المعهد العلميّ في الرّياض عام 1371هـ 1951م التحقَ الشيخُ البراك به، ثم التحقَ بكليَّة الشَّريعة، وتخرَّج فيها سنة 1378هـ 1958م، وتتلمذَ في المعهد والكليَّة على مشايخ كُثر، ومِن أبرزهم: العلامة عبد العزيز ابن باز، والعلامةُ محمَّد الأمين الشنقيطي، والعلامةُ عبدُالرَّزاق عفيفي، والشَّيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشَّيخُ عبد العزيز بن ناصر الرَّشيد، والشيخ عبدالرحمن الأفريقي، والشيخ عبداللطيف سرحان، والشيخ عبد الله بن صالح الخليفي – رحمهم الله جميعًا- .. وكان في تلك المدَّة يحضرُ دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشّيخ المفتي الأسبق في المسجد. وأكبرُ مشايخه عنده وأعظمُهم أثرًا في نفسه: الإمامُ العلَّامةُ عبدُالعزيز بن باز - رحمه الله-، فقد أفادَ منه أكثر مِن خمسين عامًا؛ بدءًا مِن عام 1369هـ 1950م إلى وفاته في عام 1420هـ 1999م، ثم شيخه "العراقي" الذي استفادَ منه حبّ الدّليل، ونبذَ التَّقليد، والتَّدقيق في علوم اللغة؛ كالنَّحو، والصَّرف، والعروض.. رُشِّح الشيخُ البراك للقضاء بأمر مِن رئيس القضاة في عصره الشَّيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ولكنَّه اعتذر، فدَرّسَ في المعاهد العلميَّة، ثم انتقلَ أستاذًا في كليَّة الشَّريعة، ثمَّ في كليَّة أصول الدّين، وتولَّى التَّدريس في الكُلّيتين إلى أن تقاعدَ في عام 1420هـ 2000م، وأشرفَ خلالها على عشرات الرَّسائل العلميَّة.. طلَبَه الشيخُ ابنُ باز للعمل في الإفتاء مرارًا لكنّ الشيخَ رفض، وبعد وفاة الشَّيخ ابن باز عاودَ خَلَفُه سماحةُ المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وطلَبَه للعمل في الإفتاء فرفَضَ أيضًا .. وآثرَ الانقطاع إلى التَّدريس في بيتهِ وفي المساجد .. كانَت بدايات جلوس الشيخ المنتظمة لتدريس الطلاب في المسجدِ المجاوِر لبيته القديم عام 1381هـ 1961م، حيث عُيِّن إمامًا رسميًا فيه، وهكذا لمّا انتقلَ إلى بيته الثَّاني في حيّ الفاروق شرقي حيّ المَلَزّ عام 1403هـ 1983م إذ عُيِّن إمامًا في مسجد الخليفي المجاوِر لمنزله، فاستمرّ على التَّدريس في هذا المسجد إلى هذا اليوم، متَّع الله بحياته.. للشيخ دروسٌ علمية أخرى أيضًا في عدَّة مساجد متفرّقة في نواحي مدينة الرّياض، إضافة إلى إلقاء المحاضرات في هذه المدينة وغيرها مِن مناطق المملكة، وتبلُغُ دروس الشَّيخ الأسبوعيَّة أكثر مِن عشرين درسًا في علوم الشَّريعة المختلفة. للشيخ – حفظه الله – مؤلفات وكتب في العقيدة، والحديث، والفقه، والتفسير .. إضافة إلى أكثر مِن سبعة آلاف وستمئة فتوى؛ ما بين فتاوى محرَّرة محقَّقة أو مسجّلة .. وفتاوى الدّروس اليوميَّة منتشرة في الموقع الرسمي للشيخ.. يحفظ الشيخُ كثيرًا مِن المتون العلمية، ومنها: بلوغ المرام، وكتاب التوحيد، والأصول الثلاثة، ومتن الآجرومية ، وكشف الشبهات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها .. ولا يُحصى كم مرّة دَرّسَ شرح العقيدة الطحاوية وزاد المستقنع لطلابه. يمتاز الشيخ - حفظه الله - بصوته الخاشع، وقراءته النجديّة العذبة التي تأسر النفس والقلب .. وهذا مقطع بصوته متّعَ الله به ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

179,691 görüntüleme • 1 yıl önce

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 görüntüleme • 2 ay önce

تابعت بإهتمام شديد الكثير من التعليقات ، والتساؤلات،وإشادات البعض،وإنتقادات بعض آخر،لما كتبناه بالتغريدة الاخيرة حول أداء القسم، لما يسمى برئيس وأعضاء المجلس الرئاسى لحكومة تأسيس،وسعدت كثيرا بعلو كعب التمسك بوحدة السودان ورفض اى إنفصال ثان بجميع تلك المداخلات، عدا قلة متفلت او منفعلة مع او ضد. [] قلت واكرر ،ومازلت عند رائى،هذه الخطوة تشكل بداية عملية للانفصال الثانى للسودان،بعد الإنفصال المر الاول لجنوب السودان. [] من جملة التعقيبات والتساؤلات ،التى قمت بالرد عليها ورأيت أن اجمعها هنا تعميما للفائدة: [] اخ كريم ،قال انه يرى ان الانفصال هو الحل الجذرى للحرب القائمة،وكان ردى عليه:(الانفصال ليس ابدا هو الحل ،والإنفصال الثانى إذا تم لاقدر الله، سيجر معه الثانى ،فالثالث،ثم الرابع فالخامس... الخ.). [] صديق مسؤول رفيع سابق، بعث لى برسالة بالخاص،ولم اذكر إسمه لأننى لم أستاذنه،قال فى رسالته الناقدة والناصحة:(لاتيأس بهذه السهولة وانت الصحفى المخضرم،وعندك مثال نمور التاميل بسريلانكا،أقاموا دولة وطيران،ومع ذلك تم حسمهم،سيتم حسم هؤلاء،ولن نذهب لإنقسام ثان بإذن الله،تفاءل خيرا وأكتم هذه المشاعر ولو مرحليا) [] وكان ردى عليه:(نحن نحذر مما هو قادم،ولانبارك الخطوة،ولانؤيد الإنفصال،ولكننا نلاحظ أن هناك، إستهانة بهذه الخطوة،والنيران المستعرة يشعلها مستصغر الشرر،ونلاحظ الإهتمام ببثور، وقشور،وأشياء وقضايا إنصرافية وهامشية،( بعاتى،ريبوت، ميت ،حى، طويل ،قصير...الخ)،وكأننا فى ملهاة او لعبة،ونحن لانتعامل مع هذه القضية، بناء على تفاؤل او تشاؤم، بل إستنادا على معلومات وشواهد حية وقرائن أحوال.) [] التعقيب الثالث ،من د إسماعيل ابوالحسن،ولا تجمعنى به معرفة سابقة،جاء فيه:(ياصاحبي احمد ،هذا الانفصال أمنية الكثيرين،ومنهم (أصدقاؤك الكيزان)،لكن إطمئن،صدقنى دارفور ليست الجنوب،ولا الظروف هى الظروف،لو أراد أى طرف الإنفصال،او عمل عليه،فى نيالا أو بورتسودان،سيفشل،إلا إذا مزقوا السودان شبرا شبرا،ولايبقى فيه نفاخ النار،كما يقولون،لهذا حتى الإقليم والعالم لن يسمح لكم بالإنفصال،ليس حبا فيكم،لكن لأن إستمرار الحرب،او أى تقسيم للسودان،اصبح يهدد امنهم،شوفو ليكم سكة ثانية،للترويج للإنفصال كأمر واقع،ليكون مقبولا للناس،فلا حرب قابلة للإستمرار،ولا إنفصال قادم،فأين المفر؟) [] وردى عليه :(هناك فارق كبير بين التحذير، والتنبيه،من إنفصال قادم،والدعوة للإنفصال او التحريض عليه،نحن حتى الآن نصف فى كتاباتنا الانفصال الاول لجنوب السودان، بالإنفصال المر ،ونظمت منبرا بصحيفة اخبار اليوم ادرته بنفسه إستمر عدة سنوات قبل إجراء إستفتاء حق تقرير المصير لجنوب السودان،إستضفنا فيه جميع قادة الاحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدنى، والأكاديميين،والقانونيين...الخ،وكان آخر ضيف بالمنبر صديقنا العزيز جدا،باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية وقتها،وإستمر منبره لعشر ساعات متواصلة،وكان عنوان المنبر ( كيف نحافظ على وحدة السودان)،المحافظة على وحدة السودان، اخى العزيز لاتتم بالمناورات ،والمماحكات السياسية،والمطاعنات والملاسنات،وتبادل الإتهامات والامنيات،مازلت عند رائى،خطوة الأمس بكل أسف،مهما تدثرت بثياب عارية بإسم التمسك بوحدة السودان، وردت فى نص القسم،هى بداية عملية للإنفصال الثانى، إذا لم نأخذ الامر بجدية أكبر ، ومسؤولية اعظم،وتكاتف أكبر.)

أحمد البلال الطيب

10,769 görüntüleme • 1 yıl önce

#بني_رشيد #دليم_ابن_براك #ضريغط يُعَدُّ الشيخ دليم بن قاسم بن رشدان بن براك شيخ قبائل بني رشيد، وأحد أبرز زعمائها في العصر الحديث، إذ ورث مشيخة القبيلة أبًا عن جد، واستقرت الزعامة في أسرته كابرًا عن كابر. وكان من الفرسان المشهورين بين قومه، عُرف بالشجاعة والحزم وحسن القيادة. وترجع مكانة أسرته في زعامة بني رشيد إلى أجيال سابقة؛ فقد أشار الرحالة الإيطالي جورماني سنة 1280هـ إلى جده الشيخ رشدان بوصفه شيخًا لبني رشيد، كما وصف الرحالة الإنجليزي داوتي سنة 1876م والده الشيخ قاسم بن براك بأنه شيخ عظيم يضاهي ابن رشيد في بلاده. وقد نقل داوتي عن الشيخ قاسم قوله في موقفه من الدولة العثمانية: «قال جاسم: إن ما بيننا وبين أهل خيبر والإمبراطورية العثمانية هو النزاع بعينه وقطع الأواصر.» وجاءت مشيخة الشيخ دليم بن براك في مرحلة كانت من أكثر المراحل اضطرابًا في تاريخ الجزيرة العربية، حيث اشتد الصراع بين الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وإمارة حائل بقيادة أسرة آل رشيد. وكان للشيخ دليم دور بارز في الأحداث التي سبقت سقوط الإمارة، إذ أسهم في تنصيب الأمير سعود بن عبدالعزيز المتعب الرشيد خلال الفتنة التي نشبت بين فرعي الأسرة، آل حمود بن عبيد وآل عبدالعزيز المتعب الرشيد، وذلك بعد أن استعان به حمود السبهان. ومع اندلاع الثورة العربية الكبرى تبدلت الموازين السياسية، فتخلى الشيخ دليم بن براك عن تأييده لآل رشيد، وانضم إلى قوات الشريف عبدالله بن الحسين. وقد وثق الشريف عبدالله هذا الانضمام في رسالة بعث بها إلى والده قال فيها: «في هذا اليوم وصل دليم بن براك ومعه سبعمائة رجل على جمالهم وعموم شيوخ بني رشيد، حيث تخلوا تمامًا عن ابن رشيد، إنهم مقاتلون جيدون وسوف أكرمهم وأحسن معاملتهم.» وبعد انتهاء الثورة العربية الكبرى، وقبيل ضم حائل إلى الدولة السعودية، انضم الشيخ دليم بن براك إلى الملك عبدالعزيز، وأسهم في مشروع توحيد البلاد. وأنشأ هجرة أنبوان التي أصبحت قاعدة لقواته، وقدّر كل من الريحاني وديكسون عدد رجاله بنحو 1500 مقاتل. وعندما توجه الملك عبدالعزيز لفتح حائل، كان الشيخ دليم في مقدمة المشاركين، فقاد رجاله في فتح القرى الواقعة جنوب حائل، مثل الروضة والغزالة. وقد ورد ذكر فتح بلدة الروضة في رسالة بعث بها عبدالله السليمان الحمدان، وزير الملك عبدالعزيز، إلى أمير عنيزة عبدالعزيز السليم، كما أوردها الشيخ محمد العبودي في معجم أسر عنيزة. كذلك شارك الشيخ دليم وقواته في حصار مدينة حائل حتى فتحها. وفي سنة 1342هـ أنشأ الشيخ دليم هجرته الثانية، ضريغط، التي ذكر الريحاني أنها ضمت نحو 1300 مقاتل. ومن هجرتي أنبوان وضريغط خرج برجاله من بني رشيد للمشاركة في استكمال توحيد المملكة، إلى جانب بقية هجر وبيارق القبيلة. وشهدت تلك المرحلة مشاركة الشيخ دليم ورجاله في عدد من الحملات والمعارك، من أبرزها الغزوات على طوارف ابن رشيد، والحجاز والأردن، والقبائل التابعة للأشراف، كما شاركوا في الغزوات على قبائل الأردن مثل الحويطات وبني صخر، وأسهموا في حرب الرغامة، وشاركوا مع ابن عقيل سنة 1346هـ، كما حضروا معركة السبلة، وأسهموا في إخماد ثورة حامد بن رفادة، فضلًا عن مشاركاتهم الأخرى في معارك توحيد المملكة. وقد ورد اسم الشيخ دليم بن براك في جريدة أم القرى، العدد 208، الصادر في 6 رجب 1347هـ، حيث جاء فيها: «من زعماء الإخوان الذين حضروا الجمعية العمومية: الأمير دليم بن براك أمير هجرة أنبوان، ومن أعيانها ذعار بن عمير.» ومن أشهر المواقف التي خلدت سيرته ما وقع لتاجر من حائل كان ضيفًا عنده في هجرة ضريغط. وبعد أن غادر متوجهًا إلى المدينة المنورة، تعرض في ديار بني رشيد لاعتداء من ثلاثة رجال ضربوه ضربًا شديدًا وسلبوا ما معه من مال. وعثر عليه أحد رجال بني رشيد وهو في الرمق الأخير، فأخبره بأوصاف المعتدين ثم فارق الحياة. فلما بلغ الخبر الشيخ دليم بن براك، نهض في الحال، وتتبع الجناة حتى قبض عليهم، ثم أقام عليهم القصاص وقتلهم، حفظًا لحق الضيف وصيانةً لحرمة الجوار. وقد خلد أحد الشعراء هذا الموقف بقوله: الضيف له عند المعازيب قيمه واللي جهل ينشد دليم بن براك عليت يا راع اليدين الكريمه يا مكرم الضيفان من فعل يمناك أوفيت حق الضيف قدر وحشيمه وذبحت في سده ثلاثه بيمناك ولما بلغ هذا الخبر الشاعر فارع الجردي، وكان قد قُتل ابنه قبل ذلك وهو عابر سبيل وضيف عند أحد شيوخ القبائل، ولم يأخذ مضيفه بثأره، قال قصيدة يهجو فيها ذلك الرجل، ويثني على الشيخ دليم بن براك، ومن أبياتها: يا ليت ضاف دليم ما هو بضيفك راع البويضا يوم الأرياق يباس ليته حليف دليم ماهو حليفك اللي قطع ثلاث روسٍ بدل راس وألا انت ما تخوف وكلن يخيفك من الخوف والذله شفاياك يباس اليوم ترفات الصبايا تعيفك ما عاد لك وسط المناعير مجلاس

ابن شويلع

15,356 görüntüleme • 1 ay önce