Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لماذ تطارد السلطات الأردنية داعمي غـ،ـ ـزة وبهذا الوقت بالذات؟ #صوت_الأردن

11,017 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قصة أغرب أغنية في أرشيف السيدة #فيروز وعلاقتها بـ "المملكة الأردنية الهاشمية"! 🇯🇴 تعد أغنية "قصتنا الكبيرة" واحدة من الغرائب التاريخية في أرشيف الفن العربي بسبب تفاصيل تسجيلها ونقلها وإذاعتها، تعود القصة للعام ١٩٦٩ عندما طلب الملك الراحل #الحسين_بن_طلال من "الرحابنة" في لبنان كتابة وتلحين عمل وطني ليُقدم بصوت السيدة "فيروز" بمناسبة مرور عام واحد على إنتصار الجيش العربي الأردني في معركة الكرامة (التي وقعت في 21 آذار 1968)، وكان من المفترض بثه رسمياً في الذكرى الأولى للمعركة يوم 21 آذار 1969 عبر الإذاعة الأردنية. سُجل العمل في استوديوهات بيروت، ولكن في تلك الفترة تزامنت الذكرى الأولى مع حساسية سياسية وتوترات معينة جعلت الإذاعة اللبنانية تتراجع عن بثه أو إرساله للأردن، حيث كانت الطريق البرية الوحيدة لنقل الأشرطة من بيروت إلى عمان تمر إلزامياً عبر الأراضي السورية، وقبل يومين فقط من الاحتفال بالذكرى الأولى لمعركة الكرامة، أغلقت السلطات السورية الحدود البرية بشكل مفاجئ نتيجة توترات سياسية وعسكرية سادت المنطقة في تلك الحقبة، مما أحبط خطة نقل الشريط براً! وبعد فشل الخطة البرية، حاول وزير الإعلام الأردني آنذاك (مدير الإذاعة حينها) "صلاح أبو زيد" تنسيق نقل الشريط عبر الجو. وصُدم المسؤولون بأن حركة الطيران بين بيروت وعمان كانت محدودة للغاية وتقتصر على رحلات متباعدة، وحينها تبين أن موعد الرحلة القادمة سيكون بعد انقضاء يوم الاحتفال الرسمي بالمعركة! وحينها تم وضع خطة ذكية لتهريب العمل ولتأمين وصول الأغنية إلى عمان في الوقت المحدد، حيث تم الاتفاق مع "الرحابنة وفيروز" على أن يتم بث الأوبريت مباشرة من "لبنان" عبر موجات الراديو في ساعة متأخرة من الليل، بينما يقوم مهندسو الصوت في الإذاعة الأردنية بـ "التقاط" الإشارة وتسجيلها من الجو لتوفير نسخة للأردن، وفعلاً نجحت الأطراف بتوصيل العمل و إذاعته بالذكرى الأولى لمعركة الكرامة وبقيت هذه الذكرى شاهدة على تقدير "المملكة الأردنية الهاشمية" لصوت وقيمة وإرث الرحابنة والسيدة فيروز! 🇯🇴🇱🇧

ABOOD AL-SHOUBAKI

27,633 Aufrufe • vor 26 Tagen

برلمان الأردن حيث الانكار هو سيد الأدلة وحيث اكتشاف اكبر تجمع لطائر النعام في العالم !! كما مرت بفترات عز وتمكين وسيادة ،، مرت امتنا العربية والإسلامية في الأيام الغابرة بفترات ضعف وانكسار وهوان ،، حدث ويحدث لكل الأمم وتلك الأيام نداولها بين الناس لكن ،، لكن لا اعتقد انه مرت على الامة الإسلامية حقبة تضاهي هذه الايام من حيث التيه والانسحاق و دفن الرؤوس في الرمال حيث الانكار هو سيد الموقف بامتياز ،، هناك تناسب طردي يحدث ،، حيث ازدياد الهوان والذلة والانكسار ،، يقابله ارتفاع وتيرة الانكار وتأليه للحكام واعتداد بما وصلنا اليه من نجاح ساحق ،، الأردن مثال صارخ على هذا،، البرلمان الأردني تحديداً قوات فرنسية وقوات المانية وقواعد وقوات أمريكية متمركزين في الأردن للتدخل فوراً لإنقاذ الكيان اذا لزم الامر ،، في نفس الوقت يطنطن الملك عبدالله الثاني بانه الوصي على القدس والضفة الغربية ـ التي أعلن الكيان ضمها ـ في حين يقوم رئيس البرلمان بأغلاق الصوت لكي لا يصل صوت النائب صالح العرموطي الى الأردنيين وعندما يفحمه النائب بأخراج خطابات وزير الخارجية التي تؤكد وجود تلك القوات الألمانية والفرنسية والأمريكية والتي تدفع الملايين لتبقى على ارض الأردن الغالية ،، يخأتينا رئيس البرلمان بالرد المفحم " هذه فرق تدريبية تتعاون مع القوات المسلحة الأردنية لو سمحت " فرق تحاول ان تستلهم بعض الخبرات الخارقة للجيش الأردني ،، ليعود بعدها رئيس مجلس الشعب مغتبطاً بنجاحه في لجم النائب بالحقيقة الدامغة وتثبيت نجاحاته عند جلالته واجهزته الأمنية !! وينام المواطنون سعداء بالوطن الحر تحت حكم الملك الشجاع سليل الاشراف مرددين بكل فخر "مجرد فرق تدريبية" !! في حين يواصل جلالته خدمة الامة العربية والإسلامية وحماية المسجد الأقصى كما اعتاد هو واسلافه الانكار هو سيد الموقف على كل الأصعدة حتى نستيقظ فجأة على الفاجعة او النكبة او النكسة!! ولا يهمك ،، تذكر دائماً ان شعارنا الخالد تحت قبة الشعب "اللي ما يحب الملك يلعن ابوه" !! الله غالب #غزة_الفاضحة

معتز مطر

34,044 Aufrufe • vor 5 Monaten

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 Aufrufe • vor 2 Jahren

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 Aufrufe • vor 8 Monaten