正在加载视频...

视频加载失败

لماذا استبدل النحاس بالبلاستيك في حياتنا اليومية ؟ هل يمكن أن يكون للبلاستيك تأثيرات غير مرئية على هالة الإنسان وصحته ؟ هل تبديل البلاستيك بالنحاس جزء من المؤامرة على الإنسان ؟ سوف تصدم بمنافع النحاس على الإنسان والنبات :

65,645 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في رحلة الإنسان نحو الوعي المتقدم، تبرز تحديات عديدة، ومن أبرزها “الحاجة” و”الجشع”. الحاجة هي شعورٌ بالافتقار إلى شيء ما، سواء كان مادياً أو عاطفياً. ورغم أن الحاجات الأساسية جزء من حياتنا، إلا أن تحولها إلى قيد يعوق تطورنا يمكن أن يضعف الإنسان، فهو يجعله يبحث عن إشباع لا نهاية له، وكأنه يسير في دوامة لا تنتهي. الحاجة المستمرة تجعل الشخص رهيناً للظروف الخارجية، ينتظر من الآخرين أو الظروف ما يملأ فراغه. أما الجشع، فهو الامتداد المتطرف للحاجة، حيث يسعى الإنسان إلى الامتلاك بلا اكتفاء. الجشع يجعل الإنسان أسيراً لرغبات لا تُشبع، ويُفقده القدرة على التقدير الحقيقي لما يملك. إنه نوع من الجوع الداخلي الذي لا يستطيع صاحبه إيقافه، مما يجعله عرضة للشعور الدائم بعدم الرضا والقلق من فقدان ما يملك. على الجانب الآخر، تأتي “قوة الاستغناء”، وهي القدرة على التخلي عن ما لا يخدمك، سواء كان مادياً أو معنوياً. هذه القوة تمنح الإنسان حرية حقيقية، حيث لا يعود مقيداً بما يملكه أو بما يرغب فيه. الاستغناء ليس تخلٍّ عن الرغبة في التحسن، بل هو تخلٍّ عن التعلق المفرط بما لا يمكن التحكم به. إنه قوة داخلية تمنح الشخص شعوراً بالسلام والثقة، لأنه لا يحتاج لشيء خارجي ليشعر بالكمال. في الاستغناء، يجد الإنسان قوته الحقيقية، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بحرية وبدون قيود، ليعيش حياة متوازنة ومستقرة.

د. محمد الخالدي

60,686 次观看 • 1 年前

هل خُلق الإنسان فعلاً في أحسن تقويم ..؟! يزعم أصحاب نظرية المصمم الذكي أن الإنسان متميز ومكرم عن بقية الحيوانات في الأرض لأنه #خليفة الله المنزل من مملكة الرب ليتسلط على سمك البحر وعلى طير السماء .. "وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ» (سفر التكوين) ولذلك يعتقدون أن جسم الإنسان خُلق كاملاً وجاهزاً في أدق صورة وأحسن تقويم ويرفضون على إثر ذلك أي نظريات علمية تُزيف هذه الحقيقة الدينية وتزعم أن الإنسان ما هو سوى امتداد تطوري للحيوانات كما تقوله نظرية التطور الداروينية ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ﴾ (سورة الزيتون) لكننا نتساءل:- لو كان جسم الإنسان صُنع في أحسن تقويم فلماذا لا توجد فيه خصائص مهمة وجدت في الحيوانات الأدنى من هذا الكائن المميّز كالخاصيّة التي يمتلكها حيوان السمندل أو السلمندر القادر على إعادة تكوين أي جزء مبتور من الجسم تقريباً بما في ذلك أجزاء من الدماغ ..؟! العلم وحده كفيل في المستقبل القريب أو البعيد أن يحقق هذا السبق والإنجاز ليتمكن البشر من تعويض أو إعادة إنماء أطرافهم في حال فقدانها مثل السلمندر وكل ذلك لا يمكن ليتحقق سوى بدراسة جينوم حيوان السمندل ومحاولة استنساخ الجينات المسؤولة عن هذه الآلية عند الثدييات والأبحاث العلمية تعتمد في ذلك على النظريات الحديثة وعلى رأسها نظرية التطور الداروينية ولولاها لما كنا قادرين على التفكير في مثل هذه القفزات الطبية المذهلة والتي يمكن أن تحقق معجزة شفائية لآلاف البشر .. فالحمد للطبيعة على نعمة العلم .. 😎

بَاهِر

14,084 次观看 • 2 年前