Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🎤 لماذا بدأ متعب الحربي كقلب دفاع بالرغم من تواجد عد من المدافعين بالدكة؟ سيموني إنزاغي يتحدث

35,524 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تشكيلة الهلال ❗️ اللاعب الجوهري و الآداة الأهم ؟ ثيو هيرنانديز 🟢 متعب الحربي لن يكون قلب دفاع ❌ متعب الحربي هو الظهير الأيسر الحقيقي ثيو يسانده في الوسط الأيسر فقط الفكره ان سيموني انزاغي يريد ان يوجع عندما يضرب لا يريد ان يضرب دفاع النصر ولكن يصل ب لاعِبين ثلاث مترددين يريد ان يضرب دفاع النصر ويصل بكل اسلحته ويصل بجديه إما ان نصل ب قوه او لا نريد أن نصل الفكره ان يبقى ثيو قريب جداً وجاهز للتحول الهجومي و المسانده الدفاعيه في نفس الوقت لا يُريد ان يُرهقه ويحمّله مسؤولية الرواق ب اكمله التحركات كالتالي اليامي يعود للظهير الأيمن تمبكتي - روبن ثنائيه دفاعيه متعب ظهير أيسر ثيو هيرنانديز يلعب كلاعب وسط ايسر + جناح ايسر + لاعب وسط ثالث + ظهير يسار في التكتل الدفاعي مالكوم متحرك ما بين العمق والطرف نونيز و سالم لا مركزيه وتهديد للمساحات يستطيع ان يلعب ب 3-4-3 4-2-4 4-4-2 في نفس المباراة انزاغي يبحث عن شيئين مهمة تشكيلة قادره على التكيّف والتغيّر حسب مجريات المباراة تشكيلة تملك العناصر اللازمه للضرب بكثافة عندما يحين الوقت الفكره رائعه سوء تطبيقها لا يعني انها لم تكن موفّقه لذلك إنزاغي انتهى من العمليات الحسابيه الآن المستطيل الأخضر يتحدّث حتى في حالة

بلانكو 🇸🇦

249,199 views • 8 months ago

الجميع يتحدث عن استهداف جزيرة "خرج" الإيرانية من منظور اقتصادي، ويتناسى المنظور العسكري، وهو الأساس خلال هذه الفترة. نعم، الجزيرة مهمه للاقتصاد الايراني، وهي داعم للمجهود الحربي. لكن، لماذا تم استهدافها من منظور العمليات العسكرية؟ يتواجد في جزيرة "خرج" وحدات من الحرس الثوري الإيراني، ورادارات مراقبة بحرية، ومنظومات دفاع جوي لحماية الجزيرة. ولموقعها المهم في الجزء الشمالي من الخليج العربي، تعتبر نقطة مراقبة مهمه لحركة الملاحة في شمال الخليج. كما ان الجزيرة مركز ثقل مهم لايران، لأنها تجمع بين ثلاثة عوامل، الاقتصاد (الطاقة)، والخطوط البحرية اللوجستية، اضافة إلى المراقبة العسكرية والقدرة على التأثير. وتشير بعض المصادر إلى تواجد منظومات صواريخ ساحلية من طراز "نور" والتي تعتبر النسخة الإيرانية للصواريخ الصينية C-802، والتي يصل مداها بناءً على بعض المراجع إلى 150 كلم تقريباً. وصواريخ "قادر" (قدير) وهي تطوير لصواريخ "نور" حيث يصل مداها إلى 250 كلم حسب بعض المصادر.

فيصل الحمد Faisal

286,499 views • 6 months ago

بكل هدوء ياهلاليين : *️⃣ جودة العناصر المؤثرة في #الهلال كعطاء فني وليس أسماء تأتي بعد #النصر و #الأهلي وحتى #القادسية ..أؤكد وفق عطاء فني ⁉️ *️⃣ لو إكتمل العمل الإداري بتوفير بعض الإحتياج بعيداً عن فوضى التعاقدات لكان الهلال يحتفل بالدوري قبل أكثر من جولة .. *️⃣ التدقيق المبالغ فيه حول إرجاع نيفيز في الدفاع ..أنا أرى بأنه الأسلم في ظل غياب كوليبالي ..هل هناك من هو أكفأ من نيفيز في تنظيم الدفاع ..والقوة والصلابة في الافتكاك ..وتصعيد الهجمة ورغم ذلك وجدناه في كل أرجاء الملعب في الدعم والمساندة والتمرير ..لكن المبالغة كارثة ⁉️ *️⃣ توظيف متعب الحربي نجح بإمتياز في السيطرة على كل الكرات الساقطة خلف المدافعين والحد من خطورة كومان وعزله تماماً وسرعته في تغطية المساحات في مناطق الدفاع كان إيجابياً ..أليس ذلك نجاح من إنزاغي في سد نقاط ضعف واضحة وأهمها ظروف الغيابات 🤷‍♂️ *️⃣ آخيرا أنا من أوائل من رفض قدوم #إنزاغي كمدرب ولايعنيني حالياً إن بقي أو رحل ..ولكن ضد أن (ينعم) من تسبب بكوارث فنية وإدارية بحق الهلال منذ سنوات بحصانة ضد النقد وفي كل مرة يكون (المدرب) هو الضحية ..لاتطالب بإدارة رياضية وعمل إحترافي وأنت تمارس السطحية وتلقي باللائمة على المدربين فقط‼️

محمد الأحمري

58,255 views • 4 months ago

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

141,657 views • 8 months ago