Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لماذا بعض الاشخاص بلا اصدقاء ؟ علم النفس يكشف 5 صفات نادرة لا يفهمها الجميع !!

130,540 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 views • 4 months ago

تشير بعض القراءات (النفسية-الثقافية) إلى أنّ الإنسان المصري يحمل في تكوينه النفسي أثرًا تاريخيًّا ممتدًا من الحرمان وشحّ الموارد وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. هذا الإرث يولِّد ما يُسمّى في علم النفس بـ "القلق الوجودي المزمن" (chronic existential anxiety) أي شعور عميق بعدم الأمان، يتوارثه الفرد جيلاً بعد جيل ويؤثر في إدراكه للمستقبل. ورغم امتلاك بعض الأفراد لمقومات الرفاه المادي، يبقى ذلك (الجوع القديم)كامناً في الداخل، فينعكس في صورة توتر دائم وسعي محموم إلى الطمأنينة. في مثل هذه الحالة، يصبح الاستقرار النفسي والمادي أولوية قصوى، وقد يدفع الفرد -لا شعوريًا- إلى إعادة ترتيب أولوياته القيمية، بل وربما التخلي عن بعض المعتقدات أو المبادئ الأخلاقية أو الدينية، ليس رفضًا لها بقدر ما هو محاولة لضمان البقاء وتحقيق التوازن الداخلي. وتُظهر أبحاث علم النفس الاجتماعي أن المجتمعات التي عانت طويلًا من انعدام الأمن الاقتصادي والسياسي أكثر قابلية لتبني استراتيجيات تكيف تقوم على البراغماتية المفرطة حتى لو تعارضت مع الموروث القيمي، ما يفسر الانقلابات السلوكية لدى بعض الأفراد في سبيل الحصول على شعور بالاستقرار واليقين.

القدّيس نوح

17,729 views • 10 months ago