Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لماذا بعض الاشخاص بلا اصدقاء ؟ علم النفس يكشف 5 صفات نادرة لا يفهمها الجميع !!

130,656 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 görüntüleme • 4 ay önce

تشير بعض القراءات (النفسية-الثقافية) إلى أنّ الإنسان المصري يحمل في تكوينه النفسي أثرًا تاريخيًّا ممتدًا من الحرمان وشحّ الموارد وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. هذا الإرث يولِّد ما يُسمّى في علم النفس بـ "القلق الوجودي المزمن" (chronic existential anxiety) أي شعور عميق بعدم الأمان، يتوارثه الفرد جيلاً بعد جيل ويؤثر في إدراكه للمستقبل. ورغم امتلاك بعض الأفراد لمقومات الرفاه المادي، يبقى ذلك (الجوع القديم)كامناً في الداخل، فينعكس في صورة توتر دائم وسعي محموم إلى الطمأنينة. في مثل هذه الحالة، يصبح الاستقرار النفسي والمادي أولوية قصوى، وقد يدفع الفرد -لا شعوريًا- إلى إعادة ترتيب أولوياته القيمية، بل وربما التخلي عن بعض المعتقدات أو المبادئ الأخلاقية أو الدينية، ليس رفضًا لها بقدر ما هو محاولة لضمان البقاء وتحقيق التوازن الداخلي. وتُظهر أبحاث علم النفس الاجتماعي أن المجتمعات التي عانت طويلًا من انعدام الأمن الاقتصادي والسياسي أكثر قابلية لتبني استراتيجيات تكيف تقوم على البراغماتية المفرطة حتى لو تعارضت مع الموروث القيمي، ما يفسر الانقلابات السلوكية لدى بعض الأفراد في سبيل الحصول على شعور بالاستقرار واليقين.

القدّيس نوح

17,729 görüntüleme • 10 ay önce

انتشر مقطع لإحدى المختصات في علم النفس تقول فيه نصاً: "أي إنسان يُشخَّص باكتئاب وما وَلّاه اهتماماً في الجلسات العلاجية، يتطور لثنائي القطب بعد لجوئه للأدوية النفسية". وفي رأيي أن هذه الدعوى خطيرة وخاطئة لثلاثة أسباب: ١- تخويف المرضى من الدواء دون دليل قد يدفعهم لترك علاج يحتاجونه، فتتدهور حالاتهم، كنت أظن أن هذه الأفكار قد تجاوزها المجتمع، لكن يبدو أنها لا تزال تعيش في أذهان بعض المتعلمين! ٢- حديثها خارج التخصص فعلم النفس (Psychology) لا يشمل دراسة الأدوية، فذلك ميدان الطب النفسي (Psychiatry). وكثيرون لا يفرّقون بينهما فيظنون أن كل وضع "نفسي" يحق له الحديث عن الدواء صرفاً ومنعاً والواقع أن الأخصائي النفسي كما هو حال الدكتورة، قد تخرج من كلية التربية، فلم يدرس علم الأدوية(psyehopharmacology) ولم يتأهل للحديث فيها وفي فعاليتها وآثارها ومحاذيرها. ٣- خلط واضح في حديث الدكتورة بين الارتباط (Correlation) والسببية (Causation)، فمن أبجديات المنهج العلمي التفريق بينهما، فظهور أعراض أ بعد تناول ب لا يعني أن ب سبَّب أ؛ وإثبات السببية يحتاج دراسات صارمة لا ملاحظات فردية.
0:50

Sensitive content

انتشر مقطع لإحدى المختصات في علم النفس تقول فيه نصاً: "أي إنسان يُشخَّص باكتئاب وما وَلّاه اهتماماً في الجلسات العلاجية، يتطور لثنائي القطب بعد لجوئه للأدوية النفسية". وفي رأيي أن هذه الدعوى خطيرة وخاطئة لثلاثة أسباب: ١- تخويف المرضى من الدواء دون دليل قد يدفعهم لترك علاج يحتاجونه، فتتدهور حالاتهم، كنت أظن أن هذه الأفكار قد تجاوزها المجتمع، لكن يبدو أنها لا تزال تعيش في أذهان بعض المتعلمين! ٢- حديثها خارج التخصص فعلم النفس (Psychology) لا يشمل دراسة الأدوية، فذلك ميدان الطب النفسي (Psychiatry). وكثيرون لا يفرّقون بينهما فيظنون أن كل وضع "نفسي" يحق له الحديث عن الدواء صرفاً ومنعاً والواقع أن الأخصائي النفسي كما هو حال الدكتورة، قد تخرج من كلية التربية، فلم يدرس علم الأدوية(psyehopharmacology) ولم يتأهل للحديث فيها وفي فعاليتها وآثارها ومحاذيرها. ٣- خلط واضح في حديث الدكتورة بين الارتباط (Correlation) والسببية (Causation)، فمن أبجديات المنهج العلمي التفريق بينهما، فظهور أعراض أ بعد تناول ب لا يعني أن ب سبَّب أ؛ وإثبات السببية يحتاج دراسات صارمة لا ملاحظات فردية.

د. عبدالله الجديع

272,017 görüntüleme • 10 gün önce