Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لماذا تتقاعص الدولة اللبنانية عن ارسال الجيش و القوى الامنية الى مستشفى الساحل للبحث عن ال٥٠٠ مليون دولار وتقديمها للنازحين كمساعدات او استخدامها لاعادة بناء القرى المدمرة؟ ما الذي يخيف الدولة وحزب الله في قمة انهياره؟ فيديو متداول لمشاهدات الزملاء اثناء الجولة

450,895 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

مريم البسام profil fotoğrafı
مريم البسام1 yıl önce

تتقاعص؟ صحافية كسولة تتقاعس تَقاعَسَ عَنِ القِيامِ بِعَمَلِهِ : تَهاوَنَ، تَأَخَّرَ عَنْهُ

Sabine Jean Youssef profil fotoğrafı
Sabine Jean Youssef1 yıl önce

شكراً للتصحيح ست مريم درس كتابة لغة عربية آخر النهار مش غلط 🤍 مع العلم ال س وال ص فوق بعض وبتصير بس ماشي الحال منك منتعلّم وانشالله بطّل كسولة بفضلك

✝️ Zeina Karam✝️ #يا_لثارات_نصرالله 🙏 profil fotoğrafı
✝️ Zeina Karam✝️ #يا_لثارات_نصرالله 🙏1 yıl önce

راح تتحاسبي قضائياً. يلا ضلك زمري.🙂

HHammoud 🇵🇸🇱🇧🇸🇾 profil fotoğrafı
HHammoud 🇵🇸🇱🇧🇸🇾1 yıl önce

حتى ولو كان في مخباء ولا يوجد اكيد ل اموال الحزب ليه انتوا كلبنانيين مطلوب منكم أرسال المعلومات للعدو. او ممكن تكون غلطانيين وحاسبينكم لبنانيين.

𝚁𝙰𝙼𝙸 𝙽𝙰𝙹𝙴𝙼 | رامي نجم profil fotoğrafı
𝚁𝙰𝙼𝙸 𝙽𝙰𝙹𝙴𝙼 | رامي نجم1 yıl önce

هذا تقرير مزيّف... تم أخذ لقطات فيديو وإضافة صوت إليه... ولم يتم عرضه على أي وسيلة إعلامية.. ولم ينشره أو يتبناه أحد... إلا بعض الحسابات على تويتر التابعة للموساد الإسرائيلي. ممكن نعرف مصدر الفيديو يا سابين ؟! بعدان ليش عن تتبني نفس خطاب أفيخاي أدرعي؟ يلي طالب إنو ذهبيات مودعي القرض الحسن يستعملوهن لإعادة الإعمار ؟

khalil profil fotoğrafı
khalil1 yıl önce

اذا العدو قصف مستشفى الساحل انت المسؤولة ويجب ان تحاكمي وانزال اشد العقوبة بحقك

Ahed Madi عاهد ماضي profil fotoğrafı
Ahed Madi عاهد ماضي1 yıl önce

لماذا تتقاعص الدولة عن توقيفك وتركك فلتانة حتى نبتلي فيك

Dinaa𓇢𓆸 profil fotoğrafı
Dinaa𓇢𓆸1 yıl önce

ليش شرطة الأداب تاركين ق 💊 متلك فلتانة ما ضبتها بعد؟

ك• profil fotoğrafı
ك•1 yıl önce

صحافة لبنان، ماخور حقير مليء بالشراميط و العرصات

Ali Maz profil fotoğrafı
Ali Maz1 yıl önce

لماذا لا تسدين نيعك وتبطلي عهر و تبطلي تتبني الادعاءات الصهيونية.

Benzer Videolar

اليوم، بلّش انسحاب الجيش اللبناني من عين إبل، وبعدها حاول أهالي رميش مع كاهن القرية الاب نجيب العميل يمنعوا هالشي، بس ما قدروا مع الاسف. والأهالي شايفين إنو التاريخ عم يعيد حالو: قرى حدودية عم تتحاصر، وبعدين عم تنترك لمصيرها. وكأننا عم نرجع لمشهد مؤلم عرفوه الجنوبيين من قبل، التخلي، الاحتلال، ومع الرجم والضغط والتهديد. ولفهم هالمشهد، لازم نرجع شوي لورا. من سنة 1975، ومع الحرب الأهلية، تراجعت مؤسسات الدولة عن مناطق كثيرة، خصوصًا الأطراف والقرى الحدودية. وبعدين كانت الاجتياحات الإسرائيلية سنة 1978 و1982، يلي كشفت أكتر من مرة إنو الدولة اللبنانية كانت عاجزة تحمي ناسها لحالها. وبين 1985 و2000، عاش الجنوب تحت الاحتلال، وصار السؤال أكبر من مجرد أمن: مين بيحمي الأرض؟ ومين بيحمي الناس؟ ومن وقتها، صار الفراغ يتعبّى بقوى غير الدولة، الامر اللي خلق واقع معقّد: جزء من الناس شاف فيه حماية، وجزء شاف فيه ضعف إضافي للدولة وتراجع لدورها الطبيعي. هيدا مش بس حدث أمني عابر، هيدا بيمسّ معنى الدولة نفسه: هل بتضل الدولة حاضرة بين ناسها، او بتترك الحدود لحالها؟ اليوم، القرى الحدودية مش لازم تكون عالهامش عم بتواجه مصيرا بنفسا بل بصلب معركة الدولة بصلب معركة ال١٠٤٥٢ كلم. رميش، دبل، وعين إبل هنّي بلدات بعدو اليوم 11000 شخص صامدين. قرى فيها بيوت، مدارس، عائلات، وناس بدها تضل بأرضها تسهر ع حدود الوطن. ولما الدولة بتتراجع، الشعور ما بيكون بس خوف أمني، بل إحساس أعمق إنو الأرض عم تنترك لمصيرها. الجيش مش بس قوة عسكرية. وجوده بين الناس هو رسالة سيادة وطمأنة، ورسالة إنو الأرض مش متروكة. حتى لو مش هو اخد خيار الحرب والسلم. حتى لو في مين جازف بالبلد وضرب ٦ صواريخ وعطى ذريعة لاسراىيل من دون ما يرجع لحدا. بس اليوم الجيش مش لازم يتخلى عن اهالي مازالو ممسكين بارضن بوجه مشاريع التهجير والمناطق العازلة. اذا غاب الجيش، الناس رح يشوفو انو السيادة نفسها عم تهتز.وعم بصيرو تلقائيا تحت احتلال. والخطر الأكبر إذا غادرت قوات حفظ السلام كمان، لأنو وجود الـUNIFIL ما بيعطي بس حضور دولي، بل كمان بيمنع الفراغ الكامل. وكمان ضروري بهالايام العصيبة، يبقى في ممر إنساني بالنسيق مع وزارة الشؤون متل ما عم بيصير، لتأمين الوقود والغذاء، وسائر مقومات الصمود، متل ما عم يصير لحدّ هلأ. المطلوب اليوم واضح: هل في دولة عندها قرار واضح بحماية القرى الحدودية؟ وهل في استراتيجية فعلية ولو حتى رمزية؟ وهل في ضمانة إنو الناس ما تنترك مرة جديدة لوحدها؟ الجنوب ما لازم ينفهم كأنو مجرد خط تماس. هو مجتمع كامل، والناس فيه بدهن يضلّوا بأرضهم. والسؤال اليوم مش بس عن انسحاب القوى الامنية، بل عن كيف منمنع تكرار تاريخ طويل من الغياب، والترك، والفراغ. مسؤولية القرى يلي تمسكت بالسيادة ورفضت الاحتلال ورفضت كمان السلاح الخارج عن اطار الدولة، ايماناً بالدولة ومؤسساتا وجيشا تقع اليوم على عاتق قائد الجيش، وزير الداخلية، رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة. يا بينجحوا، يا منقول على الدولة وعلى لبنان السلام

Verena El Amil

41,793 görüntüleme • 5 ay önce

نشر الإعلامي السوري الاستاذ احمد عاصي هذا الفيديو على صفحته في الفايس بوك وفيه يتكلم المسجونين عند ميليشيا قسد ان سبب حبسهم هو إما وضع صورة أو علم للثورة السورية او وضع أنشودة تأييدا" للثورة السورية . اعتقدت بداية ان الفيديو وهؤلاء الموقوفين موجودين في #لبنان وأنهم موقفين لدى الدولة اللبنانية ولكني عرفت انهم كانوا موقوفين لدى ميليشيا قسد ثم استلمتهم الدولة السورية بعد التحرير ،وجاءت أقوالهم في الفيديو امام النائب العام السوري القاضي المحترم حسان التربة الذي ذهب للاستماع الى أقوالهم . ما جعلني اعتقد ان هذا الفيديو هو في لبنان بسبب ان الجرائم المسندة إلى هؤلاء ومن بينهم قاصرين ، هو دعمهم للثورة السورية او الدولة السورية الحديثة بنشر علم او وضعه على الفايس بوك وعلى التيك توك وهذه هي نفس الأسباب التي استعملتها السلطات اللبنانية ،للزج بمئات معارضي النظام البائد في سوريا ، في السجون في لبنان لسنوات طويلة . / زيارة النائب العام في الجمهورية العربية السورية القاضي حسان التربة إلى السجن والاستماع الى الموقوفين هي دليل واضح على ان القضاء السوري يعمل بجدية على تحقيق العدالة ورفع المظلومية ، وهذه حالة اتمنى ان أراها في #لبنان حيث يغيب القضاة عن تحقيق العدالة والتحقق من المظلومية . / في النهاية شكرا " للقضاء السوري ممثلا" بالنائب العام حسان التربة على هذه المبادرة التي تنم عن إنسانية والتزام بالقانون ، ولكن ما وددت قوله ان ما قامت به قسد ضد اهالي الرقة ودير الزور والحسكة هو نفس ما قامت به بعض الأجهزة الامنية اللبنانية ضد، المعارضين لحزب الله الإرهابي والمعارضين لنظام الاسد البائد، في #لبنان حيث يقبع المئات حتى اللحظة منذ سنوات بدون محاكمات في لبنان بنفس الفبركات . وبالنهاية اهنىء الشعب السوري على الانتصارات في الحسكة والدير والرقة واهنئهم على هكذا نوعية من القضاة الافاضل الذين يهتمون بحقوق الإنسان ويرفعون الظلامة عن المظلومين . وزارة الداخلية السورية د.مظهر الويس وزارة الداخلية السورية #وزارة_العدل_السورية

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

11,801 görüntüleme • 7 ay önce

تشرفتُ اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مرحلة مفصلية يمر بها لبنان، حيث عرضنا التطورات الأخيرة في أعقاب الإعلان الصادر من واشنطن في 26 حزيران، والفرصة التاريخية المتاحة أمام لبنان لاستعادة دولته وسيادته الكاملة. وأكدت لفخامته دعمي الكامل لهذا المسار، لأنه يشكل للمرة الأولى إطاراً عملياً يعيد قرار الحرب والسلم إلى الدولة اللبنانية وحدها، ويضع حداً لتحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وينهي كل أشكال التدخل الخارجي في شؤوننا الوطنية، وفي مقدمها التدخل الإيراني الذي صادر القرار اللبناني وأدخل البلاد في حروب وأزمات لا مصلحة للبنان فيها. كما أكدت دعمي الكامل لفخامة الرئيس عون في قيادته لهذه المرحلة الدقيقة، ولدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة، لأن نجاح هذا المسار يتطلب وحدة الموقف الرسمي، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وعدم السماح بإضاعة هذه الفرصة الوطنية. ونعتبر أن ما أُعلن في واشنطن يشكل إطاراً سياسياً وأمنياً وتاريخياً يفتح الطريق نحو سلام دائم بين لبنان وإسرائيل، ويبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، وفي مقدمها اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، ويضع الآليات التنفيذية والسياسية اللازمة لاستكمال تنفيذ الالتزامات التي وافقت عليها الدولة اللبنانية، بما يفضي إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، واستعادة سيادتها الكاملة. ومن المهم التذكير بأن اتفاق وقف الأعمال العدائية أقرّته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باسم الجمهورية اللبنانية، وكانت تلك الحكومة تستند سياسياً وبرلمانياً إلى القوى التي كانت تؤيدها، وفي مقدمتها حزب الله وحركة أمل وحلفاؤهما. والإطار الذي أُعلن في واشنطن يبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، ويضيف آليات تنفيذية وسياسية لاستكمال تنفيذ التزامات الدولة اللبنانية وتحقيق الأهداف التي التزمت بها. وبالتالي، فإن من وافق على تلك الالتزامات بالأمس لا يمكنه أن يعترض على استكمال تنفيذها اليوم، لأن احترام استمرارية الدولة والوفاء بالتزاماتها ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني ودستوري، وأي تراجع عنها يفقد الدولة مصداقيتها ويضر بمصالح لبنان العليا. ليس أمام لبنان اليوم بديل واقعي عن هذا المسار. فإما أن نستعيد الدولة وسيادتها وثقة العالم العربي والمجتمع الدولي، أو أن نبقى أسرى الأزمات والعزلة والانهيار. كما اقترحتُ على فخامة الرئيس أن تعتمد الحكومة، بالتوازي مع تنفيذ الترتيبات الأمنية، استراتيجية وطنية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية في المناطق التي تستعيد الدولة مسؤوليتها فيها، بالتزامن مع تنفيذ مراحل بسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني بعد تسلّم الدولة سلاح حزب الله وفق الآليات التنفيذية المعتمدة. فلا يكفي أن يدخل الجيش اللبناني إلى هذه المناطق، بل يجب أن تدخل معه الدولة بكل مؤسساتها. المطلوب إعادة بناء المنازل والبنية التحتية، وإطلاق مشاريع إنمائية واستثمارات منتجة، وخلق فرص عمل للشباب، وتحسين التعليم والخدمات الصحية، بما يعيد للمواطن ثقته بالدولة ويؤسس لولاء طبيعي لمؤسساتها. لقد أثبتت التجربة أن الفراغ التنموي كانت تملؤه مؤسسات موازية فرضتها الأحزاب والتنظيمات المسلحة، فحلّت مكان الدولة. أما اليوم، فإن مسؤولية الدولة أن تستعيد هذا الدور كاملاً، فلا تبقى أي مؤسسة موازية، ولا أي مرجعية غير مؤسسات الجمهورية اللبنانية. إن استعادة الدولة ليست شعاراً، بل مشروعاً متكاملاً يقوم على سيادة كاملة، وجيش واحد، وسلاح شرعي واحد، ومؤسسات واحدة، واقتصاد منتج، وعدالة متساوية، ومستقبل يليق بجميع اللبنانيين. Lebanese Presidency

Fouad Makhzoumi

111,411 görüntüleme • 2 ay önce

أبرز ما جاء في كلمتي خلال اجتماع مع الزملاء النواب في فندق فينيسيا للبحث في سبل وقف التدهور ووضع مسار عملي يحمي لبنان: أشكركم على تلبية الدعوة في هذا الظرف الدقيق. وأود أن يكون لقاؤنا اليوم عملياً ومركّزاً حول أولويات واضحة، بعيداً عن الشعارات، ومنسجماً مع مسؤوليتنا الوطنية. أولاً، التأكيد على مرجعية الدستور واتفاق الطائف نصاً وروحاً كإطار جامع يحمي الاستقرار وينظّم حياتنا السياسية، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية عربية أساسية وبمساهمة واضحة من المملكة العربية السعودية، إذ لا ملاذ في الأزمات إلا الدولة ومؤسساتها. وانطلاقاً من ذلك، نؤكد دعم الحكومة برئاسة دولة الرئيس نواف سلام في تنفيذ قراراتها، لا سيما مقررات 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، التي أرست مساراً واضحاً لتعزيز سيادة الدولة وبسط سلطتها. والتحدي اليوم هو الانتقال الجدي من الإقرار إلى التنفيذ الكامل، بما يشمل حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله وسائر الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة، كمدخل أساسي لاستعادة الثقة وتثبيت الاستقرار. ثانياً، دعم مسار الدولة في التفاوض المباشر مع اسرائيل ضمن الأطر الدستورية للوصول إلى وقف الحرب وتحييد لبنان عن تداعياتها، بما يحفظ المصلحة الوطنية العليا، مع التأكيد على التنسيق القائم بين رئاسة الجمهورية والحكومة. ونتمسك في هذا الإطار بثوابت واضحة: حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، استعادة كامل الأراضي اللبنانية ضمن حدودها البالغة 10452 كلم²، تأمين عودة جميع الأسرى والمعتقلين، واستكمال الترسيم النهائي للحدود. ثالثاً، نُدين الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والصحافيين وعناصر الدفاع المدني، ونرفض كل ما يستهدف الإنسان والبنى الإنسانية ويخالف القوانين الدولية. وفي المقابل، نؤكد ضرورة تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتأييد إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح كخطوة عملية لإعادة الاعتبار لهيبة الدولة. رابعاً، هناك فرصة جدية أمام لبنان للاستفادة من دعم دولي لإعادة الإعمار وتحسين الوضعين الاقتصادي والمالي، شرط قيام الدولة بدورها الكامل. وعليه، يجب إعطاء الأوضاع المعيشية والاجتماعية أهمية خاصة، لأن استقرار المواطنين هو الأساس لأي استقرار مستدام. خامساً، الحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك يفرض علينا رفض أي خطاب تحريضي أو تصادمي، والتمسك بمنطق الدولة والمؤسسات. كما نثني على بيان سماحة مفتي الجمهورية والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى لما تضمّنه من تأكيد على الثوابت الوطنية وتعزيز الوحدة، ونشدد على الدور الوطني المحوري للطائفة السنية كشريك أساسي في ترسيخ الاعتدال وبناء التوازن. سادساً، ضرورة إقرار قانون عفو عام عادل وشامل يحقق الإنصاف والمساواة، بالتوازي مع تطبيق القوانين وتعزيز سيادة القانون على الجميع دون استثناء. وفي سياق متصل، نؤكد أهمية البعد العربي في دعم استقرار لبنان، ونثمّن بشكل خاص موقف المملكة العربية السعودية الداعم للدولة اللبنانية ومؤسساتها، ودورها في تعزيز الاستقرار ودفع مسار النهوض. باختصار، أمامنا مسار واضح: تثبيت مرجعية الدولة، تنفيذ القرارات، حصر السلاح بيدها، التقدم في مسار التفاوض، والاستفادة من الدعم الدولي لإعادة بناء لبنان واستعادة دوره.

Fouad Makhzoumi

290,493 görüntüleme • 4 ay önce

بشو استفاد #حزب_الله هلّق؟ وشو استفاد لبنان؟ #كاتس يقول: "سيتمّ تدمير كل #القرى_القريبة من الحدود مع #لبنان… فخامة الرّئيس، دولة الرّئيس… شو عم بتعملو؟ شو طلع القرار؟ طلب ملحّ لاخلاء #دبل #عين_ابل و #رميش من الجيش والقوى الأمنيّة؟ هيدا الحلّ؟ تحيّة للأب نجيب العميل واهل كل هالقرى، انتو المقاومين الحقيقيين. ميليشيا شنّت حرب، جماعة فاشلة رجعيّة مُرتَهنة للخارج، ما جابت وولا رح تجيب الّا الخراب، لبنان الرسمي بسطّر بيانات وعالارض استسلام امام حزب الله، وبعدنا ناطرين المفاوض الشيعي اللي بوافق علي برّي، بس منّه فاضي هيدي مش اولويّته بدّه يدافع عن #السفير_الإيراني اللي الحكومة اللبنانية طردته!!! عم بتنباع الأرض بوعي او لا وعي وبالحالتين مصيبة كبيرة… اهالي القرى الحدوديّة الوحيدين اللّي بقيو بأرضن وما كلّفو الدولة لا مركز ايواء ولا شراشف وفرشات ولا اعادة اعمار اصلًا… عم بينتركو لمصيرن و #اسرائيل تتوغّل وحزب الله عم بينتصر بالاغاني وبالتدعيس ععلمها… وبوكرا كم واحد حامل علم ايران بخبّرنا انّه هالأهالي "عملاء". التاريخ عم بعيد نفسه وللأسف كل حدا بيجي عهالسّلطة عنّا ما بيتعلّم شي من الماضي وبحبّ يعيش تحربته ويخبّص عحسابنا ويتعلّم فينا!

Marianne Zouein

72,213 görüntüleme • 5 ay önce

🟥ان لم تتحرك الأجهزة الامنية لاعتقال تاجر المخدرات وداعم الارهاب وحزب الله رئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي، وسوف تنشر اسماء الأمنيين الذين يتعاملون معه، فلتتحمّل الجمهورية اللبنانية النتيجة. 🟥فليعلم الجميع ان اهل #عكار اطلقوا علناً صرخات النجدة، فيا أنصاف رجال الدولة، تحرّكوا ولا تجعلوا من #أسرائيل المنقذ في كل المناطق. 🟥اهل عكار رافضين #حزب_الله كما رفضوا اي شخص من الطائفة السنية الذي تواطأ معهم. 🟥اهل عكار استقبلوا نازحين من الطائفة الشيعية بكل رحابة صدر ولكنهم رافضين السني والشيعي والمسيحي المنتمين لحزب الله. 🟥الموضوع امني وليس طائفي كما يحوَله البعض. وحماية النازح من حماية اهل المنطقة. ⚠️⚠️⚠️من اين له تلك الأملاك الجاهل الامّي، وكيف دفع الثمن #نقداً؟ فيا Adel Nassar بينما انتم منهمكون بملاحقة رياض سلامة، بطلب من حزب الله وماكرون، لماذا تتغاضون عن تجار المخدرات! Samy Gemayel ⚠️⚠️⚠️الجيش اللبناني قوى الامن الداخلي Lebanese Presidency Nawaf Salam نواف سلام Fouad Makhzoumi Israel Foreign Ministry Israel-Alma 📍 ارض على البحر حقها ٣ مليون دولار كانت باسم سلوم يلي أنمسك بالمخدرات ( بالعقارية تم نقل الأرضين اسم سلوم لاسم عبد الحميد الحلبي ) بفترة ما سلوم أنمسك - البحر ( بالعبودية العريضة ) بين حدود مطار القليعات ونهر البارد - كيف يعني تم نقل ارض بهذا السعر ؟ - ⁠إلا إذا كانت لحماية ممتلكات سلوم تبع المخدرات من انه الدولة تصادرها ؟ - ⁠او هني شراكة بذات الجرم واحد بتاجر والتاني ببيض؟ 📍 الأملاك والأراضي الضخمة التى استحوذ عليها عبد الحميد الحلبي في فترة عمله مع تاجر #المخدرات من بيت #جعفر خلال ال ١٢ سنة الاخيرة في الشمال وحده : - ارض ملاصقة لمدرسة الحميدية (كبيرة المساحة) - ارض فيها مشروع افوكا في سهل عكار. - ارض في المنيارة بجانبة مدرسة خاصة . - ارض في التليل بعد مفرق عمار البيكات. - ارض في التليل مع حدود شربيلة. - ارض بجانب دير البلمند. - شقة فاخرة طابق كامل في طرابلس مقابل منزل اللواء ريفي. - مبنى امكان في حلبا الذي اشتراه من بنك البحر الأبيض المتوسط ( شركة امكان ) كانت للحريري Saad Hariri حيث استحوذ على املاك معظم السياسين الذي تعارضوا لازمات مادية وأراضي عدة - شاليه في ضهر نصار مع ارض مساحة ١٥ الف متر 📍الحملة الانتخابية التى كلفته تقريبا مليون ونصف دولار 📍معظم اتصالاته مع النائب وليد البعريني الذي عرف بتغطيته امنيا وقضائياً Walid Baarini هذا عدد بسيط من الاراضي والعقارات المسجلة باسمه ، بدون الأملاك خارج عكار وطرابلس هذه الأملاك تتعدى قيمتها في فترة الاستحواذ عليها ال ٦٠ مليون دولار #كاش ⚠️جوزيف عون: صادروا أملاكه وأمواله وساعدوا فيها النازحين. وخود نصّن هيدا إذا ما كنت مسبقاً شريك بالنص. Jean Aziz بلّغه وعجّل شوي. حزب الله فخور به👇🏻 أهالي عكار غاضبون👇🏻

Nadine Barakat

27,966 görüntüleme • 4 ay önce

السيد اياد جمال الدين: - كنت ومازلت وسابقى مؤيد للرئيس العظيم النبيل الشريف الكفوء النزيه بشار الاسد حفظه الله - في دمشق وحدها بنى الاسد 20 الف جامع.. 50 سنة يحكم بشاب وحافظ ولم يظهر في زمنهم رجل دين علوي واحد على التلفزيون السوري - 99% من وزراء الاسدين سنة ووكلاؤهم سنة وكافة رؤساء الوزراء سنة وكافة سفراء وقناصل سوريا سنة وكافة المدراء العامين سنة والجيش كله سنة - منذ استلامهم السلطة والى 2024 لم يظهر رجل اعمال علوي واحد في سوريا غير رامي مخلوف في الفترة الاخيرة ورامي مخلوف لم ينافس السوريين في تجارتهم بل كان مستحوذ على الاتصالات - حافظ الاسد نفسه جلبه السنة للحكم بسبب كثرة الانقلابات في سوريا لمشاكلها الاجتماعية.. كان اذا يأتي رئيس جمهورية من حماة يثور ضده اهل حمص او درعا او حلب او الشوام ثم اختاروا رئيس علوي ليقسم لهم مناصب الدولة بالتوازن بين المدن السورية - ما حدث في سوريا تقف خلفها تركيا وقطر والاخوان المسلمين.. من اجل مد انبوب غاز من قطر الى تركيا ثم اوروبا عبر سوريا - سوريا حليف تاريخي لروسيا.. الخط كان سيجعل اوروبا تتخلى عن الغاز الروسي وتعتمد على القطري - سوريا رفضت مد الانبوب.. وزير الخارجية القطري خرج يقول ان قطر رصدت 2000 مليار دولار لتدمير سوريا وانا اعتقد ان الرقم الذي قاله مبالغ به - الضابط بدرجة عقيد في الجيش السوري كان يستلم راتب 100 دولار وجائت قطر واعطته 3000 دولار في الشهر مقابل الانشقاق - السيد اياد جمال الدين للاعلامية المغربية: لو ان هذه الاموال القطرية تم تسليطها على المغرب لانهار المغرب في يوم واحد ولفعلت المغرب تجاه المتمردين اضعاف ما فعله بشار الاسد - الاخوان المسلمين هم مسؤولين عن الدمار في سوريا.. هم دمروها وهم ارتكبوا المجازر وهم شوهوها ويقولون عن الاسد مجرم

حيدر

384,279 görüntüleme • 1 yıl önce

● الاعتراف الصريح الذي أدلى به الامين العام لحزب الله الإرهابي ، عن قيادة الإرهابي هيثم علي طبطبائي للعمليات العسكرية في اليمن لمدة تسع سنوات، لا يكشف فقط حجم التورط الإيراني في بلادنا، بل يفضح أكبر عملية تضليل سياسي وإعلامي مارستها مليشيا الحوثي على اليمنيين والمجتمع الدولي منذ انقلابها ● هذا الإعلان يؤكد أن ما جرى في اليمن العام 2015 لم يكن "حراكا داخليا" ولا "قراراً وطنياً مستقلاً"، بل مشروعاً إيرانياً مكتمل الأركان، تولى قيادته ضباط الحرس الثوري وحزب الله، بينما تحول الحوثيون إلى مجرد واجهة متهالكة تستخدم للانقلاب على الدولة، وشرعنة تدخل خارجي يهدد الأمن الإقليمي والدولي ● تسع سنوات كان طبطبائي فيها '"القائد الفعلي" للحوثيين، تسع سنوات من بناء منظومات الصواريخ والمسيرات، ومن توجيه العمليات العسكرية التي أحرقت اليمن ومزقت نسيجه الاجتماعي، ومن تخطيط الهجمات على السفن التجارية ● أمام هذا الاعتراف، تسقط تماماً أسطوانة الحوثي عن "السيادة" و"الاستقلال"، ويتأكد للعالم أن المليشيا لم تكن يوما سوى أداة قذرة في مشروع ولاية الفقيه؛ أداة تدار من طهران وبيروت، وتستخدم لتهديد خطوط التجارة الدولية، وابتزاز دول الجوار، وتقويض الأمن والسلم في المنطقة ● وقد آن الأوان للتعامل مع مليشيا الحوثي كما هي في حقيقتها ؛ تنظيم إرهابي خارجي الولاء، يشكل استمرار وجوده تهديداً متصاعداً لأمن اليمن والمنطقة والعالم. فبقاء هذه المليشيا يعني مزيداً من استخدامها كـ أداة قذرة في مشروع إيران وحزب الله لاستهداف استقرار الإقليم، وتعطيل حركة التجارة الدولية، وتهديد الممرات المائية، مع إمكانية توسع عملياتها نحو أعمال أخطر وأكبر مما شهده العالم خلال السنوات الماضية.

معمر الإرياني

33,307 görüntüleme • 9 ay önce

الحكومات اللبنانية كانت تدعم نظام بشار الاسد البائد بما يتراوح بين خمسة وستة مليارات سنويا" ليبقى صامدا" بوجه شعبه . حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قال ذلك بصراحة حيث أوضح سلامة أن الانهيار المالي في لبنان عام ٢٠١٩ كان بسب اساسي وهو قيام الحكومة اللبنانية في تلك الفترة بالتخلف عن دفع الديون لصندوق النقد الدولي مقابل ان تدعم بها نظام بشار الاسد نقدا" ، فحصل الانهيار النقدي في #لبنان العربية نقلت عن سلامة ما حرفيته : "ولقد ألقى سلامة بالمسؤولية عن الانهيار المالي الذي تعرض له لبنان أواخر عام 2019 على عجز الموازنة المستمر منذ 30 عاما، وعلى قرار الحكومة اللبنانية بالتخلف عن سداد اليوروبوند. أما السبب الآخر الذي أوعزه حاكم مصرف لبنان السابق ضلوع أطراف لبنانية في دعم نظام الأسد مقدّراً كلفة الحرب السورية على لبنان بين 25 و30 مليار دولار فقال:" أين رياض سلامة من هذا الموضوع فقال لم يكن بوسعي فعل شيء ". اولا" : كنا طوال فترة الثورة السورية نقول ونحذر الدولة اللبنانية من دعم نظام الاسد البائد وكانت الحكومات اللبنانية هي الرئة المالية لنظام الاسد لتجاوز العقوبات وقام الكثير من الوزراء بتحويل لبنان إلى مركز تبييض اموال لمصلحة ال الاسد وعصابات حزب الله اللبناني لدعم النظام السوريين قتل شعبه . هذه الأفعال الجرمية تمثل جرائم جزائية أضعها بعهدة القضاء السوري واللبناني معولا" على القضاء السوري للقيام بالتحقيقات اللازمة لملاحقة كل مجرم لبناني مهما علا شأنه، قام بدعم نظام الاسد والميليشيات اللبنانية لقتل السوريين، ولولا هذا الدعم لكان النظام السوري سقط منذ عشر سنوات او اكثر . ثانيا" : اين مجلس النواب اللبناني واين القضاء اللبناني من القيام بواجبهم بالتحقيق مع الوزراء ورؤساء الحكومات الذين دعموا نظام مجرم من اموال اللبنانيين وودائعهم . ثالثا" : اين موقف اللبنانيين من المطالبة بالعدالة وبمعاقبة كل وزير وكل رئيس حكومة لبناني قام بسرقة اموال اللبنانيين بطلب من حزب الشيطآن اللبناني لدعم نظام الاسد البائد الذي قتل الشعب السوري بأموال اللبنانيين المنهوبة . رابعا": ندعو القضاء إلى التحرك وندعو الى المطالبة بتحقيق واسع وشفاف يطال كل المجرمين اللبنانيين والسوريين من ازلام النظام البائد الذي سرقوا اموال اللبنانيين والسوريين ، ونؤكد ان المحاكمة يجب ان تطال حزب اللاه اللبناني ومسؤوليه الذين كانوا عرابي تلك الجرائم ، و على الشعب اللبناني الان ان يعرف حقيقة من سرق أمواله ، انهم الوزراء والحكومات اللبنانية العميلة للنظام السوري البائد ، انه حزب اللاه الذي دمر الاقتصاد اللبناني ، وهل سنسمع اي نائب لبناني يجروء على المطالبة بالمحاسبة البرلمانية كذلك ؟! #المحامي_طارق_شندب #لبنان_بلد_منهوب #سوريا رئاسة الجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني د ـ أحمد موفق زيدان اللواء عبد القادر طحان محمد الضبياني M.Aldhabyani د ـ أحمد موفق زيدان

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

56,170 görüntüleme • 9 ay önce

قمنا اليوم بزيارة دولة الرئيس نواف سلام للتعبير عن دعمنا الكامل لقرارات الدولة اللبنانية ومواقف الحكومة، انطلاقاً من أحكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني – اتفاق الطائف – التي كرّست مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، وأكدت أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية. ومن هذا المنطلق، شددنا على ضرورة الالتزام الكامل بهذه المبادئ، ولا سيما القرار المتعلق بحظر أنشطة حزب الله الأمنية والعسكرية، وعلى وجوب تسليم أي سلاح خارج إطار الدولة إلى مؤسساتها الشرعية، بما يعيد الاعتبار لسيادة لبنان وهيبة دولته. لكنني أكدت بوضوح أن المطلوب لا يجب أن يتوقف عند حظر الأنشطة فقط، بل يجب أن يذهب أبعد من ذلك إلى تفكيك الجناح العسكري والأمني والمالي للحزب. فالتجربة أثبتت أنه لا يمكن عملياً الفصل بين ما يسمى الجناح السياسي والجناح العسكري، لأنهما في الواقع وجهان لهيكل واحد، وبالتالي لا يمكن بناء دولة فعلية ما لم تخضع كل هذه البنى بالكامل لسلطة الدولة اللبنانية. كما شددت على ضرورة أن يستقيل وزراء الحزب من الحكومة، طالما أنهم مستمرون في مخالفة قرارات مجلس الوزراء الذي هم جزء منه، لأن العمل الحكومي لا يمكن أن يستقيم في ظل هذا التناقض بين المشاركة في السلطة ومخالفة قراراتها. وطالبت أيضاً باستدعاء السفير الإيراني على خلفية المعلومات المتداولة حول وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، لأن سيادة لبنان وكرامة دولته تقتضيان الوضوح الكامل في هذا الملف. ومن أهم الأسباب التي دفعتني أيضاً إلى هذه الزيارة هو القلق الكبير على أهلنا وإخوتنا في الجنوب والضاحية والبقاع، الذين يُجبرون اليوم على ترك منازلهم بسبب حرب لم يختاروها ولم يريدونها. هؤلاء أهلنا وأحباؤنا، ومن واجبنا جميعاً الوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة. وفي هذا الإطار، أكدت أن مؤسسة مخزومي هي بتصرف الناس، وهي منذ اليوم الأول موجودة على الأرض، تعمل على تقديم المساعدات وتأمين المستلزمات الطبية والغذائية والمياه والفرشات للنازحين. كما أن المؤسسة مستعدة أيضاً لتأهيل أي مركز غير مؤهل للسكن لاستقبال العائلات النازحة. وقد كنت منذ يومين قد اقترحت استخدام المدينة الرياضية كمركز لاستقبال النازحين، وذلك قبل التهديدات التي طالت مختلف مناطق الضاحية، و مشكورة الحكومة على الاستجابة لهذا الطلب و ان مؤسسة مخزومي مستعدة للمساهمة في تأهيلها بالكامل إذا تم اعتمادها لاستقبال الناس، كما أننا على استعداد للمساهمة في تأهيل أي مركز آخر يحتاج إلى تجهيز ليصبح صالحاً لاستقبال العائلات. كما تطرقت إلى موضوع بالغ الأهمية وهو أمن بيروت، وطالبت بزيادة عديد القوى الأمنية وتكثيف الدوريات على مدار الساعة، وتنظيم عمل المراكز والسهر على من يديرها ويشرف عليها. وأقولها بوضوح: أمن بيروت خط أحمر. وفي الوقت نفسه، أكدت أن قرارات الدولة لا يمكن أن تبقى مجرد مواقف أو بيانات، بل يجب أن تُترجم إلى إجراءات واضحة وحازمة تعيد ثقة اللبنانيين بدولتهم، وتثبت أن الدولة اللبنانية قادرة على بسط سلطتها الكاملة على كامل أراضيها. كما شددت على رفضي القاطع لفكرة التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين. أي سلطة هذه التي تعطي نفسها سنتين إضافيتين؟ ما أطالب به هو فقط تأجيل تقني مرتبط بالظروف الأمنية والحرب، لمدة أربعة إلى ستة أشهر، قابلة للتمديد لبضعة أشهر إضافية إذا لم تنته الحرب، وليس تمديداً سياسياً طويلاً يتجاوز إرادة الناس ويصادر حقهم في الاختيار. لبنان لا يُبنى إلا بدولة قوية، سيدة، عادلة، تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم والسلاح عل كامل اراضيها.

Fouad Makhzoumi

253,151 görüntüleme • 6 ay önce

أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.
9:53

Sensitive content

أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.

Fouad Makhzoumi

42,229 görüntüleme • 1 yıl önce

الزعيم صالح يوجه طارق صالح بعقد دورة في الإخفاء والتمويه للتاريخ !!!. يقاتل اليمنيون اليوم من اجل استعادة كرامتهم المهدورة ومن اجل ان يحكم الانسان نفسه بنفسه دون وصاية او استعباد سياسي او ديني فالمعركة التي يخوضها الشعب ليست مجرد صراع على السلطة بل معركة وجود وكرامة لان الكرامة الحقيقية لا تعني ان يمنحك الحاكم طريقا او شنطة مدرسية بل ان تكون حرا في اختيار من يحكمك وان تعيش في ظل عدالة ومواطنة متساوية القضية اليمنية ليست في عمر المشاريع ولا في شعاراتها فمشروع صعدة الذي يرفع راية الولاية ومشروع سنحان الذي حكم البلاد باسم الجمهورية لعقود طويلة كلاهما وجهان لعملة واحدة كلا المشروعين صادر ارادة اليمنيين واستاثر بالسلطة والثروة واعتبر البلاد مزرعة شخصية او ارثا عائليا وبينما كانت الشعارات تختلف بقيت النتيجة واحدة وطن ممزق وعدالة غائبة وانسان مقهور فقد قاتل الاحرار اليمنيون هذين المشروعين معا عندما انقلبا على الشرعية في صنعاء عام 2014 وها هم اليوم ابناء تهامة يواصلون النضال ذاته دون تبدل في الموقف او الهدف فتهامة اليوم ليست في معركة مصالح ضيقة او حسابات مناطقية بل في معركة مصير وكرامة يقاتل ابناؤها على جبهتين في ان واحد جبهة داخلية ضد مشروع الحوثي الذي يسعى لتغيير هوية المنطقة ديمغرافيا وثقافيا وجبهة اخرى ضد مشروع طارق صالح الذي يحاول اعادة انتاج نفس منظومة الحكم العائلي القديمة ولكن بغطاء جديد وشعار مختلف ففي الوقت الذي يرفع فيه ابناء تهامة راية المقاومة الشعبية دفاعا عن ارضهم وهويتهم نجد طارق صالح يتحرك تحت راية الجمهورية ليؤسس مشروعه الخاص مستغلا تضحيات الاخرين ومقدرات المناطق المحررة كأنه الوريث الشرعي لدماء اليمنيين انتقل من صفوف الحوثي الى صفوف الشرعية لا من اجل الوطن بل من اجل اعادة التموضع في معركة السيطرة والنفوذ واليوم يحاول ان يصور نفسه القائد الوطني بينما يمارس على الارض نفس سياسات الاقصاء والاستحواذ التي مارسها النظام السابق يحاول طارق تفكيك الالوية التهامية وضمها قسرا الى مشروعه في تجاهل صارخ لتاريخ المقاومة التهامية التي كانت من اوائل من واجهوا الحوثي على الساحل التهامي يريد ان يظهر بمظهر المنقذ بينما هدفه الحقيقي هو السيطرة والغاء اي صوت مستقل في تهامة يمكن ان يعبر عن ارادة اهلها يتعامل مع ابناء تهامة كانهم قاصرون يحتاجون وصايته وتوجيهه تماما كما كان يفعل الحوثي في الشمال حين زعم انه يهدي الناس طريق الله والمؤسف ان النخب السياسية والثقافية التي تصرخ اليوم ضد الحوثي تقف صامتة امام ما يجري في تهامة تتفرج كأن القضية لا تعنيها مع ان ما يواجهه ابناء تهامة هو امتداد لنفس معركة اليمنيين ضد الاستبداد والوصاية فكيف لمن يرفع شعار استعادة الدولة ان يصمت على تفكيك المقاومة التهامية؟ وكيف لمن يتحدث عن الجمهورية ان يقبل باستنساخ الوصاية بطريقة جديدة؟ اذا كانت مشكلتنا اليوم تختزل في الخدمات فليقل لنا هؤلاء لماذا نقاتل اذن؟ اذا كان الطريق المعبد والشنطة المدرسية هما معيار الوطنية فليات الحوثي وليحكم ويوزع الشنط ويبني الطرق ولياخذ البلاد كما يشاء لكننا لم نقاتل الحوثي لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان مشروعه يصادر حقنا في ان نحكم انفسنا ويفرض علينا سلطة الهية باسم الله وجبريل كما لم نرفض نظام عفاش لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان الكرامة كانت منهوبة فكيف يصبح انقلاب الحوثي على الدولة جريمة بينما سيطرة طارق صالح على ايرادات المناطق المحررة عملا وطنيا كيف يصبح نهب صنعاء خيانة ونهب المخا والساحل التهامي ادارة حكيمة وكيف يصبح التسلط في صعدة استبدادا والتسلط في تهامة شرعية ميدانية هذه الازدواجية في المعايير افرت المعركة الوطنية من معناها وحولتها الى صراع مصالح ونفوذ لا علاقة له بالكرامة او السيادة فالكرامة ليست شعارا سياسيا ولا رفاهية فكرية بل هي جوهر المواطنة الكرامة تعني ان لا يفرض عليك حاكم باسم السلالة او باسم الثورة او باسم النصر الكرامة ان لا يختزل وطنك في مشروع عائلي او جهوي وان لا يختصر ولاؤك في خيمة قائد او شعار فصيل الوطن لا يختصر في طريق ولا في خدمة بل في عدالة وكرامة وحق متكافئ لكل ابنائه فمن يقبل بوصاية طارق اليوم لا يختلف عن من قبل بوصاية الحوثي بالامس كلاهما يسلب الانسان حريته باسم شعار مختلف وعليه فان وقوف الاحرار اليمنيين مع ابناء تهامة ليس منة ولا تضامنا مشروطا بل واجب وطني واخلاقي لان تهامة اليوم لا تقاتل من اجل نفسها فحسب بل تقاتل بالنيابة عن كل اليمنيين من اجل مبدأ ان لا يملك احد الحق في الحكم بالقوة او بالسلالة او باسم الدين او باسم الجمهورية لقد ان للنخب المثقفة ان تراجع موقفها لان صمتها لم يعد حيادا بل تواطؤا يشرعن الباطل التاريخ لن يرحم. 👇👇.

عبدالمجيد زبح

16,232 görüntüleme • 10 ay önce

🟥هل الترحيب والتثقيف لإعادة شبكة التصدير للسعودية من قبل الدولة اللبنانية مرتبط بكونتينرات "للتلف" تتضمن مواد أولية لصناعة الكبتاغون؟ 🟥هل السيطرة على الجمارك من عصابة غراسيا القزي وبعبدا هي الغطاء الجديد؟ 🟥وهل السيطرة على الأجهزة الامنية والمالية من قبل بعبدا هي اللوجيستية الجديدة لشبكات حزب الله المتجددة دوماً؟ 🟥نجحت بعبدا بهندسة منظومة متكاملة من قضاء لاجهزة ورجال دين وسياسيين وشركات مالية وصرافين وشحن وجمارك ووزارات! وها هي اصبحت جاهزة ومتعاونة مع سوريا وتركيا لاستمرار منظومة الاسد وايران وحزب الله المالية! 🟥مثل بسيط عن عصابات #المخدرات والدولة العميقة: خالد حمود، جمال الحجار، نائب في البرلمان اللبناني، الجمارك، غسان بلال وخلدون حمية والفرقة الرابعة… منظومة الكبتاغون! 📍#مروان_الصمد وشقيقه النائب #عبد_العزيز_الصمد من منطقة #عكار: ملوك الخضار والفواكه وتصدير #الكبتاغون إلى دول الخليج. تمّ ضبط شحنات مخدرات عدة مرات، عبر حشو الخضار والفواكه، او في زرعها في "ليّة الخواريف" . اخرها كانت شحنة إلى #قطر تمّ ضبطها وسجن شخص فيما تمّ التعتيم على مروان الصمد والنائب شقيقه! 📍تدخّل رئيس شعبة المعلومات #خالد_حمود و قبض رشوى بقيمة ٥٠٠،٠٠٠$ (منذ سنتين) وعمل مع #جمال_الحجار مدعي عام التمييز لتلفيق القضية لموظف بسيط لحماية عصابة الكبتاغون . وفي كل مرة يتمّ ضبط شحنة، كان حمود والحجار يعملان على تركيب الملف على عامل سوري من عكار او سائق موظف لدى عصابات الصمد، لا يعلمون ماذا تحمل البضاعة داخل الفاكهة. 📍هذه العصابة تابعة للمعاقب #خلدون_حمية الذي يعمل مع #غسان_بلال (الفرقة الرابعة لماهر الاسد). وكان غسان بلال يودع اموال لدى خلدون حمية ليخفيها عن ماهر الاسد. وبعد سقوط النظام، بقيت اموال لغسان بلال مع خلدون حمية الذي يعمل لغاية اليوم بغطاء من بعبدا والاجهزة بين لاوندس ومرشد سليمان وعصابة عباس إبراهيم ووفيق صفا وغيرهم. 📍خلدون حمية هو شريك او زلمة غسان بلال بكل ملفات التهريب إلى لبنان خلدون، وخالد حمود هو موظف لدى خلدون. وخالد حمود استملك عقارات وملاعب في البقاع بشكل خيالي! 📍زوجة خلدون هي رولا مذبوح موظفة في بنك عودة ومسهّلة الاعمال المالية. ولديها خيوط عائلية في #الامارات … محل ورد بلاستيك في mall … Dubai Policeشرطة دبي قوى الامن الداخلي DEA HQ 📍تمكّن #غسان_بلال من شراء عقارات في إسبانيا بمساعدة خلدون حمية الذي كان يرسل الاموال مشحونة كاش او عبر قاسم شمس (صراف كاسندرا وغيره من شركات مالية). عنديبك يا خلدون! ملحق عالدولة كلها؛ من خالد لعباس لمرشد للبيسري … ولذكر الشيخ نعيم قاسم كيف كان خلدون يصوّر ويسجّل للمسؤولين بحزب الله ويسلّمهم لغسان بلال… وغسان لاسرائيل 😂 ⚠️⚠️⚠️الفيديو هو عرض لعلاقات عبد العزيز الصمد بشخصيات سعودية مثل البخاري ، ولبنانية امنية سياسية دينية: اللاوندس، جوزاف عون، نواف سلام، وزير الداخلية، علي حمية، نعمت فرام، عماد عثمان، المفتي دريان… دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية وزارة الداخلية 🇸🇦 وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية مكافحة المخدرات اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات FBI Department of Justice (DOJ) NSA/CSS CIA Israel-Alma إسرائيل بالعربية الخارجية الأمريكية الخارجية الأمريكية وزارة الداخلية - قطر وزارة الداخلية Emirates Drug Establishment مؤسسة الإمارات للدواء

Nadine Barakat

22,143 görüntüleme • 2 ay önce

خلال مداخلة على قناة "الحدث" أكدتُ أن الحكومة اتخذت قرارات تاريخية وهي تلقى الدعم والتأييد الكامل على المستويين الرسمي والشعبي لتطبيق هذه القرارات بشكل كامل - نؤيد مبادرة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للحوار المباشر مع إسرائيل، ونتمنى أن تصل المفاوضات التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم من المملكة العربية السعودية، وبموقف ثابت من الحكومة بفصل مسار التفاوض عن إيران، إلى النتائج المرجوة. - موقف فخامة الرئيس بالحوار المباشر، خطوة إيجابية وهذا ما يفسر ردة فعل حزب الله والهجوم على فخامته تحت إطار التخوين - حزب الله فصيل إيراني يجرنا كل فترة إلى حروب لا علاقة لنا بها ولا نريدها، علمًا أن اللبنانيين يريدون العيش بسلام وهم يؤيدون موقف رئيس الجمهورية بالتفاوض المباشر على عكس ما يروج له حزب الله والبروباغاندا التي يمارسها ليوهم الناس أنه منتصر، ولتشويه موقف اللبنانيين من التفاوض - الحروب المتتالية كلفتنا خسائر تفوق ال ٣٠ مليار دولار ،عدا عن النزوح والضحايا التي راحت بسبب هذه الحروب العبثية التي لم نستفد منها شيء لأنها مجرد أجندة إيرانية - نطالب بالسيادة الكاملة على مساحة ١٠٤٥٢ كلم مربع، وترسيم الحدود، واسترجاع الأسرى، وهذا ما يطالب به رئيسي الجمهورية والحكومة - يجب التمييز والفصل بين موقف الرئيس نبيه بري وموقف حزب الله، فوزراء حركة أمل حضروا جلسات مجلس الوزراء وشاركوا في قرارات الحكومة، والرئيس بري أكد أنه لن يكون عثرة بوجه التفاوض مع إسرائيل - لبنان تفاوض مع إسرائيل سابقًا ولأكثر من مرة، وكان حزب الله هو المفاوض، وقد تمثل في لجنة التفاوض في العام ١٩٩٦ وأيضا في العام ٢٠٢٤ عبر لجنة الميكانيزم، فلماذا يعترض الآن على التفاوض ويخوّن من يقوم به ويعطي نفسه حق حصرية التفاوض؟ علمًا أن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية فما هو موقف الحزب من هذه المفاوضات، أليست هذه ازدواجية في المعايير؟ - نحن اليوم في مرحلة جديدة وحزب الله وإيران يدركان أنهما خسرا المعركة، ونحن نرى أننا أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء بلدنا من جديد - التخوين الذين يتحدث عنه حزب الله ليس قانونيًا، فعندما أقرت جامعة الدول العربية العام ١٩٥٥ قانون المقاطعة لم يكن هنالك تجريم بسبب التعاطي مع إسرائيل، بل كان هناك فقط مقاطعة تجارية واقتصادية، لكن السوريين وحزب الله حاولوا تغيير مفهوم هذا القانون، لكننا الآن كسرنا هذه الصورة النمطية - نتمنى نجاح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وهذا هو مطلب جميع اللبنانيين - لا أرى إمكانية لإسقاط الحكومة الحالية التي تستمد شرعية قراراتها من خطاب القسم ومن بيانها الوزاري ومن تأييد اللبنانيين لمواقفها وقراراتها - الرئيس الأميركي دونالد ترامب يولي أهمية كبرى للملف اللبناني بكل تفاصيله، وهو يدعم موقف فخامة رئيس الجمهورية، وهنا يبرز أيضا الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في مسألة وقف إطلاق النار وفصل المسارين اللبناني والإيراني، وهذه فرصتنا كلبنانيين للمضي قدمًا في تحقيق مطلبنا الأساسي بتطبيق القرار ١٧٠١ والقرارات الدولية وقرارات الحكومة التي لم تطبق حتى اليوم بشكل كامل، خصوصًا ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، وتحديدًا في منطقة جنوب الليطاني، وهذا ما شددنا على ضرورة تطبيقه في الخطة التي قدمتها من ٥ نقاط حول استرجاع بيروت ونزع السلاح وانتشار الجيش في العاصمة، وكذلك في المؤتمر الذي عقدناه مؤخرًا تحت عنوان "بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح" مما يعكس إرادة سياسية في التطبيق، وعندها يتمكن فخامة الرئيس من البناء على هذه المعطيات لدعم موقف لبنان في المفاوضات انطلاقًا من تطبيق هذه القرارات ضمن جدول زمني في كافة المناطق اللبنانية، تمهيدًا لانسحاب إسرائيل من الجنوب والتوصل إلى تسوية شاملة.

Fouad Makhzoumi

21,045 görüntüleme • 4 ay önce

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 görüntüleme • 1 yıl önce

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 görüntüleme • 2 yıl önce

١/٣ حين يُحاضر الفندق في عقيدة القلاع .. ابتسام الكتبي أنموذجًا ثمّة في المشهد الخليجي الراهن ما يشبه مسرحية عبثيّة كتبها أحد طلبة "يونسكو" في يوم رديء: كاتبة تجلس في دولة لا يتجاوز مواطنوها عُشر سكّانها، تكتب عن شروط “القوة العظمى”، فتصوغ المعايير بعناية الصائغ الذي يعرف مقاس الخاتم سلفاً ويدّعي أنّه يبحث في نظرية المجوهرات. ليس في الأمر غموض يستحقّ الجهد؛ ابتسام الكتبي لم تكتب في العلاقات الدولية بل كتبت في “القلق الخليجي–الخليجي”، وإن توسّلت قاموس كينيث والتز وميرشايمر لتغليف ما هو في جوهره نوبة ذعر جيوسياسي لا ورقة بحثية. المقال ليس تنظيراً؛ إنّه صرخة استغاثة كُتبت بحبر أكاديمي. والحال أنّ التقنية مألوفة في تاريخ الدعاية: اصنع الميزان أوّلاً، ثمّ ادّعِ الحياد حين ترجح الكفّة التي تريد. فحين تقول الكتبي إنّ القوة العظمى “لا تكتفي بضخّ الأموال في مشاريع ضخمة تبحث عن عائد متأخّر”، فهي لا تتحدّث عن مفهوم مجرّد في كتاب جامعي؛ إنّها تُصوّب – بدقّة القنّاص الذي يتظاهر بمراقبة الطيور – نحو نيوم والبحر الأحمر ورؤية 2030 بأسمائها، وإن لم تملك جرأة ذكرها. وحين تُشيد بالدولة التي “تملك سلاسل قيمة حقيقية” و”تدير شبكة تحالفات قائمة على القبول”، فإنّها ترسم بورتريهاً لأبوظبي كما يحبّ إعلامها أن يُقدّمها: رشيقة، ذكيّة، مؤسّسية. لكنّ الرشاقة وحدها لا تصنع دولة عظمى – وإلاّ لكانت سنغافورة تقود حلف الناتو، ولكان موناكو يترأّس مجلس الأمن. بيد أنّ المفارقة الأشدّ قسوة على مقال الكتبي أنّه ينقض نفسه بنفسه؛ وهذا أفضل أنواع التفكيك – حين يتكفّل النصّ بإعدام أطروحته دون أن يحتاج إلى جلاّد من خارجه. فلنأخذ معاييرها واحداً واحداً ونقلبها على من صاغتها لأجله: تقول: “القوة العظمى تملك مساحة استراتيجية قادرة على امتصاص الصدمة”. جميل. والإمارات؟ شريط ساحليّ ضيّق بلا عمق، جزرها الثلاث – طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى – محتلّة منذ 1971، وهي لا تكتفي بالسكوت عن المحتلّ بل تموّل العلاقة معه بابتسامة بروتوكولية، متناسيةً قاعدة بديهية في السيادة: الدولة العظمى لا تتاجر مع محتلّ أرضها. أيّ تهديد حقيقيّ يحوّلها إلى ما يشبه الهاتف المغلق مؤقتاً: لا أحد على الخطّ. أمّا السعودية فتمتدّ من الخليج إلى البحر الأحمر بعمق استراتيجي لا يُخترق بغارة ولا يُختصر بصاروخ؛ جغرافيا صنعها الله لتكون قلباً للعالم، لا مُصمم خرائط! تقول: “القوة العظمى ليست دولة أشخاص بل دولة أنظمة”. فاتنٌ أن يصدر هذا الكلام من أبوظبي 😂 ولكن لنقض كلامها لن أضرب مثلًا بدولة الساحل المتصالح لعدة وجود شروط العظمة بها، ولكن أقول لها ماذا تقول عن روسيا وبوتين؟ أم أن روسيا دولة غير عظمى؟ أمّا اللمز بشخصنة القرار في الرياض فيفضحه الواقع: منظومة القرار التي وضعت السعودية في قلب مجموعة العشرين، ورأس الحربة في قضية فلسطين، وراسمة خريطة سورية رغمًا عن أنوف نعرفها وتعرفونها، لا على أريكة المتفرّجين والمدعوين. تقول: “الجيش الحقيقي لا يعتمد كلياً على الخارج”. وهنا تبلغ السخرية ذروتها. الإمارات – كما كشفت وثائق دولية موثقة وتقارير “نيويورك تايمز”؛ استعانت بكتائب مرتزقة كولومبيّين لتشكيل نواة قتالية، وجنرال أسترالي -حتى اليوم- لإدارة حرسها الرئاسي، وأدارت حروبها في اليمن والسودان وليبيا بالتحكّم عن بُعد وبميليشيات لا تحمل علمها. هذه ليست “قوة عظمى” بأيّ قاموس عسكري في التاريخ؛ هذه شركة أمنيّة متعدّدة الجنسيّات تُتقن التسويق وتجهل الصمود. المرتزق يهرب عند أوّل هزيمة؛ أمّا ابن الأرض – وجيش السعودية من أبنائها – فيبقى حتى آخر طلقة. وهنا يكمن الفارق الجوهري: الجندي السعودي يحمي عِرضه، والمرتزق يحمي عَقده. تقول: “رأس المال البشري عامل حاسم، والقوى العظمى تنتج المعرفة لا تستهلكها”. ممتاز. ولنسأل إذن: من هو “المواطن” في دولة خمسةٌ وثمانون في المئة من سكّانها يحملون حقائب السفر لا جوازات المواطنة؟ من سيتبقّى حين تُخلع الأقنعة وتحلّ الأزمة الوجودية؟ لا جيش حقيقي، ولا مجتمع سياسي بالمعنى الفعلي، ولا جمهور يحمل الدولة على كتفيه في لحظة الانهيار. المواطنون الإماراتيون أقلّ من 12% من السكان – أقلّية في وطنهم – والبقية مقيمون مؤقّتون ينتظرون تجديد الإقامة أو اللحظة المناسبة للعودة إلى بلدانهم. السعودية؟ عشرون مليون مواطن، أبناء هذا البلد، يسكنون قراره ويشكّلون بنيته. باختصار: الفرق بيننا كالفرق بين النخلة وشجرة الكريسماس؛ الأولى جذورها ضاربة في عمق الأرض تصمد أمام العواصف، والثانية زينة مؤقّتة تسقط بانقطاع الكهرباء. تتمة المقال بالرد الأول ⬇️

اينشتاين السعودي

740,869 görüntüleme • 6 ay önce

راشد الخلاوي . —————— لو كنت منتج تلفزيوني لأنتجت مسلسلا عن راشد الخلاوي ، هذه الشخصية الأسطورية ، الشاعر ، البدوي ، الصياد ، الفلكي ، الحكيم . ولد راشد الخلاوي في الفترة بين ١٠٠٠-١١٠٠ هجري في ١٦٥٠ م وحولها .، يعني قبل ٣٥٠- ٤٥٠ سنة تقريبا وربما يكون توفي قبل ظهور دعوة محمد بن عبد الوهاب والدولة السعودية الأولى ( ١١٣٩هـ- ١٧٢٧ م ) . فلو كان في وسط نجد لكان سمع بمحمد بن سعود ، فهذا يثبت أنه مات قبل دعوة التوحيد بما لايقل عن خمسين سنة . الدولة العثمانية كانت تسيطر على أغلب الحجاز والدول العربية وهي في أوج قوتها في العالم . أمّا نجد فقد كانت إمارات ومشيخات مثل الرياض دهام ابن دواس الشعلان . الدرعية ابن سعود . العيينة المعمر . الدلم الزامل . ولم تكن نجد تحظى باهتمام الدولة العثمانية لفقر الموارد . كانت تنتشر الخرافات والبدع والتبرك بالقبور . عاش الخلاوي في نجد متنقلا بين القرى( أشيقر ، اليمامة ، السر ، الثليماء ) وكان كثير المدح لمنيع بن سالم في ( هجر ) بالشرقية فهذا يعلل لماذا أطلق عليه ( الخلاوي ) ومدح شيخا من بني ربيعة في وادي حنيفة ، فتجزم بأن الرجل عاش في نجد وشماليها . أما نسبه فهذا مما لايستطيع باحث الجزم بأنه فهو يصف نفسه ( صلبي ) في قصيدته لصديقه منيع بن سالم : وذكرت وصاةٍ من منيع بن سالم  * وغيري اذا ما جاعَ ينسى الودايع  * ولم يُلهني عنها منامي وعيشي  * ولم ازل فيها حفيظٍ مطاوع  * حليَّة ميثأ يالصّليبي خلها  * لو كان بأيامَ الصفاري وجايع  * حليلة ليثٍ لا يزال على القسا * يجرّ على الزادَ النفوسَ الهلايع  * وخلِّيتها لعيون ميثأ عتيقه  * عتيقه صليبي طويلَ المذارع  * بنتَ المها روحي فلولا ابن سالم  * لما كان لك من حفرة الموت مانع * وهناك من يقول أنه قبيلي ولكن يهرب من ثأر وهو يقول : خلاوي خلا ماهو خلاوي قبيله * وعنده على هذا شهود ودلايل * مضل ولا يستاكد إلا بعينه * وكل مضل عن مغانيه سايل * تمنيت لا حافاني الله بالمنى * بهيفية تلوي بعشب المسايل * فمنهم من نسبه الى بني خالد ومنهم من نسبه الى الهواجر . الواضح لدي أن الرجل يحاول اخفاء نسبه وينتسب لصليب ولكن إذا ما أحد سبّه أو غمز من نسبه انبرى مفتخرا بنفسه وأصله : كنا شيوخ العز والعز عزنا * وفي عزنا من عَز تجري مراكبه * وعلى عزنا تبنى بيوتٍ من العلا * وماطال من عزٍ لدى الناس طال به * على أنه يفتخر بصليب وأنها قبيلة نزارية : صبرنا وعدنا في صليب وحالهم * وما عابهم واهفا هفاهم جلايبه * الصلب اجواد نما الجود جدهم * نزار الذي صلب العرب من صلايبه * اجاويد قوم قلب الله قلوبهم * بحيلات سوء عابت القوم خايبه * قوم طفوا والناس في الجاهلية * وازرى بهم شرك تطاما غبايبه * وأياً كان نسبه فهو تمتع بعزة نفس وخلق رفيع وفروسية ومغامرة ونباهة وكرم كما قال : قالوا وش انت وقلت انا مثل غيري * قدام يلحقني ملام أو زريّة * ان قيل عبد او حر ولا خضيري * من طينة منها جميع البريه * وهذا هو مقياس الانتساب ( كلنا من طين ) . وهو صاحب مبادئ سليمة في الخلق وعزة النفس والتقوى في وقت الشرك يعلو وينتشر فيقول عن عزة النفس وروم المعالي : مقام الفتى في منصب العز ساعة * ولا الف عام يصحب الذل جانبه * ترى العز لو بالنار زينٍ على الفتى * والذل لو بالخلد ما زان صاحبه * ومن بات رهنٍ للولا والمذلة * أضحى عديم العز مأوى نهايبه * ويقول أيضا من قصيدته التي يقال إنها جاوزت ٦٠٠ بيت : فلي من قديم العمر نفس عزيزه * أعض على عصيانها بالنواجد * قد أوزمتها ماكاد خوف إلى بدا * علي من أيام الردى لا تعاود * ويا طول ما وسدت راسي نكاده ( كدادة ) * من خوفتي يعتاد لين الوسايد * ولو تطرقنا لصفات راشد الخلاوي نجده صاحب وفي ومن هذا قصته مع منيع بن سالم بن عريعر ( هناك اختلاف في هذا يقال من بني عقيل ) إحدى السنين زاره راشد الخلاوي مصطحبا إبنا له ( عواد ) . فمكث ثلاث أيام ، ولم يحصل على شيء . فاستأذن راشد الخلاوي فقال له منيع : السنة هذي والله ليس عندنا مانعطيك ، سنة قحط ولكن إن شاء الله السنة القادمة تأتي لنا ونكرمك . قال الخلاوي : جئتك للسلام ولايهمني عطاؤك ، قال هذا الكلام ليرفع الحرج عن صديقه ، وإلاّ ماذا تريده أن يقول : لا والله شرهتنا عليك كبيرة وماينفع معها المعاذير ( كما يفعل كثير من الجاحدين ) . وفيما هما عائدين تمثل الابن عواد ببيت شعر فقال : عنينا وعنيناك يا ناق فاصبري * على بارق ٍ ما تنثر الماء مخايله * .

‏﮼الأعرابي القديم .

356,158 görüntüleme • 2 yıl önce