Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لماذا فتاة تجاوزت سن ٢٢ الزواج منها أو الارتباط بها عديم الجدوى؟ لأن الفتاة في هذا العمر وما بعده حتى وإن كانت عذراء وتحبك تكون قد كونت وعيا بحجم (خياراتها) فتظل في حالة مقارنة دائمة بينك وبين غيرك من الرجال، وهذه المقارنات لا تنتهي ابدا وتظهر عند أول احتكاك...

56,078 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما رأيكم؟! امرأة طلبت من رجل غريب أن يدفع لها ثمن وقود سيارتها؟ رأيي الشخصي: هو رجل كريم حسن الظن، وهي قد تكون محتاجة لكنها ليست حكيمة ولا شامخة، إذ لا موجب يجعل بنت ناس تتسول ثمن الوقود من رجل إلا إن كانت اتخذت الأمر عادة، أو مهنة، أو نزع الله من وجهها الحياء، أو تتسلق بأنوثتها، وتُطمِع مَن في قلبه مرض من الشباب، ورأينا ذلك مراراً من نساء من مختلف الجنسيات، وغالباً يَقْصِدن الرجل الشاب، ولا يقصدن كبير السن، ولا النساء، وفهمكم كفاية. قال قدموس: الفتاة المحترمة إذا مرت بهذا الموقف تستطيع مهاتفة أهلها، أو رهن أي شيء معها لدى المحطة، أو حتى تترك سيارتها، وتطلب أوبر وتحاسب عند وصولها إلى أهلها، أو حتى تذهب مع الشرطة إلى بيت أهلها. يا ناس يا ناس يا ناس، سؤال الناس موت أحمر، ولا يفعله إلا من كانت بينه وبين القَدْمَسَة عداوة، والسلام. طبعاً سيأتي الآن عاطفيون وعاطفيات، ويفترضون عدة افتراضات تجعل من تسول الفتاة أمراً مقبولا. عموماً هذا رأيي الشخصي.. تغلطون أغلط. 😡

فواز اللعبون 🇸🇦

390,798 Aufrufe • vor 1 Jahr

جواري للمتعة الجنسية بضاعة تزدهر اليوم في #الغرب ترى رجل سبعيني أو ثمانيني يجمع عدداً لا نهائياً من الفتيات الجميلات من سن 18 وما فوق ويعاملهن معاملة الجواري ليحققن له المتعة الجنسية بكل الطرق المتخيلة وغير المتخيلة هذا ليس مجرد خيال واسع بل هو #حقيقة أصيلة اليوم في المجتمعات الغربية . مصطلح #شوقر_دادي هو وصف لتلك الحالة ، حيث يقوم الشوقر دادي بجمع الفتيات عنده في سكن واحد يعشن مجاناً في سكنه مقابل أن يتمتع هو بأجسادهن بعضهم ثري ويصرف ببذخ على الفتيات ، وبعضهم غني يستهدف الفتيات المحتاجات وخصوصاً فتيات الجامعة اللاتي لا يقدرن على دفع الرسوم الجامعية والإنفاق على السكن والمعيشة فيدفع رسوم الجامعة وتسكن الفتاة في عمارته أو قصره مقابل أن تكون تحت رغبته الجنسية متى ما أراد ، وكذلك ينطبق الأمر على الهاربات من أزواجهن أو أهلهن ولم يجدن دخلاً قادراً على أن يجعلهن يعشن في مأوى ويصرفن على أنفسهن وعندما يشبع من الفتاة يطردها من مكانه دون أدنى حق لها !! هناك في الغرب من يرفض هذه الممارسات ويطالب بوضع حد لها ولكن دون جدوى ، فالقانون هنا لا يجد في الأمر جريمة أو جنحة ما دام الطرفان متفقان أكثر ضحايا هؤلاء من #النسوية و #المرأة_المستقلة التي تهرب من بيت أهلها أو زوجها أو بلدها فلا تجد بداً من اللجوء لنظام الجاريات هذا لأنه النظام الأكفأ من الارتباط برجل ذو دخل متواضع أو فقير يعاملها معاملة سيئة تنسى النسوية هنا الاعتمادية والاستقلالية وتقرر أن تنخرط في نظام الجاريات هذا وتتنازل عن فكرة أن تحقق ذاتها لأنها في الواقع ترى كيف تحققت ذلتها على يدها وبنفسها هذا النهج الذي ينهجه الأثرياء هناك لا تجد ليبرالي أو تنويري (مجازاً) يشرحه لك أو ينتقده أو يحذّر النسويات منه ، لكن في المقابل تجده يهاجم رجلاً خمسينياً من مجتمعنا يتزوج فتاة في سن العشرين ، وخصوصاً لو كان الرجل معدداً فالجريمة في نظره أشد وأنكى هنا وهناك رجال يحبون الاستمتاع بالنساء ، عدا أن كبير السن المعدد هنا يتزوج شرعاً بكامل حقوق الزوجات ومحدود في أربع ، وهناك زنا وممارسات قذرة وعدد مفتوح وبلا حقوق . الليبرالي يرى بأساً من زواج المسن من الفتيات العشرينيات والتعدد ولا يرى بأساً من ممارسات الشوقر دادي مع الفتيات الصغيرات واستغلال حاجتهن للمال أو رغبتهن في العيش الباذخ وإن كان الثمن كرامتها وجسدها 🤷🏻‍♂️ #صباح_الخير_والسعادة
0:13

Sensitive content

جواري للمتعة الجنسية بضاعة تزدهر اليوم في #الغرب ترى رجل سبعيني أو ثمانيني يجمع عدداً لا نهائياً من الفتيات الجميلات من سن 18 وما فوق ويعاملهن معاملة الجواري ليحققن له المتعة الجنسية بكل الطرق المتخيلة وغير المتخيلة هذا ليس مجرد خيال واسع بل هو #حقيقة أصيلة اليوم في المجتمعات الغربية . مصطلح #شوقر_دادي هو وصف لتلك الحالة ، حيث يقوم الشوقر دادي بجمع الفتيات عنده في سكن واحد يعشن مجاناً في سكنه مقابل أن يتمتع هو بأجسادهن بعضهم ثري ويصرف ببذخ على الفتيات ، وبعضهم غني يستهدف الفتيات المحتاجات وخصوصاً فتيات الجامعة اللاتي لا يقدرن على دفع الرسوم الجامعية والإنفاق على السكن والمعيشة فيدفع رسوم الجامعة وتسكن الفتاة في عمارته أو قصره مقابل أن تكون تحت رغبته الجنسية متى ما أراد ، وكذلك ينطبق الأمر على الهاربات من أزواجهن أو أهلهن ولم يجدن دخلاً قادراً على أن يجعلهن يعشن في مأوى ويصرفن على أنفسهن وعندما يشبع من الفتاة يطردها من مكانه دون أدنى حق لها !! هناك في الغرب من يرفض هذه الممارسات ويطالب بوضع حد لها ولكن دون جدوى ، فالقانون هنا لا يجد في الأمر جريمة أو جنحة ما دام الطرفان متفقان أكثر ضحايا هؤلاء من #النسوية و #المرأة_المستقلة التي تهرب من بيت أهلها أو زوجها أو بلدها فلا تجد بداً من اللجوء لنظام الجاريات هذا لأنه النظام الأكفأ من الارتباط برجل ذو دخل متواضع أو فقير يعاملها معاملة سيئة تنسى النسوية هنا الاعتمادية والاستقلالية وتقرر أن تنخرط في نظام الجاريات هذا وتتنازل عن فكرة أن تحقق ذاتها لأنها في الواقع ترى كيف تحققت ذلتها على يدها وبنفسها هذا النهج الذي ينهجه الأثرياء هناك لا تجد ليبرالي أو تنويري (مجازاً) يشرحه لك أو ينتقده أو يحذّر النسويات منه ، لكن في المقابل تجده يهاجم رجلاً خمسينياً من مجتمعنا يتزوج فتاة في سن العشرين ، وخصوصاً لو كان الرجل معدداً فالجريمة في نظره أشد وأنكى هنا وهناك رجال يحبون الاستمتاع بالنساء ، عدا أن كبير السن المعدد هنا يتزوج شرعاً بكامل حقوق الزوجات ومحدود في أربع ، وهناك زنا وممارسات قذرة وعدد مفتوح وبلا حقوق . الليبرالي يرى بأساً من زواج المسن من الفتيات العشرينيات والتعدد ولا يرى بأساً من ممارسات الشوقر دادي مع الفتيات الصغيرات واستغلال حاجتهن للمال أو رغبتهن في العيش الباذخ وإن كان الثمن كرامتها وجسدها 🤷🏻‍♂️ #صباح_الخير_والسعادة

محمد المسمار🇸🇦(المحيط الهادي)

648,246 Aufrufe • vor 28 Tagen

لهذا السبب تمارين كيجل مهمة للنساء لأنها تقوّي عضلات قاع الحوض، وهي العضلات التي تدعم المثانة والرحم والمستقيم. عندما تكون هذه العضلات قوية، يمكن أن توفر فوائد عديدة، منها: تقليل تسرب البول، خاصة عند السعال أو الضحك أو العطس أو ممارسة الرياضة. دعم أعضاء الحوض والمساعدة في تقليل خطر هبوط الرحم أو المثانة. المساعدة أثناء الحمل وبعد الولادة في استعادة قوة عضلات الحوض. تحسين الوظيفة الجنسية لدى بعض النساء، من خلال زيادة قوة العضلات والتحكم بها. المساعدة في التحكم بالإخراج وتقليل بعض حالات تسرب الغازات أو البراز. إذا كنتِ لا تعانين من أي مشكلة، فلا يزال من المفيد ممارسة كيجل كجزء من روتين الحفاظ على صحة قاع الحوض، لكن لا ينبغي المبالغة في التمرين؛ فغالبًا تكفي 10–15 انقباضة، 2–3 مرات يوميًا مع إرخاء العضلات بين كل انقباضة. إذا كنتِ تشعرين بألم في الحوض أو لديكِ صعوبة في إرخاء هذه العضلات، فمن الأفضل استشارة طبيبة أو أخصائية علاج طبيعي لقاع الحوض قبل البدء.

سكون

119,591 Aufrufe • vor 2 Monaten

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 Aufrufe • vor 15 Tagen