Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لماذا كان نور الشريف فنانا مهما ونادرا؟ ولماذا ستزداد أهميته مع الأيام؟ في ذكرى رحيل الأستاذ نور ألف رحمة ونور عليه.

43,023 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

زيارة لمكتبة نجيب محفوظ خلال حواره مع الأستاذ نجيب محفوظ والذي أذاعه التلفزيون السعودي في الثمانينات، أتاح لنا الإعلامي والمثقف السعودي محمد رضا نصر الله فرصة جميلة لزيارة مكتبة نجيب محفوظ التي سبق وأن تحدث عنها الأستاذ في برنامج نادية صالح الشهير، لكن هذه المرة نراها صوت وصورة وبتفاصيل أكثر، ويبدو من نهاية الحوار ـ الذي أنشر هنا جزءا منه ـ أن الحوار قد أجري مع الأستاذ نجيب في منتصف السبعينات، حين بلغ سن السادسة والستين، لكن لا أدري هل أذيع وقتها أم لا، لأن الأستاذ نجيب كان يتعرض للمقاطعة في العديد من الدول العربية، أتمنى أن يفيدنا الأستاذ محمد بتاريخ إجراء الحوار. حوارات الأستاذ محمد رضا نصر الله مع كبار مثقفي وأدباء العالم العربي أغلبها متاح على الإنترنت وقد جمعها مؤخرا في سلسلة كتب مهمة ضمت عددا من الحوارات النادرة وغير المتاحة على الإنترنت، فله جزيل الشكر على هذا التوثيق المهم، وألف رحمة ونور على الأستاذ العظيم نجيب محفوظ.

Belal Fadl

84,707 Aufrufe • vor 8 Monaten

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 Aufrufe • vor 2 Jahren