Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لماذا لا يكتفي الرجل بامرأة واحدة فقط، بينما يحتاج إلى أكثر من امرأة، على عكس المرأة التي تكتفي برجل واحد؟ #ملك_الصواف #malaksawaf

30,632 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,091 views • 5 months ago

هذه الجملة النسوية ليست استنتاجا بل هي محاولة تجميلية لواقع مؤلم ! تقول النسوية أتذكر أني ما راح أجلس تحت رحمة ذكر عشان يصرف عليا فهذا يعني أنها تحاول إقناع نفسها بأن الراتب هو البديل عن الرجل الي رفضها عدة المرات❌ تحاول تقنع نفسها أن الاستقلال المادي 👉 هو التعويض عن الفقد العاطفي👉 هل من العقل أن تضحي المرأة براحة البيت والدلال والقوامة لكي تذهب إلى ميدان الرجل العمل وتنافسه في منطقته فقط لكي تقول في النهاية أنا لست بحاجة إليه؟ هذا يشبه تماما من يقطع قدمه المصاب لكي لا يحتاج إلى عكاز بينما العكاز كان يريحه في المشي✔ سلوك النسوية هنا يشير إلى أن الرجل رفضها فقررت أن تحول الراتب من وسيلة للعيش إلى درع للحماية يا عزيزتي ذهابكي للدراسة والعمل لكي لا تكوني تحت رحمة رجل هو أكبر اعتراف منكي بأن هذا الرجل كان عظيما لدرجة أنكي اضطررتي لبذل كل هذا الجهد الشاق فقط لتقفي أمامه ندا لقد استبدلتي دلال الأنثى بكدح الموظف و سميتيه تحررا ✋

الصامت

630,806 views • 2 days ago