Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لماذا منع طلاب السويداء من التوجه إلى دمشق لحضور الامتحانات؟ المتحدث باسم ما يعرف بـ"الحرس الوطني" في السويداء طلال عامر: ليس منطقيا قطع 120 كيلومترا في ظل المخاطر الأمنية لأداء الامتحانات ومن الأجدر حضورها في مناطقهم

40,658 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ظهر في مقطع مصوّر المواطن السوري نزار حرب، وهو من أبناء الديانة المسيحية، يتحدث من داخل أحد مراكز الإيواء التابعة لما يُعرف بـ”ميلـ.ـيشـ.ـيات الحرس الوطني” التابعة للعميل حكمت الهجري في السويداء. نزار أكد في الفيديو أنه لا تصله أي مساعدات إنسانية. خلال حديثه، وجّه نزار طلبًا بالسماح له بالانتقال إلى دمشق، إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية. نزار حرب ليس حالة فردية، بل واحد من آلاف السوريين الذين يعيشون أوضاعًا صعبة داخل هذه المراكز التي يتم احتجاز السوريين بها دون تقديم اي مساعدات لهم، في ظل سرقة الدعم الإنساني وتقييد حرية التنقّل من قِبل الـميلـ.ـيشـ.ـيات التابعة للعميل حكمت الهجري. ❗يبقى السؤال الإنساني والأخلاقي الملحّ: أين تذهب المساعدات؟ ولماذا لا تصل لمن هم بأمسّ الحاجة إليها؟ ولماذا لا يُسمح للمواطنين السوريين المغادرة باتجاه الأراضي التابعة لحكومة دمشق!؟ 🔔نرجو متابعة منصات الصحفي أيمن الحداد على كافة وسائل التواصل الاجتماعي ayman.alhaddad76 #الصحفي_أيمن_الحداد #سوريا #دمشق #حلب #السويداء #ادلب #اللاذقية #الرقة #دير الزور #الحسكة

الصحفي أيمن الحداد

283,844 views • 9 months ago

تنفيذ لقرار عمليات شهبا: حاجز أم الزيتون يمنع خروج طلاب الإعدادية والثانوية أو من هم بعمرهم. أفادت مصادر محلية في محافظة السويداء بأن عناصر تابعين لـ "الحرس الوطني" متمركزين على حاجزي "أم الزيتون" و"شهبا" شمالي المحافظة، قاموا بإنزال الطلاب المتوجهين إلى العاصمة دمشق قسراً من وسائل النقل، وتركهم على جنبات الطريق دون تأمين بدائل لعودتهم. وبحسب المصادر، فإن هذه الإجراءات تزامنت مع انتشار شائعات مكثفة في الأوساط المحلية تدّعي استهداف طريق "السويداء-دمشق" بعمليات قنص؛ وهو ما اعتبره الأهالي محاولة لترهيب الطلاب وبث الرعب في نفوسهم لمنعهم من تقديم امتحاناتهم الشهادية. كما أشارت المصادر إلى أن عمليات التفتيش الدقيق والتدقيق في الهويات على حواجز الحرس تسببت في تأخير المسافرين لمدة تقارب الساعة، مؤكدة أن إجراءات الإنزال القسري استهدفت بشكل مباشر الطلاب من المواليد المتقدمين لشهادتَي التعليم الأساسي والثانوي. الرواية الرسمية: الطريق آمن والحركة طبيعية في المقابل، نفت قوى الأمن الداخلي جملةً وتفصيلاً الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إغلاق الطريق، مؤكدة أن حركة السير بين دمشق والسويداء مفتوحة بالكامل أمام المواطنين والمركبات. وأوضحت الجهات الأمنية الرسمية ما يلي: انسيابية المرور: يشهد حاجز "المتونة" حركة مرور طبيعية واعتيادية في كلا الاتجاهين دون رصد أي عوائق. الانتشار الميداني: تنتشر دوريات الأمن الداخلي على طول الأوتوستراد لتنظيم السير، تقديم التسهيلات للمسافرين، وتعزيز الاستقرار. ودعت قوى الأمن الداخلي المواطنين إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والمعلومات غير الموثوقة.

السويداء 24

15,254 views • 3 months ago

أكد الشيخ مزيد خداج (أبو ذياب)، القائد العام لحركة رجال الكرامة، الهوية التاريخية والوطنية لأبناء الطائفة الدرزية، مستنداً إلى توجيهات المرجع الديني الشيخ أمين الصايغ، وذلك خلال لقائه مجموعة من أبناء محافظة السويداء في مضافته. واستهل الشيخ خداج كلمته بعبارة «لها الطائفة 1400 سنة سيف العروبة والإسلام»، مؤكداً تمسك أبناء الجبل بهويتهم العربية والإسلامية ودورهم التاريخي في الدفاع عن الأرض والكرامة. جاء اللقاء تعقيباً على الانتشار الأمني الذي نفذته عناصر حركة رجال الكرامة اليوم (30 تموز/يوليو 2026) على مداخل ومخارج مدينة السويداء وفي محيط منزل الشيخ فادي بدرية (أبو سلمان)، أحد مشايخ المحافظة، وذلك بعد تلقيه تهديدات مباشرة. وترتبط هذه التطورات بمحاولات استعادة ممتلكات عائلة القدسي (عائلة سنية أصيلة في المحافظة) التي استولى عليها مسلحون من المكتب الأمني التابع لـ«الحرس الوطني» بقيادة سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري. وكانت العائلة قد تعرضت سابقاً لاعتداءات مسلحة وتهديدات أجبرتها على مغادرة المدينة، وفق ما وثقته مصادر محلية. ويأتي هذا الانتشار في ظل حالة من التوتر الأمني في المحافظة، حيث تسعى الحركة إلى حماية المدنيين والممتلكات ورفض أي محاولات لفرض نفوذ بالقوة خارج الأطر المتفق عليها.

السويداء 24

26,786 views • 1 month ago

"عين النسر" في السويداء: كواليس شبكات الابتزاز، السجون السرية، ومسارات التمويل العابر للحدود خاص – السويداء 24 تشهد محافظة السويداء منذ أحداث تموز الماضي تحولات أمنية وعسكرية متسارعة، برز خلالها اسم منظومة "عين النسر" كواحدة من أكثر التشكيلات الأمنية والاستخباراتية إثارة للجدل. وتؤكد مصادر محلية متقاطعة أن هذه المنظومة تشكلت في أعقاب التوترات الأخيرة لتتولى مهام استخباراتية وعملياتية شديدة الحساسية داخل المحافظة. مقرات سرية وانتهاكات حقوقية: "قصر المحافظ" كمركز للعمليات بحسب شهادات ومعلومات حصلت عليها "السويداء 24"، اتخذت المنظومة من مبنى "قصر المحافظ القديم" في قلب مدينة السويداء مقراً رئيسياً لها. وكشفت المصادر عن تحويل أجزاء من هذا المقر إلى غرف مجهزة بكاميرات مراقبة سرية تُستخدم في تنفيذ أعمال "لا أخلاقية" تهدف إلى الإيقاع بشخصيات معينة وابتزازهم لاحقاً، لضمان صمتهم أو كسب ولائهم المطلق. ولم يقتصر التمدد على قصر المحافظ، بل استولت المنظومة أيضاً على مبنى "حزب البعث المنحل" في المدينة، وحولته إلى فرع مخصص للتحقيق مع المختطفين والمحتجزين، بعد طرد عدد من المنظمات الإغاثية والإنسانية التي كانت تتخذ من المبنى مركزاً لنشاطاتها. وتشير التقارير إلى وجود مراكز احتجاز سرية داخل هذا المقر تضم عدداً من أبناء المحافظة المعارضين لسياسات الشيخ "حكمت الهجري"، حيث أكدت مصادر أن بعضهم مغيب قسرياً منذ أكثر من تسعة أشهر. وفي هذا السياق، أفاد ذوو معتقلين بتعرضهم لتهديدات مباشرة بتصفية أبنائهم في حال الكشف عن أي معلومات تتعلق بظروف أو أماكن احتجازهم. تقنيات استخباراتية و"خبراء أجانب" كشفت مصادر "السويداء 24" أن "عين النسر" تمتلك منظومة تقنية متطورة للرصد والتنصت، تغطي نطاقاً جغرافياً واسعاً يمتد من محافظة درعا وصولاً إلى جنوب دمشق، وهو ما يجعلها الجهاز الوحيد في المنطقة الذي يمتلك مثل هذه القدرات الاستخباراتية. وفي شهادة لافتة، أكد أحد شهود العيان (تحفظت الشبكة على هويته) رصد وجود "خبراء أجانب" داخل مراكز المنظومة، مرجحاً أنهم ضباط استخبارات وصلوا بعد أحداث تموز. ويتوزع هؤلاء الخبراء في مناطق استراتيجية تشمل بلدة قنوات (معقل الشيخ الهجري)، وتل القليب في بلدة الكفر، إضافة إلى المقر الرئيسي. وتتركز مهامهم على التدريب الاستخباراتي، وإدارة طلعات الطائرات المسيرة (الدرونز) المخصصة للمراقبة وجمع البيانات لتحييد المعارضين. التنسيق العملياتي وتصفية المعارضين تُتهم المنظومة بلعب دور المحرك في عمليات اختطاف استهدفت شخصيات بارزة، مثل الشيخ رائد المتني والشيخ ماهر فلحوط، عبر تعقب مكالماتهم وتزويد "المكتب الأمني" التابع للحرس الوطني ببياناتهم. وتفيد المعلومات بأن الشيخ رائد المتني قضى تحت التعذيب في سجون "الأمن العسكري سابقاً" (التي أصبحت مقر التحقيق الخاص بالمكتب الأمني حالياً) بعد مداهمة منزله بناءً على إحداثيات قدمتها "عين النسر". الهيكلية والشخصيات البارزة تدار المنظومة عبر جناحين متكاملين: 1. الجناح الاستخباراتي (عين النسر): ويشرف عليه ميدانياً كل من: شادي أبو لطيف، بسام حمزة، وغفران مرشد (القيادي السابق في حركة رجال الكرامة). 2. الجناح المدني (سلة خير): يهدف لتلميع صورة المنظومة عبر أنشطة إغاثية، ويشرف عليه أنمار الخطيب وبدر طيفور. ويضم هذا الجناح قسماً طبياً خاصاً تُثار حوله شبهات جنائية؛ إذ تشير المعلومات إلى أن وظيفته الأساسية هي الإشراف الطبي على المخطوفين لضمان بقائهم على قيد الحياة تحت التعذيب لاستكمال التحقيقات. كما برز اسم "وائل نصر" الملقب بـ "الذئب"، والذي يوصف بأنه حلقة الوصل الرئيسية بين المنظومة وجهاز "الموساد" الإسرائيلي، والمسؤول المباشر عن تنسيق الدعم التقني والمعلوماتي الخارجي. مسارات التمويل: من جرمانا إلى السويداء كشفت التحقيقات عن شبكة معقدة لنقل الأموال؛ حيث يصل الدعم المالي (الذي يُعتقد أن مصدره استخبارات خارجية) أولاً إلى مدينة جرمانا بريف دمشق، وتحديداً إلى شخص يدعى "هيثم تيسير بلان". ويتولى "بلان" مسؤولية نقل هذه الأموال بأساليب معقدة إلى السويداء لتمويل نشاطات المنظومة، ودفع رواتب عناصرها، وشراء المعدات التقنية. انقسام الشارع: أمن موازٍ أم حماية ضرورية؟ تسببت هذه الأنشطة في انقسام حاد داخل السويداء؛ فبينما يبرر المؤيدون وجود هذه التشكيلات كضرورة لسد الفراغ الأمني وحماية المحافظة، يرى المعارضون فيها "جهازاً أمنياً موازياً" يعمل خارج القانون والرقابة المجتمعية، مما يهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة لتصفيات سياسية مغطاة بذرائع أمنية.

السويداء 24

33,158 views • 4 months ago