Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

“لماذا هذا التفاني في الحفاظ على الدين”؟ هكذا قالت امرأة جزائرية (استضافتها #العربية وخلعت عليها لقب “حقوقية”)، وأضافت: العالم الإسلامي كلّه يعطّل أحكام الشريعة الإسلامية، إلا ما يتعلّق بالميراث والزواج والطلاق وغيرها من أحكام الأسرة، فلماذا لا نعطّلها هي الأخرى، ونتخلّص من الشريعة؟ لماذا لا نخلع رِبقةَ الدين من...

91,209 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا الكلام الذي يقوله حسن الدغيم هو عين الطرح العلماني، والخطير في طرحه أنّه يقدَّم بلبوس "إسلامي"، فهو لا يقول: إن العلمانية هي الحلّ. بل يطرح "وصفة" منزوعة الدسم لدولة وطنية يزعم أنها لا علمانية ولا إسلامية، أي أنها ليست "مؤدلجة"، والواقع أن ما يقدّمه هو عين الأيديولوجية العلمانية التي تفرض هوية وطنية وتعزل الهوية الإسلامية، وتجعل التشريع بما يتوافق عليه البشر لا بما شرعه الله عزّ وجلّ لهم في كتابه وعلى لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم وما حُمّل عليهما بطرق الاجتهاد المنضبطة. ما يطرحه ببساطة هو نموذج الدولة الوطنية العلمانية المطعّمة برتوش إسلامية لزوم إرضاء المتديّنين السذّج، لكن هل ما زال هذا الجيل ساذجًا حتى يكرَّر عليه هذا الخطاب السطحي الذي عفا عليه الزمن؟ وإليكم المغالطات الواردة في مقطعه هذا وهو من آخر بودكاست له: - يجعل في بداية كلامه وجود الحكومة الإسلامية التي تطبّق الشريعة: "أيديولوجيا"، (ومِن عنده يضيف "تطبيقًا حرفيا")، مع أن إقامة الشريعة ليست أيديولوجيا بل عبادة فردية وجماعية للمسلمين، أمرهم بها الله عزّ وجلّ في محكم كتابه. وليس بالضرورة أن تكون تطبيقا "حرفيّا"، بل بحسب أصول الفقه كما بيّن أئمة هذا العلم. - يقول إنّ الأقدار (التي يبدو أنه اطلع عليها!) "ستتجه إلى حكومة تأخذ من قيم الإسلام، من ثقافة الإسلام، من تديّن السوريين مصدر وحدة وطنية". فجعل الإسلام وقيمه "تابعًا" أو "وسيلة" لتحقيق "أيديولوجيا" حديثة هي مفهوم "الوحدة الوطنية" الهلامي، بدلا من أن تكون مهمة المسلم إقامة قيم الإسلام وشرائعه ليقوم العدل والقسط بين الناس جميعا، مسلمهم وكافرهم. - ويفسّر ذلك بقوله "يعني مثلا الإسلام يدعو إلى التسامح والاعتدال والتعايش المشترك". وهنا السؤال: لماذا اخترت هذا مما يدعو إليه الإسلام؟ والأهم: من يحدّد ما التسامح وما الاعتدال وما التعايش المشترك؟ المسيحي أو الدرزي أو العلوي لا يرى من التسامح أن تمنعه من المناصب السيادية الحساسة كرئاسة الدولة، ولا يرى من التسامح أن تكون الشريعة مهيمنة على القانون العام كما يقول الإسلام.. هذه في الواقع عبارات مطاطة يفسّرها كلٌّ كما يشاء. - يزعم أنّ القانون السوري (باستثناء حزب البعث وقانون الطوارئ وبشار وحافظ) "مستمدّ من روح الشريعة الإسلامية ومن القانون الفرنسي الذي هو مستمدّ ذاتًا من الفقه المالكي". وعلى كلام الدغيم تصبح فرنسا دولة إسلامية! وهو هنا يرتكب أكثر من مغالطة، أولها أن تأثّر الفرنسيين بالفقه المالكي في بناء قانونهم لا يعني أنّه مستمدّ من الفقه الإسلامي، بل يعلم كل طفل أنّ القانون الفرنسي قانون وضعي علماني قائم على تشريع البشر بدون ضوابط أصول الفقه ولا إقامة الشرائع الثابتة في الكتاب والسنة، وهذه محاولة سطحية في تسويغ لحظة شائنة في تاريخنا، وهي لحظة انضباع فكري جعلنا نقلّد الغرب في قوانينه ونعرض عمّا لدينا من إرث تشريعي وفقهي غنيّ. أما المغالطة الثانية فهي أن القانون السوري مليء بتشريع ما يخالف ما أنزل الله، وقد تناولت ذلك تفصيلا في رسالة لي بعنوان "رسالة إلى المشاركين في المجالس التشريعية" (تجدون نسختها على قناتي في تلغرام)، ولنأخذ نموذجين فقط: قانون الفوائد والربا وقانون السرقة، فالقانون السوري يبيح الربا بنسبة معيّنة ولا يجرّمه كليّا في مصادمة واضحة لكتاب الله عزّ وجلّ، وكذلك جميع عقوبات السرقة المفصّلة في القانون السوري ليس من بينها ما نصّ عليه الله سبحانه في كتابه وهو قطع اليد، وقس على ذلك عشرات الأحكام المخالفة لمحكَم الشريعة. - ثم يقول عن القانون السوري "هو ليس قانونًا غريبًا عن ثقافة المجتمع، فهو يجرّم السطو، والسرقة، والعلاقات الجنسية غير المشروعة، ويجرّم حتى الاستغلال الاقتصادي، والتربّح والفساد.. يعني هذه القوانين ذاتًا لها أرضية إسلامية مستمدّة من شعوب المنطقة". فأولا: معظم ما يجرّمه القانون السوري مجرَّم في أنظمة غربية وشرقية غير مسلمة، فكيف أصبح هذا دليلا على "إسلاميته" أو "عدم مخالفته للشريعة"؟! ثم هل المطلوب هو "التجريم" أم الالتزام بأحكام الشريعة، ففيما ذكرت من أمور، هل تعامل الإسلام مع السطو المسلّح أو "قطع الطريق" (وحكمه في القرآن) بالأحكام ذاتها التي يعطيها القانون السوري؟ هل حكمه في السرقة نفسه؟ وهل يجرّم الزاني ويعاقبه (محصنًا أو غير محصن) بنفس ما يفعله القانون السوري؟ وهل يجرّم كل المعاملات المحرّمة في الإسلام وعلى رأسها الربا؟ المفارقة أنّ معظم ما ذكره الدغيم نجد القانون السوري يخالف فيه الشريعة ويصادمها في أحكامه! - أما قوله "ليس قانونًا غريبًا عن ثقافة المجتمع"، وقوله "هذه القوانين ذاتًا لها أرضية إسلامية مستمدّة من شعوب المنطقة"، فمصدر التشريع لا يكون ثقافة المجتمع، إذ ربّما تكون قد فسدت مع طول البعد عن الشريعة وفهمها وإقامتها، ومع الغزو الفكري الغربي وتسلل قيم الغرب إلى العقول والقلوب. - يفرّق أخيرا بين "الفقه" و"الشريعة" ولا بأس بذلك، ولكنه بنى تفريقه على تقسيم مغلوط عجيب، فيقول ابتداءً عن الفقه بعد بيان ارتباطه بالواقع المتغيّر إنّه "ليس الشريعة الإسلامية التي تعني صيغة حتمية حاكمة للدولة والمجتمع والفرد والإنسان والكون والحياة"، وهذا جميل رغم عدم الدقة، ولكنه سرعان ما يبطل كلامه حين يقول "إن الشريعة الإسلامية هي صيغة شمولية للعقيدة والسلوك والفكر والمنهج والأحلام، أما الفقه الإسلامي فهو يراعي الناحية العملية السلوكية في الحياة، بيع شراء إيجار رهن قروض زواج طلاق إرث ولا يشمل الصيغة الشاملة في العقائد". وهذه من أعجب المغالطات! فالملاحَظ أنّ الدغيم لا يضبط كلامه فينقض غزله سريعًا، فهو يجعل الشريعة حاكمة للدولة المجتمع، وتتضمّن ما يحكم "السلوك" و"المنهج"، ثم يميّز الفقه عنها بجعله مختصّا بـ "الناحية العملية السلوكية"! أليست الشريعة الحاكمة على السلوك والمنهج مختصّة أيضًا بالناحية العملية السلوكية؟! ألم يقل الله تعالى: {ثمّ جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها}، أليس "الاتباع" هنا عملا ينبغي القيام به؟ وهل خَلت الشريعة الثابتة - التي لا تتغيّر ولا اجتهادَ معها - من أحكام تتعلق بالشراء والإيجار والرهن والقروض والزواج والطلاق والإرث؟ ألم يقرأ حسن الدغيم أحكام المواريث في كتاب الله عزّ وجلّ؟ نعم هناك أمور اجتهادية خلافية، لكن ثمة "ثوابت" شرعية عملية مرتبطة بسلوك الفرد والجماعة لا تتغير بتغيّر الزمان والمكان واختلاف العقول والاجتهادات، وهي التي ستجد فقهاء الإسلام أجمعوا عليها في كتب "الفقه" على اختلاف العصور والمذاهب والمشارب. أحببت كتابة هذه العجالة لبيان فساد طرح الرجل، وهذا لا يتعلّق بشخصه الكريم، بل باعتباره شخصية عامة تقدّم طرحًا فاسدًا ينبغي تفنيده، صيانة لحياض الشريعة عن مثل هذا الخطاب العابث.

شريف محمد جابر

41,107 görüntüleme • 7 ay önce

الحسيني عبر نداء الجمعة من الرياض: فقه التهلكة.. حفظ النفس بين الحكمة والتهور أكد أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، #محمد_علي_الحسيني، في #نداء_الجمعة_من_الرياض، أن حفظ النفس وصيانة الإنسان من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن الإسلام نهى عن كل ما يقود إلى الهلاك أو تعريض النفس والأوطان للمخاطر، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾. وأوضح الحسيني أن فقه التهلكة يرسخ مفهوم التوازن بين الشجاعة والحكمة، مؤكدًا أن الشجاعة ليست تهورًا، ولا القوة اندفاعًا، وأن الحماسة لا تبرر مخالفة الشرع أو تجاوز مقتضيات الحكمة. واستشهد بقول النبي ﷺ: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه». قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء ما لا يطيق». وأشار إلى أن الإسلام هو دين الحكمة والرحمة، وأن حفظ النفس يُعد من الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة بحفظها، مؤكدًا أنه ليس من الدين أن يورط الإنسان نفسه أو أهله أو وطنه في الفتن والمهالك، كما أنه ليس من الرشد الانسياق خلف دعوات الغلو والتطرف، أو الشائعات والتحريض، أو المغامرات غير المحسوبة التي لا تجلب إلا الفوضى والدمار، وتفتح أبواب الشر على الأفراد والمجتمعات. وأضاف أن المؤمن الصادق يجمع بين قوة الإيمان ونور البصيرة، وبين الشجاعة والحكمة، ويزن أقواله وأفعاله بميزان الشرع والمصلحة، ويحرص على حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعِرض، تحقيقًا لمقاصد الشريعة وترسيخًا لقيم الرحمة والإصلاح. وفي ختام ندائه، دعا الحسيني الله تعالى أن يحفظ الأوطان، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنب الأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويرزق المسلمين الفقه في الدين والحكمة في القول والعمل.

محمد علي الحسيني

81,825 görüntüleme • 1 ay önce

لست مع ما يفعله سلوان موميكا Salwan Momika، أنا مع مواجهة الفكر بالفكر، لكن السؤال هو: لماذا يحتشد المسلمون لمشاهدة شيء يستفزهم؟ لماذا يركبون مواصلات ويتعطلوا عن أعمالهم وحياتهم ليذهبوا للمكان الذي يُحرق فيه القرآن؟ لو لم يذهب أحد ما حرق القرآن مرة أخرى، من يتجمهرون هم السبب فيما يتعرض له كتابهم المقدس من إهانة. الأمر الآخر لماذا تسبون أمه وتقولون عنها عاهرة؟ ما ذنبها وهل هذا من الدين؟. ثالثًا: لو تُرك للجمهور الوصول له لكانوا قتلوه وسحلوه ومثلوا بجثته (سبق واعتدوا على سلوان وحاول آخرون الاعتداء عليه)، وهذه أعمال إرهابية، ويجعل من اتهامات سلوان للكثير من الجاليات الإسلامية بأنهم متطرفين وإرهابيين حقيقة فلماذا تنكرونها وأنتم تقدمون الدليل عليها وتؤكدوا أقواله عنكم. هل تعرفون أن في هذه الدول مسموح السخرية من أي فكر ودين بما في ذلك المسيحية، هل تعرفون أن هناك مسرحيات وكوميديين وساخرين من الأديان يصفون السيدة مريم بأنها "عاهرة" -عذًا على اللفظ- ولا أحد يعترض عليهم وهذا دينهم ومقدسهم ورموزهم، افتحوا برامج الاستاند اب كوميدي وغيرها من البرامج وشاهدوا كيف يتم السخرية من كل شيء. هذه ثقافة بلدانهم، يمكنك السخرية من أي فكر ودين ومعتقد وحزب سياسي ورئيس وملك، المهم أن لا تحرض على العنف ولا تكن عنصريًا، من استطاع التعايش مع هذه الثقافة او ليعد إلى بلاده ولا يضر غيره من المتعايشين بأي عمل همجي تحت مسمى الدفاع عن الدين، اليمين القومي المتطرف قارب على الوصول للسلطة وقد يغير قوانين الهجرة واللجوء ويعيدونكم إلى بلاد الإسلام التي هربتم منها، لا تعطونهم الذريعة بهمجية البعض وغبائهم، انتم تعلمون ثقافة هذه البلدان قبل أن تسافروا، فلماذا تموتون في البحار للذهاب لها؟.

علي البخيتي

167,589 görüntüleme • 2 yıl önce

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 görüntüleme • 2 yıl önce

هذه السيدة اختارت أن تُحوِّل دينها إلى الإسلام، وتزوجت من رجل مسلم، وعاشت في بلد يحكمه قانون الشريعة (باكستان). ماذا وجدت يا ترى من التكريم؟ تعنيف وإهانات، وعدم دفع نفقة، ولا ملابس ولا طعام ولا مصروف مالي. كما انها راجعت ٣ مراكز إسلامية حتى تحصل على فسخ للعقد، بما أنه ليس لها حق التطليق مثل الرجل شرعاً. فقالوا لها: أحضري أربعة شهود، بينما هو غير مطلوب منه هذا الشيء. كما يجب أن تعقد ٣ جلسات صلح مع الرجل الذي عنّفها ومارس عليها التلاعب العقلي. وأخيراً، تواصل الزوج مع أهلها حتى تعود إلى بيت الزوجية، وهي حالياً تطلب المساعدة وتشعر أنها فقدت صوتها، وأهلها أيضاً تحت التهديد. السؤال هو: ماذا كنتي تتوقعين من كلمة التكريم غير هذا؟ في زمن السوشيال ميديا والقدرة على الوصول إلى المعلومة بشكل أسرع من قبل، وببحث بسيط تستطيعين الاطلاع على قوانين أي بلد وما هي أحكام قوانين الشريعة. أنا أعرف السبب، لأن الموضة حالياً هي خطاب أنهم لطيفون وهذه بروباغاندا غربية تريد أن تنال من ثقافتهم ودينهم، ونحن الذين نناشد ليل نهار من الانتهاكات باسم الدين من قوانين لا أحد يلتفت لنا. بالعكس، يجلس السياسيون والسياسيات الليبراليات مع قيادات دينية وسياسية تفرض هذه القوانين على النساء، ويعودون إلى بلدانهم وكأنه لا يوجد نساء يُقتلن وتُخطف منهن أبناؤهن ويُسجَنَّ ويُعنَّفن، ولا يوجد قانون عنف أسري أو دور إيواء تحميهن. هذا حال السيدة يشبه حال أي امرأة تعيش حالياً تحت ظل حكم الشريعة في أي بلد إسلامي وقانون الأحوال الجعفري أبسط وأقرب مثال الذي تم تشريعه قبل عام في العراق. الفرق بينها وبين أي امرأة أخرى أنها تملك جواز سفر لبلدها الأم وتستطيع التخلص منه والنجاة بنفسها حتى لو بدون الحصول على فسخ عقد. ببساطة وبدون أي إطالة، يجب مقاطعة الزواج بالكامل من قِبل النساء في هذه البلدان، لأن قوانينها الزواج فيها عبارة عن تنظيم علاقة سيد مع عبدة. أما كلمات التكريم و”الجنة تحت أقدام الأمهات” و”الرجال قوامون على النساء بالمصروف” فما هي إلا تلاعب عقلي وتجميل لقباحة الاستعباد للنساء باسم الدين والإله.

دينا الأيوبي☭

59,511 görüntüleme • 2 ay önce

⛔️ على قناة LCI الإخبارية الفرنسية - المذيع يسأل : حين نشاهد الصحراء الغربية على الخريطة نجدها امتدادا طبيعيا للمغرب أي هي جنوب المغرب،إسبانيا القوة الاستعمارية السابقة لها قالت بطبيعية الحال هي مغربية،الأمريكيون قالوا بطبيعة الحال هي مغربية،إسرائيل هي الأخرى قالت نعم إنها مغربية،فلماذا نحن فرنسا ندعم منظمة إرهابية نكرة انفصالية عنيفة اسمها جبهة البوليساريو و تحمل كلاشنيكوف ؟ - الضيف : أكثر من ذلك نحن نتخفى خلف الأمم المتحدة، لماذا تفعل ذلك ؟…لأن هناك دولة جنب المغرب اسمها الجزائر تدعم جبهة البوليساريو الانفصالية بنسبة 300 في المائة، و تعلمون أن علاقاتنا بالجزائر جد معقدة،و هذا ما يغضب الملك، حيث أن مامرون بحلول التقرب من الجزائر و من تبون دمية العسكر، و هذا ما لا يقبل به المغرب و لا يقبل به ملك المغرب المذيع : أغلب الدول الغربية اليوم تدعم المغرب، بينما جبهة البوليساريو تدعمها كوبا و الجزائر و بعض الأنظمة الشيوعية، و بالنظر لهذا الموقف الفرنسي من حق ملك المغرب أن يغضب

⛔️ محمد واموسي

102,146 görüntüleme • 2 yıl önce

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

16,985 görüntüleme • 3 ay önce

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 görüntüleme • 9 ay önce

كنا نتمنى تحالفاً عربياً خالصاً يضم أكثر من عشرين دولة في قلب العالم، تجمعها أواصر الدين واللغة والثقافة والحدود والمصير المشترك. لكن عقوداً من التيه والأنانية والتخبط والعمالة والخيانة أحبطت مشاريع التقارب التي قادتها المملكة لجمع الكلمة, فوجدت المملكة ضالتها في باكستان وتركيا. في اجتماع جامعة الدول العربية بشأن سوريا في نوفمبر 2011, وقف الفيصل رحمه الله وخطب بالحضور قائلا: ((لماذا لا نرتقي كعرب ولو مرة واحدة إلى مستوى المسؤولية، باتخاذ قرارات واضحة وحاسمة تقنع شعوبنا، كما تقنع العالم بأننا قادرون على حسم أزماتنا بأنفسنا. نحن لا نريد لسوريا إلا ما فيه خيرها ومصلحتها.. لا نريد سوى حقن الدماء، ووأد الفتنة في مهدها قبل أن يستفحل خطرها، ويمتد شررها، وليس لدينا أي وقت لنضيعه، بل علينا أن نسرق الوقت، ونسابقه. فأشقاؤنا يستصرخون ويستنجدون بنا، ودماؤهم تنزف كل يوم، وعائلاتهم تتشرد، وهم في ذمتنا جميعا. فأين نحن من المعتصم! ))

ALISKI

46,351 görüntüleme • 12 gün önce

لماذا الإستغراب من مشاري العفاسي .. هذا واقعي اصلا ماحصل منه وقد تحدث عنه وعن امثاله رسول الله وكذلك المفكرون .. لنأتي للمفكر المصري الدكتور مصطفى محمود. عندما قال سيأتون للكفر من باب الإيمان الفكرة التي طرحها الدكتور مصطفى محمود هي استنباط فلسفي لهذه التحذيرات النبوية؛ فالدين غالباً لا يُهدم من الخارج بالهجوم الصريح عليه (الكفر البواح)، بل يُهدم من الداخل عبر تقديم مفاهيم منحرفة تحت شعار "الغيرة على الدين" أو "تطبيق الشريعة" وهي في الحقيقة تدمير لمقاصده. لنأتي لما قاله لنا رسول الله قال رسول الله ﷺ: ​«يَخْرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أحْداثُ الأسْنانِ، سُفَهاءُ الأحْلامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» (رواه البخاري ومسلم). ​وجه الشبه: الحديث يشير إلى أنهم يتكلمون بكلام الله ويقرأون القرآن (باب الإيمان)، لكن إيمانهم سطحي لا يصل للقلب، وينتهي بهم الأمر بالخروج عن جوهر الدين (الكفر أو المروق). ايضا قال رسول الله ​قال ﷺ محذراً الصحابة من الانخداع بمظهر هؤلاء: ​«يَحْقِرُ أحَدُكُمْ صَلاتَهُ مع صَلاتِهِمْ، وصِيامَهُ مع صِيامِهِمْ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ». ​وجه الشبه: التأكيد على أن المدخل هو العبادة والتدين الظاهري المبهر، لكن النتيجة هي الضلال. وكما قال رسول الله التحذير من "أئمة مضلين" ​هناك أيضاً تحذيرات من الدعاة الذين يلبسون لبوس الدين للوصول لأهداف خبيثة، كما في قوله ﷺ: ​«دُعَاةٌ علَى أبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَن أجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا... هُمْ مِن جِلْدَتِنَا، ويَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنَا». لاإستغراب فمشاري العفاسي هو من الدعاة الذي أعدهم الموساد منذ زمن طويل ليكونو قدوة لشريحة كبيرة من الناس ثم يأتي اليوم الذي يقولون قول يهدم الدين وبعمل ينافية الدين وسيقتدي بهم الكثير انه اليوم يغني بإسم السنة 😂 قال احدهم لوكان الدين الوحيد هو دين مشاري العفاسي لكفرت

ألأحداث ألإيرانية بالعربية

52,000 görüntüleme • 4 ay önce

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 görüntüleme • 6 ay önce

كعادتك يا أخ محمد عندما تفجر في الخصومة فإنك لا تجلب إلا السلبيات وتحجب الحقائق سردت تاريخ العرب في الجزيرة العربية "ما قبل الإسلام" لكنك تعمدت أن تخفي تاريخ #مصر أيضا قبل الإسلام لماذا لم تقل أن قبل الفتح الإسلامي كانت مصر تحت الحكم البيزنطي والروماني وأن المسيحية كانت الدين الرئيسي في مصر ؟ ... دعك من هذا أنا أتحداك أنت شخصيا وعلنا أن تشرح للجميع اللهجة المصرية عبارة عن ماذا ؟ بمعنى أصولها من أين ؟ تاريخ الرعاع كما تصفهم بفجورك نعرفه أكثر منك ويقينا أنت لا تفقه فيه إلا في قشوره ونعرف أكثر منك قوة الإمبراطورية الرومانية والفارسية والحبشية والمناذرة والغساسنة ومراحلهم ما قبل الفتح الإسلامي وتفاخرك بالحضارات يدينك لا يرفعك فوالله وبالله وتلله لولا احترامي للشرفاء والكرام من الشعب المصري لجعلت ألف غسالة وغسالة لا تكفي لغسل تاريخكم لكن أقلها أقلها ... يا محمد اسأل حكامك كم أنفق الرعاع على مصر منذ 70 سنة وحتى اليوم ... والرعاع اليوم لو يسحبون ودائعهم واستثماراتهم لديكم لتفككت مصر خلال أقل من 60 يوم رسميا واسأل المختصين لتتحقق من صدق ما أقول يقينا أخ محمد هل تعلم أن الرعاع في الجزيرة العربية يعرفون سلالتهم يقيناََ وتفصيلياََ حتى أبونا أدم بتوثيق لا يوجد حتى عند أعرق فراعنتكم ... فهل أنت تعرف جدك العاشر فقط 🚬 العيب يا أخ محمد أن تتفاخر بحضارة الفراعنه وأنتم اليوم في أسوأ التصنيفات العالمية في كافة المجالات والإحصائيات بيني وبينك كفى برعاع الجزيرة العربية كما وصفتهم أن يخرج من بينهم نبي ورسول الله العربي القريشي عليه الصلاة والسلام فكفى بمحمد حضارة ومرجع وتاريخ وأصل ونسب وخلق ودين ليتكم أخذتم من محمد 10% فقط من أخلاقه ربما كان حالكم أفضل قال رعاع قال ... جهلك فاضح في عميق أصول وتاريخ الجزيرة العربية للمرة الثانية اخترت لك وحجبت أمورا احتراما لأصحاب الكرامة والشرف من الشعب المصري فخليك في مصر وشأنها هداك الله وغفر لك محمد ناصر

الكـويت ثـم الكـويت 🇰🇼

28,410 görüntüleme • 9 ay önce

إلى هذا المفتي ومن على شاكلته اعلم هداك الله : أولًا: تحريم الدماء أصلٌ قطعي لا يُخالف الأصل في الشريعة أن دم المسلم معصوم، ولا يُستباح إلا بحقٍّ ثابتٍ شرعًا، وبحكمٍ قضائي، لا بفتوى فردٍ ولا بهوى سياسي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعِرضه» (متفق عليه) وقال : «لزوالُ الدنيا أهونُ عند الله من قتل رجلٍ مسلم» (رواه الترمذي) فمن أفتى بقتل جنود مسلمين بلا قضاءٍ شرعي ولا بيّنة فقد خالف نصوصًا قطعية. ⸻ ثانيًا: دعوى “الاحتلال” لا تُسقِط عصمة الدم الفقهاء قرروا أن: •الخلاف السياسي •النزاع الإداري •الاختلاف على السلطة أو الوحدة أو الانفصال كل ذلك لا يُبيح القتال بين المسلمين، فضلًا عن القتل على الهوية الجغرافية (شمالي/جنوبي). قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وليس لأحدٍ أن يُكفّر مسلمًا بذنب، ولا أن يستحل دمه بمجرد تأويل». فكيف باستحلال الدم لمجرد الانتماء المناطقي؟! ⸻ ثالثًا: الجيش جيش دولة لا جيش طائفة إذا كان الجنود: •مسلمين •تابعين لدولةٍ مسلمة •لم يُعلنوا حربًا على الدين فهم جيشٌ نظامي، والخروج عليهم وقتلهم يدخل في: •البغي •الإفساد في الأرض •شق عصا الطاعة قال صلى الله عليه وسلم: «من خرج على أمتي يضرب برّها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، فليس مني» (رواه مسلم) ⸻ رابعًا: فقه السلف في الفتن: الكف لا الاستحلال السلف الصالح حرّموا الدماء في الفتن، حتى مع الظلم. قال الحسن البصري: «والله ما سُلَّ سيفٌ في فتنة إلا كان آخره ندمًا». وقال الإمام أحمد: «الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل». والفتوى التي تدعو للقتل هي وقود الفتنة لا علاجها. ⸻ خامسًا: هذه الفتوى تشبه منهج الخوارج الخوارج: •كفّروا المسلمين •استحلوا دماءهم •رفعوا شعارات دينية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان» (متفق عليه) فكل فتوى تُسهِّل قتل المسلم باسم الدين تحمل روح الخوارج ولو لم تُسمَّ كذلك. ⸻ سادسًا: الإجماع على تحريم القتال العصبي القتال على: •منطقة •سلالة •شمال/جنوب •قبيلة هو قتال جاهلية. قال صلى الله عليه وسلم : «من قاتل تحت رايةٍ عِمِّيَّة، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، فقُتل، فقِتلة جاهلية» (رواه مسلم) ⸻ الخلاصة الشرعية نقول له بوضوح: اتقِ الله، فإنك تُفتي بسفك دمٍ حرّمه الله، وتفتح باب فتنة لا تُغلق، وتُحمِّل الدين ما ليس فيه. الخلاف السياسي لا يُحَلّ بالقتل، والوطن لا يُبنى بالجثث، والدين براء من فتاوى الدم.

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

43,750 görüntüleme • 8 ay önce

في خضم ما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من تحول جدري و معركة وجودية يسعى من خلالها العدو ( التحالف الصهيــ*ــو-أمريكي ) لإقتلاع الدين الإسلامي و إستبداله بإسلام علماني متبوع ، و في ظل تجبر إسرائيل و إغتصابـــ*ـها لشعوب و أراضي المنطقة ، ينتظر المسلمون من شيوخ و علماء الأمة " كمراجع دينية لهم " أن يكونوا صوتا للحق و أن يُذكروا الناس بما أنزل الله عز وجل لا أقل ولا أكثر ، غير أن ذلك كان بهتانا ؛ إذ يبدو أن طوفــ*ــان الأقصــ*ـى المجيد قد فضح حقا ما توقعه السـ*ــنوار رحمة الله عليه ، و اتضح أن اللحى و الشماغ ما كانت سوى أقنعة لمنافقين تحتها. لقد عملت أمريكا منذ سنوات على خلق " الوهـــ*ــابية " و نشرها كسُمٍ ناقع ينخر في مبادئ الأمة عبر عملاء بإسم الدين ، سمٌ عمل من خلاله شيوخ الذل على خلق الطائفيــ*ـة و الاقتتــ*ـال عليها ثم غض الطرف عن ما تصنعه أمريكا و إسرائيل . البداية بعثمان الخميس ، الذي لم يتردد في أي مناسبة تذكر فيها حمــــ*ـــاس عن طعنها و التحريض عليها بدءا من 2014 حتى اليوم ، فكيف بربك أن المقــ*ــاومين ضد اليهود في فلســـ*ـطين منحرفون و أن القائمين على الباتريوت هم المجـ*ــاهدون الحق ؟ و كيف أن حمــــ*ــاس فرقة حزبية اتبعت ايران ، ألا يجوز للمسلم أن يستعين بأخيه المسلم ؟ ثم السديس و الفوزان ، الأول من قال أن امريكا تقود العالم للسلام و هي من قتلـــ*ــــت منذ 2000 قرابة 5 مليون مسلم ، ثم الثاني الذي أصدر فتوى بجواز الاستعانة بالكافــ*ـر على أخيك المسلم و عليه أقيمت القواعد الأمريكية . وصولا لشمس الدين الذي رفض الترحم على إســ*ــــماعيل هنيــــ*ــة و سالم الطويل من قال أن حمــ*ـاس مجـ*ـوسية و أن أهل غــ*ـزة ليسوا بشهــ*ـداء ... إن هؤلاء ليسوا إلا غيض من فيض و الحقيقة أن الأمة الإسلامية صارت تفتقد لمن يقودها دينيا ، و عليه أصبحت الشعوب تنجذب للوطنية القومية و تتخذ الدين مظهرا لا غير ، تهلل إن اُحــ*ـرق القرآن و تكتفي بتعليق على إبــ*ـــادة 80 ألف مسلما . و الأخطر أن المسلمــ*ـين اليوم قد أضاعوا بوصلة الحق و أتلفوا عدوهم الحقيقي ، صاروا يهاجمون الأفكار الفرعية و يتناسون أصلها ، فما السبيل ؟

حسام شبات

52,582 görüntüleme • 4 ay önce

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 görüntüleme • 6 ay önce

غزة… بين “داعش” و”الحشد الشعبي”! ▪️ما الذي يدفع كتائب "ملاحدة العرب"وجماهير من العلمانيين وخصوم الدين، إلى الاحتفاء بنموذج "الدولة الداعشية" وتصديره بوصفه التجسيد الأصيل للإسلام، وتقديمهم أدبيات ميليشيا "الحشد الشعبي" كأنها النموذج الممثل للقيم الإسلامية؟! ولماذا يسخّر أولئك الخصوم أدواتهم الإعلامية لتسليط الأضواء على ممارسات الفريقين مع مخالفيهم، وإبراز مشاهد الاقتتال والدماء، واختزال التجربة الإسلامية برمّتها في هذين النموذجين المنحرفين؟! ثم يزعمون أن هذه النماذج تمثل الإسلام في أصوله ونتائجه! وفي المقابل... لماذا أقلقت تجربة #غزة كل هؤلاء؟ لماذا أزعجهم ـ ومعهم الأنظمة الغربية الليبرالية منها والاستبداديةـ ذلك التوهّج القيمي والإنساني في النموذج الغزاوي، لا سيما بعد 7 أكتوبر، وما تلاه من أحداث كشفت للعالم عن صورة مغايرة تماما للمسلمين، في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم في السلم والحرب؟ الجواب لا تفي به التحليلات، بل تجيب عنه الوقائع الحية: ▪️لأن نموذج "داعش"و"الحشد" أدّى وظيفة مثالية في نظر أعداء الدين: تشويه الإسلام، وتنفير الناس من التدين، وتفتيت الثقة في المشروع الحضاري للأمة. فهما -رغم اختلاف شعاراتهما- اجتمعا على تقديم صورة بشعة ومنفّرة، مكّنت المستعمرين والمستغربين من طمس الحقيقة، وإخماد جذوة العودة للدين، خصوصا في أوساط الشباب. أما نموذج غزة، فقد فعل العكس تماما.. غزة، بقيمها الجماعية وروحها الإيمانية وتجربتها الجهادية، كسرت الصورة النمطية التي رسمها المستشرقون وهوليوود وأذرع الإعلام العالمي، وقدّمت للعالم نموذجا مختلفا: نموذج يُجسّد الإسلام الحقيقي حيّا نابضا في حياة أناس عاديين، في سلوكهم اليومي، في أخلاقهم.. في تعاملاتهم، في صبرهم، في ثباتهم، في إنسانيتهم أثناء الحرب، في احترامهم للأسرى، وفي خطابهم المترفع.. ولهذا شهدنا موجة غير مسبوقة من إقبال غير المسلمين على الإسلام، ومن صحوة شبابية داخل الأمة، تعيد اكتشاف الدين من بوابة غزة، لا من منابر الفتنة أو شاشات التلبيس أو أدبيات الاقتتال الطائفي. غزة تعلّمنا أن ما تحتاجه الأمة ليس شعارات دينية جوفاء، ولا طقوسًا موسمية تختلط بالبدع والفولكلور، بل تحتاج إلى فهم عميق للإسلام، ومعايشة حقيقية لقيمه في الواقع، فحين نعيش الإسلام كمنهج حياة، نربح مرتين: 1. نحقق العبودية لله في الأرض بمنهج رباني ينسجم مع الفطرة ويُصلح الدنيا ويُنجي في الآخرة. 2. ويتعرف العالم على حقيقة هذا الدين من خلال نموذج عملي، كما وصفه سيد قطب بدقة في كتابه "الإسلام ومشكلات الحضارة": "منهج حيّ متحرك، مجسّم، ممثل في حياة جماعة من البشر، مترجم إلى واقع تراه العين وتلمسه اليد، وتلاحظ آثاره العقول".

محمد العوضي

37,817 görüntüleme • 1 yıl önce

وهذا متطرف من الطرف الآخر موهوم بفكرة القتال المطلق، ولم يسمع من الدين أو يرَ من الواقع إلا ما تم حشوه له. يا أخي من أوهمك بأن القتال بين المذاهب والطوائف هو صراع بين الإسلام والكفر؟ هات لي عالمًا معتبرًا قال بهذا! الشيعة طائفة موجودة منذ فجر الإسلام، ولم تُستَبَح دماؤهم لمجرد أفكارهم. قاتلهم إن اعتدوا عليك، ورد عليهم بحجتك وأفكارك الصحيحة، أما مسألة القتال فإن كانت ذات أولوية لماذا لم نسمع عنها في عهد الخلافة الإسلامية إلى أيام الخلافة العثمانية والتي تساقطت أمامها أعتى الإمبراطوريات ووصلت إلى قلب أوروبا؟ لم يُقتل الشيعة لمجرد هويتهم أو فكرتهم، ولكن من اعتدى علينا فحقٌّ علينا أن نعتدي عليه كما اعتدى علينا، وهذا حكم مطلق يشمل الشيعة وغيرهم. ثم أنَّ الدول التي تموّلك وتشحنك بالطائفية تحتضن ملايين الشيعة. في السعودية وحدها أربعة ملايين شيعي، فهل قال أحد من علمائها بقتلهم؟ وفي الإمارات، حيث تُفتح لكم المعسكرات باسم الدين، يعيش الشيعة بحرية تامة، وحكومتها على علاقات قوية مع إيران ، بل هي على علاقة مع الصهـ اينة فمن الذي خدعك؟ من الذي صور لك أن الحرب حرب عقيدة، بينما هي في حقيقتها صراع نفوذ ومصالح؟ حتى في اليمن، حيث تدّعي أنك تقاتل "من أجل العقيدة"، تجدهم حيث مصالحهم، في سقطرى والمهرة، حيث لا وجود للحو/ثي ولا للشيعة! لا تتركهم يخدعونك بأن القتال إسلام وكفر، فالشعب اليمني كله مسلم. إذا أردت نصرة دينك، فادعُ بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن. فإن أبيت إلا القتال فاعلم أنَّ المعركة ليست معركة إسلام ضد كفر، بل صراع على السلطة والمصالح. احذر أن تكون أداة في يد من يريد إحراق بلدك، فالطائفية نار تأكل الجميع، وإن اشتعلت فلن يسلم منها أحد، لا أنت ولا من خدعوك . #الطائفية_نار_فاخمدوها

عادل الحسني

58,191 görüntüleme • 1 yıl önce