Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لماذا هم مستمرون في أكل هذا الهراء؟".. بريطاني ينفجر غضباً داخل أحد فروع ماكدونالدز في لندن، بسبب مواصلة البعض ارتياده، رغم دعم الشركة لإسرائيل

110,462 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"إسرائيل قتلة وكارفور متواطئة ..سيدات فرنسيات يلاحقن ألكسندر بومبارد الرئيس التنفيذي لشركة كارفور في فرنسا داخل أحد فروع الشركة في باريس في أعقاب قيام الشركة بتقديم وجبات مجانية لجيش الاحتلال الاسرائيلي المتهم بارتكاب جرائم حرب في غزة وقتل أكثر من 20 الفاً من المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال ..قالت السيدة الفرنسية لبومبارد الذي صدم و قام بالهروب منها بينما حاول حراسه حمايته ..كيف ترسلون طرودا غذائية إلى الجنود الإسرائيليين الذين يقومون بإبادة جماعية ويجوّعون غزة؟ هناك أكثر من 10 آلاف طفل قتلوا لماذا؟ هل يعقل ذلك؟ هناك 20 الف قتيل وانت تعلم العار عليك ..العار عليك..أنتم تدعمون الإبادة الجماعية يا سيد بومبارد العار عليكم ..العار عليكم ..قدم لنا إجابة ..لماذا تهرب انت جبان يا سيد بومبارد " و كانت حملات يقودها ناشطون عالميون قد دعت لمقاطعة شركة #كارفور بعد قيامها بتقديم الدعم الغذائي لجيش الاحتلال الاسرائيلي،ويظهر هذا الفيديو التحول الهائل في المزاج الغربي والفرنسي تحديدا تجاه جرائم إسرائيل في غزة رغم التشريعات الجديدة التي تجرم ادانة إسرائيل #غزة_تقاوم

A Mansour أحمد منصور

328,520 görüntüleme • 2 yıl önce

قصة السائح الياباني مع سائق التاكسي التايلاندي! في إحدى الفنادق في تايلاند، طلب أحد السياح من الجنسية اليابانية سيارة أجرة، لكن بعد انطلاق الرحلة لمسافة لا تتجاوز 200 متر تعطلت السيارة بشكل مفاجئ. أبلغ السائق الراكب بأنه لن يتمكن من مواصلة السير، وطلب منه النزول من السيارة. لكن المفاجأة كانت أن السائق بدأ يطالبه بدفع 250 باتًا رغم أن الرحلة لم تكتمل. حاول السائح تجاهل الأمر ودخل إلى أحد فروع ماكدونالدز، معتقدًا أن السائق سيتراجع عن مطالبته، إلا أن السائق تبعه إلى داخل المطعم واستمر في الإصرار على تحصيل المبلغ. وفي نهاية المطاف حضرت الشرطة إلى المكان، لكن السائح، بسبب ضيق الوقت، فضّل إنهاء الموقف ودفع 200 بات بدلًا من الاستمرار في الجدال، ثم غادر. وأكد السائح الياباني في ختام روايته أنه يحب تايلاند كثيرًا، وأن هذه الحادثة لا تعكس طبيعة الشعب التايلاندي، مشيرًا إلى أن معظم التايلانديين يتمتعون باللطف وحسن الضيافة. وأضاف أنه يتمنى أن تتراجع مثل هذه التصرفات الفردية حتى لا تفسد تجربة الزوار وتؤثر على سمعة السياحة في البلاد.

تاي لوفر

110,184 görüntüleme • 1 ay önce

نظام تويتر ليس معصومًا من الخطأ، وقد تظهر فيه معلومات غير دقيقة. ألسنا نحن من نؤمن بأن الكمال لله وحده، ونخافه وحده؟ أنا وزوجتي عشنا فعلًا في تونس، ولدينا في قناتنا على يوتيوب فيديوهات وصور تثبت ذلك. فما هو الكذب الذي نتهم به؟ أأصبحت الأنظمة التي صنعها غير المسلمين موضع ثقة، بينما لا يُوثق بالمسلمين أنفسهم؟ بعد الجزائر مكثنا في تونس ثلاثة أشهر حتى انتهاء تأشيرة السياحة، ولم ننجح الدراسة في السعودية، ولا زيارة الكويت ولا قطر. فذهبنا إلى عمان مدة قصيرة، ونحن الآن في أذربيجان. أمّا الصورة التي نشرناها مؤخرًا فهي قبل أيام في مكتبة داخل أحد المولات في أذربيجان. لماذا نكذب هذا؟ وما الفائدة؟ سبحان الله! ما العلاقة أصلًا بمكان وجودنا، سواء كنا في تونس أو في أذربيجان؟ وهل إن كنا في أذربيجان بدل تونس فهناك امتياز عظيم نحصل عليه مثلًا؟ ما معنى هذا كله؟ أي نوع من الحسد هذا، أم هو نوع من السعي الحثيث لإيذاء أحد مهما كان؟ إن كان البعض يكره مساعدة أخيه المسلم، فلا بأس، لسنا نطلب من أحد شيئًا. ولكن إذا لم يرد أن يساعد، أليس من الواجب على الأقل ألا يؤذي؟ هل هذا هو الإسلام؟ لا أفهم لماذا يشك المسلمون في أخيهم المسلم، ولماذا يطعنون فيه ويسخرون منه بهذه الطريقة. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؟

ابن الكوري

35,782 görüntüleme • 9 ay önce

لماذا أجبرت أمريكا تيك توك على بيع خدماته داخل الولايات المتحدة لمستثمر صهيوني؟ نتنياهو يجيبكم. بعد إلقاء كلمته في الأمم المتحدة، خطط نتنياهو خصيصاً لعقد لقاء مع عدد من مشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكيين. في حديثه معهم، شدد على أن أسلحة الحروب تتغير مع مرور الوقت، موضحاً أن السلاح الأهم في المرحلة الحالية هو سلاح مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال النقاش، أشار إن السلاح الأخطر هو تطبيق تيك توك. كما لفت إلى أن منصة X (تويتر سابقاً) تمثل ساحة مؤثرة أخرى، مؤكداً أن إيلون ماسك “ليس عدواً لإسرائيل” ويجب إشراكه في هذه المعركة. ُذكر أن إسرائيل خسرت فعلياً معركة الرأي العام العالمي، وانهدت مصداقيتها ولم يعد لبروباغاندها تأثير يذكر بسبب الفضائع التي ارتكبتها في غزة والتي نقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، رغم إنفاقها مليارات الدولارات على حملات إعلامية ودعائية. وتخشى اليوم من فقدان دعم الجيل الشاب في الولايات المتحدة وهو البلد الأهم لها، حيث تظهر الإحصائيات أن معظم الشباب الأمريكي يتعاطفون مع غزة ويعتمدون على تيك توك كمصدر رئيسي للأخبار ويأتي ذلك رغم أن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها ميتا، قيدت الكثير من المحتوى الداعم لغزة داخل الولايات المتحدة، إلا أن السيطرة لم تكن كاملة. لذلك أجبرت واشنطن تطبيق تيك توك على بيع خدماته داخل أمريكا للاري كارلسون، يهودي صهيوني وأحد أبرز ممولي الجيش الإسرائيلي، بهدف إعادة تنظيم خوارزميات المنصة بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

Tamer | تامر

121,828 görüntüleme • 1 yıl önce

👤: رغم كل الشجار بينكم، كيف استطعتم كسوبر جونيور الاستمرار دون أن تتفكك الفرقة؟ هيتشول: في البداية، كان لدعم الشركة دور كبير، وهذا أمر لا يمكن إنكاره. في الماضي، عندما كان يسألنا أحد: "كيف استمرت سوبر جونيور معاً لكل هذه المدة؟"، ونجيب: "لأننا في نفس الشركة"، كانوا يكرهون هذه الإجابة! كانوا يريدون إجابة نمطية مثل: "بسبب صداقتنا القوية...". لكنني أقول: إن كنتم لا تريدون هذه الإجابة، فلماذا تسألونني من الأساس؟ كان هذا تفكيري حينها ولكن صحيح أن تواجدنا في شركة SM هو ما حافظ على الفرقة في البداية، وهذا واقع. أما الآن، فقد اصبحنا نفهم بعضنا البعض جيداً. وحتى بعد خروج كيوهيون من الشركة، وتأسيس دونغهي و هيوك لشركتهما الخاصة، ما زلنا نجتمع عندما يتعلق الأمر بنشاطات "سوبر جونيور". لأننا معاً منذ أكثر من 20 سنة، فأصبحنا أصدقاء حقيقيين وكنا معاً منذ الصغر. 👤: أنا أحسدكم على ذلك حقاً. لقد قمت بالعديد من التصوير مع شيندونغ هيونغ وأحبه كثيراً، وحين اتيت لبيته وسألته عما سيفعله غداً، قال لي: "سألتقي بأصدقائي"، فقلت له: "أوه، لديك أصدقاء مشاهير من هم؟"، فرد علي: "لا، سألتقي بأعضاء سوبر جونيور لنأكل ونتحدث فقط". هيتشول: في عشرينياتي، كنت أعتبر أعضاء "سوبر جونيور" مجرد "زملاء عمل"، وكانوا يقطعون هذا التصريح في المونتاج! لأنني كنت أراهم كذلك حقاً؛ ففي المدرسة لا نعتبر جميع طلاب الفصل أصدقاءنا، فهناك من لا نتواصل معهم. ولكن مع مرور الوقت، وبعد كل الشجارات والمصالحات والضحك والدموع، أصبحوا أصدقائي المقربين بحق. حتى وإن لم نكن نعمل معاً، نلتقي أحياناً ونأكل ونشرب، وهذه علاقة رائعة جداً.

نيمورينو ALIVE#

34,539 görüntüleme • 1 ay önce

📌والقافلة تسير رغم تقطع النباح، لكن السؤال ليس من قتل #لونا_الشبل وهذا يعود لخيانة آل الاسد بكل تاريخهم المقزز، السؤال لماذا؟ 📍هل يكمن السر في بيلا روسيا؟ 📍لماذا قتل #مصطفى_بدر_الدين بعد علاقة جمعته مع #لونا؟ 📍من بعث لونا إلى سوريا من #قناة_الجزيرة؟📍لماذا كان هنالك خليتين من #النساء_الحسناوات داخل القصر تتجسس على بعضهن البعض، احداهما للروس والأخرى للإنكليز والضحية هم ضباط مهووسيين بالأخلاق؟ 📍لماذا #لونا دائمة الحضور في اجتماعات #علي_مملوك و #الحاج_فادي؟ 📍ما دور لونا ومنال جدعان في سياسة #الفرقة_الرابعة؟ 📍وأما أن لونا أعطت احداثيات عن المسؤولين الإيرانيين فهذا هراء والدليل ما حدث في حرب الإسناد لم يبقى قيادي على قيد الحياة. 📌والسؤال الاصعب إن قيادة الحزب تعلم بأن #بشار_الاسد هو من قتل #عماد_مغنية ؛ وشماعة قتل #محمد_سليمان على انه هو الفاعل ايضاً سخافة فالكل يعلم ان ذو الهمة #شاليش هو من قتله… وساند #حزب_الله بشار وساند بشار الحزب بتجنيد عدد لا بأس به لصالح اسرائيل ، وساند الحزب بالمخدرات وساند الحزب بالقضاء على مجتمع متكاتف إلى مجتمع متشظي، والقافلة تطول والنباح متقطع إلى صمت مطبق!! ليبقى المقاول ليردد #هيهات_منا_الذل

Nadine Barakat

19,314 görüntüleme • 9 ay önce

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 görüntüleme • 6 ay önce