Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لماذا يحاسب أحمد حسون على الفتوى و يسامح ويعفو عن النابلسي مشايخ حلب مغضوب عليهن ومشايخ الشام سماح ؟ المقطع يبين تكويع الشيخ النابلسي مع حفظ المقامات

70,218 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

Mohammed's profile picture
Mohammed1 year ago

نابلسي حكى قبل الثورة وحكى كلمت حق وقت الثورة حسون ضل يشبح لاخر لحظة الفرق كتير واضح

عابر سبيل's profile picture
عابر سبيل1 year ago

بجاوبك وماني سوري واسف من الاخوة السوريين على التدخل في شأنهم 🙂 مبدئياً هذه الخطبة قديمة قبل الثورة وقبل القتل والكيماوي والبراميل ثنين النابلسي خرج وترك التشبيح وتبراء من النظام وفي الشريعة الإسلامية التائب من الذنب كما لاذنب له ثلاثة حسونة الملعونة شبيح ومستشيع ومؤيد للقتل

راتب العاصي's profile picture
راتب العاصي1 year ago

هذا كلام نصيحه للاسد قبل الثوره بكثير وفرق بين النصيحه لتقويم وبين الفتوى المشروعه لقصف المدن مادري انتو تحسبون الناس جهله ماتفرق بين فتوى احمد حسونه وبين النصيحه التي نصح بها النابلسي

Hussein Hejazi's profile picture
Hussein Hejazi1 year ago

من حلبي ابن حلبي.. خراي عليكي و على أحمد حسون الحكي بالسياسة حق حتى للشراميt شرط يكونوا بيفهموا

Ezel kurdi 💚❤️💛's profile picture
Ezel kurdi 💚❤️💛1 year ago

والله المشايخ اصل خراب سوريا . لو واقفين بوج الطاغية ما كان وصلنا لهون

Saeed Abdelfattah's profile picture
Saeed Abdelfattah1 year ago

الفرق كبير وواضح جدا لمن يريد ان يرى كلام النابلسي قبل الثورة ولا يوجد فيه اي تشبيح النابلسي عندما قامت الثورة لم يؤيد الظالم مثل ما فعل حسون وغيره

Zaid's profile picture
Zaid1 year ago

قبل الثورة شي وبعد الثورة شي كلنا كنا مغفلين قبل الثورة ولاكن الحمدلله داب الثلج وبأن المرج

besho's profile picture
besho1 year ago

شيوخ بسمنة وشيوخ بزيت

ابو خالد's profile picture
ابو خالد1 year ago

حسون افتى بقتل اهل البلد (اهل السنة)

apo Aryan's profile picture
apo Aryan1 year ago

😂

Rarely Tolerable.'s profile picture
Rarely Tolerable.1 year ago

Do you support Trump revoking the security clearances of NY AG James, Manhattan DA Bragg and Former Sec of State Blinken?

Related Videos

🚨عمامة المفتي تُركل بالأقدام وأنتم تشاهدون.. هل حان وقت الرحيل أم الاصرار على البقاء في الصمت والخيانة؟ 📢إلى سماحة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا إلى السيد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري الشيخ راتب النابلسي الشيخ عبد الفتاح البزم الشيخ نعيم عرقسوسي إذا لم تتمكنوا من رفع الظلم، فأعلنوا لله ولرسوله أنكم لا تقبلون التهجم على صاحب العمامة. أما سمعتم كيف تم تعذيبه؟ أما علمتم كيف تم ضربه؟ صارت صفحات الإعلام تفيض بإهانات العمامة، تُركل بالأقدام، وأنتم صامتون ومتجاهلون. في ليلة القدر، ليلة السلام، وُضع في زنزانة منفردة، ومنع من الطعام والشراب. 🟥 نطالبكم باستقالتكم جميعاً إن كنتم صادقين في نصرة دينكم، وإلا فأنتم شركاء في الظلم والفساد. كنتم تلومون المفتي السابق الشيخ أحمد حسون بأنه عالم سلطة، وأنا أتحداكم أن تقفوا مثله، وأن تصيحوا على المنابر وتطالبوا أحمد الشرع بعفو عام عن جميع المعتقلين، وعن المفتي أحمد حسون تحديداً. هل أنتم في مستوى هذا التحدي، أم أنكم ستبقون صامتين حائرين بين الحق والباطل؟ #نصرة_الحق #لا_لظلم_العمامة #عفو_عام

عمر رحمون

34,687 views • 1 year ago

شاهد الأخلاق و اللعن ! حتى يُعلم أن المسألة ليست الشيخ #سالم_الطويل ، المسألة عقيدة وحقدهم على حملة المنهج السلفي فمن يحمل منهج هذه الجماعات فهو والله يبغض العلماء كالشيخ الألباني و ابن باز رحمهم الله وغيرهم وإن أظهر محبتهم لكنه يخجل أن يصرح بهذا والشيخ الألباني والشيخ ابن باز رحمهم الله قالوا بهذه الفتوى قبل غيرهم وهذا الشخص وأمثاله يعلمون أن مقطع الشيخ سالم الطويل قبل ٦ سنوات وأن بداية المقطع حُذف وهو ينقل فتوى العلامة الألباني رحمه الله ومن غير خجل أيضا يقول عن فتوى الألباني خطأ من أنت إذا كنت تصرح بهذه الألفاظ حتى تحكم على كلام العلماء ! ورأينا هجومهم على مشايخ المدينة في الأحداث الأخيرة لكن كما قال الله عزوجل : يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ وكما قيل : وما من ظالم إلا ويُبلى بأظلم الذين يتعصبون لرموزهم ، ويكذبون على منهج السلف وعلى حملته ويظلمونهم عندهم سليماني شهيد و مشايخ أهل السنة يكفرونهم نسأل الله عزوجل أن يهلك الخوارج وأحزابهم وأن يحفظ بلاد المسلمين #شر_الخليقة

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

81,332 views • 1 year ago

🔴 ذيول إيران يهددون الأردن.. خمسة ألوية قوات خاصة جاهزة لاجتياح الأردن. تهديدات أذرع #إيران للدول العربية ليست جديدة، لكن اللافت هو إصرارهم على استعراض قوتهم عبر تكرار هذه التهديدات. في الفيديو، يتحدث أحد عناصر الحشد عن خمسة ألوية قوات خاصة، ولواء سادس قيد التجهيز، جاهزة ومستعدة "تطبّ" #الأردن وبلاد الشام. الإشكالية أن هذا الخطاب يتكرر كل فترة .. #سوريا تتعرض لتهديدات منذ سقوط نظام الأسد، و #السعودية أيضاً، بينما يواصل الحشد الشعبي استعراضاته وتحشيداته قرب #الكويت ، مع تكرار العبارة نفسها "نطبّ بساعة" منتظرين فقط "المرجعية حتى تنطيهم الفتوى" ولا أدري لماذا ساعة تحديدًا؟! لماذا ليست ساعة ونصف مثلًا؟! لكن بعيدًا عن السخرية، هناك مفارقة أمنية وسياسية أكبر من هذه التصريحات. العراق نفسه يواجه اختراق أمني وعسكري وعلى كافة المستويات .. اسرائيل تبني قواعد متقدمة في عمق الأراضي العراقية، والطيران المجهول يستبيح الاجواء، بينما يتحدث مستشار الأمن القومي العراقي عن نشاط خلايا تابعة لجهاز الاستخبارات الأوكراني، وإيران تنفذ عمليات عسكرية في عمق الأراضي العراقية دون تنسيق مع #العراق .....إلخ ومع ذلك، بدل أن يعمل هؤلاء على إيجاد حلول لحماية السيادة العراقية .. يذهبون نحو تهديد الأردن والسعودية وسوريا والكويت. المشكلة في هذا الخطاب المنفلت أنه لا يعكس بالضرورة قوة عسكرية حقيقية، بقدر ما يعكس محاولةً لتعزيز أوهام القوة والقدرة، خصوصًا في ظل حالة الرعب التي تعيشها هذه الفصائل مما يحدث في المنطقة .. والذي سيصل تأثيره، بلا شك، إلى العراق، وعندها ستجد هذه الميليشيات نفسها مجبرة على حل نفسها وتسليم سلاحها للدولة.

عاصم المجاهد | Asem Al_Mujahed

38,091 views • 27 days ago

سأركِّز في الرد على نبيل العوضي على هذه النقاط التي ذكرها في المقطع المرفق .. في الثانية ٣٣ يقول: قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات. في الثانية ٥٠ يقول: أنا لما استقليت عن كل هذي الجماعات. في الثانية ٥٢ يقول: أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية. في الدقيقة ١:٤٥ يقول: قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع. أولاً قبل أن أشرع في الرد على هذه النقاط، يجب أن يعلم القارئ أن نبيل العوضي لا يتكلم عن الخلاف الفقهي الموجود في المذاهب الفقهية، إذْ لم يكن الخلاف الفقهي سبباً للاختلاف. نبيل العوضي يتكلم عن الجماعات التي تختلف فيما بينها في المسائل المنهجية والعقدية والفكرية. فأقول _ مستعيناً بالله _ : • قوله: ”قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات“ !! هو اعتراف منه أنَّه كان ينتمي لإحدى الجماعات ثم تركها !! والسؤال هو: إذا كانت تلك الجماعة التي كان ينتمي لها على حق فلماذا تركها ، و إذا كانت على غير الحق لماذا لم يُبيِّن خطأها حتى يحذر الشاب منها ؟ • قوله: ”أنا لما استقليت عن كل هذه الجماعات“ !! هذا اعترافٌ منه بتعدد الجماعات وتنوعها، وهذا مذمومٌ في الشرع، إذْ لا يمكن أن يكون التعدد في الدين دليلٌ على أن الحق مع الجميع. • قوله: ”أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية“ !! هو اعترافٌ آخر بتعدد الجماعات، الذي هو مذمومٌ شرعاً، إذْ لا يمكن أن تتعدد الجماعات إلا إذا اختلفت في فكرها ومنهجها وعقيدتها !! والسؤال هو: ماذا استفادت تلك الجماعات من علاقته القوية بهم، طالما أنه لم يصحح منهجهم ولم يبيِّن أخطاءهم ؟!! • قوله: ”قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع “ !! عجيبٌ أمره، هو يقر بنفسه بتعدد الجماعات عنده، فإذا كانت جماعاته التي ينتمي لها مازالت جماعات وليس جماعة واحدة، فكيف يقول أن الجامية لا ترى الاجتماع !!!! سأتجاوز مسمى الجامية، لأن المقصود بهذا المسمى هم السلفيين لأن قوله هذا كان رداً على سؤاله عن الشيخ سالم الطويل !! و أقول: من الذي قضيته عدم الاجتماع ؟! هل الذي يرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين هو الذي قضيته عدم الاجتماع أم الذي لا يرى لحاكمه بيعة و يدعو الشعوب للخروج على الحكام ويحرص على الثورات والمظاهرات ؟!! إذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. لم يقل: لا دين إلا بجماعات !! بل قال: لا دين إلا بجماعة، وأنت تقر أنكم جماعات ولستم جماعة واحدة. ثم قال أمير المؤمنين: ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. فلا يمكن للذي يرى السمع والطاعة لولاة الأمور أن قضيته ضد الاجتماع ، بل الذي يرى أنهم جماعات ويرى عدم السمع والطاعة ويرى الثورات والمظاهرات هو الذي قضيته عدم الاجتماع.

بدر بن نايف ابن درويش

35,345 views • 5 months ago

الشيخ الفارس سعيد بن عبدالعزيز بن صقر الغامدي وُلد عام ١٣٢٤ هـ في قرية القرن وتشتهر بقرن بني سالم من قبيلة بني ظبيان من غامد كان شيخ قبائل بني ظبيان و فارسًا بارعًا أشتهر بشجاعته ومهارته في الفروسية يحكى انه عند زيارة الملك سعود - رحمه الله - للمنطقة كان هو من قدّم العرض على الخيل امام الملك رحمه الله حيث أذهل الحاضرين بمهاراته الفريدة؛ فقد كانت الخيل تجري وهو يقفز تارةً على يمين الخيل وتارةً على يسارها وأخرى فوقها كان الشيخ سعيد بن صقر أحد أعضاء المجلس الإداري في محكمة الظفير كما شارك مع الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – في معارك توحيد المملكة العربية السعودية وأُصيب في معركة أبرق الرغامة وعندما علم الملك عبدالعزيز بإصابته أمر بنقله إلى مملكة البحرين لتلقي العلاج المقطع المرفق لكتيبة الفرسان من الحرس الوطني السعودي يُعد مثالًا على الحركات التي قام بها الشيخ الشيخ سعيد بن عبدالعزيز بن صقر الغامدي -رحمه الله- أثناء تقديمه العرض أمام الملك سعود -رحمه الله- ويقول الشاعر الحكيم ابورزق الزهراني " مايجي في مشايخ غامد كما سعيد بن صقر " ويقول الشاعر علي بن عثمان الجبلي الغامدي انحن بني ظبيان من صلبة أبو زيد أعدادنا مليون وإلا يكن يزيد وأميرنا بن صقر والقايد الرشيد ما نتنازل عن مقامه ولا نتحول ناخذ تواقيعه وتاجي حقوقنا ويقول الشاعر علي دغسان ابو عالي الغامدي شيخنا بن صقر نعمين ياعالي الجناب يحجب الله شيخنا ما الصلف مية حجاب فإن محل البندق الناس يبغون له زهاب طول عمره نهدّه من رجال المنع وافي للذي راس البريدة وذا في عالقه ويقول كذلك البدع سلام يابدله على الراس والجنوب اغلى من العمة وطاقيتي والثوب ماجالها كسفه ولا جالها تدعينا وراعي البدله من الله نشا هده الرد اهلين يابن صقر ياشيخنا المحبوب محبتك فاعماق الأنفس وفا القلوب نجيك ياكردي ولوكان ماتدعينا بقوف بوعثمان ودي نشاهده #غامد

تاريخ قبيلة غامد

20,895 views • 1 year ago

#شاهد: من وصول الشيخ ليث البلعوس إلى مدينة جرمانا واستقباله أمام منزل الشيخ أبو عهد هيثم كاتبة، وسط مساع مستمرة لإنهاء التوترات التي شهدتها المدينة في اليومين الماضيين. وقد صدر مساء اليوم بيان نُسب إلى مشايخ مدينة جرمانا جاء فيه: أهالي بلدنا الحبيب وجوارنا الدمشقي وعموم أهلنا في سوريا الحبيبة نتشارك واياكم المصاب الجلل الذي وقع ليلة أمس في مدينة جرمانا والذي اودى بحياة احمد ديب الخطيب واصابة شخصين اخرين على يد مجموعة غوغائية غير منضبطة لا تنتمي الى عرفنا ولا الى عاداتنا او تقاليدنا المعروفية . وانا اذ نطلب الرحمة لروح الفقيد الذي نعده واحدا من أبنائنا ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، نؤكد اننا لن نتساهل في كشف ملابسات وفاته وتسليم الفاعلين كائنا من كانوا الى العدالة لينالوا جزائهم العادل، حيث ان هذا الحادث الأليِم قد المنا مثلما الم اهل الفقيد وذويه، ولن نسمح للتصرفات الفردية في ان تسيء لانتمائنا وعلاقاتنا مع جوارنا في الغوطة ودمشق وعموم اهل وطننا السوري. وعليه قررنا نحن وفي اجتماع ضم رجال الدين والوجهاء ما يلي: 1- رفع الغطاء عن جميع المسيئين والخارجين عن القانون وان يتم تسليم كل ما تثبت مسؤوليته عن هذا الحادث الالىِم للجهة المختصة حتى ينال جزائه العادل. 2- العمل على إعادة تفعيل مركز ناحية جرمانا وبأسرع وقت وبكفاءات قادرة على إدارة الواقع بحكمة واقتدار وتهيئة كافة الظروف المناسبة لضمان حسن سير عملها. 3- أكد المجتمعون على ان جرمانا وعبر تاريخها لم تكن يوما الا جزء من غوطة دمشق ولن يكون لها يوما عمقا اخر غير العمق الدمشقي والسوري، وان الحرص الدائم على هذه العلاقة التاريخية المتجذرة في صون وحسن الجوار هو ثابت من الثوابت التي لا يمكن التنازل او التخلي عنها. 4- أكد المجتمعون على اننا كنا ولم نزل جزء اصيلا من هذه البلاد لم نهن او ننهزم ولذا نرى انه من الضرورة محاسبة جميع الافراد والجهات التي تسعى الى بث الفتىٰة والتفرقة وتأجيج الخلافات او الارتهان الى اجندات معادية وعدم السماح لاي كان ببث الشقاق بين مكونات الوطن الواحد. 5- كما ونطلب من الجهات المعنية ان تفتح تحقيقا رسميا بملابسات الحادث الذي وقع في قسم شرطة الصالحية وما تضمنه من إساءة تعامل وإطلاق النار على عدد من الأشخاص مكلفين بالتواصل مع ضباط القسم لحل مشكلة وقعت سابقا في المدينة و أدى إلى إصابة شخصين من المتواجدين مع الوفد . ان مدينة جرمانا التي طالما تغنت بانها سوريا الصغرى ومدينة السلم الأهلي والعيش المشترك لن تدخر فعالياتها الاجتماعية والروحية وعقلائها جهدا في الحفاظ على هذه الصورة بجميع الوسائل المتاحة حفظ الله هذه البلاد من شر الفتنة وموقديها وكتب لها الخير والمحبة والسلام والله ولي التوفي مشايخ واهالي مدينة جرمانا جرمانا في: 1 رمضان – 1446 الموافق ل 1 اذار 2025

السويداء 24

43,216 views • 1 year ago

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 views • 1 year ago

سؤال من صديق : هل ستعود إلى دمشق ؟ - ومن لايعشق دمشق وترقص روحه لها .. متى ستعود ؟ - انتظر بعض الظروف .. وماذا تحب أن تفعل عندما ماتصل ؟ - أريد أن أصلي الفجر في جامع الشيخ محي الدين ثم أصعد قبل شروق الشمس إلى ذروة جبل قاسيون وأسجد هناك وأنظر إلى المدينة الشامخة عاصمة الحضارة الأموية التي علمت كل الغزاة أن الله يؤتي الملك من يشاء و ينزع الملك ممن يشاء .. وأنها لاتنام على ضيم .. وبعدها ؟ - سأنحدر إلى مقبرة الدحداح فأقرأ الفاتحة لأجدادي ثم إلى مقبرة باب الصغير فأترحم على والدي رحمه الله ثم أستاذي الشيخ حمدي الجويجاتي رحمه الله .. ثم أمضي مشياً إلى المدينة القديمة وأصوات القراء تتردد بالقرآن الكريم من الدكاكين فتغسل الروح المعذبة وأتابع بين حارات باب الجابية والقنوات والحريقة ثم شارع الملك فيصل فالسادات وأعود إلى العمارة فالقيمرية حيث بيت جدي فمدحت باشا والشاغور فالشارع المستقيم وأتأكد أن أهلنا حول المريمية مازالوا يتعانقون مع أهلنا في الأموي .. ويتسلل إلى سمعي أصوات فيروز (ردني إلى بلادي مع نسائم البوادي .. بكتب اسمك ياحبيبي عل الحور العتيق .. شتي يادنيا شتي .. ) ورائحة ماء الزهر والعطور تطوقني من كل مكان .. - ثم تتابع إلى أين ؟ سأنحدر إلى الأموي العظيم فأصلي في محرابه وأصافح منبره الشامخ الذي كان منه يقاد العالم .. ثم أخرج إلى صحنه فأتذكر قامات بلادي هاشم الأتاسي .. فوزي الغزي .. شكري القوتلي .. خالد العظم .. فارس الخوري .. صالح العلي .. سلطان الأطرش .. إبراهيم هنانو .. أحمد مريود ..سعد الله الجابري .. فوزي القاوقجي .. نازك العابد .. عبّد الرحمن الشهبندر .. ماريانا مراش .. مزيد المحاميد .. سعيد العرفي ..عياش الحاج .. سليمان الأحمد .. حسن حبنكة .. عزت طرابلسي .. علي الطنطاوي .. أبو خليل القباني .. وكثيرون آخرون .. ثم أقف معتبراً عند القائد صلاح الدين الأيوبي .. سأخرج إلى سوق الحميدية فالعصرونية فسوق النحاسين فبائع الليمون المجمد .. سأصافح كل الناس الذين أمر بهم وأبارك لهم .. - وماذا بعد ذلك .. م م م سأعود وأتسلل لوحدي بعيداً بين الحارات العتيقة لأشم رائحة الياسمين والنارنج و استمع لصوت قطرات المطر على الأرض وأشم رائحة مدافىء الحطب .. لماذا وحدك ؟ - يبدو أنك فضولي وماذا يهمك ؟ أخبرني ! - حسنٌ .. أريد أن أعانق الحارات والمآذن والقباب وكل مافي مدينتي المنصورة وأبكي عند كل مفرق وزاوية وياسمينة ومديدة خضراء .. بعيداً عن العيون ..

أحمد معاذ الخطيب

80,718 views • 1 year ago

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 views • 2 months ago

غدر الروم وحروب الملحمة! ما ذكره الشيخ - رحمه الله - في هذا المقطع غير صحيح، ولا أصل له، وليس في حديث (تصالحون الروم صلحا آمنا) ذكرٌ لليهود ولا الشيعة أبدا في كل كتب الحديث والسنة الصحيحة، وليس في شيء منها هذه الزيادة التي ذكرها الشيخ هنا (قالوا : اليهود يا رسول الله؟ قال نعم)! فربما اختلط عليه فوهم فيها غفر الله له . ولا يوجد حديث قط فيه إخبار عن تصالح أمم الأديان الثلاث المسلمين واليهود والنصارى واشتراكهم في قتال عدو واحد! ولا يجوز ترويج هذا المقطع بهذه الزيادة الموضوعة تجنبا للوعيد الوارد في الحديث المتواتر (من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار). ولم يذكر أحد من العلماء قديما ولا من شراح هذا الحديث قط هذا الشرح الذي ذكره الشيخ هنا ونسبه لكل العلماء! وإنما قد يكون قاله بعض المعاصرين غير المحققين بسبب الأهواء السياسية والفتن الطائفية . ولا يوجد صلح آمن بين المسلمين والنصارى واليهود منذ سقوط الخلافة العثمانية! بل الأمة تحت نفوذ الحملة الصليبية منذ مئة عام ولا أمن فيه لها! ولا يوجد من يمثل المسلمين اليوم أصلا ليصالح الروم صلحا آمنا ويغزو معهم عدوا لهم من ورائهم وينتصر ويغنم! والحديث يتحدث عن المسلمين والأمة عموما لا عن بعض دولهم! ولفظ الحديث في مسند أحمد (تصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم، فيرفع الصليب، ويقول: ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون إليكم، فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية عشرة). وفي صحيح ابن حبان (تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتنصرون، وتغنمون، وتنصرفون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب،ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيثور المسلم إلى صليبهم وهو منه غير بعيد فيدقه، وتثور الروم إلى كاسر صليبهم، فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فتقول الروم لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا). فهذه هي أصح روايات هذا الحديث من رواية حفاظ الشام الوليد بن مسلم ومحمد بن مصعب عن الإمام الأوزاعي، كلهم قال فيها (عدوا من ورائهم) يعني من وراء الروم، وجاءت رواية أخرى بلفظ مطلق (عدوا) ولم تقيده بالوراء، وشذ عيسى بن يونس - وليس من أهل الشام - فقال عن الأوزاعي كما عند أبي داود (من ورائكم). ويمكن الجمع بينهما بأن المراد (عدوا من ورائكم) جميعا أنتم والروم . ولا يصدق على إيران بأنها من وراء المسلمين ولا من وراء الروم، بل هي في قلب العالم الإسلامي وهي جزء من دار الإسلام منذ الفتح الأول! ورواه الطبراني في مسند الشاميين من طريق بقية بن الوليد - وهو شامي مدلس وتوبع عليه - عن الأوزاعي بلفظ (تصالحون الروم صلحا عشر سنين يوفون سنتين ويغدرون في الثالثة - أو قال: أربع سنين ويغدرون في الخامسة - وينزل من ذلك الجيش منكم مدينتهم فتغزون أنتم وهم عدوا لهم، فيلقون ذلك العدو، فيفتح لكم عليهم، فتنصرون بما أحببتم من نيل أو غنيمة) . فذكر أن العدو هو عدو للروم وهو موافق لرواية الحفاظ من أهل الشام (من ورائهم). والظاهر أن الصلح المذكور هو ما كان بين الدولة العثمانية والدول الأوربية، في فترات طويلة، ومرات عديدة، منذ ما قبل فتح القسطنطينية، وبعده، والعدو المشترك للخلافة العثمانية وأوربا هم الروس، وهو من وراء المسلمين والروم في أقصى الشمال، وقد أعانت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا الخلافة العثمانية ضد روسيا في حرب القرم ١٨٥٣ - ١٨٥٦، والغدر الذي حدث - وهو أعظم غدر في التاريخ - نقض بريطانيا صلحها مع الخلافة العثمانية الذي دام مئة عام، وغزوها هي وفرنسا وروسيا العالم الإسلامي في الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، فجاءوا تحت ثمانين راية لحرب الإسلام في أعظم ملاحم التاريخ، واجتمعت الكنائس الثلاث لأول مرة في تاريخها على حرب المسلمين وأسقطوا خلافتهم، واحتلوا بلدانهم، ورفعوا صليبهم، حتى قالوا (غلب الصليب) و(لا إسلام بعد اليوم)، وقالوا (هذه آخر الحروب الصليبية)! (فثار المسلمون إلى أسلحتهم) منذ سقوط الخلافة حتى اليوم ليحرروا أرضهم فعمت الثورات كل بلدانهم - ولم يرد لفظ الثورة إلا في هذا الحديث - حتى قام فيهم رجل في عصابة وكسر الصليب وقال (بل الله غلب)، فاجتمع أمم الصليب فقتلوا الرجل! وقاتلوا تلك العصابة من المجاهدين العرب حتى أفنوهم! وقالوا لعظيم الروم (كفيناكم العرب)! ومنذ ذلك الغدر لم تقف رايات الروم وجيوشهم عن غزو بلدان العالم الإسلامي بلدا بلدا وشعبا شعبا! فاللهم كف بأسهم واكسر شوكتهم وأبرم لهذه الأمة أمر رشد ووحد صفها وألف بينها واجبر كسرها ..

أ.د. حاكم المطيري

41,301 views • 6 months ago

#القتل_باسم_التحرير - أكبر كذبة صدّقها الشعب السوري وضحكوا عليه بها هي أنّه إن ذهبت هذه السلطة سيعود للحكم للأقليات. - يا ناس قرار إسقاط النظام السوري وإنهاء حكم الأقليات اتخذ بعد عملية طوفان الأقصى بسبعة أشهر ومن اتخذه لو يريد إعادة حكم الأقليات لما أسقط النظام بالأصل . - غداً ستكتشفون سرّ من أسرار معركة تحرير سوريا مثل عملية تقنية هائلة تم من خلالها إرسال رسائل لكل الوحدات القتالية لجيش النظام بالانسحاب من مواقعها باتجاه حمص و العاصمة. طبعاً هي عملية اختراق بحيث يظهر لقائد الوحدة العسكرية أنّ أمر الانسحاب أتاه من قائده الأعلى منه. - كان على السوريين ومجتمع الثورة منذ بداية التحرير ترك هذه المخاوف والعمل على تأسيس منظومة حكم مؤسسات تحقق أهداف الثورة والحرية والكرامة والتنمية والحكم الرشيد والعادل. - اليوم بعد سنة ونصف وصلنا لمنظومة حكم استبداد من الحديد والنار تشرعن قتل أي مواطن واعتقال أي مواطنين بتقرير كيدي مثل فضيحة خلية داعش في القنيطرة التي اضطرت وزارة الرعب ( الداخلية) إصدار اعتذار رسمي عنها. - مواطن قادم من الكويت تلاحقه دورية أمنية تطلق النار عليه وتقتله وتحرم أبناءه منه ثم يقولون تشابه أسماء ، يا مجرمون لماذا تطلقون النار عليه حتى لو كان هو المطلوب ، هناك ألف طريقة لتوقيفه بدون إطلاق نار عليه. - منظومات تشبيح لعائلة الشرع مثل شقيق زوجته خالد الدروبي ومواكب سيارات لكل مسؤول ثمنها مليون $ وسرقات في كل مؤسسة من القصر وحتى أصغر دائرة حكومية. - محسوبيات ورشاوى وتعويم لمجرمي النظام وتجّاره وصفقات سلاح مع روسيا و واسرائيل تتفاخر بسيطرتها على قمم جبل الشيخ ونصف جنوب سوريا . - أنت يا مواطن سوري لماذا مسؤول ليس معه صف تاسع يتنعم بقلل يعفور ومزارع قرى الشام ومواكب سيارات وتوظيف كل أقربائه وأنت ستبقى شقي متعب منهك تلهث وراء لقمة عيشك ؟ السبب بسيط لأنك تنازلت عن حقك السياسي بالمشاركة السياسية ومحاسبة السلطة والرقابة عليها. - هل تعلم ماذا يقول مسؤولي السلطة عن الشعب في مجالسهم الخاصة ؟ يقولون أعدنا حكم الشعب بالسيف ومن يرفع رأسه علينا نقصه ونحن الدولة نفعل ما نشاء ولا يتجرأ أحد على رفع رأسه أمامنا. - هل تظن أن الشرع وأنس خطاب صرفوا مليار $ على الأمن وفروع المخابرات وسيارات الهوية البصرية وتقنيات التجسس وتقصدوا الاعتقال العشوائي والموت تحت التعذيب وعدم محاسبة أي مسؤول منهم هل تظن فعلوا ذلك من فراغ ؟ هذه نصائح وتوجيهات مشغليهم قالوا لهم تستطيعون إعادة زرع الخوف لدى الشعب ولن يرفع رأسه أمامكم بعشر سنوات ، فضربة التحرير التي وهبناها لكم تعطيكم صك لمدة عشر سنوات . - هذا رابط لقصة نشرتها عام ٢٠١٨ كيف اعتقلت الهيئة شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في ريف حمص وقدمه الأمنيين للشرع على أنه عميل للتحالف الدولي ثم تبين لهم هو مجرد شاب درويش. السؤال كم ألف حالك اعتقال وتبعها موت تحت التعذيب حصلت بتقارير كيدية وتهم مزيفة ركبها مجرمون أمنيون لغايات شخصية ؟!

أس الصراع في الشام

36,001 views • 1 month ago