Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لماذا يحملون حقداً على #الإمارات العظمى لأنها وبكل بساطة؛ -الأولى في الأمن والأمان -تمتلك أكبر برج في العالم -المواطن يعيش فيها برخاء -الأولى في الحكومة الرقمية -تملك الجواز الأول في العالم -أول دولة عربية تكتشف المريخ -تملك مطارات بكفاءات عالمية -تمتلك جودة في البنية التحتية -الأولى عالمياً في الذكاء...

28,316 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ترأست اليوم اجتماعاً لمجلس الوزراء في قصر الوطن بأبوظبي.. ناقشنا خلاله استراتيجية التحول الوطني التي وجه بها أخي صاحب السمو رئيس الدولة لتكون حكومة الإمارات الأولى في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد Agentic Ai في 50% من خدمات وعمليات الحكومة . . وحددنا خلال الاجتماع اليوم الإطار العام لأدوار الوزارات والجهات الاتحادية في هذا المشروع الوطني .. وأطلقنا خلال الاجتماع اليوم أكبر برنامج تدريبي من نوعه على مستوى حكومة الإمارات وذلك بتدريب 80 ألف موظف على تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي المساعد بدءاً من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين وحتى الموظفين الجدد في هياكل الحكومة في كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية. كما اعتمدنا اليوم الحزمة الأولى من باقات الخدمات الحكومية التحولية التي ستطبق تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد والتي تشمل باقات خدمية للمواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال والمستثمرين . واعتمدنا السياسة الوطنية لتعزيز الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي وذلك عبر بناء نظام وطني طبي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية التحتية الصحية الرقمية، وتدريب الكوادر الصحية بمهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة . . رحلة التحول نحو حكومة الإمارات 4.0 بدأت .. ولدينا خلوة وطنية لمناقشة استراتيجية التحول .. وسيتابع رحلة التحول أخي الشيخ منصور .. هدف التحول القادم أن نكون الحكومة الأفضل عالمياً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد Agentic Ai

HH Sheikh Mohammed

338,194 просмотров • 2 месяцев назад

ما يحدث في الشرق الأوسط هو استعراض أمريكي من الدرجة الأولى. حاملة الطائرات الأكبر في العالم 'جيرالد آر فورد'، المقاتلة الأمريكية الأقوى في العالم F-22، الطائرات الاستراتيجية، القاذفات الاستراتيجية الأفضل في العالم B-2، طائرات القيادة والسيطرة Boeing RC-135W، وغيرها... لماذا كل ذلك؟ هل إيران تملك أقوى دفاعات في العالم؟! كلنا نعلم من حرب 12 يوماً ورأينا أن إيران لا تمتلك دفاعات تمكنها من حماية نفسها من القصف الجوي، ولا تمتلك مقاتلات حربية تساعدها على خوض قتال جوي. إذًا، ما الذي سيفرق بين أن تُقصف بصاروخ من طائرة F-22 أو F-35 أو حتى F-16؟! أمريكا تستعرض أسلحتها في الشرق الأوسط؛ فمنذ شهر ونحن نستمع كل يوم لأسماء الأساطيل البحرية والجوية القادمة للشرق الأوسط، وكأنها رسالة أمريكية بطابع استعراضي موجهة لردع العالم، وقد تكون وسيلة أيضاً لاختبار أسلحتها والتأكد من صلاحيتها داخل إطار حرب، رغم أنه لن تكون فعلًا تجربة حقيقية لبعض الميزات التي تميز هذه الأسلحة المتطورة جداً، إن لم يكن الخصم بذات المستوى من التطور.

Tamer | تامر

41,480 просмотров • 5 месяцев назад

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,287 просмотров • 7 месяцев назад

الإخوة والأخوات 17 عاماً مرت على تولينا رئاسة مجلس الوزراء والحكومة الاتحادية … 17 عاماً مرت سريعة جميلة مليئة بالعمل والإنجاز … أدخلنا فيها تغييرات جذرية على أداء الحكومة.. وترسيخ الاقتصاد.. وتطوير الخدمات.. 10 آلاف قرار من مجلس الوزراء خلال 440 اجتماعاً … وأكثر من 4200 تشريع في كافة القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية وغيرها.. انتقلنا من حكومة تقليدية إلى حكومة تقدم أكثر من 1500 خدمة عبر قنواتها الذكية .. حاربنا الترهل الإداري والمالي ورفعنا ميزانية الحكومة بأكثر من 140٪ وأصبحنا الحكومة الأكثر فاعلية في الإنفاق العام على مستوى العالم.. أطلقنا 330 سياسة ومبادرة حكومية لتطوير البيئة الاقتصادية في الدولة ووقعنا 600 اتفاقية دولية لتقفز تجارتنا الخارجية من 415 مليار إلى 2200 مليار درهم … وليتضاعف الناتج الإجمالي للدولة في نفس الفترة وصولاً لأكثر من 1800 مليار درهم … ولنتصدر المنطقة في الاستثمارات الواردة للدولة وصولاً لأكثر من 734 مليار درهم. نتصدر العالم اليوم في أكثر من 186 مؤشراً عالمياً … ونتصدر المنطقة في أكثر من 430 مؤشر إقليمي.. ولدينا أعلى تصنيف مالي سيادي في المنطقة.. والدولة الأولى في المنطقة في سهولة ممارسة الأعمال.. في الــ 17 عاماً الماضية أجرينا العديد من التعديلات الوزارية ودفعنا بالشباب ليشاركوا في تحمل المسؤولية وعملت مع أكثر من 66 وزيراً.. جميعهم كانوا على قدر مسؤولياتهم.. وتغيرت الحكومة لتكون الحكومة الأكثر كفاءة مالياً والأكثر قدرة على مواكبة المتغيرات عالمياً … واستطعنا بناء قطاع فضائي متكامل خلال عشر سنوات فقط تصل استثماراته لـــ 36 مليار درهم، ويضم مهمات فضائية للمريخ والزهرة والقمر وغيرها، ووكالة للفضاء وتصنيع أقمار صناعية بأيادي أبناء الوطن . واليوم وبدعم أخي رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، وبروح الإتحاد وروح الإمارات الشابة ستستمر المسيرة.. وسنبقى معكم على العهد والوعد.. باذلين ما في وسعنا.. ومسخرين كافة مواردنا لخدمة شعبنا … والله الموفق أولاً وأخيراً..

HH Sheikh Mohammed

933,497 просмотров • 3 лет назад

🇸🇦🤖 أدرك التقنية | HUMAIN… عندما تدخل السعودية سباق الذكاء الاصطناعي العالمي بقوة ✨ قصة “آيباد” #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان لم تكن مجرد لقطة تقنية 📱، بل أصبحت انعكاسًا لرؤية أوسع: دولة تريد أن تقود المستقبل بالتقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي 🌍⚡️ وهنا يظهر اسم HUMAIN 🇸🇦 🔹 مشروع يعكس طموح السعودية في بناء منظومة ذكاء اصطناعي عالمية 🤖 🔹 ربط الإنسان بالتقنية بدل استبداله بها 👥⚙️ 🔹 الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والقدرات الوطنية 📡 🔹 تسريع التحول من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد معرفي 🧠📈 🔹 خلق اتحاد بين الحكومة والقطاع الخاص والتقنية لبناء نموذج عالمي جديد 🤝🌐 وفي عالم يتنافس اليوم على “من يملك الذكاء الاصطناعي”، لم تعد القوة فقط بالنفط أو المال، بل بمن يملك البيانات والعقول والقدرة على التنفيذ السريع ⚡️ السعودية لا تحاول فقط مواكبة العالم… بل تحاول أن تكون جزءًا من رسم شكله القادم 🇸🇦✨ سواء اتفقت أو اختلفت سياسيًا، من الصعب تجاهل أن المملكة أصبحت لاعبًا أساسيًا في سباق التقنية العالمي 📊🌍

أدرك ـ باب المعرفة

13,245 просмотров • 3 месяцев назад

السلطان أحمد علي دينار يدشن “دينار كوين” في لحظة تاريخية من قلب كوالالمبور في الثانية الأولى من الدقيقة الأولى من الساعة الأولى لليوم الأول من العام 2025، وفي لحظة تاريخية، ومن العاصمة الماليزية كوالالمبور. دشن السلطان أحمد علي دينار، سلطان دارفور، العملة الرقمية المشفرة الجديدة “دينار كوين” انطلاقة العملة الرقمية الأكثر استقرارًا في العالم هذا الحدث غير المسبوق يمثل انطلاقة العملة المشفرة الأكثر استقرارًا على مستوى العالم، باستثمار أفريقي خالص 100%. وأعلن السلطان أحمد علي دينار، خلال كلمته في الحفل، أن “دينار كوين” ليست مجرد عملة رقمية، بل هي خطوة جبارة نحو تحقيق نهضة اقتصادية شاملة للقارة الأفريقية. وستساهم هذه العملة في إعادة تشكيل المشهد المالي لأكثر من 16 دولة أفريقية، مما يعزز الأمان والتطور في المعاملات المالية ويدفع القارة نحو مستقبل اقتصادي مشرق. حضور عالمي يعكس أهمية الحدث شهد حفل التدشين حضورًا كبيرًا ضم عددًا من المسؤولين الحكوميين وممثلي البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى كبار الشخصيات والتنفيذيين من مختلف الشركات والمؤسسات العالمية. وأكد هذا الحضور المتميز مكانة “دينار كوين” كأكبر استثمار أفريقي وسوداني عالمي، ومبادرة استثنائية للسلطان أحمد علي دينار الذي عُرف بدعمه للمجتمع وقيادته للمشاريع الكبرى. احتفال مبهر يوحد الثقافات في إطار الفعاليات المصاحبة للتدشين، تم تنظيم حفل مهيب أحياه أكثر من 10 فنانين عالميين من دول أوروبية وآسيوية وأفريقية، في مشهد يعكس التقاء الثقافات وتوحيد الجهود لدعم مشروع “دينار كوين”، ولاقى الحفل إعجاب الحاضرين، مشددين على أن هذا الإنجاز ليس فقط قفزة في عالم الاقتصاد، بل هو رمز للوحدة والتعاون الدولي. عصر جديد لأفريقيا تُعد “دينار كوين” علامة فارقة في عالم الاقتصاد الرقمي، حيث تهدف إلى تمكين الشعوب الأفريقية من الاستفادة من التكنولوجيا المالية الحديثة بطريقة آمنة ومستدامة. ومع هذه الانطلاقة التاريخية، يبشر عام 2025 ببزوغ فجر جديد يعيد تعريف مستقبل أفريقيا كقوة اقتصادية صاعدة على مستوى العالم. رؤية السلطان أحمد علي دينار هذا الإنجاز الكبير يؤكد رؤية السلطان أحمد علي دينار وإيمانه الراسخ بقدرات أفريقيا على تحقيق مكانة ريادية في الاقتصاد العالمي، ليظل اسم “دينار كوين” محفورًا في تاريخ القارة كنقطة تحول نحو مستقبل أفضل. مزيد من التفاصيل على الرابط التالي:

السلطان أحمد علي دينار - Sultan Ahmed Ali Dinar

71,774 просмотров • 1 год назад

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,397 просмотров • 3 месяцев назад

🚨 لغة الأرقام هي الأقوى دائماً لدحض الشائعات خاصة في بيئة "السوشيال ميديا" التي تعتمد على التوثيق. 👈يتحدث عن "انهيار".. ومن الأردن 🇯🇴نرد بلغة الأرقام والوقائع عن اشقاءنا في دولة الإمارات 🇦🇪 👈والسؤال هنا ماذا أنجزت دولة الإمارات في مارس 2026 "شهر الحرب"؟ بينما كانت تدافع عن سماءها كانت تبني اقتصاد المستقبل وتوقع صفقات مليارية عابرة للقارات. إليكم الحصاد بالأرقام والتاريخ: 👈📍 **2 مارس:** 🔹 **وزارة الاقتصاد:** توقيع اتفاقية (CEPA) مع الإكوادور؛ أول اتفاقية تجارة حرة لها في المنطقة باستثمارات 3 مليار دولار. 🔹 **مجموعة "إيدج":** اتفاقية استراتيجية لتطوير البنية التحتية الأمنية وأنظمة مراقبة الحدود للإكوادور. 🇪🇨🇦🇪 👈📍 **7 مارس:** 🔹 **وزارة الاقتصاد:** إنجاز تاريخي بالتوصل للبنود النهائية لاتفاقية الشراكة الشاملة مع اليابان 🇯🇵. 👈📍 **9 مارس:** 🔹 **العالمية القابضة (IHC):** استحواذ ضخم على حصة أغلبية في "ألفا ويف غلوبال" المستثمرة في عمالقة التكنولوجيا (OpenAI) و(SpaceX). 👈📍 **10 مارس:** 🔹 **مجموعة "إيدج":** تدشين أول "كورفيت" حربي للبحرية الأنغولية 🇦🇴 ضمن صفقة بقيمة 4.3 مليار درهم. 👈📍 **11 مارس:** 🔹 **وزارة الطاقة والبنية التحتية:** تصفية 12 ألف طلب سكني ورفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 91%. 👈📍 **26 مارس:** 🔹 **مبادلة للطاقة:** الفوز بعقد استكشاف الغاز بنسبة 100% في بحر أندامان - إندونيسيا 🇮🇩. 👈📍 **27 مارس:** 🔹 **موانئ دبي العالمية:** شراكة مع "روساتوم" الروسية لتطوير "ممر بحر الشمال" كبديل لوجستي عالمي. 🇷🇺 👈📍 **28 مارس:** 🔹 **وزارة الاقتصاد:** اللمسات الأخيرة لاتفاقية التجارة مع تكتل "ميركسور" (البرازيل، الأرجنتين، باراغواي، أوروغواي). 👈📍 **31 مارس:** 🔹 **مجموعة "2.0" (ePointZero):** استحواذ كامل على "Traverse Midstream" الأمريكية للغاز بـ 8.2 مليار درهم. 🇺🇸 ✋️ختاماً.. إليكم "ترمومتر" النجاح في مارس 2026: ✅ **القوة الناعمة:** الإمارات ضمن أقوى 10 دول عالمياً. ✅ **السعادة:** الأولى عربياً والـ 21 عالمياً. ✅ **الدفاع:** اعتراض مئات المسيرات بنجاح (استقرار أمني = ازدهار اقتصادي). ✅ **المالية:** فائض تجاري بـ 162 مليار دولار. هذه هي الإمارات.. لا تنكسر، بل تزدهر. 🇦🇪💪 🇯🇴🇦🇪

QURAYSH

22,677 просмотров • 4 месяцев назад

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

107,725 просмотров • 19 дней назад

١/٣ حين يُحاضر الفندق في عقيدة القلاع .. ابتسام الكتبي أنموذجًا ثمّة في المشهد الخليجي الراهن ما يشبه مسرحية عبثيّة كتبها أحد طلبة "يونسكو" في يوم رديء: كاتبة تجلس في دولة لا يتجاوز مواطنوها عُشر سكّانها، تكتب عن شروط “القوة العظمى”، فتصوغ المعايير بعناية الصائغ الذي يعرف مقاس الخاتم سلفاً ويدّعي أنّه يبحث في نظرية المجوهرات. ليس في الأمر غموض يستحقّ الجهد؛ ابتسام الكتبي لم تكتب في العلاقات الدولية بل كتبت في “القلق الخليجي–الخليجي”، وإن توسّلت قاموس كينيث والتز وميرشايمر لتغليف ما هو في جوهره نوبة ذعر جيوسياسي لا ورقة بحثية. المقال ليس تنظيراً؛ إنّه صرخة استغاثة كُتبت بحبر أكاديمي. والحال أنّ التقنية مألوفة في تاريخ الدعاية: اصنع الميزان أوّلاً، ثمّ ادّعِ الحياد حين ترجح الكفّة التي تريد. فحين تقول الكتبي إنّ القوة العظمى “لا تكتفي بضخّ الأموال في مشاريع ضخمة تبحث عن عائد متأخّر”، فهي لا تتحدّث عن مفهوم مجرّد في كتاب جامعي؛ إنّها تُصوّب – بدقّة القنّاص الذي يتظاهر بمراقبة الطيور – نحو نيوم والبحر الأحمر ورؤية 2030 بأسمائها، وإن لم تملك جرأة ذكرها. وحين تُشيد بالدولة التي “تملك سلاسل قيمة حقيقية” و”تدير شبكة تحالفات قائمة على القبول”، فإنّها ترسم بورتريهاً لأبوظبي كما يحبّ إعلامها أن يُقدّمها: رشيقة، ذكيّة، مؤسّسية. لكنّ الرشاقة وحدها لا تصنع دولة عظمى – وإلاّ لكانت سنغافورة تقود حلف الناتو، ولكان موناكو يترأّس مجلس الأمن. بيد أنّ المفارقة الأشدّ قسوة على مقال الكتبي أنّه ينقض نفسه بنفسه؛ وهذا أفضل أنواع التفكيك – حين يتكفّل النصّ بإعدام أطروحته دون أن يحتاج إلى جلاّد من خارجه. فلنأخذ معاييرها واحداً واحداً ونقلبها على من صاغتها لأجله: تقول: “القوة العظمى تملك مساحة استراتيجية قادرة على امتصاص الصدمة”. جميل. والإمارات؟ شريط ساحليّ ضيّق بلا عمق، جزرها الثلاث – طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى – محتلّة منذ 1971، وهي لا تكتفي بالسكوت عن المحتلّ بل تموّل العلاقة معه بابتسامة بروتوكولية، متناسيةً قاعدة بديهية في السيادة: الدولة العظمى لا تتاجر مع محتلّ أرضها. أيّ تهديد حقيقيّ يحوّلها إلى ما يشبه الهاتف المغلق مؤقتاً: لا أحد على الخطّ. أمّا السعودية فتمتدّ من الخليج إلى البحر الأحمر بعمق استراتيجي لا يُخترق بغارة ولا يُختصر بصاروخ؛ جغرافيا صنعها الله لتكون قلباً للعالم، لا مُصمم خرائط! تقول: “القوة العظمى ليست دولة أشخاص بل دولة أنظمة”. فاتنٌ أن يصدر هذا الكلام من أبوظبي 😂 ولكن لنقض كلامها لن أضرب مثلًا بدولة الساحل المتصالح لعدة وجود شروط العظمة بها، ولكن أقول لها ماذا تقول عن روسيا وبوتين؟ أم أن روسيا دولة غير عظمى؟ أمّا اللمز بشخصنة القرار في الرياض فيفضحه الواقع: منظومة القرار التي وضعت السعودية في قلب مجموعة العشرين، ورأس الحربة في قضية فلسطين، وراسمة خريطة سورية رغمًا عن أنوف نعرفها وتعرفونها، لا على أريكة المتفرّجين والمدعوين. تقول: “الجيش الحقيقي لا يعتمد كلياً على الخارج”. وهنا تبلغ السخرية ذروتها. الإمارات – كما كشفت وثائق دولية موثقة وتقارير “نيويورك تايمز”؛ استعانت بكتائب مرتزقة كولومبيّين لتشكيل نواة قتالية، وجنرال أسترالي -حتى اليوم- لإدارة حرسها الرئاسي، وأدارت حروبها في اليمن والسودان وليبيا بالتحكّم عن بُعد وبميليشيات لا تحمل علمها. هذه ليست “قوة عظمى” بأيّ قاموس عسكري في التاريخ؛ هذه شركة أمنيّة متعدّدة الجنسيّات تُتقن التسويق وتجهل الصمود. المرتزق يهرب عند أوّل هزيمة؛ أمّا ابن الأرض – وجيش السعودية من أبنائها – فيبقى حتى آخر طلقة. وهنا يكمن الفارق الجوهري: الجندي السعودي يحمي عِرضه، والمرتزق يحمي عَقده. تقول: “رأس المال البشري عامل حاسم، والقوى العظمى تنتج المعرفة لا تستهلكها”. ممتاز. ولنسأل إذن: من هو “المواطن” في دولة خمسةٌ وثمانون في المئة من سكّانها يحملون حقائب السفر لا جوازات المواطنة؟ من سيتبقّى حين تُخلع الأقنعة وتحلّ الأزمة الوجودية؟ لا جيش حقيقي، ولا مجتمع سياسي بالمعنى الفعلي، ولا جمهور يحمل الدولة على كتفيه في لحظة الانهيار. المواطنون الإماراتيون أقلّ من 12% من السكان – أقلّية في وطنهم – والبقية مقيمون مؤقّتون ينتظرون تجديد الإقامة أو اللحظة المناسبة للعودة إلى بلدانهم. السعودية؟ عشرون مليون مواطن، أبناء هذا البلد، يسكنون قراره ويشكّلون بنيته. باختصار: الفرق بيننا كالفرق بين النخلة وشجرة الكريسماس؛ الأولى جذورها ضاربة في عمق الأرض تصمد أمام العواصف، والثانية زينة مؤقّتة تسقط بانقطاع الكهرباء. تتمة المقال بالرد الأول ⬇️

اينشتاين السعودي

740,869 просмотров • 5 месяцев назад

لم تتوقف #الإمارات يوما ًعن دعم السودان والسودانيين ولم تتوقف ما تسمى (سلطات ) في بورتسودان منذ إطلاقها الرصاصة الأولى للحرب عن حملات التضليل والتشويش على الدور الإنساني لأبوظبي ،،،كرهاً لهذا الدور وتغطيةً على الهدف الأساسي إفشال كل جهود وقف إطلاق النار بتصوير دولة شقيقة أنها العدو ،،، فشل دبلوماسي مستمر ونُباح لا يتوقف من كتائب الإخوان الإلكترونية التي لا تؤثر إلا على عقول البسطاء والمؤدلجين ،،،الجهد السياسي والدبلوماسي يجب توجيهه لوقف الدمار وإعلان إتفاق بأقرب وقت يعيد الحياة للملايين ،وليس مهاجمة دولة هامة ومؤثرة استراتيجياً وتعتمد عليها الدول العظمى في الوساطات ولن تتأثر بكل هذا الأكاذيب …. العالم الآن مشغول بملفات أكثر أهمية بالنسبة له والدول التي تحاول مساعدة السودانيين تعد على أصابع اليد الواحدة وإستعداء هذه الدول يقضي على ما تبقى من أصدقاء للسودان ولا يترك له فرصة للعودة مرة أخرى ،،السياسة ذكاء وليست (رعونة) .. #ابوظبي #بورتسودان #الحركة_الإسلامية_السودانية_تنظيم_إرهابي

🦅تسابيح مبارك

49,739 просмотров • 1 год назад