Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لماذا يدخل 70000 مسيحى فى الإسلام كل عام ؟ إسمع الإجابه من أختنا التى أعتنقت الإسلام حديثاً لعلك تفهم وتعقل 👇

79,404 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Elise Oyin
Elise Oyinvor 1 Jahr

All in Christ Jesus for all ages use all their faiths to ask nonstop Yahweh to destroy forever all who put any spirits, any in Elise Oyinkromeineifa, her babies she will lose her way, lose progress using pbz*pb39*pbs*pbj aaein 900g c efs in the name of Jesus Christ used 900ges

Profilbild von MARCO ROSSI
MARCO ROSSIvor 1 Jahr

الحمدلله على نعمة الإسلام

Profilbild von احلام2
احلام2vor 1 Jahr

الحمد لله رب العالمين

Profilbild von اللهم اغفرلي وارحمني ووالدي.
اللهم اغفرلي وارحمني ووالدي.vor 1 Jahr

نسال الله لنا جميعًا الثبات على دين الله الإسلام

Profilbild von احلام2
احلام2vor 1 Jahr

اللهم امين

Profilbild von محمد الكبيسي
محمد الكبيسيvor 1 Jahr

@nqa_al55955 الله اكبر

Profilbild von 🌴🇪🇬💐🇵🇸🌴Nahrel Kother
🌴🇪🇬💐🇵🇸🌴Nahrel Kothervor 1 Jahr

الله يفتح عليكي

Profilbild von yosef ali
yosef alivor 1 Jahr

معلش مع احترامي ليكي بس انتي جبتي الرقم ده منين وفين الناس دي الي دخلت بالارقام الفلكيه دي كل عام اظن لو كان كده كان زمان المسلمين بقو ٩٠% من سكان الكره الارضيه بس ارقام المسلمين نفسهم اقل من المعلن الاساسي اولا اهل السنه ٧٠٠ مليون واهل الشيعه ٤٠٠ مليون وباقي الفرق ٣٠٠ مليون فقط

Profilbild von 💜🌻ام عبد الرحمن 🌻💜حساب جديد
💜🌻ام عبد الرحمن 🌻💜حساب جديدvor 1 Jahr

الحمد لله رب العالمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين

Profilbild von احلام2
احلام2vor 1 Jahr

الحمد لله رب العالمين

Ähnliche Videos

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,878 Aufrufe • vor 2 Monaten

● يقول المستشرق الفرنسي " فرنسوا بورغا " : " ان المسلم الجيد في نظر الغرب هو الذي ترك الاسلام " . ● يقول فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ) : " أن الرأسمالية أكمل نموذج للبشر، وهي نهاية التاريخ، ولهذا لا بد من القضاء على المبادئ الأخرى كالإسلام " . ● يقوب المفكر الفرنسى جون كريستوف روفان مؤلف كتاب (الإمبراطورية الرومانية والبرابرة الجدد) : " أن أوروبا هي الإمبراطورية الرومانية، وأن الدول جنوبها هم البرابرة الذين لا بد أن تنشر فيهم الأمراض الفتاكة، ويمنع عنهم الدواء حتى لا يتحمل الغرب كلفة إبادتهم بالحروب " . ● نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية صفحة كاملة تذكر فيها : " أن أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية والموساد قدموا تقريراً مطولا إلى وكالة المخابرات الأمريكية يحذر من تزايد عدد المسلمين في الغرب، وأنه في العامين المنصرمين بلغ اعتناق الإسلام من الأوروبيين خمسين ألف شخصٍ معظمهم من النساء وأن من يدخل من النساء في الإسلام يعني دخول أسرة كاملة، كما يعني دعوة الصديقات، لأن المسلمة الأوروبية تقارن بين الحقوق في دينها الجديد وبين ما كانت عليه، وهكذا تدور الدائرة بشكل مخيف " . ● يقول السياسي الأمريكي" ريسلر " و وكيل وزارة الخارجية لشؤون السياسة في الستينيات : "الأمَّة العربيَّة الآن حصان جامح ، وعلينا إبقاؤه في كبوته". ● يقول الأمريكي الصهيوني توماس فريدمان نصيحة غالية للغرب : " إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام ، فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام" . ● يقول (نيكولا ساركوزي) وزير الداخليَّة الفرنسي السابق : " الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي ، وليس إسلاماً في فرنسا " . ● جاء في تقرير مؤسسة راند للبحوث والدراسات : " إنَّ الخطَّ الفاصل بين المسلم المعتدل وبين المسلم المتطرف في الدول ذات الأنظمة القانونيَّة المستندة إلى التشريعات الغربيَّة هو : هل يجب تطبيق الشريعة؟ " ● يقول لورنس براون : " إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي" . ● يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مئة سنة على استعمار الجزائر : " إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرأون القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم . " ● يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا : " لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر " . ● ويقول أشعيا بومان في مقال نشره في مجلة العالم الغربي التبشيرية : " إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام، لهذا الخوف أسباب، منها: أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا، بل إن أتباعه يزدادون باستمرار " . ● يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935: " إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريمًا، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية " .

kosovi

68,701 Aufrufe • vor 9 Monaten

قبطية في الغرب تركت كل من يدعون إلى طوائف و أديان العالم كلها… ثم تهجمّت فقط على من يدعون الناس إلى الإسلام!! #لماذا؟! تقول: إن أجدادها دفعوا الجزية لأنهم كانوا أغنياء فبقوا على دينهم، وأن من اعتنق الإسلام من الأقباط كانوا الفقراء!! طبعاً الحقيقة مخالفة لذلك ولولا الإسلام السمح لكانت هي وكل الاقليات بيننا قد اختفت واصبحوا مسلمين والجزية لم تكن عقوبة ولا إذلالًا، ولم تكن ضريبة تُفرض لمجرد كون الشخص مسيحياً، بل كانت مقررة على غير المسلمين ف مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية والحماية التي توفرها الدولة، مع بقاء المسيحيين على دينهم. وهي بالمناسبة اقل مما يدفعه المسلمون من الزكاة — تاريخ الأقباط قبل الفتح الإسلامي أكثر تعقيدًا بكثير نختصره بعصرين: الاضطهاد الأعظم كان تحت ديوكلتيانوس (303-313 م حيث هدم الكنائس، واحرق الكتب المقدسة، واجبر الجميع على التضحية للآلهة، وجرد المسيحيين من مناصبهم، وعذب وقتل الرافضين. وصف يوسابيوس القيصري المؤرخ الكنسي المعاصر أن أعدادًا لا تُحصى من الرجال والنساء والأطفال ( استُشهدوا ) في مصر، كما وصفهم حتى أصبحت بداية حكم ديوكلتيانوس (284 م) بداية تقويم مايعرف بتقويم الشهداء عند الأقباط (عيد النيروز)، تقديرًا لكثرة القتلى . استمرت الملاحقات في الشرق تحت غاليريوس وماكسيمينوس دايا حتى عام 313 م تقريبًا ثم جاء الاضطهاد الأشدّ في العهد البيزنطي تحت الإمبراطور هرقل: حيث عيّن قيرس (المقوقس) بطريركًا وحاكمًا في آن واحد، ففرض العقيدة الخلقيدونية بالقوة نحو عشر سنوات. فهرب البابا القبطي بنيامين الأول إلى الصحراء واختبأ أكثر من 13 عام واعتُقل أخوه مينا فعُذّب بوحشية حُرقت جوانبه وخُلعت أسنانه ثم أُلقي في كيس مملوء بالحجارة في النيل فغرق لأنه رفض الكشف عن مكان أخيه أو التنازل عن عقيدته. جاء الإسلام مع عمرو بن العاص فغيّر المشهد تمامًا: أرسل أمانًا صريحًا للبابا بنيامين يدعوه للعودة سالمًا، بعد غيابه 13 عام فرجع واستقبله عمرو بكل تكريم، وأعاد إليه كل حقوقه التي سلبها البيزنطيون، وردّ إليه الكنائس وأملاكها، واعترف به الممثل الوحيد للشعب المصري القبطي. منح الأقباط حرية ممارسة عقيدتهم وتجارتهم، وألغى الضرائب البيزنطية الباهظة التي كانت تُرهقهم، وجعل الجزية مقابل الحماية والأمان. وهذا ليس كلامي أنا، بل ما سجّلته المصادر القبطية نفسها عن البابا بنيامين الذي أعاده المسلمون إلى كرسيه. فأيّهما كان أرحم بالأقباط؟ ومن يستحق الهجوم حقًا؟

PIC | صـور من التـاريخ

207,944 Aufrufe • vor 1 Monat

لماذا نكرههم بشدة ؟ سؤال مهم جدا ! أخي أبو سفيان أنا من الناس الذين يربّون أبناءهم على كرههم الشديد والحذر منهم، وعدم الثقة بهم مطلقًا حتى لو تعلّقوا بأستار الكعبة. نحن نعرفهم جيدًا وأُذكّر أبنائي دائمًا بأفعالهم الشنيعة بحق المسلمين. فمنذ زمن بعيد وهم بعيدون كل البعد عن الإسلام، حتى وإن ادّعوا ذلك بشعارات كاذبة لا تنطلي على أي مسلم عاقل. ومنذ ثورة المقبور الخميني وهم يُصدّرون الشر إلى بلاد المسلمين. إليك بعض الأحداث التي وقعت في مكة المكرمة أثناء الحج، وكان الهدف منها قتل أكبر عدد ممكن من الحجاج ، لتتأكد عن سبب كرهنا لهم. في عام 1986 اكتشفت السلطات السعودية متفجرات مخبأة في حقائب حجاج إيرانيين. كانت مخفية بطريقة احترافية داخل أمتعة. وتم توثيقها عبر السلطات السعودية بفيديو يحمل التفاصيل ، وكذلك اعترافاتهم بأنها من بتوجيه من رأس النظام الإيراني . الهدف منها تنفيذ عمليات تفجير داخل المشاعر المقدسة لقتل الالاف من الحجاج، الحادثة الأخرى: في 31 يوليو 1987 نظّم الحجاج الإيرانيون مسيرة سياسية كبيرة داخل مكة تحولت إلى اشتباكات مع قوات الأمن. نتج عنها مقتل أكثر من 400 شخص (غالبيتهم من الحجاج الإيرانيين) وإصابة المئات. تُعرف هذه الحادثة باسم أحداث مكة 1987 وغيرها من الأحداث الكثيرة الهدف منها التخريب والدمار لأرض الحرمين الشريفين

رشيد البـرجس

15,110 Aufrufe • vor 5 Monaten

الشيخ #حسن_فرحان_المالكي يؤكد بأن #الإيمان ليس شرط لدخول الجنة ، فمن هم أهل الجنة ومن هم أهل النار ، لابد أن تنطلق مِن آيات دستورية مثل قوله سبحانه وتعالى : (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) (وفطرت الله التي فطر الناس عليها) ، فعندما تأتي إلى عجوز في مزرعتها في سريلانكا لم تسمع #بمحمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ولم تسمع بالإسلام كل الذي رأته كل شر وتفجير وإختلاف فكيف تريدها أن تفهم وتسلم ، فهذه الله لا يحاسبها إلى بالأخلاق العالمية مثل الظلم والكذب (ولا يضيع أجر مَن أحسن عملا) ، الله رب للعالمين والقرآن ذكر للعالمين ورسول الله رحمة للعالمين هذه أختطفها السياسيين وجاء #بني_أمية وغيرهم ، السلطات وعنصريتها وجهل فقهائها جعلوا الإسلام لنا والرسول لنا والقرآن لنا بينما هو للجميع . #الملحد الذي يموت قبل أن يجيب على الأسئلة يدخل الجنة . تعمقت الأسئلة الإلحادية ، مَن علم ثم جحد فهو الكافر ، الناس في اليابان وأمريكا وأوروبا هؤلاء لا تسميهم كفار بل الناس لأن الكافر لابد أن يعلم أولاً . الكفر في القرآن له معنيين إما جحود أو تغطية #COVER أما الذي يجهل لا تسميه كافر هذا من الناس .

Faisal Idris

66,940 Aufrufe • vor 12 Tagen

المشهد ده عبقري و أيقوني و تحسه مش حقيقي ،، كإنه مشهد في فيلم من أفلام وحيد حامد 😆 السيسي بيقول لمشايخ أزهريين متأسسين و متربيين و معلوفين دماغ حسن البنا و الإسلام السياسي ... إنتم مش حراس الشريعة و لا العقيدة و لا الدين ،،، إنتم حراس الحرية!! و هووووب في لحظة قالوا وراه ... عمياني ؛؛ أيوة يا فندم طبعا إحنا حراس الحرية .. و كل واحد بحريته في مصر و يقول و يعمل الليىهو عاوزه و دورنا كمشايخ لا نحبس شريف جابر و لا نمنع إبراهيم عيسى و لا نأسلم المسيحيات قسريا خالص مالص يا بطاطس 😅 هي دي سيطرة السلطة على عقول العوام ... ▪️السيسي لو بكرة أصبح علماني ، تصبح مصر علمانية و يتحمس المصريين للقومية المصرية و للديموقراطية و المدنية و الحريات. ▪️السيسي لو بكرة أصبح داعشي ، تصبح مصر داعشية و يتحمس المصريين للإسلام السياسي و فلسطين و يللا نحارب و نعد لهم رباط الخيل و كل مظاهر العنصرية ضد غير المسلمين. علشان كده قيل زمان ،،،، (إنما الناس على دين ملوكهم) .......................... و على فكرة بهذا المنهاج غير المصريين دينهم عشرات المرات آخر ٧ آلاف عام ،، و مع كل دين جديد يدخل مصر ،، يتحمس المصريين و يؤمنون به جدا ثم هوووووب يأتي الحاكم القوي و يغير لهم دينهم و هوووووب تلاقي المصريين نسيوا الدين القديم اللي كانوا بيستشهدوا في سبيله و يضحوا بأرواحهم من أجل رفعته و نصرته ،،، و يدخلوا في الدين الجديد مع الحاكم علطول ... بالروح بالدم اخترناك اخترناك دمت لنا فخرا يا فخامة الزعيم سلو بلدنا 🇪🇬🤦‍♂️😁

DAVID 𓂀

478,160 Aufrufe • vor 10 Monaten

٤- شبهة تأسيس دولة المحرر : لولا اتفاق آستانة عام ٢٠١٧ ثم اتفاق موسكو عام ٢٠٢٠ اللذان أوقفا هجوم روسيا والنظام هل كانت ستستطيع هيئة تحرير الشام إقامة حكومة الإنقاذ وإدارة المحرر في مناطقها فقط ، لأنه كانت لدينا منطقة الجيش الوطني وهي أكبر مساحة من منطقة الهيئة ولدبها حكومة مؤقتة ومؤسسات كاملة . كذلك كانت مناطق قصد فيها إدارة حكم ذاتي ، يعني كان لدينا ثلاث حكومات في المحرر فكيف تصفه أنه أقام دولة المحرر . ثم هل تعرف نموذج دولة المحرر الذي تتكلم عنه ؟ هل كنت تعلم أن الهيئة كانت تقتطع بالقوة ٣٠-٤٠٪ من المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية وتأخذها لنفسها ؟ وكانت تفرض ضريبة حتى على الطرق المعبدة عندما يريد المزارعين نشر القمح ( الفريكة) والفليفلة عليها وتستطيع سؤال أي شخص من إدلب عن ذلك . ٥- شبهة عدم إيمانه بفكر الدولة: الجولاني صار سلفياً جهادياً عام ٢٠٠٤ وأرسله محمد البصيري إلى العراق إلى جماعة سرايا المجاهدين بقيادة أبو بكر الخاتوني و أقصى ما وصل له مسؤول سرية زرع عبوات من خمسة أشخاص اعتقلوا على يد دورية بريطانية في الشهر ال١١ من عام ٢٠٠٥ ، يعني هو متشرب للفكر السلفي الجهادي حتى عام ٢٠١٥ ( طبعاً هذا ظاهر الأمر لكن الحقيقة طلعت شيء آخر ومرعب وستظهر لاحقاً ) القصد هو ذهب جندي ودخل السجن جندي ليس قيادي ثم توسط له أبو مسلم التركماني ليخرجه من السجن بمبلغ مائة ألف دولار عام ٢٠١١ ( سأنشر لاحقاً سر تزكية ودعم أبو مسلم التركماني للجولاني) وهذا المقطع على الجزيرة يشرح لك عن فكره بعد تحرير سوريا وكيف سيقيم دولة العدل وتحكيم الشريعة والشورى و إخضاع الجميع لأحكام الإسلام بما فيها الأقليات وفخره بالدكتور الظواهري والقاعدة ، هاهو وصل لحكم دمشق أين تطبيق ما قاله ؟ هو يطبق العلمانية و مرجعيته القوانين الوضعية وانخرط بالمجتمع الدولي بل تفاخر أنه قطع الدعم ولاحق كل الجماعات الفلسطينية التي كان يدعمها بشار الأسد، لذا كان عليك أن تسأله كيف تحولت من فكر جهادي سلفي عابر للحدود إلى فكر علماني مؤمن بالوطنية وحدود الاستعمار . ٦- شبهة رجل التسويات والسياسة بدون التنازل عن المبادىء: هذه بصراحة تطبيلة العصر بأضعف توصيف لها ، هل إبقاء قواعد روسيا التي قصفتنا واستجرار منها المشتقات النفطية وشراء منها ٥٠ ألف بارودة وإرسال البعثات العسكرية لها ووصفها بالشجاعة هل هذا تمسك بمبادىء الثورة ؟ هل اعتقال جاسم الشامسي وأنت من مؤيدي الربيع العربي تمسك بمبادىء الثورة والحرية ونصرة المظلوم . هل خسارة قمة جبل الشيخ الاستراتيجية التي احتفظ بها حافظ وبشار منذ عام ١٩٧٣ تعتبر نجاح سياسي ؟ هل خسارة محافظة السويداء وارتكاب انتهاكات ضد أطفال ونساء في الساحل يعتبر تمسك بمبادىء الثورة التي قامت ضد الظلم أم تكرار نموذج الأسد ؟ هل إعادة حكم العائلة والفساد هو تكرار لنموذج البعث والأسد أم تقديم نموذج ناصع للثورة ؟ هل الارتهان الكلي لأمريكا وبريطانيا تمسك بمبادىء الثورة والاستقلالية أم حنكة سياسية ؟ كيف سيكون موقفك غداً عندما يدخل لبنان ويقاتل لصالح اسرائيل ؟ لو تعلمت من الصحافيين الغربيين كيف يواجهون ضيوفهم ويحرجونهم بدلاً من هذا التلميع الذي يأتي في الوقت الضائع ونحن نقدر توجه مؤسسات في قطر لدعم الشرع ولكنهم سيخسرون للأسف وهم يعلمون الشرع فضّل الإمارات عليهم.

أس الصراع في الشام

17,576 Aufrufe • vor 2 Monaten

"الحمد لله على كل حال".. كلمات أخيرة هزت العالم من رجل بريء أعدَمته أمريكا! مارسيلوس ويليامز.. قصة رجل رفض الظلم حتى آخر نفس. نفذت سلطات ولاية ميسوري الأمريكية حكم الإعدام بحق السجين المسلم مارسيلوس ويليامز، الذي اختار لنفسه اسم "خليفة"، عن عمر 55 عامًا، بعد أن قضى 24 عاماً في السجن بتهمة لم يرتكبها. لماذا أثارت القضية غضب الملايين؟ غياب الأدلة المادية كل التحاليل العلمية قالت إنه بريء! فحوصات الحمض النووي (DNA) وبصمات الأصابع أثبتت عدم وجود أي أثر لخليفة في مسرح الجريمة التي وقعت عام 1998. لم يكن هناك دمه، لا شعره، لا بصماته.. لا شيء! شهادات مدفوعة الثمن الحكم الوحيد الذي أدانه استند إلى شهادة **شخصين** فقط: - سجين سابق - حبيبة سابقة كلاهما اعترف لاحقاً بأنه شهد ضده مقابل مكافأة مالية قدرها 10,000 دولار! الادعاء يعترف بالخطأ.. والقضاء يصر على القتل! حتى مكتب المدعي العام أقر بوقوع أخطاء دستورية في المحاكمة، وطالب بإلغاء حكم الإعدام. لكن المحكمة وحاكم ولاية ميسوري أصرّا على تنفيذ الحكم، وكأن صوت العدالة لا يُسمع! لم تكن سنوات السجن الأربع والعشرين مجرد انتظار للموت، بل كانت رحلة **تحول روحي عميق**: - اعتنق الإسلام - حفظ القرآن الكريم - أصبح إماماً للسجناء - صار مرشداً روحياً ملهمًا، يغرس الأمل في قلوب اليائسين عندما قدموا له ورقة "الكلمات الأخيرة"؛ ليعترف بجريمة لم يرتكبها، أو يطلب العفو، أو يبكي على حظه.. لم يكتب سوى جملة واحدة: "الحمد لله على كل حال" هكذا ودّع خليفة الدنيا، ليس كضحية، بل كمؤمن صابر، راضٍ بقضاء الله، ممسكاً بإيمانه في مواجهتهم.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

192,408 Aufrufe • vor 3 Monaten

فاكرين جويرية حمدي الطفلة ال طلعت في ذا فويس كيدز ، كبرت دلوقتي وبقت بتهبد هبد السنين ، عاملة الفيديو ده بتشرح وتفهم فيه ال ماشي مع ( القطيع ) وبيقول أن المصريين مش عرب ! وبتفهم الناس أزاي احنا بقينا عرب أكتر من العرب نفسهم ، بس الناس هى ال مش فاهمة ياولداه ، هو بغض النظر عن عشرات الهبدات التاريخية المرعبة في الفيديو الحقيقة بس أنا أستوقفني في كلامها تلات هبدات كارثية : - الكارثة الأولى لما قالت أن مصر كانت محتلة من الرومان وأن العرب لما دخلوا مصر قضوا على كل مظاهر الأضطهاد ال كان بيمارسها الرومان ضد المصريين ، وأن العرب مافرضوش ضرايب ولا حطموا آثار ولا أرغموا الشعب على ترك دينه ،، والواضح أن جويرية ماتعرفش بربع جنيه تاريخ عن فترات الدولة الأموية والعباسية ، ومافعلوه في المصريين ومافرضوه من ضرائب ، وما فرضوه من لغة عربية على جميع المصريين بالعافية والغصب ، والمصريين وقتها كانوا مسيحيين وبيتكلموا لغتهم المصرية القديمة ، ولاة مصر من الأمويين في الفترة دي كان شغلهم الشاغل فرض الضرائب ونهب الغلة ، لدرجة أن أقباط مصر بدأوا يتمردوا على الوضع ده ، و فيه أقباط كتير دخلوا الأسلام وقتها علشان يهربوا من دفع الضرايب و الغرامات الكتيرة ال أنهكتهم وال ما كانوش قادرين يدفعوها. وفى سنة 706 الوالى الأموى عبد الله بن عبد الملك أصدر قرار بإستبدال اللغه القبطية بالعربى فى كل أركان الدولة ومصالحها ، لدرجة أنهم ساوموا المصريين ال هايتقن اللغة العربىة هايحتفظ بوظيفته ، وكانت الوثائق تكتب وقتها باللغتين العربية والقبطية ، جويرية كملت الهبد وقالت كمان أننا أٍستُعربنا من العرب ومع الإحتكاك بيهم بقينا ( عرب ) أزاي منعرفش !! يعني احنا لما عاشرنا العرب جيناتنا المصرية أنتهت تمامآ ، أو تبخرت ، وتحولت لجينات عربية !!؟ مش حصل دخول للجينات ، لأ تحولنا تمامآ لعرب !! - أما الكارثة التانية لما قالت أن المغاربة والجزائريين قبل دخول الأسلام ليهم كانوا قبائل ( بربر ) تقصد طبعآ ( قبائل الأمازيغ ) ولما الأسلام دخل وفتحوا البلاد أصبحوا عرب ( بقدرة قادر ) هى مسكينة مش قادرة تفهم أن فيه فرق بين كونك تتحدث اللغة العربية وبين أنك ماتزال مصري أو مغربي أو جزائري ،، وأن كل دي شعوب مازالت محتفظة بهويتها الأصلية رغم تحدثهم العربية ورغم إعتناقهم الإسلام ، يعني مازال المصري مصري والمغربي مغربي والجزائري جزائري ولكن يتحدثون العربية ، ويعتنقون الأسلام ، ( والطلعة دي هاسيبها للمغاربة والجزائريين يردوا عليها لو حابين ) - أما عن الكارثة الثالثة والأخيرة وال تغيظ صراحة لما قالت أن مصر هاتفضل عربية وهاتفضل مفتخرة أنها ( عدت كده بس من جنب العروبة ) وسؤالي للأخت جويرية بيقول : ليه ياأخت جويرية مصر هاتفضل مفتخرة كده أنها عدت بس من جنب العروبة لا مؤاخذة ؟ ماهو إهبدي آه بس بالراحة علينا شوية ! مصر لو متعرفيش من 7000 سنة وهى دولة بكيان بأقتصاد بفنون بثقافة بعلماء بملوك وملكات بعلم بفلك بطب !! وخيرها كان مكفي ال دخلوها ومعيشهم ، ومصر تحولت ل ( جمهورية مصر العربية ) من سبعين سنة بس ياحبيبتي من ساعة ما عبد الناصر حلم بالزعامة وكان عاوز يبقى زعيم الأمة كلها ، فسماها العربية وقبل كده كانت الدولة المصرية وكفى ، العرب على عينا وراسنا وكل الناس زي الفل بس أنتوا كده مرمطوا ال 7000 سنة من التاريخ والحضارة والكيان والدولة والفنون والفلك والطب الخ الخ معاكم ، بتمحوهم بجرة قلم ! أنا بشوف أن بقى فيه نوع من الدونية ومحاولات مستميتة لطمس ومحو الهوية المصرية بشكل ممنهج صراحة . كونك تتحدث العربية وتعتنق الإسلام ده مايحولكش لعربي ، أتكلم عربي وكون مسلم بس ستظل مصري . أعتزوا بأصلكم وبهويتكم ياجماعة ده ال ملوش هوية بيشتريله هوية .

Sahar Mahmoud

198,757 Aufrufe • vor 2 Jahren

في ألمانيا اليوم، تقف امرأة مسلمة وحدها في وجه ماكينة إعلامية وأمنية ضخمة، فقط لأنها اختارت أن تقول: الله ربّي. الأخت «هانا هانسن»، الملاكمة الألمانية المحترفة سابقًا، لم ترتكب جريمة، ولم تدعُ إلى العنف، كل ما فعلته أنها أسلمت، وبدأت تتواصل مع نساء مسلمات، تدعوهنَّ إلى الله، وتحدّثهنَّ عن معنى الإيمان والطمأنينة. الإعلام الألماني فجأة بدأ يراقبها بعدسته المكبّرة، يصنع قصصًا درامية مصحوبة بالموسيقى المقلِقة، ويلاحقها في الشوارع وكأنها مطلوبة للعدالة. أي عدالة هذه؟ وما هي جريمتها؟ مصيبتها الحقيقية أنها تريد الجلوس مع نساء مسلمات في مكان عام لتتكلّم… فقط تتكلّم! ومع ذلك، طُردت من مقهى لأن صاحبه خاف مما يسمّونه «الإرهاب» الذي تصنعه الدولة والإعلام في مخيلة الناس. يتّهمونها بالسلفية! مع أنّها نفسها لا تعرّف السلفية ولا تعترف بذلك، ولا مظهرها ولا خطابها يشيران إلى أي ارتباط بمدرسة معيّنة. بل حتى متابعاتها لا يرتدين النقاب أو يلتزمن بالحجاب الشرعي الكامل! فلماذا إذن تُوصَم بالتطرف؟ لأنها ببساطة… تدعو إلى الله. وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها: هناك شخص تكفيري حقيقي يعيش في ألمانيا، يملك ملايين المتابعين، يهاجم علماء المسلمين، يشقّ الصف، يكفّر ويبدّع ويفسّق ليل نهار، ومع ذلك لا أحد يقترب منه! بل هو نفسه خرج يشكر «الحرية» الألمانية ويمدحها لأنها تحتضنه. لماذا لم يُطارَد؟ لماذا لم يُقدَّم كتهديد؟ لماذا لم تُفتح حوله التقارير؟ لأن وجوده مفيد… فهو نموذج يصنع الانقسام داخل المسلمين ويعمّق الشقاق بينهم، ومن مصلحة العدو أن يرتفع صوته ويُفتح له المجال. أما «هانا»؟ فهي على العكس تمامًا. امرأة تركت سفاسف الأمور، ركزت على الدعوة الهادئة، على الإسلام النقي، على الإصلاح الداخلي، على بثّ نور الإيمان في قلوب النساء. وهذا — في نظرهم — أخطر بكثير من أي خطاب تكفيري صاخب. فتُلاحَق، وتُشيطن، وتُراقَب، فقط لأنها تحاول أن تُصلح، لا أن تُقسّم. أما أولئك الذين يمزّقون الأمة ويشغلون المسلمين ببعضهم، فيُفسَح لهم الطريق، وتُفتح لهم المنابر، وتُرسل إلى بيوتهم «كراتين الكتب» والدعم المالي بالآلاف تحت سمع وبصر السلطات نفسها! هنا نفهم السؤال الحقيقي: ماذا يريد عدونا؟ عدونا لا يخشى من يصرخ ويشتم ويكفّر… بالعكس يشجعه عدونا يخشى من المؤمن الصادق الذي يزرع الهداية، ويجتمع عليه الناس، وتلتف حوله القلوب. لذلك يُضطهد أمثال هانا، ويترك ويشجع من يغذي الخلاف والشقاق. وهكذا تُكشف حقيقة «الحرية» المزعومة: حرية لمن يخدم مشروعهم… لا لمن يدعو إلى الله بصدق.

شؤون إسلامية

227,082 Aufrufe • vor 10 Monaten