Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لمحبين الكنافة طريقة الكل بيسألك عنها 😍❤️ #ماذا_تقول_لمن_خذلك #منصة_تواصل_سعودية #كنافة

237,731 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#ربما_لايهتم_السوريين #الكنافة_دمشقية انتقلت الكنافة إلى نابلس عبر تاجر دمشقي سوري في عام 1850م، حيث افتتح أول محل للكنافة هناك، وهذا التاجر الدمشقي علّم عائلة أبو سير النابلسية طريقة صناعة كنافة البصمة الدمشقية، التي كانت تُصنع بالجبنة وليس بالفستق كما يُدّعى. وانتشرت في فلسطين وأطلق عليها الفلسطينيون اسم "نابلسية" لأنهم لم يعرفوا سوى هذه الطريقة التي علمهم إياها التاجر السوري. لدرجة أنه إذا قلت "كنافة" لأهل فلسطين فإنهم يتبادر إلى أذهانهم كنافة الجبنة فقط. وشاهد هذا المقطع الموثق في قناة الجزيرة من قلب نابلس وخصوصاً من الدقيقة 0:23 الذي يثبت قدوم التاجر السوري إلى نابلس أما في دمشق، هناك مئات الأنواع من الكنافة في سوريا، مثل المبرومة، المفروكة، المدلوقة، عش البلبل، البلورية، الأسية، الفيصلية، وأم النارين. اسم كنافة البصمة تحول إلى النابلسية في سوريا عندما قدم الفلسطينيون إلى دمشق وشاهدوا أصناف الكنافة المتعددة، ومنها البصمة، وادعوا أنهم يطلقون عليها اسم "نابلسية". وبسبب كثرة الطلب عليها من قبلهم، قام أصحاب المحال السوريين بتغيير اسمها إلى "نابلسية" إكراماً للأخوة الفلسطينيين وجذباً لهم لشرائها. وسبب التسمية "بصمة"، وذلك بسبب بصمة يد صانع الكنافة التي كان يضعها في وسط الكنافة ليتأكد من درجة استوائها. حتى أن الشاعر السوري مصطفى زين الدين الحمصي، الذي وُلد سنة 1826م وتوفي سنة 1900م، ذكرها في قصيدته "أدر يا حامل الصدر"، حيث قال: "وللكنافة البصمة منافع تبرئ الأكمة فوا شوقي إلى لقمة بأحشائي غدت تسري". ولذلك وبالأدلية القاطعة جميع ما ذكرته سابقاً يثبت أن الكنافة أصلها سوري وليس تركي أو فلسطيني، لأنها اخترعت في دمشق في عهد معاوية بن أبي سفيان قبل نحو 1350 سنة، عندما كان واليًا على الشام، وسميت كنافة معاوية وصنعها له طبيب القصر الدمشقي ابن الأثال في أحد ليالي رمضان وقدمها له على السحور. كما ذكرت في العصر العباسي بكتاب "الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب" في الكثير من الوصفات حيث ذكرت كنافة الأصابع مثلاً بالصفحة 84 الوصفة رقم 23.7. وذكرت الكنافة المفروكة في الصفحة 83 الوصفة رقم 21.7. وذكرت الكنافة المبرومة بالفستق بنفس الصفحة الوصفة رقم 20.7. والكنافة المبرومة بالبندق بالصفحة 84 الوصفة رقم 24.7. وذكرت الكنافة بالفستق بالصفحة 83 الوصفة رقم 22.7. وهذه بعض وصفات الكنافة التي ذكرت في العصر العباسي بمدينة حلب السورية. نعود للطبيب ابن أثال حيث ذكر في كتاب جمهرة النسب لابن الكلبي بالصفحة 293 حيث قال: "ابن ‌أثال، طبيب كان لمعاوية بدمشق". كما ذكر في كتاب أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء في الجزء الثاني الصفحة 169 حيث قال: "فدعا معاوية ‌ابن ‌أثال الطبيب، وكان من عظماء الروم". كما ذكر في كتاب المنمق في أخبار قريش بالصفحة 418 حيث قال: "ابن ‌أثال ‌طبيب ‌معاوية وكان يكنى أبا الورد: (الطويل)". وذكرت مجلة الرسالة في الجزء 888 بالصفحة 14 ما يلي: "روى السيوطي عن أبن فضل الله العمري صاحب مسالك الأبصار أنه قال (كان ‌معاوية يجوع في رمضان جوعاً شديداً. فشكا ذلك إلى محمد بن آثال الطبيب فأتخذ له الكنافة فكان يأكلها في السحر فهو أول من أتخذها)". كل ذلك يثبت وجود طبيب لمعاوية دمشقي وأعد له الكنافة، وليس شخصية خيالية كما يدعي البعض! ومن غير المنطقي أن تكون الكنافة النابلسية تُصنع بالفستق في بدايتها بنابلس بينما كل الكنافات الأخرى في سوريا تُعد بالجبنة. سميت "نابلسية" لأن الجبن بداخلها هو الجبن النابلسي. لذلك، يجب أن نحافظ على مأكولاتنا وحلوياتنا السورية، ومن صفحتي هذه أطالب السوريين بإعادتها إلى إسمها القديم وهو "كنافة البصمة" السورية

Qusay BaD

115,464 görüntüleme • 2 yıl önce

#الكنافة_دمشقية الكنافة حلوى دمشقية أصيلة، اخترعت في دمشق قبل نحو 1350 عاماً في عهد معاوية بن أبي سفيان. فقد شكا معاوية من شدة الجوع في رمضان، فأعدّ له طبيب قصره الدمشقي ابن أثال الكنافة لتكون سحوره، فكانت أول كنافة تُصنع في التاريخ. وهذا ما رواه السيوطي عن ابن فضل الله العمري. وقد ثبت وجود ابن أثال طبيباً لمعاوية في دمشق في مصادر تاريخية موثقة، منها: •جمهرة النسب لابن الكلبي (ص 293) •كتاب أسماء المغتالين من الأشراف (ج 2، ص 169) •المنمق في أخبار قريش (ص 418) كما ورد ذكر أنواع متعددة من الكنافة في كتاب «الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب»، ومنها: كنافة الأصابع، والمفروكة، والمبرومة بالفستق، والمبرومة بالبندق، والكنافة بالفستق. وهذا يدل على أن الكنافة كانت معروفة ومتنوعة في سوريا منذ العصور الإسلامية المبكرة. أما انتقالها إلى نابلس، فقد تم عام 1850م على يد تاجر دمشقي سوري افتتح أول محل للكنافة هناك، وعلّم عائلة أبو سير النابلسية طريقة صنع كنافة البصمة الدمشقية المصنوعة بالجبنة. ولم يكن أهل فلسطين يعرفون غير هذه الطريقة، فأطلقوا عليها اسم «النابلسية». ولا يزال ذكر كلمة «كنافة» عندهم ينصرف مباشرة إلى كنافة الجبنة وحدها. (شاهد المقطع الموثق من قناة الجزيرة من قلب نابلس، وخاصة من الدقيقة 0:23) وفي دمشق وحدها مئات الأصناف من الكنافة: المبرومة، المفروكة، المدلوقة، عش البلبل، البلورية، الأسية، الفيصلية، أم النارين، وغيرها كثير. وعندما قدم الفلسطينيون إلى دمشق ورأوا هذا التنوع، أعجبوا بصنف «البصمة» وأطلقوا عليه اسم «النابلسية». ولكثرة طلبهم، غيّر أصحاب المحال السوريون اسمه إكراماً لهم وجذباً لزبائنهم. وسبب التسمية «بصمة» أن الصانع كان يضع بصمة يده في وسط الصينية ليتأكد من تمام استوائها. وقد ذكرها الشاعر السوري مصطفى زين الدين الحمصي (1826-1900م) في قصيدته «أدر يا حامل الصدر» بقوله: «وللكنافة البصمة منافع تبرئ الأكمة فوا شوقي إلى لقمة بأحشائي غدت تسري» كل هذه الدلائل التاريخية والتراثية والمنطقية تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الكنافة أصلها دمشقي سوري خالص، وليست تركية ولا فلسطينية. ومن غير المنطقي أن تكون «النابلسية» قد بدأت بالفستق، بينما الكنافات السورية الأصيلة كلها تعتمد على الجبنة، وسميت «نابلسية» نسبة إلى الجبن النابلسي المستخدم فيها. لذلك، يجب الحفاظ على مأكولاتنا وحلوياتنا السورية. ومن هنا أطالب السوريين بإعادة هذا الصنف إلى اسمه التاريخي الأصيل: كنافة البصمة السورية. منقول من صفحة توثيق التراث السوري MAYAR 🇸🇾 ميار

Qusay BaD

24,087 görüntüleme • 1 ay önce