正在加载视频...

视频加载失败

لمن يزايد علينا باسم «الشرف» فالمعيار ليس كثرة الشعارات، بل ما يُترجم منها إلى أفعال. فلا تزايدوا علينا بالشرف؛ فالمواقف تُثبت بالأفعال، لا بالصراخ والادعاء.

19,103 次观看 • 11 天前 •via X (Twitter)

14 条评论

احمد الزهراني 🇸🇦 的头像
احمد الزهراني 🇸🇦11 天前

ما تجنى عليهم شيخهم 🤚 هذا حدهم 👇

𝐇𝐎𝐋𝐙 的头像
𝐇𝐎𝐋𝐙11 天前

هذا وضعكم

صاحب الفخامة 的头像
صاحب الفخامة10 天前

يفترض حظر ظهور هؤلاء الدنافيس للعلن اصبحوا يشكلون خطر على من هم في مرحلة مبكرة لتكوينهم العقلي فهؤلاء كما يتضح من خلال مشاهدتهم وسماعهم أصبحوا كالبؤرة تنبعث منها من الحين للأخر جماجم بلا عقول وذلك للحيلولة دون وقوع وانزلاق الغير من حديثي النمو العقلي في هذه البؤرة التي ليس لها نظير في عصرنا الحديث

أبو ريَّان عبدالعزيز القرني 的头像
أبو ريَّان عبدالعزيز القرني11 天前

وفقك الله يا بتار ✋

A: 的头像
A:10 天前

خليتهم يسوون ملصق من داخل غزه😂😂😂😂😂😭😭😭😭😭😭😭

هزاع الهزاع 的头像
هزاع الهزاع11 天前

ياحماراتي قول امين😂

سولا 的头像
سولا11 天前

وهم اكبر تحالف ومقاول للياهودد وللصهاينه🤣🤣🤣

Turki ALMUTAIRI 的头像
Turki ALMUTAIRI10 天前

اشهد انك بتار الوريد الاسم ما جاء عبث كفوو

𝒩𝒶𝓎𝒻 的头像
𝒩𝒶𝓎𝒻10 天前

اذا انحشروا قالوا عشان الاقتصاد

sam6 的头像
sam611 天前

لو يجيبون نصراوي يحاجك افضلهم 😂😂😂

Urahara | Sousuke 的头像
Urahara | Sousuke11 天前

هههههههههههههههههههههههههههه لعنهم الله الاغبياء مايفكرون

Abeer Otbe 的头像
Abeer Otbe11 天前

التطبيع يخففون عليهم .. ومعترفين بانها دوله .. كيف بيدافع عن فلسطين اجل .. يارب الصبر ع نوع الحماراتي ذا

الصقر - عقاري 🇸🇦 的头像
الصقر - عقاري 🇸🇦10 天前

ترى اعميت عيونا بهذا التأثير يا مسلم !!

🇸🇦💪💚 515 الشريف أحمد بن كريّم العبدلي 的头像
🇸🇦💪💚 515 الشريف أحمد بن كريّم العبدلي11 天前

😂😂😂😂😂😂😂🤣

相关视频

نامجون ستوري نشر هذا المقطع 😞❤️‍🩹: "لا أعتقد أن الناس يشعرون بالوحدة لأنهم بمفردهم. أعتقد أنهم يشعرون بالوحدة لأن لا شيء يبدو حقيقيًا. لقد حوّلنا جزءًا كبيرًا من الحياة إلى مجرد استعراض للحياة. أصبحت الصداقات مجرد متابعين، وأصبحت المحادثات مجرد تعليقات، وأصبحت التجارب مجرد محتوى. حتى أفكارنا بدأت تتشكل وكأن هناك جمهورًا خفيًا يراقبنا. ولم يحدث كل هذا لأننا أردنا شيئًا سيئًا. لقد أردنا أن نتواصل، وأن نشارك، وأن نشعر بأننا ننتمي. لكن في مرحلة ما، بدأنا نعيش الحياة من خلال الشاشات بدلًا من أن نعيشها لأنفسنا. لم يعد غروب الشمس وحده كافيًا؛ بل أصبح علينا أن نلتقط له صورة. ولم تعد الوجبة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن ننشرها. ولم تعد اللحظة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن نثبت أنها حدثت. وعندما يتحول كل شيء إلى محتوى، يبدأ الواقع بالشعور وكأنه بعيد. ولهذا أعتقد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالانفصال. ليس عن بعضهم البعض، بل عن أنفسهم. لأن هناك جزءًا في داخلنا يشعر بالحياة حقًا، ولا يهتم بالإعجابات، أو المشاهدات، أو الخوارزميات. وكل ما يهمه هو أن يكون حاضرًا في اللحظة".

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

32,426 次观看 • 3 个月前

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,578 次观看 • 1 年前

قصيدة O Fortuna – كارل أورف: موسيقى المصير المحتوم . في عام 1937، قدّم المؤلف الموسيقي الألماني كارل أورف عمله الأشهر Carmina Burana، وهو مشروع غنائي ضخم يُصنَّف ضمن الكانتاتا الدرامية، استند فيه إلى مجموعة من القصائد اللاتينية القديمة التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. وقد اختار أورف أن يبدأ هذا العمل ويختمه بقصيدة واحدة تُشبه الانفجار الكوني: قصيدة O Fortuna، التي سرعان ما تجاوزت إطارها الأصلي، وأصبحت نشيدًا عالميًا لكل ما هو قدَري، هادر، ولا يُحتمل. المخطوطة التي استلهم منها أورف القصائد، كتبها شعراء جوّالون يُعرفون باسم Goliards، عاشوا على هامش السلطة، وجابوا الأديرة والحانات وهم يكتبون عن الحب، والخمر، وتقلّب المصير الذي يرفع الإنسان ليُسقطه في اللحظة نفسها. لكن قصيدة O Fortuna ليست مجرد نص عن الحظ، بل صرخة احتجاج شعري في وجه رمز القدر الأعمى في المخيال الغربي — تلك "فورتونا" التي تدير عجلة لا تعبأ بعدالة، ولا تُراعي استحقاقًا. أورف لم يكتفِ بتلحين النص، بل فجّره: حوّل الجوقة إلى فمٍ مفتوح باسم الإنسانية كلها، والإيقاع إلى قدرٍ يلاحق المستمع بلا هوادة.الموسيقى لا تبدأ، بل تنقضّ، لا تتصاعد، بل تهوي كالصاعقة. إنها لا تسأل عن المعنى، بل تُعلن غيابه بصوتٍ لا يقبل الهروب. في هذا الزخم، يظهر الإنسان كما هو: هش، مسلوب السيطرة، مسيَّر على حافة المجد والانهيار. قصيدة O Fortuna ليست افتتاحية ولا خاتمة… بل مرآة قاسية لمن ظنّ أن الحياة تُدار بالعقل وحده، أو أن العدالة حتمٌ لا رجعة فيه. وربما لهذا السبب، ما زالت قصيدة O Fortuna تُستخدم حتى اليوم في السينما والإعلانات والملاعب، ليس لأنها ملحمية فقط، بل لأنها تُجسّد الحقيقة التي نخشى تسميتها: نحن لا نحكم حياتنا، بل نُقذف فيها… والعجلة لا تدور لأننا نستحق، بل لأنها لا تتوقّف.

Mohammed Abd Alhadi

28,029 次观看 • 1 年前

من حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎ ◉ بعد نشر تسريب لقاء جمال عبد الناصر مع القذافي خرج علينا بعض البائسين وكأنهم اكتشفوا فجأة أن العالم لا يدور حول الميكروفونات والخطب الحماسية التي عاشوا عليها نصف قرن. ◉ التسجيل ليس «ذكاء اصطناعي». وليس «مؤامرة كونية». وليس «فبركة سعوديًه». هذه مقابلة مع «عبد الحكيم عبد الناصر» ابن جمال عبد الناصر نفسه. ومن يريد الحقيقة فليتعب على نفسه دقائق بدل الصراخ والبكاء الإلكتروني. ◉ اكتب في Google : «مقابلة عبد الحكيم عبد الناصر العربية». ثم اجلس بهدوء واستمع كيف كانت الشعوب تُدار بالشعارات أكثر مما تُدار بالحقائق. وكيف تحولت قضايا كبرى إلى حفلات هتاف جماعية بينما الواقع خلف الأبواب المغلقة شيء آخر تمامًا. ◉ المضحك أن بعضهم لا يغضبه الكذب التاريخي نفسه. بل يغضبه أنك قرأت وبحثت وفهمت قبله. ثم يبدأ بالصراخ لأنك كسرت الصنم الذي عاش يعبده فكريًا لعشرات السنين. ◉ الأرشيف البريطاني منشور. والوثائق الأمريكية منشورة. والتسجيلات موجودة. والمقابلات موجودة. لكن المشكلة أن البعض يريد البقاء داخل «الحظيرة العاطفية» لأن الحقيقة مؤلمة على العقول التي تربت على التصفيق أكثر من التفكير. ◉ فلا تلمني لأنني أقرأ وأحلل وأتابع. ولأنك اكتشفت متأخرًا أن الشعارات لا تحرر أوطانًا. وأن الميكروفون ليس دبابة. وأن الصراخ لا يصنع انتصارًا. ▪︎ محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X•.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

27,755 次观看 • 4 个月前

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,117 次观看 • 9 个月前

كلما قرأت أكثر عن تطورات #الذكاء_الاصطناعي، ازدادت قناعتي بأن علينا أن نتعامل معه بحذر أكبر. في البداية، كان خوفي على مستقبل الوظائف، وأن تحل الآلة والروبوتات مكان الإنسان في الكثير من الأعمال. ثم أصبح القلق على سلامة الإنسان نفسه. واليوم هناك جانب آخر لا يقل أهمية: المياه. الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي تشغله تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه العذبة، بصورة مباشرة وغير مباشرة، لتبريد وتشغيل البنية التحتية التي تقف خلف هذه التكنولوجيا. وفي منطقتنا تحديداً، حيث المياه مورد ثمين ومحدود، لا يمكن أن نتعامل مع هذه المسألة وكأنها تفصيل صغير. أنا مع العلم والتطور، ومع كل ما يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يقدمه للطب والجراحة والتعليم والبحث العلمي وخدمة الإنسان. لكن التطور لا يكون على حساب أساسيات الحياة. ما الفائدة أن نبني أذكى الأنظمة في العالم إذا كان ثمنها استنزاف موارد يحتاج إليها الإنسان ليعيش؟ لذلك أدعو المسؤولين والباحثين وأصحاب القرار إلى دراسة هذا الموضوع من الآن، وليس بعد أن تتحول المشكلة إلى أزمة. علينا أن نفكر في مستقبل أبنائنا وأحفادنا، وفي الماء والطاقة والموارد التي سنتركها لهم. وأدعو الجميع إلى قراءة هذا البحث المهم والتوقف عند ما يطرحه من أرقام وتحذيرات. المطلوب ليس الخوف من التكنولوجيا، بل أن نسبق مخاطرها قبل أن تسبقنا. أقولها اليوم وأكرر تحذيري: علينا أن ندرس، ونخطط، ونضع الضوابط من الآن. اللهم إني بلّغت. أدعوكم للاطلاع على البحث الكامل عبر المنشور المعلق أدناه. مركز الحبتور للأبحاث

Khalaf Ahmad Al Habtoor

38,731 次观看 • 24 天前

الفيلسوف #علي_الهويريني صاحب نظرة جريئة بخصوص الفتوحات الإسلامية وأتفق معه في كل ما ذهب إليه فهو يقول : (نحن حتى في أيام فجر الإسلام بعد الصحابة والنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم نتجه لغزو أفريقيا وتحريرها مِنْ ذلك الجهل الذي أكلها ولا يزال فيها ، لماذا نتجه إلى الأندلس ، هل أمرنا الإسلام عبور البحر لمحاربة النصارى ؟ إذاً هذا ليس غزو الإسلام بل غزو العرب . كل هذه الفتوحات ليست إسلامية بل فتوحات عربية وكانت نكسة على الإسلام . الإسلام ليس توسع ، الإسلام بلاغ رسالة ، بلغني الإسلام ودعه يسرج الإيمان الذي تسعه نفسي ، فأنت لا تحتاج أن تحمل سيف مِنْ دمشق وتذهب تحارب عباد الله لا نعلمهم الله يعلمهم . الأمر موضح في القرآن لا يجوز أن نعتدي على مَن لا يعتدي علينا هذا إذا كان مشركاً فما بالك إذا كان نصرانياً . الوصول إلى الأندلس كان تخلفاً عربياً بينما تلك السفن التي خرجت مِنْ عُمان وحضرموت جاءت بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة وأنتشر الإسلام الذي لا نزال نلمسه في الحرمين الشريفين أولئك الحجاج . دخلنا الأندلس بالخيل والنفير وخرجنا منها حفاة على ظهور الحمير ولم نسلم حروب صليبية لحقتنا وأكلت الأخضر واليابس . الثقافة والتفاخر بمجد لا يستحق الفخر فيه ، ماذا تفعل إذا مكثت في الأندلس 800 سنة ولم تترك أثراً غير قصر الحمراء) 🙏

Faisal Idris

1,022,367 次观看 • 1 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前