正在加载视频...

视频加载失败

لمن يُصنع الفيلم؟ سؤال رافق المخرج محمد السلمان منذ خطواته الأولى في السينما، وصار مفتاحًا لفهم رؤيته الفنية. شاهد القصة الكاملة في حلقة جديدة من #بودكاست_فاصلة مع أحمد العيّاد بدعم من #إثراء و #الصندوق_الثقافي ضمن مبادرة #إثراء_المحتوى العربي إثراء الصندوق الثقافي | CDF الثقافية

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في ظلّ سيل المحتوى الفني السريع والمبتذل الذي يسيطر على الساحة الإعلامية تأتي حلقة الفنانة الكبيرة #نجوى_كرم مع الإعلامي #محمد_قيس كواحةٍ من الأصالة والعمق، لتعيد إلينا شغف الحوار الفني الذي يفتقده المشهد العربي منذ زمن بعيد. حلقة فيها تجسيداً حياً لما يجب أن تكون عليه الحوارات الإعلامية مع نجوم الصف الأول. فبعيداً عن الأسئلة المكررة والفضائح المستهلكة نجح محمد قيس في الغوص في عمق شخصية نجوى كرم الفنية والإنسانية. و فتح مساحاتٍ واسعة للحديث عن مشوارها الطويل وفلسفتها في الفن وعلاقتها بجمهورها ليقدم للمشاهد مادةً دسمةً لا مجرد حديثٍ سطحي. إن مثل هذه الحوارات المطولة والمُعدة بعناية ليست مجرد وسيلة لإظهار الفنان بل هي أداةٌ أساسية في خلق الهالة الفنية والإعلامية التي تليق بنجوم الصف الأول فالفنان لا يكتمل نجاحه بمجرد الأغنيات بل بوجود منصة تبرز فكره وثقافته ورؤيته وتقربه من الجمهور بطريقة أكثر صدقاً وعمقاً. حلقة نجوى كرم دعوة صريحة للعودة إلى هذا النوع من الإعلام الهادف الذي يُثري المشهد الفني ويُعلي من قيمة الفنان والمحتوى المُقدم لعلها تكون بداية لموجة جديدة من الحوارات التي تعيد للفن Najwa Karam Mohamad kaiss MK #نجوى_كرم_عندي_سؤال

Yehia Gan Official

18,694 次观看 • 1 年前

الجحيم لا يتقدّم مع الزمن، إنه يبدّل لغته، ويظلّ مقيمًا في الطريقة التي نفهم بها العالم. In the Hand of Dante (2025) البارحة كانت سهرتي مع الفيلم الامريكي "في يد دانتي" للمخرج جوليان شنابل، الفيلم ومنذ مشاهده الاولى يتحرك بين زمنين مختلفين ويقوم على فكرة التوازي بين تجربتين إنسانيتين تفصل بينهما قرون من الزمن، لكن تجمعهما أسئلة واحدة تتصل بالكتابة، والمعنى، والزمن. الفيلم لا يدخل من باب الحكاية الجاهزة،بل يترك المشاهد يلتقط ملامحه تدريجيًا، ويضع أمامه سؤالًا قديمًا ولكن يعود بصيغة جديدة: ماذا يعني أن يكتب الإنسان، وكيف يظل المعنى عالقًا بين الزمن والتجربة؟ السرد ينتقل بين القرن الرابع عشر، حيث نتابع الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري، وهو يحاول أن ينجز عمله الشعري الكبير " الكوميديا الالهية " حيث يصوغ أفكاره وهواجسه وتجربته الانسانية والفكرية في شكل شعر، وبين زمن حديث تدور أحداثه في بدايات القرن الحادي والعشرين، مع كاتب معاصر يعيش في نيويورك ويجد نفسه منخرطًا في مسار معقّد، يبدأ من اهتمامه بالأدب والمخطوطات، وينتهي بتورطه مع عالم المافيا والجريمة المنظمة وذلك بعد أن يُطلب منه التحقق من مخطوطة الكوميديا الإلهية، التي يُفترض أنها النسخة الأصلية من العمل الشعري للشاعر الايطالي دانتي . هذا الخط الحديث يفتح الفيلم على عالم المافيا، حيث تتحول المخطوطة من نص شعري إلى موضوع صراع وامتلاك، حيث تصبح المعرفة مجرد صفقة ضمن شبكة من المصالح والعنف والصفقات، ما يضع هذا الكاتب في مواجهة مباشرة مع شخصيات اجرامية تنتمي إلى هذا العالم، ويجعل مساره أقل استقرارًا وأكثر اندفاعًا نحو الخطر. الانتقال بين الزمنين يتم بشكل متكرر، بحيث يُعرض الخطان السرديان جنبًا إلى جنب، من دون تسلسل تقليدي، وباعتماد واضح على المونتاج المتوازي. من اللافت في هذا العمل أن المشاهد التي تدور في زمن دانتي تُقدّم بالألوان وضمن إطار بصري يحاكي أساليب التصوير القديمة، بينما تُعرض أغلب مشاهد الزمن الحديث بالأبيض والأسود، مما يميز العالمين بصريًا منذ اللحظة الأولى للفيلم. أما بالنسبة لشخصية دانتي والكاتب المعاصر فيؤدي الممثل أوسكار أيزاك الدورين معًا، دانتي في الماضي، والكاتب المعاصر في الحاضر، وهو اختيار يربط الشخصيتين على مستوى رمزي ويجعل الانتقال بينهما أكثر سلاسة. إلى جانب الدورين الأساسيين، يضم الفيلم عددًا كبيرًا من الأسماء الايقونية في السينما العالمية، حيث تظهر هذه الاسماء في أدوار رئيسية أو عبر مشاركات محدودة وقصيرة . فيشارك آل باتشينو في مشهد قصير ضمن افتتاحية الفيلم في الخط المعاصر، كما يحضر الممثل الإيطالي المخضرم فرانكو نيرو في ظهور يرتبط بالبعد التاريخي للفيلم. ويظهر المخرج الشهير مارتن سكورسيزي في دور معلم دانتي، بينما يؤدي المخضرم جون مالكوفيتش شخصية رجل المافيا المحورية في مسار الأحداث الحديثة، إلى جانب جيرارد باتلر في دور قاتل مأجور يرتبط بعالم التنفيذ والعنف. مع تقدم الفيلم، تصبح المخطوطة محورًا أساسيًا للأحداث في الزمن الحديث، ويتسع نطاق الحركة والتنقلات الجغرافية، في مقابل استمرار الخط التاريخي في تتبع تجربة دانتي مع الشعر والمعرفة والعزلة. حيث يعتمد الفيلم في ذلك على التعليق الصوتي والموسيقى والمونتاج لربط المسارين، وذلك دون أي شروح مباشرة أو تفسير صريح للعلاقة بينهما. يصل الفيلم الى نهايته وقد اكتملت مساراته السردية في الخطين الزمنين، تاركًا المشاهد مع عمل طويل بقي يتنقل بين الماضي والحاضر حتى لحظاته الأخيرة. ليصنع تجربة تحتاج إلى مشاهدة هادئة وانتباه، حيث يترك لكل مشاهد حرية أن يلتقط معناها بطريقته، من دون أن تملي عليه قراءة واحدة أو تفسيرًا جاهزًا.

Mohammed Abd Alhadi

15,200 次观看 • 8 个月前

«عبقرية أم كلثوم» حين يعجز البعض عن صناعة حدثٍ حقيقي، يبحث عن اسمٍ كبير ليصنع منه ضجيجاً، غير أن الأسماء التي صنعتها العبقرية لا تهتزُّ بصخب العابرين، لأنها تجاوزت منذ زمنٍ طويل حدود الجدل، و أصبحت جزءاً من التاريخ الثقافي، و الفني، و الإنساني. في تاريخ الغناء العربي، يصعب الحديث عن ظاهرةٍ فنيةٍ متكاملة دون التوقف عند أم كلثوم، ليست القضية أنها كانت صاحبة صوتٍ استثنائي فحسب، بل لأنها أسست مدرسةً كاملة في الأداء، و أعادت تعريف العلاقة بين الشاعر، و الملحن، و المطرب، و الجمهور، كانت القصيدة عندها مشروعاً فنياً يبدأ قبل دخولها المسرح، و لا ينتهي بانتهاء الحفل، بل يمتد في ذاكرة الأجيال لعقود. عبقرية أم كلثوم لم تكن في قوة الحنجرة وحدها، بل في قدرتها النادرة على قراءة النص، و فهم المعنى، و توزيع الإحساس على الجملة الموسيقية بدقةٍ مذهلة، كانت تعرف متى تُطيل، و متى تختصر، و متى تكرر البيت حتى يتحول من كلماتٍ مكتوبة إلى حالةٍ وجدانية يعيشها المستمع، لذلك لم يكن التطريب عندها استعراضاً للصوت، بل حواراً حيّاً بين الفنان، و الكلمة، و اللحن، و الجمهور. و إذا كان الملحنون الكبار قد صنعوا أعمالاً خالدة، فإن أم كلثوم كانت المختبر الذي تُختبر فيه هذه الألحان، مرَّت عليها مدارس موسيقية متعددة، من رياض السنباطي، إلى محمد عبدالوهاب، و زكريا أحمد، و محمد القصبجي، حتى وصلت لبليغ حمدي ملحن الشباب في حينها ،فكانت قادرةً على استيعاب اختلاف أساليبهم، ثم صهرها جميعاً داخل شخصيةٍ فنيةٍ واحدة لا تُشبه إلا نفسها. أما على مستوى الثقافة العربية، فقد تجاوزت #أم_كلثوم حدود الجغرافيا، فلم تعد ملكاً لمدينة، أو دولة، أو جيل، أصبحت جزءاً من الهوية و الذاكرة المشتركة للعرب، مثل القصائد الكبرى، و الروايات الخالدة، و الأعمال التي تتجاوز أصحابها لتصبح إرثاً إنسانياً، لذلك فإن تقييمها لا يكون بمنطق الإعجاب الشخصي، أو الذائقة الفردية، بل بمنطق أثرها في تاريخ الموسيقى العربية، و هذا أثرٌ لا يستطيع باحثٌ منصف أن يتجاوزه. الفن الحقيقي لا يعرف الحدود السياسية، لأنه يعيش بعمر الإبداع، لا بعمر الجغرافيا، و حين يبلغ الفنان مرتبةً يصبح معها مرجعاً في مجاله، فإن الاختلاف حول تفضيله يبقى أمراً طبيعياً، أما إنكار مكانته الفنية فلا يغيّر من التاريخ شيئاً، لأن التاريخ لا يُكتب بردود الأفعال، بل بما بقي حيّاً في وجدان الشعوب و أجيالها بعد عشرات السنين. لهذا .. فإن احترام القامات الفنية ليس مجاملةً لأحد، بل احترامٌ للذاكرة الثقافية العربية نفسها، قد تختلف الأذواق، و قد تتعدد المدارس، و قد يفضل كلُّ إنسانٍ لوناً غنائياً على آخر، لكن تبقى العبقرية الفنية حقيقةً مستقلةً عن المزاج الشخصي، تماماً كما يبقى الأثر الخالد شاهداً على صاحبه، مهما تعاقبت الأصوات من بعده.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

59,873 次观看 • 3 个月前

ملخص لـ حفلات و نشاطات ، و إنجازات و جديد فنان العرب في عام 2025 ❤️ 🎵 الحفلات: 31 يناير : فنان العرب والنجوم 1 فبراير : جلسة محمد عبده الرياض 14 فبراير الكويت 21 ليلة سهيل ضمن فعاليات يوم التأسيس 26 ليلة صادق الشاعر 3أبريل حفل ليلة دايم السيف 2مايو حفل فنان العرب في دار الأوبرا المصرية. 7 يونيو .. دبي كوكا كولا أرينا 9يونيو الشرقية في ثالث ايام العيد،في أول حفل يُدشن أرينا الخبر اكسبو . 16 أكتوبر جلسة فنان العرب ، لأول مرة في شقراء. 23 اكتوبر جلسة الكويت 28 نوفمبر جلسة فنان العرب في الرياض 5 ديسمبر جلسة شعبيات فنان العرب في الرياض. 18 ديسمبر. الرياض جلسة الدرعية 26 ديسمبر حفل البحرين. لندن حفلة ليلة رأس السنة 30 ديسمبر …… …………. ألبوم : وبتاريخ 22 يونيو طرح فنان العرب الأستاذ محمد عبده "ألبوم"بعنوان الوفاء للبدر "أحد سأل عني" والذي يتضمن 5 أغاني : 1-أحد سأل عني 2-قالت قصيدك ليل 3-ياصاحبي طالت 4-لليل حارس 5-الشفق كلمات: الأمير بدر عبدالمحسن ألحان: الموسيقار طلال. ………. الأغنيات: أعلى الجَمال تغار مِنّا ألحان فنان العرب كلمات: إدريس جَمَّاع ……… وينها ذيك الليالي كلمات: الأمير فيصل بن تركي ألحان: أحمد الهرمي ……… المداوي كلمات: الأمير فيصل بن تركي ألحان: أحمد الهرمي توزيع موسيقي: المايسترو وليد فايد ……. أهلاً هلاً بك" ألحان: فنان العرب كلمات: فهد المبدل ……….. التكريمات: ليلة فنان العرب والنجوم كانت هذه الليلة احتفاءً بإرث "محمد عبده" وتجديدًا للصلة بينه وبين محبيه، حيث تُمثل عودته إلى المسرح نقطة مضيئة في ختام يناير، مع ليلة استثنائية تُعيد للأذهان تاريخًا حافلًا، وتُؤكد أن فنان العرب سيبقى دائمًا رمزًا خالدًا للفن العربي. ………. و تكريمًا لذكرى الشاعر الراحل الأمير بدر بن عبدالمحسن قدّم فنان العرب الأستاذ #محمد_عبده مع الفنان أندريا بوتشيلي في أداء رائع لأجمل الأغاني"ريانة العود" في حفل جوي اوورد 2025 ……………. و في عام 2025، تم تكريم "فنان العرب" الأستاذ محمد عبده بجائزة "شخصية العام الثقافية" في نسختها الخامسة من الجوائز الثقافية الوطنية بالسعودية تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة وأثرها في الأغنية السعودية والعربية. ………… المناسبات: كما حضر فنان العرب الأستاذ محمد عبده في 6سبتمبر حفل روائع الأوركسترا السعودية” بقصر فرساي في باريس حيث استقبله الحاضرون بأغنيته “هلا بالطيب الغالي” ….……. كما حضر فنان العرب لمؤتمر الموسيقى العربية الأول في الرياض29 نوفمبر ………. وفي 17 ديسمبر أحتفل في عقد قران ابنه بدر بجدة ،وغادر إلى العاصمة الرياض لإحياء حفلة الدرعية 18 وأيضاً بتاريخ 19 أحيا حفل خاص بالرياض. …….. ظرف طارئ: تعب أبو نوره في23 اكتوبر جلسة الكويت و رغم أنّ التعب كان واضحًا على صوته نتيجة الزكام والإنفلونزا،أصر "أبو نوره" على اعتلا المسرح والغناء أمام جمهورة ليقدّم درسًا في الالتزام والاحترام وتقدير الحضور ،وهو ماجعله يعتذر لهم في نهاية الحفل قائلاً : قصّرت معكم سامحوني. ………. و في 23 مايو حفل العلا جلسات ثنايا،لم يتمكن من أحياء الحفل و أعتذر فنان العرب حفظه الله بسبب وعكه صحيه ،وتم الغاء الحفل ……… "أغنيات أرشيفية وبروڤات" أيضاً قام بتقديم بعض من أرشيفة العظيم من أغاني لأول مره تعرض على المسرح ، ودائماً يقوم بتعديلات معينة في التوزيع الموسيقي في كل بروڤة يقوم بها قبل أي حفل من أجل ان يزيد من جمال الأغنية، ويقدمها بكل حب وإحساس. …….. أعمال وطنية: أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أغنية وطنية جديدة بعنوان "رياض العز" غناء :فنان العرب محمد عبده الفنان راشد الماجد والفنان ماجد المهندس، الأغنية من كلمات :ياسر التويجري وألحان :ياسر بوعلي. وأغنية بعنوان يا قبلة المضيوم ألحان واداء فنان العرب وكلمات :الشاعر صالح الشادي بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر. ……… أغاني خاصة: قدم فنان العرب أغنية "قصة"بمناسبة زواج الأمير أحمد بن سلطان والأميرة حصة بنت فيصل . وأغنية "الوهج "بمشاركة نجوم الفن ……. "ملاك" آسفه على الإطاله وعذراً إذا نسيت ولو تفصيله صغيرة 🙏🏻❤️

احساس فنان العرب

26,787 次观看 • 9 个月前

" الحيوان لن يصبح إنسانًا مهما جرى , لكن الإنسان لديه القدرة على أن يصبح حيوان " l'enfant sauvage 1970 " الطفل الوحشي" للمخرج الفرنسي فرانسوا تروفو، هذا الفيلم يمكن تصنيفه بأنه من فئة افلام السينما الإنثروبولوجية كونه يبحث في مفاهيم الطبيعة و الثقافة ، المكتسب والفطري او الغريزي. " الطفل المتوحش” مستوحى من قصة واقعية حدثت في خريف فرنسا في نهاية سبتمبر عام 1799 ، بين غابات كايون ، بالقرب من جبال البرانس ، حيث ظهر صبي يبلغ من العمر عشر سنوات فقط عاريا تماما. و بمظهر مخيف يدل على التشرد والتخلف والتوحش حيث يتبين ان هذا الطفل قد عاش في غابة مهجورة لوحده مدة طويلة، وبسبب عيشه في عزلة طويلة أصبح يمشي ويأكل مثل الحيوانات، إلى درجة أصبحت لديه القدرة على التكيف مع درجة البرودة أو الحرارة كونه عاش عاريا طيلة فترة تواجده بالغابة ، بالإضافة الى أنه يقتات على الأعشاب ايضا ذلك الطفل لم يكن يتكلم، لكن نبرات صوته بعد دراستها اظهرت أن الطفل لم يولد أبكما، بل أنه حرم منذ فترة حياته الأولى من رفقة الإنسان، الشيء الذي أنساه الخطاب و لغة التخاطب ، تنتشر قصة هذا الفتى في الصحف . الأمر الذي أثار فضول الكثيرين ، ومن بينهم الطبيب "إتارد " الذي تحمس لهذه القصة ، وقرر إعادة تأهيل هذا الطفل المتوحش لكي يصبح إنسانا محتضرا ومثقفا. لكن جميع المحيطين بالطبيب " إتارد" اعتقدوا بأنه سيفشل. لكن بكثير من الحب والصبر استطاع الطبيب والمربية السيدة "غيران" الحصول على نتائج مدهشة وتحولات ثقافية مهمة في سلوك وتفكير الطفل المتوحش الذي أطلقوا عليه اسم "فيكتور". إن فيلم "الطفل المتوحش" عمل سينمائي يفكك العلاقة بين مفهومي "الطبيعة" و "الثقافة" بحيث يطرح السؤال هل يولد الإنسان إنسانا أم يصير كذلك؟ وما دور التنشئة الاجتماعية بذلك، و هل الانسان اجتماعيا بالفطرة بل يصير اجتماعيا بفضل التنشئة الاجتماعية، وهل كل ما هو مشترك بين الإنسان و الحيوان هو "الطبيعي"، وكل ما يتميز به الإنسان عن الحيوان هو "الثقافي"، وهل الطبيعي غريزي وبيولوجي اوفطري والثقافي مكتسب؟ ما الفارق بين الاحتياحات الطبيعية كالنوم والغذاء والتنفس وبين الاحتياجات الثقافية كانماط العيش والتنشئة الاجتماعية والمعارف والمعتقدات والسلوك والابداعات الروحية والفنية، كل ذلك نستطيع رصده من خلال هذا العمل الجميل.

Mohammed Abd Alhadi

189,666 次观看 • 3 年前

“نقف اليوم سفراءَ للأمل، في أول عاصمةٍ غربية تُضيء أنوار رمضان”، بهذه الكلمات عبّر عمدة لندن، صادق خان، عن فرحته الغامرة خلال احتفالية مهيبة مساء أمس الأربعاء، حيث تجمّع الآلاف من مسلمي بريطانيا في ميدان ليستر سكوير لمشاهدة لحظة إنارة زينة شهر رمضان المبارك. الفعالية، التي وثّقتها منصة العرب في بريطانيا، شهدت حضورًا واسعًا وتفاعلاً لافتًا من مختلف أطياف المجتمع. سبق إضاءة الأنوار موكبٌ رمضاني للأطفال من مدرسة الإبداع العالمي، حيث حمل الصغار فوانيس رمضان وجابوا ميدان ليستر سكوير في مشهد استثنائي، ترافقهم شخصيات بارزة من بلدية ويستمنستر. وقد لاقى الموكب احتفاءً كبيرًا من سكان لندن الذين تجمعوا لمشاهدته، في رسالة ترمز إلى التآخي الثقافي وتشجيع الأجيال الشابة على الاعتزاز بهويتها. في حديثها للعرب في بريطانيا، أوضحت نسيبة محمد، المديرة التنفيذية لمدرسة الإبداع العالمي، أن هذه الفعالية تعد الأولى من نوعها في لندن، مؤكدةً على فرحة الأطفال الغامرة وهم يحملون الفوانيس التي صنعوها بأيديهم. وأضافت: “كنا نعمل على هذه الفعالية منذ أيام، وشعرت بسعادة غامرة لرؤية تفاعل السكان المحليين. كما نوجّه شكرًا خاصًا لمؤسسة عزيز، التي كان لها الدور الأكبر في تعليق الإنارة وتنظيم الحدث بجهودٍ فردية.” ومع اقتراب اللحظة الحاسمة لإضاءة الأنوار، كانت صليحة محمود، الناشطة والمؤثرة البريطانية، تعيش لحظة تأمل وسط الحشود. تحدثت لـالعرب في بريطانيا قائلة: “عندما كنت طفلة، لم نكن نحتفل بشهر رمضان علنًا، بل كنا نعيش الأجواء داخل بيوتنا. أما اليوم، فأشعر بالفخر والاعتزاز بكوني مسلمة بريطانية.”وتابعت: “ما نشهده اليوم هو ثمرة جهود جيلٍ كامل من المسلمين في بريطانيا، إنه يومٌ مليء بالسعادة والتأمل، ويمثل لحظةً تاريخية لمجتمعنا.” أما السيد أحمد، وهو مغترب سعودي مقيم في لندن، فقد عبّر عن دهشته عند رؤيته لهذا المشهد في شوارع العاصمة البريطانية. وقال للعرب في بريطانيا: “إنه إحساس غريب، لكنه مفعم بالسعادة. أن تعيش أجواء رمضان هنا بعيدًا عن أوطاننا العربية هو أمرٌ استثنائي. نسأل الله أن يبلغنا الشهر الفضيل ونحن في خير حال.” وبدعوة رسمية، شاركت منصة العرب في بريطانيا في تغطية هذه الفعالية، التي تسعى إلى تعزيز حضور المسلمين العرب في المشهد الثقافي البريطاني. وقد كُلّفت مؤسسة عزيز للأعمال الخيرية بمهمة تعليق وتشغيل زينة رمضان، بالتعاون مع عدد من المنظمات التي تولّت تنظيم الحدث. يُذكر أن مبادرة إنارة رمضان في لندن انطلقت لأول مرة عام 2023، حيث أضيئت شوارع المدينة بـ30 ألف مصباح على شكل هلال، في احتفالٍ يعكس روح الشهر الكريم. ومع حلول رمضان 2025، يستعد نحو 1.3 مليون مسلم في لندن لاستقبال الشهر الفضيل وسط أجواء روحانية تعمّ المساجد، وموائد رمضانية تمتد في أحياء العاصمة، مؤذنةً بليالٍ عامرة بالتراحم والبهجة. #العرب_في_بريطانيا #AUK

AUK العرب في بريطانيا

31,455 次观看 • 1 年前

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 次观看 • 9 个月前

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 次观看 • 1 个月前