Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لن ارد ليست من جيلي صغيرة كلبة الا ربع .. عيالنا بناتنا الجيل الجديد اغسلوا شراعها

29,655 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

منذ أن وطأت قدمي مطار محمد الخامس بالدار البيضاء أحاطني شعب المغرب العظيم المضياف بكل الحب والتقدير والكرم البالغ ❤️🇲🇦❤️ وما حدث من توافد عدد كبير من القراء من كل أنحاء ومدن المملكة المغربية ومن خارجها في معرض الرباط الدولي للكتاب لم يكن سوى امتداد لتلك المحبة الغامرة والمتبادلة والتي لم تنشأ بين ليلة وضحاها وإنما كانت نتاج سنوات من التواصل بين كاتب حرص أن يقدم لقرائه ما يحترم عقولهم ويرتقي لذائقتهم . وبإذن الله نحن مستمرون في تقديم إنتاجنا بقوالب أدبية عصرية مواكبة لأفكار هذا الجيل الذكي والمتفتح وتطلعاته والذي لم يعد يقبل تلك الأصناف الأدبية التي اندثرت وولى زمانها رغم أنف من يحاول فرضها عليهم بالقوة والتعامل معهم بفوقية ظنا منه أن تقمصه دور الأستاذ والمعلم ومخاطبتهم من بروجه العاجية ستؤتي أكلها مع هذا الجيل الواعي . نصيحة لكل فرد ينتمي للوسط الأدبي ويريد المساهمة في دعم الحراك الثقافي العربي الجديد بأن ينزل من تلك البروج العاجية وينصت لهذا الجيل الواعي والفطن ويفهم ويتفهم رغباته واهتماماته ويحاكيها من خلال إنتاجه وقتها لن يجد أن المشكلة كما يُشاع في جيل قد هجر القراءة وولى مدبراً عنها بل المشكلة الحقيقية في فئة أعماها غرور النخبوية وغطرسة الأستاذية وقدمت محتوى لا يتقبله هذا الجيل ولا ينتمي إليه . فيا عزيزي ( المثقف ) بدل أن تُسخر وقتك للتعبير بسخط و استغراب واندهاش والتذمر مما يحدث حولك سخره للبحث والتقصي عن المراد بمصطلح ( الأدب المعاصر ) على حقيقته وليس كما فهمته أنت . وفي النهاية أحب أن أشكر جميع قرائي في الدول العربية وبلاد المهجر الذين رافقوني خلال مسيرتي الأدبية التي أتمت عقد من الزمن ولم تكن وليدة الأمس ، وأعدكم أني سأستمر في تقديم ما عهدتموه مني من أدب آمن خالي مما يخدش حيائكم أو يستهين بذكائكم ، أدب يحترم عقولكم ويفهم همومكم ويواكب تطلعاتكم . عائلتي القرائية الكبيرة قافلتنا تسير ..

أسامة المسلم - Novelist

63,820 görüntüleme • 2 yıl önce

فاز ممداني بأنتخابات ديموقراطية بحتة، الديموقراطية، و العلمانية هما اللتي منحت مسلم يساري هذا الشرف ليصبح حاكماً لنيويورك. و رغم اختلافي مع اجندته الاسلامية الشيوعية اليسارية الا انني اقبل و احترم نتائج الانتخابات الديموقراطية، و اتوعد ان أبقى احارب سياسته و ايدلوجيته لانني من خلال تجاربي التي عشتها طيلة حياتي اعرف انها خطيرة و مدمرة. و اعرف تماماً ان اهل نيويورك سيدركون ان وعوده التي لن يتحقق منها شيء هي عبارة عن شعارات و كلام سيتخبر في الهواء. وعود ممداني و شعاراته تذكرني تماماً بوعود عبد الملك الحوثي عندما اقبل الى صنعاء و حاصرها و اسمى ثورته بثورة الجياع و انه سيكون المخلص، و تبخر ذلك كله في الهواء و انقلب اكبر اجرامي عرفه تاريخ اليمن. لكن نيويورك ليست صنعاء و امريكا ليست اليمن و بالديموقراطية نفسها سيكون المستقبل افضل، و من خلال الدستور الامريكي و العدالة و المساوة سيتم محاربة التطرف مهما حاولت اي جماعات و اجندات متطرفة الوصول لمراكز القوى و فرض اجنداتها. فاز ممداني بديموقراطية امريكا العظيمة و بنفس هذه الديموقراطية لن تفوز اجندته ابد. ….

Majda Al-haddad

45,217 görüntüleme • 9 ay önce