Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لن تجد أبلغ من هذا المقطع لتفهم كيف وَاسَى نفسه وثبَت ولم يرِّف له جِفن!. فليسمع المرجفون المنافقون فالآيات ترد عليهم".

263,010 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

Muhammad Hajeer محمد حجير✌🏻🇵🇸 profil fotoğrafı
Muhammad Hajeer محمد حجير✌🏻🇵🇸2 yıl önce

@_Nosayba_

حـســــنایـزدانــی profil fotoğrafı
حـســــنایـزدانــی2 yıl önce

@_Nosayba_ دماء الشهيد هنية ستغرق إسرائيل. قريباً سننتقم لدماء إسماعيل وقاسم.

اكرامى profil fotoğrafı
اكرامى2 yıl önce

@_Nosayba_ رحمه الله تعالى وغفر له واسكنه فسيح جناته

mohamedmetwaly profil fotoğrafı
mohamedmetwaly2 yıl önce

@_Nosayba_ اللهم تقبله من الشهداء وينصرهم يارب🙏

Ashraf Abdo profil fotoğrafı
Ashraf Abdo2 yıl önce

@_Nosayba_ اسكنه الله الفردوس الاعلى من الجنه.رحمة الله عليك يا ابا العبد

الحج ابو حنان profil fotoğrafı
الحج ابو حنان2 yıl önce

@_Nosayba_ سفر الاخ اسماعيل مرغما من الدوحه الي ايران .احد اسبابها الضغط علي الدوحه من قبل امريكا .اسوء خبر سمعته علي الصبح وحزنت حزنا شديدا.لقد ربح البيع ابو العبد .

آٍلـٍـًسَفـٍيـٍرٍ profil fotoğrafı
آٍلـٍـًسَفـٍيـٍرٍ2 yıl önce

@_Nosayba_ @EAgieb رحمة الله علية

Ramzi Al-Wadhaf profil fotoğrafı
Ramzi Al-Wadhaf2 yıl önce

@_Nosayba_ هل هذا الفديو قبل اغتياله؟

Aya || 𐩱𐩺𐩠 . profil fotoğrafı
Aya || 𐩱𐩺𐩠 .2 yıl önce

@_Nosayba_ كمية الحزن الي أشعر فيه، قلبي يتلاشى بفراقه رحمة الله علئ قائدنا و سيدنا أبو العبد💔

Benzer Videolar

هذا المقطع لفدغم يقطع كل الذرائع والحجج والمبررات التي تُقام على أساسها المطارح في الجوف أو مأرب. أولاً: حديثه هذا كان بين أوساط قبيلته، ولم يكن تحت أي ضغط أو تهديد، ولم يكن بجانبه جندي واحد. ثانياً: اعترف بنفسه أنه لقي إكرامًا من القيادة أثناء وجوده في السجن، ولم يتعرض لأي سوء، مقرًا بأنه دخل إلى السجن وهو مريض، خلافًا لما ادعاه لاحقًا من تعرضه للتعذيب. ثالثًا: أقرّ واعترف بلسانه أن ربيعته قد أخلت مسؤوليتها عنه، بعدما تسلمها أهلها، معترفًا أن أباها هو أحمد محمد الزبيري وابنها عمر البهشلي وقبيلتها قبيلة أرحب، والتزموا بأداء ما عليها وما لها وفق أسلاف وأعراف القبائل، وهي الأعراف التي ترفع الحرج عن الشخص بمجرد أن يتقدم الطرف الأقرب إليه لتحمل المسؤولية ورفع المظلومية عنه. وبذلك لم يبقَ له أي حجة أو ذريعة. وما حدث بعد ذلك، هو صدور توجيهات من اللجنة الخاصة السعودية، فأُمر بالذهاب إلى مناطق سيطرة المرتزقة، مع التكفل بدعم المطارح مادياً وإعلاميًا وميدانيًا، إضافة إلى حشد عناصر ما يسمى بالجيش الوطني، ومشايخ حزب الإصلاح، من مختلف المناطق الواقعة خارج سيطرة صنعاء. هذا هو ما حصل، وكلامه نفسه يقطع كل أعذاره ومبرراته.

محمد الفرح

52,967 görüntüleme • 2 ay önce