Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
لن تجد هذا الفيديو لهذا الطفل الفلسطيني منشورا على الحسابات العنصرية والطائفية او من يتلقون التمويل بالدولار او اليورو ، اتعرفون لماذا ؟ لان غزت فضحت كل المنافقين الخونة الزاعمين الدفاع عن الحريات وحقوق الطفل والانسان والمرأة والذين يتسولون على حساب المجتمعات العربية والمسلمة ! #خبرني #غزة
157,536 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

لماذا لا ينصر الله أهل غزة مع هول الأحداث التي يمر بها أهلنا في غزة وغيرها من ديار المسلمين التي يستضعفون فيها، قد يتسلل الشيطان إلى إيمان المسلم ليحاول زعزعته، ونقول قبل كل شيء الحمد لله الذي رد كيد الشيطان إلى ذلك كما جاء في الحديث لما شكا الصحابة إلى الرسول هذه الوسوسة: {الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة} وجاء في الحديث أيضا كما روى مسلمٌ، وأحمدُ، والنّسائيُّ، وأبو داود، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺجاءَه ناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسولَ اللهِ، نجدُ في أنفسِنا الشيءَ نُعَظِّمُ أن نتكلَّمَ به، ما نحبُّ أنَّ لنا الدُّنيا وأنَّا تكلمْنا به! فقال لهم النَّبيُّ ﷺ: أوَ قَدْ وجدتموه؟ قالوا: نعم! فقال لهم النّبيُّ ﷺ: ذاك صريحُ الإيمانِ! الأزماتُ والفِتنُ ملعبُ الشّيطان، وفُرصتُه السّانحة ليُفسدَ على المُؤمنِ إيمانه، ويعبثُ بمقامِ اللهِ في قلبه، ونحن بشرٌ نهاية المطاف، تخفى علينا حكمة الله جلَّ في علاه في بعض الأمور، وليس لنا من الأمر إلا ما نُشاهده، وتدور في العقل أسئلة، يخاف المرءُ أن يتحدّث بها، ويدفعها بالاستغفار، وهذا ليس من نواقض الإيمان بل من كماله، فكلما غابتْ عنكَ الحكمة فسلِّمِ الأمرَ لصاحب الأمر، هو أعدل وأرحم من أن يُراجع في قضائه، أو أن يُسأل عمّا قدَّره في ملكه، وكُلنَّا عبيدٌ في مُلكه! {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} سبحانه وقبل أن نسرد ما يطمئن النفس ويزيل هذه الوساوس بإذن الله نقول أننا نحن المسلمين قد وهبنا الله أسباب النصرة لإخوتنا وهي موجودة فلنا في العالم ذلك الثقل الاقتصادي والاستراتيجي والعددي وكل مقومات القوة لكن الأمة مفتتة، فكيف يتحقق نصر الله ونحن لم ننصر إخواننا وفينا من يهاجمهم ويقف في صف أعدائهم ويخذلهم. أما الرد على هذه الوساوس إن ترددت في نفس المسلم فهو في النقاط التالية: أوّلاً: هذه الدُّنيا دار امتحانٍ لا دار جزاء، واللهُ هو الذي يسألُ عبده عمّا فعلَ فيما امتحنه به، لا العبدُ هو الذي يسألُ ربّه: لِمَ امتحنتني في هذا؟ فلنتأدّبْ! ثانياً: إنَّ الأشياء تُؤخذُ بمحصّلتها النهائية وليس بظرفها الحالي، فلو شهدتَ فرعون يُلقي أبناء الماشطة في الزيت المغلي حتى تطفو عظامهم، ثم يُلقيها معهم حتى تطفو عظامها أيضاً، لسألتَ سُؤال العبد المُتلهّف للانتقام: أين الله؟ ما ذنبُ الأطفال أن يُقتلوا بهذه البشاعة؟ ولمَ لا يدفعُ عن هذه المسكينة؟ ثم ما الذي حدثَ بعدها؟ فرعون أطبقَ الله تعالى عليه البحر وهو خالدٌ مُخلّد في النّار، والماشطة وأولادها شمَّ النبيُّ ﷺ ريحهم في الجنة ليلة المعراج! ثالثاً: إنَّ الله سبحانه يُملي للظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ولكن من قال لكَ أن كلّ الظلم موعده الدُّنيا، فلمَ كان يومُ القيامة إذاً، ولأيِّ شيءٍ كان السراط والميزان والحساب، ولأيِّ شيءٍ خُلقتِ الجنّة والنّار! أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً في الدُّنيا، وأنطقَ اللهُ تعالى الرّضيع ليقول لأمه: اثبتي فإنّكِ على الحق! فخاضت غمار النّار! ولم يُحدّثنا اللهُ تعالى أنه انتقمَ لهم في الدُّنيا، ولكنّه سيفعلُ هذا يوم القيامة! المعاركُ ليست بنتائجها الظّاهرة، فإن ربحتَ كلّ الصراعات ثمّ أُلقيتَ في النّار فإنّك خاسر، وإن سُحقتَ وأُحرقتَ وأنتَ على الحقّ فأنتَ فائز! رابعاً: لو أنفذَ اللهُ تعالى انتقامه عند كلّ ظلمٍ لانتفى مبدأ الامتحان في الدُّنيا من أساسه! ولو ربحَ الحقُّ كلّ جولةٍ في صراعه مع الباطل لامتلأتْ صفوفه بعُبَّاد النّتائج! ولكنَّ الله تعالى أراد هذه الدُّنيا زلزالاً للقلوب، وصاعقةً للمبادىء! فإنْ لم يكُنْ عدوانٌ وإجرامٌ فكيفَ سيُمتحنُ العبادُ بفريضة الجهاد، ثمّ ينقسمون إلى مجاهدين ومتخلّفين، وإلى مُناصرين ومُخذّلين، وإلى مُنفقين في سبيل اللهِ وباخلين في سبيل الشّيطان! خامساً: إنَّ مخاضَ امرأة واحدة يصحبه طلقٌ وألم ودم، هذا والميلاد طفل! فكيف بمخاض أُمّة كاملة والميلاد ميلاد عزٍّ ودولة! إنّكَ لو كنتَ في قريشٍ حين أوتدَ أبو جهلٍ لسُميّة في الأرض وربطها ثمّ أنفذَ فيها حربتَه لقلتَ كما تقول الآن: أين الله؟ وإني أسألكُ : فأين سُميّة الآن وأين أبو جهل؟! وإنكَ وقتذاك لو رأيتَ بلالاً على رمضاء مكّة والصخرة على صدره، وأميّة بن خلفٍ يطلبُ يأمره أن يذكر اللاتَ وهُبل، وهو يُرددُّ بما بقي فيه من نفسٍ: أحدٌ، أحد! لقلتَ : أين الله الأحد؟! وإني أسألكَ الآن: فأين بلالٌ الآن وأين أُميّة! ثمَّ وإن كنتَ لا ترى من النّصر إلا ما يكون في الدُّنيا، فأنتَ وقتذاك ما كنتَ تحسبُ أن نصراً سيأتي! ولكنك تعلمُ الآن أنّ مكّة قد فُتحت، دخلها الذين كانوا يُعذّبون فيها من أبوابها الأربعة في وضح النّهار! إنَّ للرّب الحكيم توقيته في الحوادث، فإن فهمتَ فالزَمْ، وإن لم تفهَمْ فسلِّمْ! كتب أدهم شرقاوي ونقل بتصرف من معاذ شقّور

اللهم افجعهم في أنفسهم وملكهم وأهلهم وأمنهم، كما فجعونا في أهلنا وبيوتنا وأمننا! اللهم أرِهم عجزَهم وهوانهم وذلّتهم أمام عزتك وجبروتك! اللهم إن كانوا ممتنعين فاكسر منعتهم، وإن كانوا كثيرين فأرِهم جنودك يدخلون عليهم من كل باب، ومن كل بحر ومن كل بلد ومن كل حد.

اللهم دمر الصهاينه ومن يساندهم من المتصهينين من العرب

حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوه إلا بالله

الله يشفيك ويعافيك ويطول بعمرك حبيبي العفو علي التقصير

#In Gaza

@lalunaaaaaa لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل من الامم المتحده والاتحاد الدولي وحقوق الانسان ورؤساء العالم وملوكها وامراءها ومسؤلين العالم اللي بيتحدثوا عن الانسانيه والديموقراطيه اللي هم ميعرفوش حاجه عنها وجميع قنوات العالم اللي بتنشر كل كبيره وصغيره عن سلبيات العرب اين انتم من الذي يحدث في اطفال غزه ونساءها وشيوخها اين انتم من بطش وظلم الصهاينه مفيش حد فيكم بينادي برفع العقوبات علي اسرائيل زي ما شوفنا دول بيترفع عليها عقوبات ومفيش حد من المسؤلين ينادي بالمعاقبات يا خساره عالرجاله اين شرفكم اين انسانيتكم جميع المؤسسات انكشفت علي حقيقتها حتي دول العالم القريب والبعيد وبان ضعفكم قدام انفسكم قبل العالم اجمع ناس في مراكز قويه لابسه بدل هشه بان عليكم الضعف قدام شعوبكم لسنا نطلوب بقيام حرب ولكن نطالب بوقف قتل الابرياء من الاطفال و النساء والشيوخ والله احنا بعيد عنهم كل البعد بس يصعب علينا قتل النفس البريئه بدون وجهه حق حسبنا الله ونعمه الوكيل في كل ظالم 🇵🇸🇵🇸

@sWvxvkjiTLGvKbT لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم

سبحان الله الذي جعلها الكاشفة
Benzer Videolar
هذا الفيديو وصمة عار على جبين كل من خذل اهل غزة .
حمد لحدان المهندي
2,136,224 görüntüleme • 2 yıl önce

