Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لن نتوقف عن الإشارة إلى مجازر وجرائم حزب اللات مُمثلا بنصر اللات ما لم تعتبروا دماء هؤلاء السوريين وقبلهم العراقيين واليمنيين مثل دماء أبنائكم سواء أكنتم فلسطينيين أو تتزلفون للفلسطينيين أو تُجاملون على حساب دينكم وأخلاقكم في أن دماء الفلسطيني أهم وأعلى وأزكى من دماء سواه من المسلمين.. وانتهى

754,115 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

م. محمدديب profil fotoğrafı
م. محمدديب1 yıl önce

وفقت وهديت ... وسددك الله سنؤيد غزة وجهادها ما دمنا احياء وسنعادي الصهاينة ما دمنا احياء ونعتبرجهادهم هو الجهاد الحقيقي وسنعتبر حزب اللات من اعداء هذه الامة ونعتبر ان ضرب اسرائيل له يشفي صدورنا ونقول ظالم قتل ظالم ومجرم يقتل مجرم ونعتبر ايران واسرائيل وجهان لكفر بواح

احسان الفقيه profil fotoğrafı
احسان الفقيه1 yıl önce

هذا هو الحق.. هذا هو العدل..

حمزة سنقرط profil fotoğrafı
حمزة سنقرط1 yıl önce

كفلسطيني قلتها سابقاً وسنبقى نقولها وبكل صراحة ووضوح الدم الفلسطيني ليس أغلى من الدم السوري أو اليمني أو العراقي ،، وحزب اللات لو اراد إنهاء الحرب كان أنهاها من أول شهر لأنه يملك الألاف من الصواريخ الدقيقة التي لا تخطأ الهدف لكنه دخل خجولاً،، نتألم لما يحدث في لبنان وفي كل أوطاننا العربية ،، وبنفس الوقت لا افرح لفرح دولة الكيان جزاك الله كل خير أستاذة إحسان

Ahmad Al Safadi profil fotoğrafı
Ahmad Al Safadi1 yıl önce

من قلب كل فلسطيني مكلوم و مجروح: لعنة الله عليكِ يا احسان الفقيه والله يحشرك مع اليهود

احسان الفقيه profil fotoğrafı
احسان الفقيه1 yıl önce

الله يحشرك مع حسن نصر اللات وكل رموز القتل والارهاب من المليشيات الايرانية الذين قتلوا ملايين السوريين والعراقيين ... اللهم انصر أهلي في غزة وطهّر صفوفهم من المنافقين أمثال هذا المُسيء يا الله..

طارق أسعد التميمي profil fotoğrafı
طارق أسعد التميمي1 yıl önce

منطق المنافقين الاعوج منذ ٤٥ عام من يمنع ايران ومحورها من تحرير فلسطين من الذي حرق سوريا والعراق واليمن تحت شعار تحرير فلسطين

Geo.Abu Tamim profil fotoğrafı
Geo.Abu Tamim1 yıl önce

وفعلا انتهى لانه دماء المسلمين ليست للتجارة وليست للمهادنة . في اللحظة التي يجب ان نتوحد ،تثيرين الفرقة والحقد الطائفي . مع السلامة انتهى

احسان الفقيه profil fotoğrafı
احسان الفقيه1 yıl önce

مسكين أنت!

Mustafa Selim profil fotoğrafı
Mustafa Selim1 yıl önce

دعنا نعمل عكس ما يريده الصهاينة نعلم أنهم اجرموا بحق اهلنا السنة ولكن الآن نحن نقف معهم ونتحد معهم ضد بني صهيون

احسان الفقيه profil fotoğrafı
احسان الفقيه1 yıl önce

سأعمل ضدهم دون أن أؤيد الظلمة أو أُشعرهم بأنني نسيت جرائمهم ودون التبرير لهم وتمليعهم والعمل على تبييض صفحاتهم.. سنُسمي المُسميات بأسمائها الحقيقية.. والصهاينة وإيران سيّان ..

Benzer Videolar

أخشى على #أحمد_الشرع، إن كان شريفًا ونزيهًا، أن يتحول إلى ديكتاتور. ما تسمعه من أحمد منصور هنا يتجاوز المجاملة والمديح؛ بل هو أقرب إلى التمثيل المبالغ فيه، أو ما يصفه الإنجليز بـ Overacting. في هذا المشهد، أحمد منصور كإعلامي تخلى أولًا عن مهنيته، وثانيًا زكّى شخصًا لأتباعه وكأنه منزه عن الأخطاء. فلا أحد يضمن تقلبات السياسة، وفيها من النفاق والكذب أكثر مما فيها من الصدق. الدموع تنزل من المؤمن خشيةً لله، أو حين يكون في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس للقاء قائد لم يحرر بلده بمفرده، بل كان ذلك ثمرة 13 سنة من دماء السوريين ومعاناتهم وتهجيرهم. أتفهم فرحة الإخوان المسلمين بسقوط النظام الدموي والطائفي في #سوريا، وأتفهم أيضًا أن كثيرًا من عناصرهم لا يتعلمون من أخطائهم. لكن، أي شخص يُقابل بهذا الكم من المديح المفرط نُحوله دون أن نشعر إلى ديكتاتور. نمنحه العظمة التي يحتاجها ليصبح الحاكم بأمر الله، لا يُنطق عن هوى، ولا تُرد له كلمة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

499,501 görüntüleme • 1 yıl önce

حين نقول أن ( الاخونجية والسروريين والمحورجية والقبوريين) إخوة الفراش الواحد فنحن نعلم ذلك من خلال أولًا: عقيدتنا. وثانيًا: من خلال المعطيات والاثباتات والأدلة التي تكشفت أمام المسلمين عامة. فهذا هو العجيري المندس الذي لم يزكيه سابقًا سوى الاخونجية والخونة الهاربين وهذا دليل أولًا بأنه زميلهم السري ومعجبين جدًا به وهو معجب جدًا بتآمرهم وخيانتهم اوطانهم. قبل فترة خرج هذا المُزكّى ليثبت موقفه الداعم لميليشيا حزب الله الارهابية التي سفكت دماء السوريين ويطالب العرب بالوقوف مع حزب ارهابي تكفيري طائفي تخصص على مدى عقود بتدمير الاوطان العربية وبقتل العرب والتآمر عليهم في اليمن والعراق وسوريا وفلسطين وتسببوا باستشهاد الملايين من شعوب المسلمين بما فيهم جنود سعوديين وسوريين ويمنيين ولبنانيين ونشروا الفساد وتخصصوا في صناعة وبيع ملايين اطنان المخدرات وغرو شباب المسلمين بها، ثم يخرج هذا المآرق هو والاخونجية بعد ضربات اسرائيل على رؤوس الحزب ليقول (يجب أن لانكون أعداء مع حزب الله في هذه الفترة) وكأن كل ماسبق يذهب سدى لعيون دمعة حزبالي ولا حمساوي! ثم يطالب المسلمين والعرب بالوقوف مع الحزب وحربهأشعلها بنفسه وجرها بأمر ايران على الفلسطينيين الأبرياء تنفيذًا لمشروع الاتفاق النووي الايراني! لن نقذ مغامرات حزب الله السياسية وميليشيا ايران بعد ان تسببوا بكل هذا الدمار دون أدنى مسؤولية، فمن غير المعقول أن يشعلوا النار بأنفسهم ويريدون من الجيوش العربية مساعدتهم باطفاءها!! ثم هل دماء الحزب الايراني أعظم من دماء السوريين والعراقيين واليمنيين والفلسطينيين والسعوديين والخليجيين، حتى نجر الحروب العالمية بالمنطقة لصالح ميليشيات مرتهنة بأمر ايران ولا تسمع للعرب أي كلمة بل تحاربهم في اوقات كثيرة؟ هذه سذاجة والعرب والمؤمنين فطنين ليسوا سذجًا، وماهذه المعطيات الا أن الميليشيات الايرانية والاخونج والذيول والسروريين والقبوريين متحالفين سرًا لتدمير ماتبقى من الدول العربية لصالح اسرائيل وامريكا.

كولومبوس 🐪

441,056 görüntüleme • 1 yıl önce

براءة فلسطين من رجس المجرمين لا يمكن تبرير هذا السكوت المشبوه من بعض النخب العربية والقوى الإسلامية عن العدوان الإيراني الهمجي على شعوب الخليج ودوله - التي رفضت منذ البداية وحتى اليوم التورط في هذه الحرب رسميا وشعبيا - وغض هذه النخب والقوى طرفها عن القصف الإيراني الإجرامي الذي يستهدف محطات الوقود والماء والكهرباء وكل المؤسسات المدنية الضرورية لحياة المواطنين المدنيين في دول الخليج بدعوى مواجهة الخطر الصهيوني! تماما كما تعاموا من قبل عن جرائمها في العراق ولبنان وسوريا واليمن! وكأن شعوب الخليج ليسوا مسلمين مسالمين مناصرين لغزة وفلسطين، ولا علاقة لهم بهذه الحرب! وكأنه ليس لدمائهم حرمة كحرمة دماء أهل #غزة وفلسطين! ولا يمكن تسويغ هذا العدوان تحت أي ذرائع سياسية أو دينية أو عسكرية أو أخلاقية ولا تسويقه باسم المقاومة أو تحرير القدس وفلسطين أو التصدي للمشروع الصهيوني! فالقدس وفلسطين وغزة أطهر من أن تدنس بنسبتها إلى هذا الرجس الشيطاني الذي يقترف باسم تحريرها منذ نصف قرن حتى سالت بسببه دماء الأمة وشعوبها في المشرق العربي كله أنهارا على يد النظام الإيراني وميليشياته وحلفائه دون تحرير شبر واحد من أرض #فلسطين! إن تكرر سكوت هذه القوى المشبوه وتعاميها عن جرائم إيران وميليشياتها وحلفائها، ليؤكد بأن هذه النخب والقوى جزء من المشروع الإيراني الصفوي نفسه الذي اخترق بها العالم العربي والإسلامي، وليست مجرد حليف له أو مؤيد فقط! إن الزج باسم #القدس وفلسطين في كل فتنة وحرب تقع في المنطقة ليس سوى استغلال طائفي وحزبي رخيص لقضية الأمة كلها، وهو ما يجب التصدي له ومنع أن يستغل الطغاة المجرمون وأولياؤهم قضية الأمة المركزية لأغراضهم الحزبية، فيستبيحون دماء شعوبها بدعوى إنقاذها! ويحتلون بلدانها ويدمرونها بدعوى تحريرها!

أ.د. حاكم المطيري

32,486 görüntüleme • 5 ay önce

كراتشي: مولانا فضل الرحمن في "الموت لأسرائيل" يدعو لنصرة فلسطين وينتقد الحكام العرب بشدة شهدت مدينة كراتشي الباكستانية تظاهرة مليونية حاشدة نظّمتها جماعة "جمعية علماء الإسلام"، حيث ألقى زعيمها مولانا فضل الرحمن خطابًا ناريًا أكد فيه على الوقوف الثابت مع الشعب الفلسطيني، ووجه من خلاله رسائل قوية إلى قادة العالم الإسلامي. وقال مولانا في خطابه: "لقد وجّهت كراتشي اليوم من خلال هذا الحشد التاريخي رسالة أمل إلى الأمة الإسلامية، ورسالة وفاء إلى أهل فلسطين وغزة. نحن معهم حتى آخر قطرة من دمائنا." وانتقد مولانا تقاعس القادة العرب قائلًا: "إذا لم توقظهم شهادة عشرين ألف طفل وعشرين ألف امرأة في غزة، فلن توقظهم هذه المسيرات أيضاً. هؤلاء الحكام فقدوا غيرتهم، وعلينا كأمة إسلامية أن ننهض دون انتظارهم." ووصف إسرائيل بأنها "دولة غير شرعية ولا تمتلك أي مشروعية قانونية أو أخلاقية"، مضيفًا: "إسرائيل ليست دولة، بل خنجر غُرس في ظهر الأمة العربية، احتلت أرضًا ليست لها، وتدعمها القوى الغربية بلا وجه حق." كما هاجم السياسة الغربية قائلاً: "يتشدقون بحقوق الإنسان، ويحتجون على تنفيذ القصاص في السعودية وأفغانستان، لكنهم يصمتون على مجازر إسرائيل في فلسطين. لماذا دماء المسلمين رخيصة في نظر أمريكا وأوروبا؟" ووجه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة قائلاً: "لقد أهرقتم دماء المسلمين كثيرًا، وإذا لم تتعلموا من درس أفغانستان، فستنهارون قريبًا." وأكد مولانا أن جماعته رفضت جميع المحاولات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن "أحلام الاعتراف بإسرائيل لن تتحقق. من يفكر في ذلك عليه أن يُخرج هذه الفكرة من رأسه. لا علاقات اقتصادية ولا سياسية مع كيان محتل قاتل." وتابع: "البرلمانات قد تُشترى، لكن الساحات بأيدينا. لن نسمح ببيع قضية فلسطين تحت أي ذريعة. الذين يحاولون تهيئة الرأي العام للاعتراف بإسرائيل قد رددنا عليهم عمليًا." وفي ختام خطابه، أعلن مولانا فضل الرحمن عن تنظيم "مسيرة من أجل فلسطين" في مدينة لاهور بتاريخ 27 أبريل، مؤكدًا استمرار التعبئة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية. #JuiMillionMarch4Gaza

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

18,371 görüntüleme • 1 yıl önce

من "ياواش ياواش" إلى "خاک بر سرت: نهاية حزب اللات ومستقبل لبنان" بعد "ياواش ياواش" التركية التي تشدق بها حسن نصر اللات من قعر سردابه، ها هو التاريخ – ذلك المخرج الساخر – يختم الفصل الأخير بصفعة فارسية: "خاک بر سرت" (التراب على رأسك). انتهت أكذوبة "المقاومة" بانفجار حقيقي، لا بتصفيق الحمقى. فبعد أن تحول نصر اللات من "ياواش ياواش" إلى "تحت التراب"، لحق به خليفته هاشم صفي الدين في رحلة إلى العالم السفلي. وكأن التاريخ أراد أن يتبول على هؤلاء "المقاومين" الذين طالما تباهوا بحفر الأنفاق، فقرر أن يجعل القبر نفقهم الأخير. وهنا نتساءل: هل أدرك حزب اللات أخيراً أنه مجرد أداة قذرة في يد الملالي؟ أم أن الغباء كان أعمق من أن يسمح لهم بفهم أنهم مجرد أدوات في مسرح العرائس الإيراني؟ يبدو أن "ياواش ياواش" نصر اللات قد تحولت إلى "زود باش" (أسرع) فارسية قاتلة. لنتأمل المشهد الأخير من هذه "التراجيكوميديا" البائسة. بعد سنوات من الخطب المنمقة والتهديدات الفارغة، انتهى الأمر بقادة "المقاومة" وهم يتبولون على أنفسهم خوفاً في جحورهم. أين ذهبت صواريخهم التي كانت ستحول تل أبيب إلى كومة رماد؟ أين اختفت قدرتهم على "محو إسرائيل من الوجود"؟ يبدو أن كل ما تبقى لهم هو بضعة أمتار من التراب، يدفنون فيها أحلامهم وكرامتهم قبل أن تبتلعهم الأرض. والآن، ماذا تبقى للبنان؟ هل سيستمر في الرقص على أنغام "ياواش ياواش" حتى يجد نفسه في مزبلة التاريخ؟ أم أنه قد حان الوقت ليصرخ "كس أم إيران" بدلاً من ترديد شعارات "الممانعة" الفارغة؟ هنا يأتي دور الجيش اللبناني. آن الأوان لقائد الجيش أن يخلع ثوب "الحياد" المهترئ ويرتدي بدلة الرجولة الحقيقية. يا سيادة القائد، هل ستظل تتفرج على وطنك وهو يُباع في سوق النخاسة الإيراني؟ أم ستضرب بيد من حديد؟ الطريق واضح: القضاء على حزب اللات فوراً. فرض سيطرة الدولة على كل شبر من لبنان. ثم الانفتاح على المبادرات العربية الحقيقية، تلك التي تقودها السعودية وشقيقاتها. هذه الدول التي تريد للبنان الخير حقاً، لا كإيران التي تريده ساحة حرب ومقبرة جماعية. لقد آن الأوان للبنانيين أن يدركوا أن طريق الخلاص لا يمر عبر طهران، بل عبر الرياض والقاهرة وأبوظبي. أن يفهموا أن العروبة الحقيقية ليست في ترديد هراء عن "المقاومة"، بل في بناء دولة قوية تحترم نفسها. إما أن يكون لبنان أو لا يكون. إما أن يعود درة الشرق، أو يصبح مجرد ذكرى حزينة. والخيار الآن بين يدي قائد الجيش: إما أن يكون صلاح الدين لبنان، أو مجرد هامش في قصة سقوطه. فهل ستكون "يا ويلكم" صرخة اليأس الأخيرة، أم صيحة الولادة الجديدة؟ التاريخ ينتظر، ولبنان يترقب، وعيون العرب شاخصة نحو بيروت. فهل من مجيب؟ أم سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نردد هراءً لا نفهمه، لقضية صارت مجرد متجر للمتاجرة بدماء الأبرياء؟

اينشتاين السعودي

1,208,389 görüntüleme • 1 yıl önce

جنون!! يقول الشيخ فايز الكندي كما عذرنا غزة في اضطرارها حين شكرت إيران على دعمها في جهادها ضد الصهاينة، فنحن في الخليج معذورون أيضًا بدعم أمريكا والقواعد الأمريكية في ارضنا، رغم ان هذه القواعد تُستخدم لقتل المسلمين، ومن هذه القواعد يخرج السلاح الذي يُقتل به أهل غزة. لكنه يبرر ذلك ضمنيا بأنهم معذورون بتمويل أمريكا لقتل المسلمين من أجل مصلحة وسلامة شعوب الخليج!! أي دين هو هذا؟ وما علاقة غزة بهذه المقارنة أصلًا؟ ولا أفهم أين الاضطرار في قبول غزة للسلاح الإيراني لقتال الصهاينة؟ فالاضطرار يفترض وجود مقابل، فماذا قدمت غزة لإيران مقابل ذلك الدعم؟ هل الشكر حرام؟ ما هذه المقارنة الغريبة يا شيخ فايز؟ ولماذا لا تعتبر تمويل أنظمة الخليج لأمريكا شراكة في دماء المسلمين في غزة بينما تعتبر حزب الله ومن دعم بشار الاسد شريك في دم السوريين؟ لماذا تعتبر دعم أنظمة الخليج لأمريكا والكيان سياسة متفهمة لحماية الخليج ولا تعتبر دعم حزب الله لبشار سياسة وحماية لحاضنته؟ اليس كل دماء المسلمين متساوية يا شيخ فايز؟ وكل من تورط فيها مجرم؟ هل دم الفلسطيني المجاهد الذي خرج السلاح من قواعد الخليج لقتله دمه رخيص؟ ودم السوري وحده الغالي؟ والأغرب أن هذا الخطاب هو أفضل دعاية إعلامية يمكن أن تحلم بها إيران اليوم! فهو يصوّر خصومها على أنهم حلفاء أمريكا وممولون لها. ولا أعتقد أن إيران لو أنفقت كل أموالها على الإعلام لوجدت دعاية أقوى من هذا الخطاب لتعزيز روايتها.

خالد منصور

108,323 görüntüleme • 5 ay önce

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 görüntüleme • 1 yıl önce

خيانة الوطن... وصمة عار لا يمحوها الزمن في لحظات الشدّة، يُعرف الرجال، وتُكتشف معادن النفوس. فالوطن، ذاك الحضن الذي ننتمي إليه ونحيا في كنفه، لا يستحق منّا إلا الولاء والذود عنه بكل ما نملك. أما من يمدّ يده للعدو، أو يستنجد بالمحتل، أو يفرّط بذرة من ترابه، فقد اختار طريق الخيانة، وسجّل اسمه في صفحات العار. ما حدث مؤخرًا من طلب مساعدة إسرائيل الكيان المغتصب لفلسطين والمعتدي على سوريا والأمة جمعاء هو طعنة في خاصرة الوطن، لا يمكن تبريرها ولا تمريرها. فأن يستنجد أحدٌ بعدوٍّ تاريخي، أراق دماء الأبرياء واحتل الأرض ودنّس المقدسات، فهذا فعل لا يُغتفر، وخيانة تُلاحقه لعنة الأحرار إلى يوم الدين. الخيانة ليست وجهة نظر. الخيانة فعل مشين، يُدين صاحبه أمام الله، وأمام الوطن، وأمام أجيالٍ ستقرأ ما حدث وتعرف من باع ومن صمد. وإنّ التاريخ، بكل ما فيه من دماء وتضحيات، لن يرحم، ولن يغفر. بل سيكتب بمداد الخزي: هنا وقف الخائن مع عدوه ضد أبناء جلدته، وسيبقى ذلك الاسم محفورًا في سجل العار، يُذكر كلما ذُكر النفاق، وتُروى قصته كلما رُويت حكايا الخذلان. سيبقى الوطن، مهما اشتدت المحن، محفوظًا بأهله الشرفاء، وستندحر الخيانة مهما تلونت وتجمّلت. أما من خان، فليعلم أن الأوطان قد تغفر، لكن التاريخ لا ينسى. #الهجري_الخائن #ماهر_شرف_الدين_خائن #الهجري_عميل_إسرائيل #سوريا_موحدة

Rula Hadid رولا حديد

25,865 görüntüleme • 1 yıl önce

المناضل السوري الراحل/ ميشيل كيلو، متحدثا عن بدايات الثورة السورية، حيث أكد الرواية التي تقول إن عاطف نجيب -الذي بدأت محاكمته أمس- قال لشيوخ ووجهاء حوران عندما ذهبوا إليه باعتباره مدير الأمن السياسي في درعا، وطلبوا منه إخراج شباب وأطفال المدينة المعتقلين فرد عليهم الرد السافل المشهور: "أرسلوا إلينا نساءكم لننجب لكم غيرهم"!! الملاحظة الثانية التي تثيرها شهادة كيلو -وقد سيق أن تحدثت بشأنها- أن بشار انتهج نهجا تفاوضيا في بداية الثورة قبل أن يغرق في مستنقع دماء الشعب السوري. لكن هذا النهج كان يفشل ويفاجأ الشعب الثائر بارتفاع وتيرة القتل والانتهاكات المختلفة. ما لم يقله كيلو أن هذه الوحشية كانت تتم بواسطة ماهر الأسد المتماهي تماما مع السياسات الإيرانية. فقد كانت سياسة إيران حينها بقيادة "إمام المسلمين" علي خامنئي، ترى ضرورة سحق الشعب السوري والانتقام منه باعتباره وفق الأيديولوجية المتطرفة المسيطرة على عقول الملالي وريثا للأمويين، والآن جاءت الفرصة لإدراك ثأر الحسين! كان من الممكن لملمة الاحتجاجات في بدايتها عام 2011 لكن كان لإيران وفيلق القدس بزعامة "شهيد القدس"، قاسم سليماني، رأي آخر أن الفرصة التاريخية قد واتتهم لسحق الشعب السوري. ويؤيد ذلك أن حسن نصرالله كان يرى في البداية احترام ثورة الشعب السوريين، وعدم دعم بشار إلى أن تم استدعاؤه إلى طهران فعاد من هناك ليقول لمن حوله إن الحزب سيدعم بشار ثم تغوص رجلاه في دماء الأبرياء إلى أن يموت غير مأسوف عليه (راجع شهادة مصطفى طلاس). هذا التاريخ الذي عشنا تفاصيله يوما بيوم يراد اليوم القفز عليه، ومحوه تماما، لتبييض صفحة تلك العصابة الطائفية التي أوغلت في دماء الأبرياء.

سمير العَركي

187,539 görüntüleme • 4 ay önce

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,670 görüntüleme • 2 ay önce

لماذا يستكثر البعض على شعبنا ان يستعيد حقه ؟ أو أن يصنع فرحته على أرضه؟!! نحن أيها السادة لم نغزو بلدا لأحد.. لم نعتدي على حق أحد.. لم نسلب من طرف ما شيئا له ! خضنا مسيرة طويلة من النضال من أجل ان نستعيد ترابنا الوطني ليس إلا، وقدمنا على مدى عقود الاف الشهداء واضعافهم من الجرحى ... لم تقتل لنا رصاصة واحدة فردا واحدا خارج حدود ارضنا، فيما سفكت دماء الأبرياء من أهلنا على أرضنا في مواجهات كانوا فيها سلميين عزل من السلاح.. مايحدث اليوم ليس إلا استعادة لجزء من الحق ، وفرحة شعب بعودة هذا الحق له .. هذا الشعب الذي حرم من هويته ومن سيادته ومن كل خيرات وطنه... ! فما العيب في ذلك ؟ ترى ماهو المطلوب من شعبنا ان يفعل خلاف ذلك ؟ وهل لأحد في مثل حالنا إلا ان يسعى جاهدا لتحرير بلده ؟! فدعوا هذا الشعب العربي الأصيل يفرح على أرضه... تماما كما تفعل المهرة اليوم في أقصى جنوبنا الحبيب ... اسأل الله ان يديم عليهم الفرحة والسلام.

أحمد عمر بن فريد

24,538 görüntüleme • 8 ay önce