Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴"لن نقبل السخـ ـ ـرية من مأساة أطفالنا في #غزة".. الإعلامية فيروز مكي #مذيعة_القاهرة_الاخبارية تحتد على ضيفها من واشنطن "ليف لارسون" المستشار بالحزب الجمهوري الأمريكي، وتحرجه على الهواء👇

6 Kommentare

Profilbild von جَلآلْ ُسلّطَانْ
جَلآلْ ُسلّطَانْvor 1 Jahr

صح لسانك

Profilbild von اكاديمي يمني
اكاديمي يمنيvor 1 Jahr

شعب مصري حي ونظام ميت

Profilbild von Momen Sallam
Momen Sallamvor 1 Jahr

ست بألف راجل

Profilbild von Mr.مروان
Mr.مروانvor 1 Jahr

النظام المصري هيحط عليها

Profilbild von Bo saad
Bo saadvor 1 Jahr

كفووو عليها والله

Profilbild von Alaa
Alaavor 1 Jahr

اعلام السيسي حفظه الله

Ähnliche Videos

🎯تعيين (رجل اسرائيل) خليفة لعباس: يتواصل السقوط في بئر العمالة والخيانة من "محمود عباس" باختياره "حسين الشيخ" نائبا له وتعيينه من اليوم 26 ابريل 2025 في هذا المنصب رضوخا لرغبة اسرائيلية أمريكية مشتركة. ✍️فمن هو حسين الشيخ ؟ 🔴نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريراً مطولاً عن الشيخ خلال الأيام الماضية، وقالت إن قادة الاحتلال معجبون به ويرونه خليفة لرئيس السلطة محمود عباس، فهو يتمتع بعلاقات قوية مع دوائر الأمن الإسرائيلي ويناصب في المقابل حركة حماس العداء الشديد. 🔴تعرضت الصحيفة في تقريرها إلى نمط الحياة الباذخ الذي يعيشه الشيخ، ومدى الحظوة التي يتمتع بها حالياً عند عباس واسرائيل على السواء 🔴تقول المجلة الأمريكية إن الشيخ يتمتع باعجاب سماسرة القوة الإسرائيليون باعتباره شريكًا براجماتيًا يتمتع بقدرة خارقة على إيجاد تنسيق مشترك 🔴وفق الصحيفة وصفه مسؤول أمني إسرائيلي كبير متقاعد في المخابرات الإسرائيلية (الشاباك): “إنه رجلنا في رام الله”. 🔴تشير المجلة أن الشيخ ينظر اليه الكثير من أفراد الشعب الفلسطيني على أنه رجل "الأعمال القذرة" لتواصله المستمر مع الاحتلال الاسرائيلي 🟥القناة 12 العبرية أذاعت أن تعيين الشيخ يحظى بقبول الولايات المتحدة وإسرائيل، على الرغم من أن بعض دول الخليج مترددة في اختياره”. 🟥 التقى الشيخ بالمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في يناير الماضي، وذلك ضمن خطوات لتمكينه وإقناع الإدارة الأمريكية به ليكون خليفة عباس. 🟥كشفت مصادر فلسطينية أن الشيخ أجرى لقاءات مكثفة مع مسؤولين إقليميين بالمنطقة الفترة الماضية لعرض نفسه كخيار قادر على ضبط الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وغزة. .............................. 🎯رجل اسرائيل لم يكف خلال العدوان على غزة من مهاجمة حماس والمقاومة في كل تصريحاته الاعلامية👇 #غزة_الفاضحة

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

86,302 Aufrufe • vor 1 Jahr

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴السيسي يرفع يده فى وجه ترامب و يصفعه 🔴مصـــــــــر ل ترامب العب بعيد ياشاطر 🔵ترامب النهارده أعاد الحديث عن خطته بإجبار مصر والأردن على قبول التهجير 🔵وقال إن أمريكا بتدينا مليارات الدولارات سنويا بما يعني إنه احنا غصب عنا لازم نقبل التهجير .. ترامب مش بس كرر خطته لشراء غزة وامتلاكها لا ⭕️ده قال وللمرة الأولى إن التهجير مش مؤقت لحين انتهاء التعمير لكنه تهجير للأبد.. 🔵لن يكون من حقهم العودة لأنهم سيحصلون على مساكن أفضل بكثير ..أنا أتحدث عن بناء مكان دائم لهم" .. 🔴مصـــــــــر بقى نقلت الكلام لحتة أبعد ردا على هرتلة ترامب ⭕️وقالت إنه احنا مش بس بنرفض التهجير لا ⭕️ده احنا هنرجّع الفلسطينيين اللي بره "مصر تتمسك بحق الشعب الفلسطيني في العودة لوطنه وفي تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها "القدس الشريف" مش القدس الشرقية كالمعتاد ⭕️ودي جملة بتتقال للمرة الأولى في تاريخ بيانات الخارجية المصرية والبيان ليه زاوية مختلفة كمان إنه بيتقال وبدر عبدالعاطي موجود في أرض واشنطن .. 🔵ترامب بيغير أرضية التفاوض وكلامه بيخالف كلام نتنياهو نفسه وكلام ماركو روبيو وزير خارجيته اللي قالوا إن التهجير هيكون مؤقت لحين إعادة التعمير وشكلنا مطولين في سياسة النفس الطويل دي لحد ما نشوف آخرتها .. 🔴الخارجية المصرية نشرت الصورة دي النهارده من لقاء وزير خارجيتنا ونظيره الأمريكي وفيها رمزية وتحدي ومواجهة تليق بالدور المصري في الفترة الأخيرة ..

OMAR HASHISH

93,850 Aufrufe • vor 1 Jahr

غزة: جريمة العصر وصمت العالم عار ما يجري في غزة الآن هو إبادة مكتملة الأركان، وواحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البشرية في العصر الحديث. أطفال يُدفنون تحت الركام، عائلات تُمحى بالكامل، مستشفيات تُقصف، بنايات بساكينها تُسوّى بالأرض، والعالم يقف صامتًا. هذا الصمت ـ العربي والإسلامي والمسيحي والإنساني ـ على المجازر في غزة، خيانة أخلاقية كبرى. ما نشهده ليس مجرد تداعيات حرب، بل إجرام تشيب له الولدان، يتم بتواطؤ دولي، وبغطاء واضح من أصحاب القرار في العالم، ومن المحافل التي تُدير مصير البشرية من خلف الستار، بمباركة مراكز النفوذ العميقة. هذه البشاعة ما كان لها أن تستمر لولا الرضا الأمريكي والغربي، وخصوصًا من دوائر القرار التي أعادت تسليح إسرائيل، وأطلقت يدها، ومنحتها الوقت والدعم لتفعل ما لم يجرؤ عليه حتى الغزاة في أحلك عصور الظلام. نعم، ما جرى في 7 أكتوبر كان خطأ كبير في التقدير والحسابات، واعطى الحجة والمبرر لما نراه الآن. لكن أن يُصبح هذا الخطأ ذريعة لإبادة شعب بأكمله، فهذا جنون وظلم وانهيار لكل المعايير الأخلاقية والإنسانية. أدعو الشامتين والصامتين على ما يُرتكب في غزة أن يدركوا: هذا الإجرام سيتكرر مع أي جهة او دولة تخرج عن طوق المارد العالمي، أو تتحدى مراكز النفوذ العميق. وحينها، لن تُجدي الأموال، ولا الاستثمارات، ولا السلطة التي دفعت البعض إلى اختيار موقف التجاهل. ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم هو اختبار للضمير الإنساني كله، بما في ذلك النخب اليهودية المؤثرة في العالم. فلنتّحد جميعًا ضد هذه الجريمة، ولنرفع أصواتنا دفاعًا عن الإنسانية.

مشعان الجبوري

21,478 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴حصري.. هل ستنجح جهود الأردن العربية في حماية صنعاء وفصلها عن إيران؟ بعد مرور شهر على بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، قامت جماعة انصار الله المدعومة من إيران أخيراً بتنفيذ تهديدها بضرب إسرائيل لكن التدخل رمزي واسقاط واجب على غرار حزب الله في حرب غزة. على الرغم من أنهم انضموا إلى الصراع إلى جانب إيران، إلا أن الجماعة اليمنية ما تزال تحتفظ بقناة اتصال نشطة مع لاعب إقليمي غربي رئيسي - مديرية المخابرات العامة الأردنية، حليف تل أبيب وواشنطن. قد يجعل تعاون الأردن مع إسرائيل والولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر 2023 البلاد هدفاً محتملاً، نظراً لأن الحوثيين شنوا بالفعل هجمات على الدول المجاورة لها - إسرائيل والمملكة العربية السعودية. ومع ذلك، بذلت عمان قصارى جهدها للحفاظ على الاتصال مع الحركة اليمنية. كان هذا القرار من الغرب مدفوعاً بالواقعية الاقتصادية والاعتبارات الأمنية، بالإضافة إلى استغلال وجود تقارب بين الحوثيين وذرية النبي محمد الحاكمة في الاردن، مع نقطة ضعف الجماعة في صنعاء التي تريد الحكم بأي ثمن وفقا لتقارير مخابراتية غير منشورة. طلبت الولايات المتحدة من الأردنيين في عام 2016 دعم قنوات الاتصال مع الجماعة اليمنية. كما طلبت واشنطن من عمان أن تكون وسيطاً، وستكون لها امتيازات مقابل ذلك، وأن عمان هي منفذ وحيد واتجاه إجباري للسلطة في صنعاء، وهو ما قبلته عمان بكل سرور، نظراً لأنها حصلت على ملايين الدولارات من عمل ونفقات المنظمات الدولية المعنية باليمن ونجحت في الاستفراد بها بعد نزاع مع مصر العربية، واستفادات أيضا من أموال جماعة أنصار الله المتدفقة بسخاء، وكذلك تسهيلات من إيران والعراق، ناهيك عن 75٪ من تجارتها الخارجية تتم عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر، الذي يقع على مقربة من ضربات الحوثيين. في الجانب الأردني، تدير مديرية المخابرات العامة الأردنية فقط العلاقات مع صنعاء سراً وجهراً، بينما في الجانب الحوثي فإنه وجد من الاردن منفذا مهما إلى العراق ولبنان ورغم الاحترازات الا انه لم يستطيع إغلاق كل منافذ او سدها أمام المخابرات الأردنية ومن وراءها التي حصلت على ما تريد افضل من تواجدها حتى في صنعاء. جماعة أنصار الله تكافح لذلك وانشأت جهازين تتعاون هاتان الهيئتان مع عمان. إحداهما لجنة سياسية، والأخرى لجنة عسكرية، تضم ضباط اتصال من مختلف الوكالات العسكرية والأمنية. وتشمل هذه الوكالات جهاز الأمن الداخلي والمخابرات بقيادة عبد الحقيم الحيواني، وجهاز الاستخبارات الشرطية بقيادة علي حسين الحوثي، وجهاز الأمن الوقائي، كلها تحت قيادة عبد الملك الحوثي. على مدى ما يقرب من عشر سنوات، سمحت الأردن لقادة الحركة ومموليها - وهم قادة بارزون - بالعيش على أراضيها. تمكنوا من شراء عقارات هناك وتنسيق مصالح الحوثيين بشكل غير ملحوظ في الخلايا العاملة. يتم مراقبة هذا النشاط عن كثب من قبل مديرية المخابرات العامة الأردنية، التي تراقبه وتفرض قيودًا عليه بشكل دوري، وتوغلت بهدوء في خلفيات الجماعة وعمقها وباتت تحصل على معلومات بعضها قبل أن تصل إلى إيران الكنترول. حتى اليوم، لا تزال الأردن نقطة مقصد رئيسية لقيادة جماعة انصار الله. سافر بعض كبار قادة الجماعة على رحلات مستأجرة من الأمم المتحدة ومصرح بها من قبل السلطات الأردنية. لديهم القدرة على تقديم المساعدة الطبية للجنود الجرحى وبعض أفراد النخبة المدنية، مرة أخرى بموافقة السلطات الأردنية ودعم غربي سري. كما تستضيف البلاد بشكل دوري اجتماعات لبعض قادة الجماعة وأعضائها، سواء كانوا يعيشون في البلاد أو خارجها. علاوة على ذلك، تعمل الأردن كمنصة للتواصل والتنسيق بين الحوثيين المتمركزين في اليمن والحوثيين المتمركزين في لبنان والعراق ومصر وعمان. يتم استضافة عدد محدود من مجموعات العمل هناك بإذن من السلطات الأردنية ووفقاً لاتفاقيات سرية وبما يخدم الهدف المنشود بمعرفة أعماق الجماعة. كما يجري أيضاً الحوثيون اجتماعات تجارية في الأردن لتعزيز مصالحهم التجارية والسياسية. اليوم حتى مؤقتا الأردن تدخلت بقوة لوقف اي قصف لليمن، وبالمقابل التدخل اليمني في الحرب مع إيران لم يكن كما كان متوقع بل واقل من ذلك، لابعاد اي شبهة بشأن الاختراقات الكبيرة في صفوف صنعاء التي نتج عنها خسائر فادحة بضربات أمريكية إسرائيلية. تدرس جماعة انصار الله في اليمن الوضع ويراقبون إيران ومستقبلها مع خيارات بديلة يتطلعون إلى الحفاظ على وجودهم في اسوء الاحتمالات.

الصين بالعربية

47,429 Aufrufe • vor 4 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 Aufrufe • vor 5 Monaten

نقطة نظام. (عن الرد الإيراني).. 🔴 نحن نعلم... 📌 ان من يقتل المسلمين ليل نهار لن يدافع عن الاقصى والقدس. 📌 وان الرد محدود بغرض فرض قواعد اشتباك جديدة. 📌 وان ستة شهور يموت الناس في غزة لم تتحرك إيران.. وانما تحركت لمصالحها. ✍️ بعد هذا التأصيل نقول... 🔷 ما أجملها ضربة واللهم زد منها. 🔷 عاش الصهاينة في رعب وخسرت "إسرائيل" مرة أخرى. 🔷 لم يعد هناك أي حالة ردع. 🔷 باتت نهاية هذا الكيان اقرب من اي وقت. 🔷 لأول مرة من 190 يوم 👈 سماء غزة بلا طائرات. 🔴 فلا تسمح لاحد باخراج المشهد الذي شرحناه اعلاه من مضمونه او حقيقته وتحويله لمسارات أخرى. 1️⃣ قالوا إيران لا ترد وتحتفظ كل مرة بحق الرد. 2️⃣ فلما ردت قالوا رد محدود بل قالوا مسرحية. 3️⃣ وان بدأت حربا أوسع سيقولون لك مغامرة بسببهم دخلت المنطقة قوات أمريكية. 👈 اظن اننا جميعا سمعنا من قبل هذه الخطوات لكن على المقاومة. فلا تتبعوا خطوات الشيطان. 👈 انهم الصهاينة العرب الشياطين فلا تتابعهم. 🔥 يا عزيزي لا يوجد حرب "نص نص" وان اكثر ما قراته سذاجة في الليلة الماضية هي كلمة "مسرحية". التي يكتبها هذا الذي يجلس في بيته تحت التكييف بين أولاده. لم يقرأ حرفا واحدا في التاريخ عن الحروب الكبرى وغيرها. بل لم يقرأ حرفا في العلوم السياسية وغيرها. يضغط باصابعه بكل بساطة وسذاجة ويكتب كلمة مسرحية... عزيزي.. انها الحرب التي تزهق فيها الأرواح ويمكن أن تزال بها دول وتفنى بها شعوب ليست لعبة او مسرحية. 🔥 وفي الاخير وبعد كل هذا التأصيل نقول 👈 ان كل من سيطلق ولو رصا/صة على هذا الكيان اي كانت الأسباب سنحمد الله عليها وهي لا شك في الطريق الصحيح. (ولنستمتع معا باليوم الخالد الذي لن ينسى الذي بدأ فيه النصر👇) اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدً 🤲 اللهم آمين آمين 🤲 #فلسطين #غزه_تقاوم #غزه_تقاوم_وستنتصر #ابو_عبيدة #أبوعبيدة #رفح #غزة_تنتصر #الحرب_العالمية_الثالثة #الأردن

مَحْمُودْ سَالِمْ الْجِنْدِي

100,667 Aufrufe • vor 2 Jahren

🔴🟢||▪︎ لقد وصلت العدوى لهذا 👇👇🤣🤣 ردًا على الحملة الممنهجة التي تقودها بعض المؤسسات الإعلامية الجزائرية والأبواق المأجورة ضدي، بما في ذلك حظري من طرف وزارة الخارجية الجزائرية، وزارة الدفاع، وكالة الأنباء الجزائرية، قناة الشروق، قناة الجزائر الدولية، وتجنيد أكاديمي باحث ومدير بوابة لبنان للهجوم عليّ عبر قناة العربية، فضلًا عن آلاف الرسائل المليئة بالتهديدات والوعيد؛ أود توضيح ما يلي: أولًا، أؤكد للجميع أنني لست صحفيًا محترفًا ولا أمارس مهنة الصحافة بمفهومها التقليدي. أنا مواطن مغربي حر، أمارس حقي الطبيعي والمشروع في الدفاع عن وطني ومقدساته وقضاياه العادلة. أدافع عن المغرب بصفتي الشخصية، بدافع الانتماء الوطني والولاء لبلدي، ولن أتراجع عن موقفي مهما كانت الضغوطات. ثانيًا، المحاولات اليائسة لإسكات صوتي عبر حملات التشويه والتضليل والتهديد لن تجدي نفعًا. فقد تعودت على مواجهة التهديدات والتجاوزات بأعصاب باردة، وإيماني بعدالة قضايا الوطن يمنحني القوة والثبات أمام كل هذه المناورات. ثالثًا، لأو أنا ليت حالة استثنائية أو صوت منفرد، بل إنني لست سوى صوت من بين آلاف الأصوات المغربية الحرة. نحن أبناء المغرب الأحرار، نؤمن بقضيتنا الوطنية، ونقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الرشيدة في الدفاع عن مصالح بلدنا. وأي محاولة لضرب أحدنا لن تزيدنا إلا وحدة وصلابة. رابعًا، إذا كان البعض في الجزائر يظن أن توظيف الإعلام المأجور أو الأكاديميين المزيفين أو التهديدات الخاوية سيثنيني عن موقفي، فهو واهم. سأظل شوكة في حنجرتكم ، أفضح أكاذيبكم وأرد على افتراءاتكم بالحقائق والوقائع، مستندًا إلى شرعية مواقفي وقوة حججي. عاش المغرب حرًا أبيا، والمجد لكل المغاربة الأحرار الذين لا يساومون على كرامة وطنهم. #نجيب_الأضادي_مدون_رأي_مغربي
1:15

Sensitive content

🔴🟢||▪︎ لقد وصلت العدوى لهذا 👇👇🤣🤣 ردًا على الحملة الممنهجة التي تقودها بعض المؤسسات الإعلامية الجزائرية والأبواق المأجورة ضدي، بما في ذلك حظري من طرف وزارة الخارجية الجزائرية، وزارة الدفاع، وكالة الأنباء الجزائرية، قناة الشروق، قناة الجزائر الدولية، وتجنيد أكاديمي باحث ومدير بوابة لبنان للهجوم عليّ عبر قناة العربية، فضلًا عن آلاف الرسائل المليئة بالتهديدات والوعيد؛ أود توضيح ما يلي: أولًا، أؤكد للجميع أنني لست صحفيًا محترفًا ولا أمارس مهنة الصحافة بمفهومها التقليدي. أنا مواطن مغربي حر، أمارس حقي الطبيعي والمشروع في الدفاع عن وطني ومقدساته وقضاياه العادلة. أدافع عن المغرب بصفتي الشخصية، بدافع الانتماء الوطني والولاء لبلدي، ولن أتراجع عن موقفي مهما كانت الضغوطات. ثانيًا، المحاولات اليائسة لإسكات صوتي عبر حملات التشويه والتضليل والتهديد لن تجدي نفعًا. فقد تعودت على مواجهة التهديدات والتجاوزات بأعصاب باردة، وإيماني بعدالة قضايا الوطن يمنحني القوة والثبات أمام كل هذه المناورات. ثالثًا، لأو أنا ليت حالة استثنائية أو صوت منفرد، بل إنني لست سوى صوت من بين آلاف الأصوات المغربية الحرة. نحن أبناء المغرب الأحرار، نؤمن بقضيتنا الوطنية، ونقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الرشيدة في الدفاع عن مصالح بلدنا. وأي محاولة لضرب أحدنا لن تزيدنا إلا وحدة وصلابة. رابعًا، إذا كان البعض في الجزائر يظن أن توظيف الإعلام المأجور أو الأكاديميين المزيفين أو التهديدات الخاوية سيثنيني عن موقفي، فهو واهم. سأظل شوكة في حنجرتكم ، أفضح أكاذيبكم وأرد على افتراءاتكم بالحقائق والوقائع، مستندًا إلى شرعية مواقفي وقوة حججي. عاش المغرب حرًا أبيا، والمجد لكل المغاربة الأحرار الذين لا يساومون على كرامة وطنهم. #نجيب_الأضادي_مدون_رأي_مغربي

نجيب الأضادي-Najib Addadi

41,512 Aufrufe • vor 1 Jahr

يصعب على الجيل الحالي ان يستوعب ان هذه الأغنية غنتها #فيروز يوم 13 مايو عام 1966م في معرض دمشق الدولي في عهد الرئيس السوري نور الدين الأتاسي , وقتها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والقدس الشرقية كلها ونابلس والخليل والضفة تحت سيادة وحدود وجنود الأردن 🇯🇴 وهضبة الجولان كلها وجبل الشيخ كله لسوريا 🇸🇾 ومزارع شبعا للبنان 🇱🇧 وكذلك سيناء في هذا التاريخ كلها لمصر مع طابا طبعاً وقطاع غزة والذي جعله عبدالناصر تحت الإدارة المصرية كما كان زمن الملك فاروق حيث ضرب إدموند النبي مخيمات لاجئين فلسطيني 48 في قطاع غزة وسلمه لادارة المملكة المصرية حتى عام 49 عندما سقطت ام الرشراش ضربت مصر الحدود في رفح لأول مرة بعد معاهدة الخط الاخضر عام 1949 واكتفت برعاية قطاع غزة إدارياً مع الاعتراف بفلسطينيته .. وهذه الاغنية أتت بطلب من الأتاسي الذي طلب منه السوفييت دعم عودة لاجئين 48 في غزة تحت ادارة مصر وفي الضفة تحت ادارة الأردن والتي انهي ارتباطها بالاردن عام 88 بطلب ياسر عرفات ووافق عليه الملك حسين وفي سوريا مخيم اليرموك على سبيل المثال وايضا مخيمات الأردن مثل مخيمات شلنر والزرقاء والحصن والخ ومثلها المخيمات في الأردن .. كانت بريطانيا في عام 1929م وعدت امين الحسيني ان تعطيه فلسطين كلها بشرط مراعاه اليهود داخل فلسطين وكان الحسيني يرفض تهجير يهود أوروبا الى فلسطين وكانت بريطانيا تاني بهم على دفعات تنفيذاً لوعد بلفور , وهذه المادة استخدمها الفوهرر بالحرب العالمية الثانية للحشد الاعلامي ضد بريطانيا وفرنسا واستخدمها السوفييت في الحرب الباردة للحشد ضد النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط وقاعدته المتقدمة إسرائيل والذي تمنع انقلابات الشيوعيين في المنطقة وتقصف الثوار ذوي الهوى السوفييتي حتى في جزر القرن الأفريقي والتي كانت محتلة بعضها من بريطانيا وكان يسكنها مسلمون يميلون للمعسكر السوفييتي الاشتراكي انذاك متأثرين بالدعاية الناصرية في بدايتها .. تصوروا اليوم شرط الجامعة العربية للصلح مع إسرائيل هو الحدود التي كانت موجودة زمن هذه الاغنية فقط وطبعاً مستحيلة عندما اعترف ترامب في ولايته الأولى بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إلى القدس الغربية في ديسمبر عام 2017 م خطب نتن ياهو وحاول ان يلمح ان أمريكا اعترفت بالقدس موحدة عاصمة لإسرائيل وقال عندما كنت صغيراً كنت أخشى الاقتراب من حدود القدس الشرقية لوجود الجنود الأردنيين وكنت اسمع اغاني ارض الميعاد وكنت اقترب وكانت والدتنا تلحقنا يقصد هو واخوه يوناتان وتقول لنا سوف يقتلونكم لو اقتربتم اكثر واليوم القدس موحدة .. فكل المقدسات بالقدس الشرقية .. وطبعاً واشنطن لم تعترف بالقدس موحدة عاصمة لإسرائيل فهذا يعارض نصوص القانون الدولي حتى ان بايدن أعاد افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية عام 2019 م وهي قنصلية لدولة فلسطين على أسس تفاهمات من محادثات أوسلو 1993 م والمرجئة أكثرها إلى ما يسمونه الاعتراف الأخير والذي وضعوه كل من كلنتون ورابين وابو عمار إلى عامل الزمن الذي لم يأتي بعد حتى هذا اليوم ••❕

A z i z

300,738 Aufrufe • vor 10 Monaten