Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لن نكون جيل الأمل، حتى نكون جيل العمل! في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات، لا بدّ من جيلٍ يحمل في قلبه نور الإيمان، وفي وعيه بصيرة الطريق، وفي خُطاه صدق العزيمة. وهكذا بدأ برنامج #جيل_الأمل الصيفي .. لا كفعاليةٍ موسمية، بل كبداية مسيرة، تُبنى فيها القلوب قبل العقول، وتُغرس فيها...

12,513 views • 1 year ago •via X (Twitter)

8 Comments

دياجير's profile picture
دياجير1 year ago

ما شاء الله نفع الله بكم

Premium's profile picture
Premium1 year ago

Build your influence on the world's digital town square.

Rania.9T's profile picture
Rania.9T1 year ago

ربي يبارك فيهم ويجعلهم من الصالحين

هبة's profile picture
هبة1 year ago

جزاكم الله خيرا

Abdullah ALtahawy عبد الله الطحاوي's profile picture
Abdullah ALtahawy عبد الله الطحاوي1 year ago

لما مات الحجاج قال الحسن: اللهم قد أمته فأمت عنا سنته.

أبو عمر's profile picture
أبو عمر1 year ago

حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم غزة وأهلها ونساءها وأطفالها

محمد إلهامي's profile picture
محمد إلهامي1 year ago

لو صدق قول القائل بأن هذا الحساب يرجع لشخصية نافذة ومسؤولة، فتلك والله كارثة مثيرة للرعب فعلا.. إنه لا يفهم المكتوب، ثم لا هو يحسن الكتابة والتعبير عما يريد أن يقول، ففي كلامي عكس ما يريد قوله، ثم هو يستشهد به على ضد معانيه!! ثم هو يصفني بالكفر "الزندقة"، ويريد أن يجعلني تكفيريا، ثم يرميني بـ "الإرجاء" في سطر واحد!!! سأحتفظ بهذا المنشور لأدرسه الطلاب عندي كنموذج لتخبط الفهم والقول.. ولكني ارتعتُ حقا، وأرتاع حقا، لو كان هذا مستوى المسؤول النافذ في أي مكان.. إنه دليل على انهيار قادم وحتمي!! ما مكان مثل هذا إلا أن يعمل ذبابة إلكترونية، فتلك تليق بمستوى تفكيره، ومستوى تعبيره!

براء !'s profile picture
براء !1 year ago

طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سَبيلِ الله، أَشْعَثَ رَأْسُهُ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إنْ كانَ في الحِرَاسَةِ، كانَ في الحِرَاسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ، إنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ له، وإنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ.

Related Videos

مشاهد من ريوق العيد 2026 وتجمع الجيران في منطقة اشبيلية عادة متجذرة تمتد لأكثر من 60 عام ، توارثناها جيلاً بعد جيل، لتبقى شاهداً على الترابط، والألفة .. وقيم المجتمع الأصيل التي لا تتغير مع مرور الزمن. في هذا المكان .. لا يجتمع الناس فقط على مائدة . بل تجتمع القلوب على المحبة، وتُنسج الذكريات التي تبقى راسخة في الوجدان، جيلاً بعد جيل. ورغم ما يتداول من توترات وتهديدات .. ورغم سماع صفارات الإنذار في بعض الأوقات، إلا أن الطمأنينة راسخة في قلوبنا… وإيماننا ثابت بأننا في أيدٍ أمينة .. نحيا في وطنٍ يحفظ أهله، ويصون أمنهم، ويمنحهم الاستقرار. العيد هنا ليس مجرد مناسبة .. بل رسالة استقرار .. ووحدة.. وثقة لا تهتز… وصورة حيّة لمجتمع متماسك، يعرف كيف يحافظ على فرحته مهما كانت الظروف .. شكراً البواسل المرابطين وختاما .. رحم الله والدي #بتال_المرجاح الذي دائماً يحرص على اقامة ريوق العيد . #الهجمات_الصاروخيه #مشعل_الاحمد_الجابر_الصباح #المرجاح #الوسمي #الردعان #الخرينج #الخالدي #الشلاحي #الكندري #عيد_الفطر_١٤٤٧ه

براك المرجاح

98,345 views • 6 months ago

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 views • 1 year ago

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,108 views • 1 year ago