Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لن ينام هذا العالم الإسلامي بعد صحوته، ولن يموت هذا العالم الإسلامي بعد بعثه، ولو كان مقدّراً له الموت لمات. ولن تموت العقيدة الحية التي قادته في كفاحه، لأنها من روح الله، والله حيٌّ لا يموت" الأستاذ سيد قطب رحمه الله #الأمة #العالم_الإسلامي

15,770 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الرأي الشيعي الغالب والمغيب بين أصوات الحماسة والحروب .. سماحة الشيخ محمد موسى حيدر .. أحد خواص المرجع الراحل السيد محمد سعيد الحكيم ومدير حوزة الحر العاملي في النجف الأشرف مع الجهاد الدفاعي مع قضايا الأمة نحب المجاهدين ونلعن الصهاينة العرب نقدس القدس ونبكي غزة ونقاطع البضائع ولكن التشيع لا يعني ما تروجه بعض منابر الإثارة : "القتال حتى آخر قطرة من دم" ! لا بد من حفظ الشيعة ودمائهم والنأي بهم عن الضرر والدمار حفظ الإسلام الحنيف ومذهب الحق أولى من تحرير أرض لسنا مستعدين لدفع تكاليف تحريرها بحجة أن العالم الإسلامي صار يصفق للمجاهد الشيعي ! نفس هذا العالم الإسلامي لا يبكي لطفل شيعي يرتجف أمام الكاميرات خوفًا من إطلاق الصواريخ ولن يأويه ولن يعوض بيوت ومباني الشيعة المدمرة في مختلف البلدان أعلم أن ما قاله سماحة الشيخ هو رأي غالبية الحوزة والشيعة في العالم .. لكن طال سكوتها سامحها الله تقديرًا للدماء التي كانت تسيل أمام العدو أو لعلمها بأن لا رأي لمن لا يطاع كما قال أمير المؤمنين عليه السلام

Alali Alhasan العلي الحسن

39,432 görüntüleme • 1 ay önce

في مثل هذا اليوم سيدي كان الاردنيون بالشوارع وعلى ابواب المدينة الطبية يتضرعون لله عز وجل بان يشفيك ويبقيك بينهم ولكن كان ارادة الله ومشيئته هي الاقوى والاتم بان توفاك الله ثاني يوم . غدا سيدي سنكون بشوارع عمان وشوارع الاردن في ذكرى وفاتك لنعلن العالم ان هذا البلد قوي وان هذا البلد صامدا وان هذا الشعب يحمل من الكرامة مايجعله يقدم كل مايستطيع لحفاظ على بلده وقيادته . سترافقنا روحك وستكون معنا لندعم صقر بني هاشم من كان فينا الاخ الوفي لشعبه ووطنه ولنكن خلفه . غداً سيدي سترافقنا روحك لنحافظ على هذا البلد كما اوصيتنا ولن نخذله ولن نخذلك ولن نخذل اردنيتنا . غدا سيدي سترافقنا روحك وذكراك لنقول لكل العالم اننا #مع_الملك و #مع_الوطن واننا سنرفض كل المشاريع التي تستهدف أمنه ومسيرته وهويته وسنقف صفا واحدا خلف قيادتنا وجيشنا واجهزتنا الأمنيه . رحمك الله ايها الباني العظيم وأمد الله بعمر مليكنا عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الامين وحمى الله الاردن ومن عليها . #الأردن #الاردن_للاردنيين #لا_للتهجير

Omar Qadda7

27,971 görüntüleme • 1 yıl önce

قلتها من قبل من لايتعلم من دروس التأريخ ومن لايعرف حجمه سينتهي به الحال ذليلاً مهاناً مهزوماً في حفرة أو في سرداب وستكون نتيجة تهوره وعنترياته تدمير بلده وتهجير شعبه. مئات المليارات من الدولارات أنفقتها الأنظمة التي تعاقبت على حكم العراق على تسليح وتمويل تنظيمات مسلحة تحت عنوان وشعارات تحرير فلسطين الكاذبة تارة بأسم القومية وتارة بأسم الأمة الأسلامية . ماهي النتيجة؟ عندما نكون نحن من يدير العراق بعد هروب كلاب خره منائي سيتم توظيف كل أموال العراق على العراق وسيكون العراق قبلة العالم نظيفاً بعد أن حوله أبناء حظائر الحمير وحرامية الهوش إلى مستنقع لقذارتهم سيفتخر العراقي بعراقيته وسيحترمه الجميع في مطارات العالم رغم أنوفهم. العقول العراقية قادرة على الأبداع العلمي والتكنولوجي سنملأ العراق بالمصانع والمزارع وليس بالميليشيات يجب أن يعيش العراقي مرفهاً عزيزاً لا متسولاً مشرداً. لن يرفع في العراق سوى علم العراق ولن توضع صورة في المكاتب والدوائر و الوزارات سوى صورة العراق. لن نسمح لأياً كان إمتلاك سلاح خارج الضوابط القانونية. لن تموت ولن يموت شعبنا من أجل نزوات مريض نفسي يتحكم بالعراق. لن نسمح أن يتدمر العراق بسبب شعارات قومية وأسلامية غربية. لن نحارب أحداً سنبني ليكون العراقي سيد نفسه #الأمن_القومي_العراقي

MPICTظافـــر الشـــــمـري

29,824 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الرجل #سيد_قطب رحمه الله وأحسن إليه له علي فضل كبير. عظَّم الله تعالى وشريعته في قلبي أيما تعظيم، وحبب إلى كتاب الله تعالى أيما حب. وإني لأسأل الله أن يجمعني به وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جنات عدن. بداية تعرفي عليه: قريب لي كان قد ترك الإسلام عملياً، لكنه عاد معظما لدين الله بعد قراءته في كتاب سيد "في ظلال القرآن". فأثار ذلك فضولي. ولما قرأت لسيد، وجدت عنده ما لم أجده عند أحد من الأدباء والمفسرين. كلمات هذه الأنشودة من قصيدة طويلة لسيد. أعلم أنه كان له رحمه الله زلات، ولكني أحسن الظن بربي عز وجل الذي يعلم المفسد من المصلح، أن يغفر لسيد ويعظم درجته. ولا يهمنا ما سيقوله من لا يدرك سيداً وفضل سيد وأثر سيد وتراث سيد، ممن يتسقطون الأخطاء ويتعامون عن الخير الكبييييير الذي تركه سيد فينا. وكما يقول الأخ وائل البتيري: "لو لم يكن من فضلٍ للأستاذ سيد قطب (رحمه الله) سوى أنه أبرز قضية الحاكمية، ومنحها حقها في الاعتقاد والتشريع الإسلاميين؛ لكفاه.. كيف وقد دفع حياته ثمناً لها، فارتقى شهيداً لا يحيد ولا ينكص على عقبيه؟! هذه القضية التي ضحى من أجلها سيد قطب؛ هي التي دفعت الأنظمة إلى محاربته، وتوظيف بعض العمائم لتشويهه والافتراء عليه، ورميه بأنه يكفر عامة الناس، وهو بريء من ذلك كل البراءة.. ولا أدري! هل يهمّ هذه الأنظمة التي تحارب سيد قطب أن يكون رعاياها مسلمين أو كفاراً حتى ترميه بذلك؟! أم الذي يهمّها هو أن تطأطئ الرعية رؤوسها، وتنشغل بأرزاقها، ودفع ما يُطلب منها من ضرائب ورسوم متعددة؛ عن المطالبة بحقوقها، وتحكيم شرع الله فيها؟! كل ما في الأمر؛ أن الشهيد سيد قطب أوقف الشعوب على الحقيقة الصارخة التي يجب أن يدركوها حق الإدراك، وهي أن الشريعة التي أنزلها الله تعالى غُيبت عن واقع الناس، وجلبت لهم أنظمتُهم قوانين صنعتها عقول البشر، بعيداً عن نور الوحي الإلهي، ففسدت الحياة، ولم تقم البشرية بالمهمة المطلوبة منها، وهي عبادة الله تعالى وحده، والخضوع لشريعته، والخلوص من الشرك بتعدد أشكاله وألوانه. هذا الجهد "القطبي"؛ أقلق الطغاة الذين أدركوا تهديد هذه "الحقيقة" لمكاسبهم التي يجلبها لهم كرسيُّ الحكم، والملأُ الذين يبجّلونهم ويلقون على مسامعهم عبارات الخضوع والثناء والتعظيم، والشعوبُ المُستكينة! لهذا - ولهذا فقط - يحاربونه !!" رحمك الله يا سيد وجمعنا بك في الجنة. في ذكرى إعدامه الـ 58.

د. إياد قنيبي

612,322 görüntüleme • 1 yıl önce

حرب الخليج الثالثة الأزمة والفرصة يخضع العالم الإسلامي - منذ سقوط الخلافة العثمانية حتى اليوم - للنفوذ الأوربي الأمريكي وسطوة حملاته العسكرية الصليبية التي تشن حروبها الاستعمارية الدينية على شعوبه وبلدانه شعبا شعبا وبلدا بلدا وتتخذ لكل حرب شعارا كاذبا لتبريرها كما فعلت في احتلال أفغانستان ٢٠٠١ ثم العراق ٢٠٠٣ ثم حرب إبادة غزة ٢٠٢٣ ثم هذه إيران - التي تخادمت معها طوال عشرين سنة وهي أكبر دولة في المنطقة - تصبح اليوم هدفا لها! لتؤكد الأحداث خلال مئة عام أن الدول القومية والوطنية التي أقامتها الحملة الصليبية على أنقاض الخلافة العثمانية لم تحقق لشعوب الأمة وأوطانها الأمن والاستقرار فضلا عن السيادة والاستقلال! وهي فرصة للمفكرين والسياسيين لإعادة النظر وإمعان الفكر في جدوى الدول الوظيفية في ظل عجزها التام عن حماية شعوبها وعن المحافظة على سيادتها إلا عبر ارتهانها للمحتل الأمريكي الأوربي والتبعية له! والبحث في خيارات أكثر جدوى تحمي المنطقة وشعوبها من الحروب الدائمة بسبب غياب الدولة المركزية! ولن يتحرر العالم الإسلامي من هذا النفوذ الغربي ولن يخرج من هذه الأزمة التاريخية إلا بالاتحاد واستعادة مشروع الأمة الواحدة والخلافة الراشدة!

أ.د. حاكم المطيري

48,054 görüntüleme • 5 ay önce