Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لنجعل منصة X تشتعل بموسم #ملكنا_خط_أحمر 🔥🔥🔥 🔴 نداء لكل المغاربة الأحرار: فلنقف صفا واحدا في وجه ماكينة الدعاية الجزائرية الخبيثة. في زمن صار فيه التضليل صنعة رسمية لدى بعض الأنظمة المفلسة أخلاقيا، خرج علينا الذباب الإلكتروني الجزائري، يوم 10 يوليو 2025، بحملة جديدة من الحملات المسعورة، منسقة وموجهة...

18,849 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,907 Aufrufe • vor 7 Tagen

🔴🟢||▪︎ في حادثٍ مستنكر لا يمتّ بصلة لقيم الرياضة ولا لأخلاقيات التنافس الشريف، أقدم أحد الوافدين الجزائريين على إسقاط علم بلاده من إحدى المدارات بالرباط في محاولة لسرقته. غير أن المثير للاستغراب ليس الفعل في حد ذاته فقط، بل طريقة تعاطي بعض المنابر الإعلامية الجزائرية معه، إذ عوض إدانة هذا السلوك غير المسؤول، جرى توظيفه في خطاب اتهامي موجّه ضد المغاربة، في تجاهلٍ تام لوقائع ثابتة تؤكد حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به الأشقاء الجزائريون داخل بيوت المغاربة قبل الفنادق والمنشآت السياحية. ومع توالي الأيام، تبيّن أن عددًا من الوافدين لا يتوفرون على الحد الأدنى من شروط السفر المنظم، من مصروف شخصي أو تذاكر أو حجوزات فندقية، ما جعل بعضهم يتجول في شوارع الرباط في وضعية ارتباك وفوضى، بل إن فئة منهم اختارت إثارة المشاكل أو امتهان أنشطة عشوائية، من بيع وشراء أقمصة المنتخب الجزائري والشارات والأعلام الصغيرة بمحيط الملعب الرئيسي الذي يحتضن مباريات المنتخب الجزائري، في خرقٍ واضح للقوانين المنظمة وللروح الرياضية. إن المغرب، دولةً وشعبًا، يظل وفيًا لتقاليده في حسن الاستقبال واحترام الضيف، لكنه في المقابل يرفض أن يُستغل هذا السلوك الحضاري لتبرير الفوضى أو لصناعة خطاب تضليلي يسيء للواقع ويحرّف الحقائق. الرياضة جسر للتقارب بين الشعوب، لا ذريعة لنقل أزمات سياسية أو إعلامية إلى المدرجات والشوارع. #المغرب #الرباط #الروح_الرياضية #كان_المغرب_2025 #حسن_الاستقبال #لا_للتضليل #الرياضة_أخلاق #الملاعب_مسؤولية #CAN2025

نجيب الأضادي-Najib Addadi

40,371 Aufrufe • vor 8 Monaten