Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
لهذا السبب لا يمكن أن أتزوج غربية ولو كانت بنت ١٨. شخصيّاً أتحاشى الاقتراب منهن، ولا آكل في مطاعم غربية طاهتها ونادلوها هذه الأشكال. سبق أن جاورتني غربية أربعينية في الطائرة.. كانت أنيقة الملبس، لكن آخر عهدها بالاستحمام كان في عصر نوح زمن الطوفان العظيم.. لا وتريد أن تتعرف. 😄
117,910 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)
15 Yorum

يقال والعهده على الراوي ان السؤال كان عن شي اخر وتم تركيب اجابتهم على هذا السؤال

👇

الفيديو يقال ان فيه مقلب .. سألتهم كم مره تغسل سيارتك ولما نزلت الفيديو غيرت السؤال

طيب إذا مايتسبحون وليش اجسامهم وشعراتهم نظيفة ومرتبة تدري الواحد إذا مايتسبح من يومين إلى ثلاثة ايام فقط يصير طبقة وساخة فوق الجلد فمابالك اسبوع إلى أسابيع وش بيصير لجلدهم ممكن جنسيات معينة مايتسبحون

النظافة عبادةٌ تُزكّي الظاهر والباطن. في الإسلام، ليس الاغتسال والنظافة مجرّد عاداتٍ صحية، بل قد يرتقيان بالنية إلى عبادةٍ يؤجر عليها المسلم؛ لأن الطهارة تُهذّب الجسد، وتوقظ معنى العبودية، وتصل المظهر بالمخبر. فالمؤمن لا يعتني بنظافته خوفًا من القذارة فحسب، بل امتثالًا لله تعالى، واستشعارًا لكرامة الجسد، وإيمانًا بأن الطهارة طريقٌ إلى حياةٍ أنقى وأطيب وأقرب إلى الفطرة السليمة.

بينهم زعل مع المياة والنظافة والطهارة

الحمدلله على نعمه الاسلام

ما غسلها الا الطوفان

الله يقرفهم 🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮

المنبطحين للغرب ياليت يشوفون هالفيديو

كنت اعمل في شركة صينية في مدينة راس الخير الصناعية وللأسف الزملاء الصينيين تخرج منهم رائحة كريهة جدا حيث انني لم ألاحظ انهم يتنظفون إلا في عيدهم الوطني

صدقت. لكن السوال المقتطع كان : ماهي المدة التي تحتاجها حتى تغسل سيارتك.

الحمدلله على نعمة الإسلام النظافة من الإيمان

ماتوقع صحيح المقطع لان في سنه من السنوات عملت مع غرب كانوا يستحمون اجثر بقليل من هذا المقطع

يع كيف لما يجتمعو في الاماكن المغلقة مثل الباصات ويكون عدد كبير منهم مستحم مرة في الشهر او السنة 😣
Benzer Videolar
Sensitive content
ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات لجزائريات سافرن إلى المشرق، منبهرات بالكلام الجميل والأحلام الوردية. لكن الواقع كان صادماً: كثيرات منهن تعرّضن للإهانة والذل، وتُركن لمصير قاسٍ، حتى وجدن أنفسهن في حالة مزرية يحاولن منها فقط النجاة والعودة إلى الجزائر. واليوم لا يملكن سوى الاستغاثة بأبناء بلدهن طلباً للمساعدة. وهنا لا بد أن نوضّح: لسنا بصدد مناقشة حق المرأة أو الرجل في الزواج ممن يشاء وبأي جنسية كانت، فهذا حق شخصي. لكن المهم أن يدرك الجميع أن لكل قرار تبعات، وهذه التبعات قد تكون مؤلمة وترافق صاحبها مدى الحياة. وقد نبّهنا في منشورات سابقة إلى ظواهر مقلقة، مثل استهداف المعتمرات، وهو ما يفرض الحذر الشديد. فليس كل من يعيش في أرض شريفة يكون بالضرورة شريفاً. إن الهدف من نشر هذه الفيديوهات والقصص ليس التشهير ولا الانتقاص من أحد، بل التنبيه ونشر الوعي، خصوصاً عند المراهقات و”النوايا” اللواتي يظنن أن مجرد السفر وسماع الكلام المعسول سيمنحهن حياة “إنستغرام” حالمة. إذا استطاعت هذه الرسائل أن تجعل واحدة فقط تتوقف وتفكر قبل خوض مغامرة قد تدمّر حياتها، فنكون قد بلغنا رسالتنا. #الجزائر
DZ
46,838 görüntüleme • 1 yıl önce
