Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لهذا السبب لا يمكن أن أتزوج غربية ولو كانت بنت ١٨. شخصيّاً أتحاشى الاقتراب منهن، ولا آكل في مطاعم غربية طاهتها ونادلوها هذه الأشكال. سبق أن جاورتني غربية أربعينية في الطائرة.. كانت أنيقة الملبس، لكن آخر عهدها بالاستحمام كان في عصر نوح زمن الطوفان العظيم.. لا وتريد أن تتعرف. 😄

117,910 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

15 Yorum

محمد العتيق profil fotoğrafı
محمد العتيق2 gün önce

يقال والعهده على الراوي ان السؤال كان عن شي اخر وتم تركيب اجابتهم على هذا السؤال

NiceGuy 〽️ profil fotoğrafı
NiceGuy 〽️2 gün önce

👇

أبو تركي profil fotoğrafı
أبو تركي2 gün önce

الفيديو يقال ان فيه مقلب .. سألتهم كم مره تغسل سيارتك ولما نزلت الفيديو غيرت السؤال

المجد profil fotoğrafı
المجد2 gün önce

طيب إذا مايتسبحون وليش اجسامهم وشعراتهم نظيفة ومرتبة تدري الواحد إذا مايتسبح من يومين إلى ثلاثة ايام فقط يصير طبقة وساخة فوق الجلد فمابالك اسبوع إلى أسابيع وش بيصير لجلدهم ممكن جنسيات معينة مايتسبحون

يحيى بن علي المجمر profil fotoğrafı
يحيى بن علي المجمر2 gün önce

النظافة عبادةٌ تُزكّي الظاهر والباطن. في الإسلام، ليس الاغتسال والنظافة مجرّد عاداتٍ صحية، بل قد يرتقيان بالنية إلى عبادةٍ يؤجر عليها المسلم؛ لأن الطهارة تُهذّب الجسد، وتوقظ معنى العبودية، وتصل المظهر بالمخبر. فالمؤمن لا يعتني بنظافته خوفًا من القذارة فحسب، بل امتثالًا لله تعالى، واستشعارًا لكرامة الجسد، وإيمانًا بأن الطهارة طريقٌ إلى حياةٍ أنقى وأطيب وأقرب إلى الفطرة السليمة.

علي محمد profil fotoğrafı
علي محمد2 gün önce

بينهم زعل مع المياة والنظافة والطهارة

بنت سلمان profil fotoğrafı
بنت سلمان2 gün önce

الحمدلله على نعمه الاسلام

Dr . M profil fotoğrafı
Dr . M2 gün önce

ما غسلها الا الطوفان

الجــُـۆري 🌸 profil fotoğrafı
الجــُـۆري 🌸2 gün önce

الله يقرفهم 🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮

K.H. profil fotoğrafı
K.H.2 gün önce

المنبطحين للغرب ياليت يشوفون هالفيديو

م. خالد محمد الزهراني (ابو ايثار) profil fotoğrafı
م. خالد محمد الزهراني (ابو ايثار)2 gün önce

كنت اعمل في شركة صينية في مدينة راس الخير الصناعية وللأسف الزملاء الصينيين تخرج منهم رائحة كريهة جدا حيث انني لم ألاحظ انهم يتنظفون إلا في عيدهم الوطني

يحيى || Y A H Y A 🇸🇦 profil fotoğrafı
يحيى || Y A H Y A 🇸🇦2 gün önce

صدقت. لكن السوال المقتطع كان : ماهي المدة التي تحتاجها حتى تغسل سيارتك.

💙71فهد71💙 profil fotoğrafı
💙71فهد71💙2 gün önce

الحمدلله على نعمة الإسلام النظافة من الإيمان

Jafar Alabdullah profil fotoğrafı
Jafar Alabdullah2 gün önce

ماتوقع صحيح المقطع لان في سنه من السنوات عملت مع غرب كانوا يستحمون اجثر بقليل من هذا المقطع

جواهر profil fotoğrafı
جواهر2 gün önce

يع كيف لما يجتمعو في الاماكن المغلقة مثل الباصات ويكون عدد كبير منهم مستحم مرة في الشهر او السنة 😣

Benzer Videolar

الفيلم أكد جزءًا كبيرا مما كان يقال أن صالح خاض معركته الأخيرة وحده أن قبائل الطوق لم تتحرك أن الزعيم الذي حكم اليمن لأربعة عقود لم يجد في اللحظة الفاصلة من يرفع بندقيته إلى جواره صنعاء كلها كانت هادئة عدا منزله، القبائل ساكنة تماما القيادات القبلية والمشيخية وحتى بعض أركان المؤتمر مارسوا دور الوسيط بين الرجل الذي ينادونه بالزعيم وبين الجماعة التي اسقطت الدولة وتريد اسقاط صالح الزعيم الذي طالما قال إنه يملك أكثر من سبعة أرواح، كان في تلك اللحظة يبحث عن حياة واحدة إضافية، ولم يجد. خرج من بيته متجهاً إلى مسقط رأسه ظن أن حصن عفاش سيحميه، أن القبيلة ستستيقظ أن هناك من لا يزال يدين له بالولاء، لكن لا أحد تحرك لا في الطوق ولا في عمران ولا حتى في مسقط رأسه كان صالح يراهن على آخر أوراقه الأرض الناس الاسم، لكن الرهان خسر وفي عقر داره وبين أهله كان وحده، الذين رباهم والذين رفعهم كلهم كلهم اكتفوا بالمراقبة صالح مات قبل أن يقتل، مات لحظة عرف أن لا أحد سيقاتل معه، وأن الدولة التي صنعها والقبيلة التي استند عليها لم تعد تراه زعيما وإنما عبئا يراد التخلص منه #الزعيم_علي_عبدالله_صالح

صالح العبيدي

36,490 görüntüleme • 1 yıl önce

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 görüntüleme • 6 ay önce

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 görüntüleme • 5 ay önce

⏪️ صدمة رجل أمريكي 🇺🇸 من إعجاز القرآن قبل 1400 سنة .. شيء لا يُصدَّق… رجل أمريكي يستمع إلى آية واحدة فقط من القرآن، فتكون كفيلة بأن تتركه في حالة ذهول تام! يقول: في سورة النمل، الآية 88 : قال تعالى : ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ هذه الآية نزلت قبل أكثر من 1400 سنة، في زمنٍ كان الناس يعتقدون أن الجبال ثابتة لا تتحرك أبدًا. لكن القرآن أخبر بحقيقة مدهشة: أن الجبال تتحرك! واليوم، ومع تطور العلم والتكنولوجيا، أثبت العلماء أن القارات والجبال تتحرك فعلًا ببطء شديد عبر ملايين السنين بسبب حركة الصفائح الأرضية. هنا كانت صدمة الرجل الأمريكي… كيف يمكن للنبي محمد ﷺ، في صحراء قبل 14 قرنًا، أن يعرف حقيقة علمية لم يكتشفها البشر إلا حديثًا؟! وقال متعجبًا: نحن لا نستطيع رؤية حركة الجبال بأعيننا، ومع ذلك ذكرها القرآن بدقة. إن كان هذا مجرد تخمين، فكم تخمينًا يمكن لإنسان أن يصيب فيه دون أن يخطئ ولو مرة واحدة؟! وختم كلامه قائلاً: هذا لا يمكن إلا أن يكون من عند الله. سبحان من أنزل هذا الكتاب العظيم… انشرها لعلها تكون سبب هداية إنسان ❤️

يوسف القاسمي

136,045 görüntüleme • 7 ay önce

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 görüntüleme • 6 ay önce

شكراً لكل من هنأني بمناسبة تخرج ابني سيف من كلية الشرطة بأبوظبي.. شكراً لكل من حضر وتعنّى للتواجد في احتفالية البارحة، وفعلاً سعدت بتشريف أهلي وأصدقائي.. شكراً لسعادة اللواء أحمد ناصر الريسي- المفتش العام-، على حضوره وتفاعله الكبير في المناسبة.. سبحان الله، منذ فترة طويلة وأنا ألتمس أن لهذا الإنسان قبول لا يمكن وصفه، ودود ولطيف وسمح، ومتواصل في أغلب المناسبات المجتمعية، أفراح كانت أو أتراح، ومن الصعب جداً أن تأتي عينك بعينه ولا يكون مبتسماً.. فلا يهم إن كان هناك سابق معرفه به من عدمه، فالتعامل الدمث والرقي ستجده وستشاهده في كل الحالات معه. كلماتي هذه ليست مرتبطة أو متعلقه لما شاهدته البارحة، بل تلك السمة والسمعة المعروفة عن "بومحمد"، وما شاهدته البارحة ما هو إلّا أكبر دليل على أنه يعدّ من أرقى وأجمل الشخصيات، فلم يملّ أو يتذمر من وقفته لمدة لا تقل عن 15 دقيقة لتلبية طلب بعض الحضور في التقاط الصور التذكارية.. وكذلك عند مغادرته، كان يتحاور مع ابني سهيل ولم يتردد أن يطلب هاتفه ويقترب منه ليلتقط صورة معه أولاً، ومن ثم يطلب مني الاقتراب لنصور جميعنا صورة تذكارية وبحضور سيف.. لذلك قلت في بداية حديثي أن "الريسي" -ما شاء الله-، لديه قبول لا يمكن وصفه و "يستااااااهل بومحمد".

حاير طاير

30,583 görüntüleme • 8 ay önce

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 görüntüleme • 10 ay önce

في يومٍ من الأيام، سألت أحد أصدقائي، وهو من عشاق فن #محمد_عبده: «هل سبق أن استمعت إلى صوت #محمد_عبده في الصباح؟» ابتسم وقال: «نعم.» قلت له: «أتعرف ماذا أشعر عندما أستمع إليه في ذلك الوقت؟ أشعر وكأنني أرتشف فنجانًا من القهوة العربية في صباحٍ هادئ ودافئ. لصوت #محمد_عبده في الصباح مذاقٌ خاص لا يشبه أي صوتٍ آخر.» اكتفى بابتسامة، ثم قال كلمةً واحدة: «#فيروزنا ». توقفت عند هذه الكلمة طويلًا. نعم، ارتبط اسم #فيروز بالصباح في ذاكرة العرب، لكن ذلك جعلني أتساءل: ماذا لو خاض #محمد_عبده تجربةً رحبانيةً متكاملة؟ صحيح أن تاريخه الفني الكبير لم يكن بحاجة إلى إضافة، لكن مجرد تخيل اجتماع صوته مع كلمات #الأخوين_رحباني يثير الفضول. كيف كان سيخرج هذا العمل؟ وكيف كان سيرى النور؟ وكيف كانت ستلتقي الروح الخليجية التي يحملها #محمد_عبده مع المدرسة الرحبانية التي صنعت واحدةً من أجمل التجارب الموسيقية في العالم العربي؟ ولعل ما زاد هذا الشعور رسوخًا استماعي إلى تسجيلٍ لـ #محمد_عبده في سبعينيات القرن الماضي وهو يؤدي أغنية «طلع البكي على العود». كان أداءً آسِرًا كشف جانبًا آخر من إمكاناته الفنية، وأثبت أن صوته قادر على احتضان الروح الرحبانية بكل جمالها. ومن يستمع إلى ذلك التسجيل، لا يملك إلا أن يتساءل: ماذا لو كتب #الأخوين_رحباني أغنيةً جديدة خصيصًا لـ #محمد_عبده؟ كيف كانت ستكون ملامحها؟ وكيف كان سيغنيها؟ وأي أثرٍ كانت ستتركه في ذاكرة الأغنية العربية؟ قد يبقى هذا اللقاء مجرد أمنية لم تتحقق، لكنه سيظل واحدًا من أجمل الأحلام الفنية التي راودت عشاق الطرب العربي؛ حلمٌ يجمع صوت #محمد_عبده بإبداع #الأخوين_رحباني في عملٍ واحد، كان من الممكن أن يصبح علامةً خالدة في تاريخ الموسيقى العربية .

حسن النجمي

20,138 görüntüleme • 2 ay önce

اغنية they don’t know ’bout us شرح كامل 🥹: 🐨 أغنية they don’t know ’bout us هي أغنية كان جيمين يراجعها ويشارك فيها بشكل كبير جدًا. 🐨 قبل أن نصنع هذه الأغنية، كنت أنا وجيمين وكتّاب الأغاني قد عملنا على أغنية أخرى اسمها Weak (البذرة كانت من اغنية weak وطوروها ل they don’t know ’bout us). 🐨أثناء الحديث عن نوع القصة التي نريد أن نرويها، أنا قلت عبارة: "You make me weak /أنت تجعلني ضعيفًا (وكان يقصد بها المشاعر تجاه الأَرمي، لأن هذه العبارة تُقال عادةً لشخص تحبه، عندما تكون مشاعرك نحوه قوية لدرجة تجعلك هشًا عاطفيًا) هذا كان ما أفكر فيه، كانت في الحقيقة موجّهة لكم أنتم (الارمي). 🐨"You make me weak" شيء قد تقوله لشخص تحبه. لكن هذا الشعور يمكن أن يكون إيجابيًا وسلبيًا في نفس الوقت، (أن هذا الإحساس يمكن أن يكون جميلًا ومؤلمًا في الوقت نفسه، مثل المشاعر الطبيعية المعقدة). 🐨ثم سألني جيمين: "يا أخي، لماذا يجعلك ذلك ضعيفًا؟(مشاعر الحب)" 🐨فقلت له: لأن الناس… في الحقيقة لا يعرفوننا. لا يمكنهم أن يعرفونا.حتى أنا لا أعرف نفسي بالكامل. 🐨هذه الفكرة أثارت اهتمام جيمين كثيرًا أن شعور الضعف لا يأتي فقط من الحب، بل أيضًا من كون الناس يظنون أنهم يعرفونك بينما هم لا يعرفون حقيقتك فعلًا: "الناس يجعلونني ضعيفًا لأنهم لا يعرفونني حقًا" 🐨 ( بعد هذا النقاش، تغيّر اتجاه الأغنية بالكامل: بدأت كأغنية عاطفية موجهة للأَرمي ، ثم تحولت إلى أغنية تتحدث عن نظرة الناس الخارجية، والأحكام التي تُطلق على الفرقة دون معرفة حقيقتهم ). 🐨في اليوم التالي، افترقنا للعمل في غرف مختلفة، وهناك حولوا الفكرة إلى أغنية 'they don’t know ’bout us. 🐨ولو تشاهد الأداء، سترى أن العيون والوجوه الظاهرة على الشاشات أثناء الأداء ترمز إلى نظرات الناس ومراقبتهم المستمرة . في النهاية، الأغنية بدأت كفكرة موجهة للأرمي، لكنها أصبحت أغنية قوية/هجومية موجهة للناس من الخارج الذين لا يعرفوننا حقًا.

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

35,921 görüntüleme • 4 ay önce

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 görüntüleme • 19 gün önce

ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات لجزائريات سافرن إلى المشرق، منبهرات بالكلام الجميل والأحلام الوردية. لكن الواقع كان صادماً: كثيرات منهن تعرّضن للإهانة والذل، وتُركن لمصير قاسٍ، حتى وجدن أنفسهن في حالة مزرية يحاولن منها فقط النجاة والعودة إلى الجزائر. واليوم لا يملكن سوى الاستغاثة بأبناء بلدهن طلباً للمساعدة. وهنا لا بد أن نوضّح: لسنا بصدد مناقشة حق المرأة أو الرجل في الزواج ممن يشاء وبأي جنسية كانت، فهذا حق شخصي. لكن المهم أن يدرك الجميع أن لكل قرار تبعات، وهذه التبعات قد تكون مؤلمة وترافق صاحبها مدى الحياة. وقد نبّهنا في منشورات سابقة إلى ظواهر مقلقة، مثل استهداف المعتمرات، وهو ما يفرض الحذر الشديد. فليس كل من يعيش في أرض شريفة يكون بالضرورة شريفاً. إن الهدف من نشر هذه الفيديوهات والقصص ليس التشهير ولا الانتقاص من أحد، بل التنبيه ونشر الوعي، خصوصاً عند المراهقات و”النوايا” اللواتي يظنن أن مجرد السفر وسماع الكلام المعسول سيمنحهن حياة “إنستغرام” حالمة. إذا استطاعت هذه الرسائل أن تجعل واحدة فقط تتوقف وتفكر قبل خوض مغامرة قد تدمّر حياتها، فنكون قد بلغنا رسالتنا. #الجزائر
3:04

Sensitive content

ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات لجزائريات سافرن إلى المشرق، منبهرات بالكلام الجميل والأحلام الوردية. لكن الواقع كان صادماً: كثيرات منهن تعرّضن للإهانة والذل، وتُركن لمصير قاسٍ، حتى وجدن أنفسهن في حالة مزرية يحاولن منها فقط النجاة والعودة إلى الجزائر. واليوم لا يملكن سوى الاستغاثة بأبناء بلدهن طلباً للمساعدة. وهنا لا بد أن نوضّح: لسنا بصدد مناقشة حق المرأة أو الرجل في الزواج ممن يشاء وبأي جنسية كانت، فهذا حق شخصي. لكن المهم أن يدرك الجميع أن لكل قرار تبعات، وهذه التبعات قد تكون مؤلمة وترافق صاحبها مدى الحياة. وقد نبّهنا في منشورات سابقة إلى ظواهر مقلقة، مثل استهداف المعتمرات، وهو ما يفرض الحذر الشديد. فليس كل من يعيش في أرض شريفة يكون بالضرورة شريفاً. إن الهدف من نشر هذه الفيديوهات والقصص ليس التشهير ولا الانتقاص من أحد، بل التنبيه ونشر الوعي، خصوصاً عند المراهقات و”النوايا” اللواتي يظنن أن مجرد السفر وسماع الكلام المعسول سيمنحهن حياة “إنستغرام” حالمة. إذا استطاعت هذه الرسائل أن تجعل واحدة فقط تتوقف وتفكر قبل خوض مغامرة قد تدمّر حياتها، فنكون قد بلغنا رسالتنا. #الجزائر

DZ

46,838 görüntüleme • 1 yıl önce