Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لهذا السبب يعتبر الصقر من أغلى الطيور على الإطلاق حيث تصل سرعته الى 350 كيلومتر اثناء قيامة بعمليات الصيد .

48,127 views • 3 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الطائرات في رحلتها لوجهتها الأخيرة.. بدأت عملية نقل طائرات B777-200ER الثلاث من جدة إلى الرياض، في رحلة تبلغ مسافتها قرابة 1,000 كيلومتر، وستسير بسرعة أبطأ من سرعة تحليقها التي اعتادت عليها طوال فترة تواجدها في الخدمة، والبالغة 905 كيلومتر/ ساعة. تتضمن عملية نقل الطائرات على تحديات صعبة نظرًا لحجم هذه الطائرات، حيث يبلغ طول الطائرة الواحدة قرابة 64 متر، وعرض البدن 6.2 متر. حتى تتخيل هذه الأبعاد، طول الطائرة الواحدة يعادل الطول الإجمالي لـ13 كامري 2025، بينما يزيد عرض الطائرة عن عرض 3 سيارات من نفس النوع. التحدي الأكبر في نقل هذه الطائرات هو إرتفاعها الذي يتجاوز 6 متر، هذا الإرتفاع بالإضافة لإرتفاع الشاحنات المستخدمة يتجاوز الخلوص الرأسي لمعظم الجسور، مما يعني أن عملية النقل ستتخذ مسارًا أطول لتجنب بعض الجسور. يعتبر نقل الطائرات الخارجة من الخدمة برًا أمرًا واردًا في العديد من الدول حول العالم، ولكن هذه قد تكون أول مرة يتم فيها نقل 3 طائرات بهذا الحجم دفعة واحدة وبدون فصل أجزاء البدن.

عشاق عالم الطيران

999,986 views • 2 years ago

لماذا يبدو الصاروخ وكأنه يسقط في نهاية المطاف؟ الصعود العمودي المستمر للصاروخ يستهلك كميات خرافية من الوقود لمقاومة الجاذبية .. لذا يقوم الصاروخ بالميلان تدريجياً ليستخدم الجاذبية نفسها في توجيه مساره من العمودي إلى الأفقي. فعندما ينطلق الصاروخ من قاعدة كيب كانافيرال في #فلوريدا، فإنه يميل دائماً ناحية الشرق (اليمين بالنسبة للمشاهد المتجه شمالاً) .. والسبب جغرافي وفيزيائي. فالأرض تدور حول نفسها من الغرب إلى الشرق بسرعة تصل عند خط الاستواء إلى قرابة 1600 كم/ساعة .. فعندما ينطلق الصاروخ جهة الشرق، فإنه يستفيد من سرعة دوران الأرض كدفعة إضافية توفر عليه كميات كبيرة من الوقود والجهد .. الأمر يشبه القفز من قطار متحرك؛ ستندفع للأمام بقوة حركة القطار نفسها. أما بالنسبة للمشهد الذي يظهر فيه الصاروخ وكأنه ينزل من الأعلى إلى الأسفل، فهذا يعود لسببين: الصاروخ يسير في مسار مواز لسطح الأرض المنحني .. ولأن الأرض كروية، فإنه مع ابتعاده وزيادة سرعته الأفقية، يبدأ بالابتعاد عن مستوى نظر الكاميرا في قاعدة الإطلاق، فيبدو وكأنه ينخفض خلف انحناء الأرض. تماماً مثل الطائرة التي تبتعد عنك؛ تبدو وكأنها تقترب من خط الأفق حتى تختفي، رغم أنها قد تكون على ارتفاع شاهق وثابت .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

135,925 views • 6 months ago

دكتور أسنان بحري يروض وحوش البحار هذا مقطع من تصوير الغواص المحترف yury ivanov تظهر فيه العلاقة بين الأنقليس البحري وروبيان التنظيف وهي واحدة من أغرب وأعجب الأمثلة على التكافل البحري. لدى الأنقليس فم مليئ بالأسنان الحادة التي تساعده على صيد فرائسه لكنها تتسخ بسرعة بالبقايا والطفيليات، وهنا يأتي دور الروبيان الصغير الذي يدخل إلى فم الأنقليس ليأكل هذه البقايا والجراثيم، وكأنه فرشاة أسنان طبيعية أو دكتور أسنان صغير ما يثير الدهشة هو أن الأنقليس يظل ساكنا لساعات أحيانا، ويفتح فمه عمدا عند اقتراب الروبيان ليظهر استعداده واستسلامه للتنظيف، والروبيان يقوم بشيء لطيف هو ايضاً، يقترب ببطء ويقوم بحركات معينة مثل تحريك قرونه ليطمئن الأنقليس بعدم وجود أي نية غير التنظيف فقط. هذا التواصل البسيط والغريب يجعل العلاقة تكافلية حقيقية ،فالأنقليس يحصل على تنظيف صحي يحافظ على كفاءته في الصيد وحماية فمه من الأوساخ والطفيليات ،ويحصل الروبيان على غذاء مستمر وأمن لكن كل هذا لا يعتبر غريب ،الغريب ان الانقليس يفترس الروبيان اصلا في الوضع الطبيعي بجميع انواعه، يعني التعاون هنا يحدث بين مفترس كبير وفريسة محتملة صغيرة، ومعلومة اخيرة صادمة…..حسب الملاحظة والتسجيلات ولا مرة غدر الانقليس بالروبيان اثناء او بعد التنظيف. فليش ما تحط لايك للتقرير وتدعمه لأني ما استغني عن دعمكم

TAKTO

77,537 views • 9 months ago

استعراض قوة لماكرون في المحيط الأطلسي: فرنسا تطلق صاروخها النووي الجديد لأول مرة. شهد الرئيس ماكرون شخصياً تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي "M51.3" من الغواصة النووية "لو فيجيلانت" (Le Vigilant) قبالة سواحل بريتاني. وقد سقط الصاروخ -الذي كان خالياً من الرأس الحربي- في منطقة مخصصة بشمال المحيط الأطلسي، لتعلن باريس بعدها نجاح هذا الاستعراض لقدراتها في مجال الردع النووي. 🚀 ومع ذلك، لم يبتكر الفرنسيون أسلحة فائقة جديدة كلياً؛ فالصاروخ "M51.3" ليس سوى تعديل جديد لعائلة صواريخ "M51" التي دخلت الخدمة منذ عام 2010. وكان الصاروخ نفسه قد خضع لاختبارات في ميدان تجارب بري في "بيسكاروس" (Biscarrosse) في نوفمبر 2023، وجاءت عملية الإطلاق الحالية لتؤكد فقط جاهزية الغواصة لحمل الرؤوس الحربية المحدثة من طراز "TNO-2" عقب عمليات صيانة مجدولة. ورغم أن وزارة الدفاع الفرنسية حسّنت دقة الصاروخ وقدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي، وزادت مداه ليصل إلى نحو 9000 كيلومتر، إلا أن ذلك لا يغير من موازين القوى الاستراتيجية. 🇷🇺 من حيث الفئة، يماثل الصاروخ الفرنسي الجديد نظيره الروسي "بولافا" (Bulava) الذي يعمل بالوقود الصلب، والمُنتشر فعلياً منذ سنوات ضمن تسليح الطرادات النووية من فئة "بوري" (Borei). ولا جدوى من إجراء مقارنة مباشرة للقدرات العسكرية؛ إذ أن فرنسا، من حيث المبدأ، لا تمتلك "ثالوثاً نووياً" متكاملاً. تعتمد باريس على ركنين فقط: أربع غواصات من فئة "لو تريومفان" (Le Triomphant) وطائرات مقاتلة من طراز "رافال"، مع الحفاظ على ترسانة نووية إجمالية تبلغ حوالي 290 رأساً حربياً. في المقابل، تمتلك روسيا ثالوثاً نووياً متكاملاً يضم مكوناً برياً يتألف من أكثر من مائتي صاروخ "يارس" (Yars) -سواء المحمولة على منصات متحركة أو الموجودة في صوامع- وصواريخ باليستية عابرة للقارات ثقيلة الوزن، وقاذفات "تو-160" (Tu-160)؛ كما تتجاوز ترسانتها الإجمالية 5400 رأس حربي، وهو ما يفوق الترسانة الفرنسية بنحو 20 ضعفاً.

Arab-Military

37,466 views • 7 days ago

والدتي رحمها الله توفيت بحادث مروي وهذا جعلني ادرك جانب الخطر الحقيقي عند ركوب السيارة. لو نظرنا إلى الموضوع من زاوية مختلفة، فليس الجميع بالضرورة يرغب في امتلاك سيارة وانا اول واحد نفسي اتخلص من السيارة واستفيد من النقل العام لكنها لا تزال ضرورية ولا يمكن التنقل بدونها بشكل كامل دون تكبد خسائر عالية بالمشاوير. إذا لم تكن المواصلات العامة قادرة على تحقيق هذا الهدف، سيجد الفرد نفسه مضطرًا إلى امتلاك سيارة. ما يحتاجه معظم الناس هو وسيلة نقل عام توفر لهم الراحة والأمان بعد توفيق الله للوصول إلى وجهتهم. هناك نماذج ناجحة تمكنت إلى حد كبير من جعل الناس يعتمدون على المواصلات العامة، مثل اليابان التي تمتلك واحدة من أعظم شبكات القطارات في العالم. لدرجة أن العديد من اليابانيين يعملون بوظائف في مدن مختلفة عن التي يعيشون فيها ومتوسط الصرف على وسائل النقل لمن يستخدمها بانتظام عبر توفير القيمة بالاشتراكات هو ٦٦ دولار ما يعادل ٢٥٠ الى ٣٧٥ ريال فقط..!!! تخيل اذا في شبكة قطارات تصل بين المدن بسرعة ٣٠٠ - ٥٧٠ كيلومتر في الساعة، وعند الوصول إلى المحطة تجد وسائل نقل مكملة كالترام، جسور مكيفة بها خدمات، حافلات، وسكوترات كهربائية لا بأس حتى لو كان هناك عربات صغيرة وكثيرة جداً مثل التوك توك بمواصفات اعلى من اللي نراه بالعادة بحيث يكون خفيف متطور ومكيف ينقلك بخفة شديدة من القطار الى محطة باص. صدقني في ظل هذا النظام المتكامل، راح يقل اهتمام الأفراد بامتلاك السيارات نظرًا للأعباء المرتبطة بها، مثل البحث عن موقف للمركبة في الحواري الضيقة والشوارع المزدحمة، الصيانة الدورية ونظافتها، تجديد الأوراق الرسمية، سداد المخالفات المرورية وخطر الاصطدام بالغير لا قدر الله، هذه العوامل تجعل وسائل النقل العامة الجيدة خيارًا أكثر جذبًا وراحة للكثيرين.

أمجد فلمبان

21,716 views • 1 year ago