Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"لو بخيمة رح نظل بهالأرض".. فلسطيني يواسي والدته بعد هدم الاحتلال منزلها في خربة قلقس جنوبي الخليل

15,585 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

العالم يلي عم تطالب باستقالة الوزير حاب أحكي لكم شغلة... بدينكن ، عم تطلبوا من السيد الوزير يستقيل؟🚨 يعني بعد كل التعب والجهد اللي انبذل، بدل ما نطالب بمحاسبة كل من أخطأ، وتنظيف المؤسسات والوزارات من أي تجاوز، عم نطالب المسؤولين نفسهم يتركوا مواقعهم؟ وعلى أساس لو إجى غيرهم، رح يكون الوضع أفضل؟ خصوصاً إذا عم نحكي عن المرحلة من لحظة التحرير لليوم. وأنا من الناس اللي بينقال عنها إنها بتنتقد كتير، ومع هيك بقولها بصراحة: بهالمرحلة، ما بشوف حدا أفضل منهم. هل في أخطاء؟ نعم. هل الحمل ثقيل جدًا؟ نعم. هل في ملفات وقصص بتخلينا ننجلط؟ أكيد. لكن هل كان في سيناريو أفضل من اللي وصلنا له من يوم خلصنا من حكم بشار لليوم؟ برأيي: لا. المرحلة بدها صبر… وصبر كتيييير. وبدها نقد ومحاسبة وتصحيح، نعم. لكن ما بدها مبالغة بالمطالبات ولا هدم كل شيء مع كل خطأ. خلونا نفرّق بين محاسبة المخطئ وبين هدم الدولة ومؤسساتها. الله يفرّجها، ويهدي بالنا وبالكم، ويمرّر هالمرحلة على سوريا وأهلها بكل خير. ثقوا بدولتكم، وكونوا عوناً لها… أيها الشعب السوري العظيم. #محمد_غميرة #العدالة_لمحمد_غميرة #دولة_القانون #سوريا_الجديدة

علاء الدين الدمشقي

26,216 görüntüleme • 1 ay önce

بعد ثلاثة أسابيع دسمة في السعودية، التجربة الإنسانية والمهنية عظيمة ألخصها لكم: - بعد وصولي لمطار الرياض فقدت حقيبة يد تحتوي على أهم أوراق حياتي، شعرت بالخوف والتوتر،خاصة إني فلسطيني وهذه الأوراق تعادل حياة وممكن تخليني عالق بشهور طويلة،ظهر الخوف على وجهي، جاءني رجب أمن وعندما عرف مشكلتي صب الماء البارد على صدري حين قال لي "لو احتاج الموضوع أقلب لك الأرض،اسويها واجيب لك حقيبتك"، بعد 15 دقيقة جاءني بالحقيبة من مكان صعب. - في أماكن الحشود مثل المطارات والحرم يتواجد شخص كل بضعة أمتار مهمته فقط استقبال استفسارات وأسئلة الناس، ويساعد بمنتهى السعادة (وإذا أتيته رأيته متهللا .. كأنك معطيه الذي أنت سائله). - ممتن جدا لسائقي الحافلات المصريين، مجرد يشوف أمي تحاول تصعد حافلة فورا يأتي للمساعدة، لا يفعل ذلك إلا من رصيد أخلاقي وشهامة رغم تعامله مع آلاف البشر يوميا. - أتمنى تشديد الرقابة على المطاعم حول الحرم أكثر وأكثر، رغم محاولة اختياري للأفضل لكن أصابني بالنهاية فايروس معدة. - جهود حفظ النظام بالحرم المكي، لو تعمقت في تفاصيلها رح تتعب ورح تحترم القائمين على تنظيم الحشود، وروحهم طويلة مع الناس، وأي أخطاء فهي بالحد الأدنى. - جروبات المعتمرين من دول مثل إندونيسيا وماليزيا وتركيا لازم تكون مرجعية لنا في التنظيم، احترام قدسية المكان، لا إزعاج، لا مدافعة، لا يسرقون حق غيرهم في طابور المصعد أو السلالم، لا تسمع لهم صوتا ولا ترى لهم فوضى، وأكيد هناك عرب في قمة الترتيب والنظام. - يارب يرزق بلادنا كلها الخير والبركة، والأمن..

معتصم ️

80,700 görüntüleme • 6 ay önce

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,286 görüntüleme • 1 yıl önce