Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

“لو بشّرتنا”: الأسير المحرّر، الشيخ ناجي الجعفراوي، يزفّ إليكم البشارات من أرض الرباط، في هذه المقابلة العظيمة التي مزّقت أديم السلفية القرمطية، ونسفت عجل التصهين في اليمِّ نسفا. #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه #قولوا_لعثمان_الخميس #فشل_الإبادة_وهزيمة_العدوان

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

درس جديد في العقيدة من غزة ———————— ليت لـ #عثمان_الخميس عيناً فترى العقيدة الصحيحة حقيقةً لا صورة، وصدقاً لا ادّعاءً، وتطبيقاً لا نظرية. إنه الشيخ عامر، والد الشهيد صالح الجعفراوي والأسير المحرّر ناجي الجعفراوي. هذا هو التجسيد العملي للعقيدة الإسلامية الصحيحة، فحفظ المتون لا يكفي لإثبات صفاء العقيدة التي يدّعي كثيرون وصلاً بها، وهي حتماً لا تُقرُّ لهم بذاكا. وقد اختصر ذلك ببلاغة الإمام العظيم، سيّدُ التابعين، الحسن البصري: “ليس الإيمانُ بالتمنّي ولا بالتحلّي، ولكن ما وقَرَ في القلب وصدّقه العمل، وإنَّ قوماً خرجوا من الدنيا ولا عملَ لهم وقالوا: نحن نُحسِنُ الظنَّ بالله وكَذَبوا، لو أحسنوا الظنَّ لأحسنوا العمل”. إنّ العقيدة العملية الصافية سببُ تنزّل النصر وحصول التمكين في الأرض. وهي تعني، أول ما تعني، تحقيقَ توحيد الله، وصدقَ التوكل عليه، وتمامَ الثقة به، والتسليمَ لحكمته في قضائه، وإفرادَه بالعبادة، فلا يدعو المؤمنُ سواه، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يستعين إلا به، ولا يخشى غيرَه، ولا ينيب إلا إليه. ويصدّق هذه المعاني السلوكُ والعمل، فإذا هانت الدنيا على المؤمن، وضَبَطَ بوصلتَها على التماس رضا الله، وبَذَلَ نفسَه وماله في سبيله، وصبر واحتسب عند المصيبة، كان إيمانُه أنموذجاً، وكانت عقيدتُه مدرسة. فهل توقظ غزّةُ أدعياء السلفية من ضلالهم، أم ختم الله على قلوبهم فهم لا يفقهون؟ #السلفية_القرمطية #قولوا_لعثمان_الخميس #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه

أحمد بن راشد بن سعيّد

54,896 Aufrufe • vor 10 Monaten