Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لو تُركت هذه البصلة المقطوعة عدة أيام لتعفنت وماتت، لكن عند وضع جذورها في الماء فقط حتى وهي مقطوعة، تعود للحياة وتنبت من جديد وكأن شيئا لم يكن. وهنا تتذكر قول الله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾

662,141 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"الماء الحي" مقابل "الماء الميت" وكيف تؤثر شبكات المياه الحديثة والأواني البلاستيكية على جودة وطاقة المياه التي نشربها. 1. حقيقة المياه المعالجة والحديثة: إن معظم الناس يعتقدون أن المياه المعبأة أو مياه الصنبور صحية لمجرد أنها فلترت وتلبي المعايير الظاهرية. ان نقل المياه عبر أنابيب البلاستيك والحديد، ومعالجتها بالكلور والفلورايد، يتسبب في "تكسير جزيئاتها" وفقدان شكلها السداسي الطبيعي، مما يجعلها مياهًا "ميتة" وخالية من الطاقة الحيوية. 2. الفرق بين ماء الطبيعة وماء الصنبور: هناك أبحاث أسرها علماء مثل فكتور شاوبرغر (Viktor Schauberger)، والتي توضح أن الماء في الطبيعة (كالأنهر والشلالات) يتحرك بحرية ويتفاعل مع الصخور والأرض، فيكتسب شحنات وطاقة حيوية ويكون جزيئاته في شكل سداسي متناسق وموصل قوي للطاقة. الماء ليس فقط صيغة كيميائية (H_2O) فقط دون النظر إلى هيكل الجزيئات وطاقتها. 3. تأثير الماء "الميت" على جسم الإنسان: عند شرب مياه مكسورة الجزيئات، تضطر خلايا الجسم إلى استهلاك طاقتها الخاصة لإعادة تشكيل الماء والاستفادة منه، مما يؤدي إلى الشعور بالخمول والتعب المستمر بدلاً من الارتواء والنشاط. 4. الحل وكيفية إعادة الحيوية للمياه: الخطوة الأولى: استخدام جهاز تنقية (فلتر) قوي لإزالة المواد الكيميائية والسموم كالكلور والفلورايد. الخطوة الثانية (الأهم): وضع الماء المفلتر داخل أوانٍ من الفخار (كالقلة أو الزير). الفخار يتنفس ويحدث تبادلاً أيونياً مع الماء، مما يعيد شحنه بطاقة الأرض وتنظيم جزيئاته إلى الشكل السداسي في أقل من 15 دقيقة، ليتحول إلى ماء قلوي يساعد في تحسين الصحة وتقليل الالتهابات. إضافة حجار الكوارتز/السيليكون (للمقتدرين): وضع هذه الأحجار مع الماء يزيد من طاقته وحيويته بشكل أكبر كما كان يفعل الأجداد في الحضارات القديمة. 5. التحذير من البلاستيك والتغفيل الحديث: الحذر من شرب المياه في العبوات البلاستيكية. يختتم الفيديو بتسليط الضوء على أن الأجداد لم يكونوا بدائيين في استخدام الفخار، بل كانوا يستندون إلى حكمة طبيعية حافظت على صحتهم . أدعوكم إلى التفكير في حجم الأمراض التي قد تختفي إذا عادت خلايا أجسادنا ترتوي بماء طبيعي حي.

bri8trose

14,074 views • 2 months ago

تأمل قول الله تعالى: “لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ ” ففي هذه الآية تكمن حكمة إلهية تعانق الروح وتلامس الفؤاد، مشبعة بالتسليم لأقدار الله وحكمته. يُرشدنا الله إلى عدم الحزن على ما فات، وكأنّها دعوةٌ لطمأنينة عميقة تملأ القلوب، وتُعلّمنا كيف نثق أن كل شيء مُقدَّر بحكمة إلهية تتجاوز فَهمَنا وإدراكنا. لا يُوجد شيء يضيع بلا سبب، فما فاتك لم يكن في الأصل مقدّرًا لك. تظلّ حكمة الله خفية، تنظر إليها الروح اليقظة بعمق فتجد أن الخير لم يكن في الحصول بل في الفقدان، وأنّ في الفقد حماية ونجاة من اختيارات ربما لا نعلم ما تحمله لنا. وكأن الله يمنحنا في هذا المنع فرصًا أخرى؛ فرصًا للتعلم، للنضج، ولإعادة التوجيه. يمنحنا مساحة نرى فيها معنى العطاء الحقيقي ليس في ما نحصل عليه، بل في ما يُقرّبنا إليه. ولأن الله أرحم بعباده من أنفسهم، يمنع ليعطي، ويبتعد عنّا ليقترب بنا إلى نور الحكمة والإيمان. فحينما تتألم لشيءٍ لم تنله، تأمل بأن الله قد اختار لك ما هو خير وأبقى. ادعُه واطلب منه الخير في موضعه، وارضَ بقضائه، فكلُّ ما أخذه منك الله هو هبة تُمهد لأفقٍ أوسع، ورزقٍ أعظم قد لا تراه الآن، لكنك ستلمس بركته في وقتٍ لاحق. فسبحان من حَكم فعدَل، ومنعَ فأكرم، ووضع في قلوبنا يقينًا يُضيء لنا الطريق، ولو جَهِلت أبصارُنا مواضع الخير

د. محمد الخالدي

216,446 views • 1 year ago

الفديوا مهم لتعرفون ما حصل حتى الاسماء المخا لم تسقط.. بل سُلّمت تسليم مفتاح! في سقوط صنعاء انتفاضة ديسمبر أما ما حدث في المخا فهو شيء آخر تماماً! لكم أن تتخيلوا اختفاء ثلاث فرق عسكرية تضم نحو 15 لواءً من "حراس الجمهورية"، بالإضافة إلى مجاهد حزورة، وأمن الساحل، والشرطة العسكرية! أين تبخر كل هذا العتاد والعدد؟ لم يرَ الناس سوى عدد قليل جداً من الأطقم التي شوهدت عند مدخل عدن وظهرت في الفيديوهات المتداولة. المخا لم تقاتل أساساً لكي يُقال إنها "سقطت"، والحوثيون حتى هذه اللحظة يواصلون نقل الأسلحة من المخازن بكل أريحية. المشهد لم يكن سوى هياط على التلفزيون؛ فقائد قوات المؤتمر في "الثنية" هو نفسه قائد قوات "حراس الوهم" في المخا، لأنه بات معيباً أن نكتب " حراس الجمهورية" بعد هذا المشهد. كل شيء كان مجرد هيلمان وفنتازيا وإخراج هزيل على طريقة "غالب القاضي". والآن، دعوهم يستريحوا قليلاً؛ فالقوم عادهم تعبانين من الهروب ومشقة الطريق. انتظروا فقط عدة أيام حتى يصحوا وتبدأ صناعة القصص والأفلام الوثائقية والبطولات الوهمية! ستسمعون كيف كان طارق عفاش يطلع المدرعة ويقتحم المواقع بنفسه، وكيف كان ابنه "عفاش" يتصدى للصواريخ البالستية، وكيف كان صادق دويد يمسك الطائرات المسيرة بيده من الجو! وكيف استطاع محمد محمد عبدالله صالح تدمير زورقين بحرية بمسدسة الشخصي . انتظروا المسرحيات القادمة.. سيفيقون قريباً ليشرحوا لكم كيف "صنعوا" تلك النضالات المتخيلة، وكيف "انتصروا" في معركة لم نرَ فيها معركة أصلاً!

عبدالمجيد زبح

133,840 views • 22 days ago

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 views • 5 months ago

آخر مباهلة حدثت بين الشيخ محمد والنقادي كانت نتائجها واضحة وافتضح أمر النقادي وسجن. ​ماذا فعل أصحابه بعدها؟ تبرؤوا من النقادي وانتهى الموضوع. ​وكذلك اليوم لو كانت نتيجة المباهلة أوضح وهلك الباحث وأبو الفضل والأزهري؛ فلن يتغير شيء، وسيبقى أصحابهم على حالهم من الضلال والفجور والبهتان وكأن شيئا لم يكن، وسيتخلون عن أصحابهم كما تخلّوا عن النقادي سابقا. ​أليس عندهم دين وخوف من الله يجعلهم يُقرّون بأنهم كانوا مخطئين إذا هلك من باهل من طرفهم، والمباهلة كانت على العلن أمام الآلاف؟؟ ​لو كان عندهم ذرة دين لمَا باهلوا أصلا. تخيل شخص يباهل ويلعن نفسه وأهله في مسألة هو مخالف فيها لما نقل من إجماع السلف! تخيل شخص كالباحث يشهد الله على أن ما لفقوه من تسريبات «كلها» صحيحة، مع أنه يظهر جليا حتى لمن يخالف محمد بن شمس الدين أنها كذب ويستحيل أن تكون حقيقة، وليس عند الباحث بينة أصلا. نسأل الله العافية، والله إلى الآن لا أدري كيف لمسلم -فضلا عمن يزعم المشيخة- أن يتجرأ هكذا على الله. وها قد بدأ أصحابهم من الآن الترويج للقول بأن نتيجة المباهلة لا تدل على حق ولا باطل.

طاهر حسين

38,768 views • 2 months ago

هذا الرجل #سيد_قطب رحمه الله وأحسن إليه له علي فضل كبير. عظَّم الله تعالى وشريعته في قلبي أيما تعظيم، وحبب إلى كتاب الله تعالى أيما حب. وإني لأسأل الله أن يجمعني به وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جنات عدن. بداية تعرفي عليه: قريب لي كان قد ترك الإسلام عملياً، لكنه عاد معظما لدين الله بعد قراءته في كتاب سيد "في ظلال القرآن". فأثار ذلك فضولي. ولما قرأت لسيد، وجدت عنده ما لم أجده عند أحد من الأدباء والمفسرين. كلمات هذه الأنشودة من قصيدة طويلة لسيد. أعلم أنه كان له رحمه الله زلات، ولكني أحسن الظن بربي عز وجل الذي يعلم المفسد من المصلح، أن يغفر لسيد ويعظم درجته. ولا يهمنا ما سيقوله من لا يدرك سيداً وفضل سيد وأثر سيد وتراث سيد، ممن يتسقطون الأخطاء ويتعامون عن الخير الكبييييير الذي تركه سيد فينا. وكما يقول الأخ وائل البتيري: "لو لم يكن من فضلٍ للأستاذ سيد قطب (رحمه الله) سوى أنه أبرز قضية الحاكمية، ومنحها حقها في الاعتقاد والتشريع الإسلاميين؛ لكفاه.. كيف وقد دفع حياته ثمناً لها، فارتقى شهيداً لا يحيد ولا ينكص على عقبيه؟! هذه القضية التي ضحى من أجلها سيد قطب؛ هي التي دفعت الأنظمة إلى محاربته، وتوظيف بعض العمائم لتشويهه والافتراء عليه، ورميه بأنه يكفر عامة الناس، وهو بريء من ذلك كل البراءة.. ولا أدري! هل يهمّ هذه الأنظمة التي تحارب سيد قطب أن يكون رعاياها مسلمين أو كفاراً حتى ترميه بذلك؟! أم الذي يهمّها هو أن تطأطئ الرعية رؤوسها، وتنشغل بأرزاقها، ودفع ما يُطلب منها من ضرائب ورسوم متعددة؛ عن المطالبة بحقوقها، وتحكيم شرع الله فيها؟! كل ما في الأمر؛ أن الشهيد سيد قطب أوقف الشعوب على الحقيقة الصارخة التي يجب أن يدركوها حق الإدراك، وهي أن الشريعة التي أنزلها الله تعالى غُيبت عن واقع الناس، وجلبت لهم أنظمتُهم قوانين صنعتها عقول البشر، بعيداً عن نور الوحي الإلهي، ففسدت الحياة، ولم تقم البشرية بالمهمة المطلوبة منها، وهي عبادة الله تعالى وحده، والخضوع لشريعته، والخلوص من الشرك بتعدد أشكاله وألوانه. هذا الجهد "القطبي"؛ أقلق الطغاة الذين أدركوا تهديد هذه "الحقيقة" لمكاسبهم التي يجلبها لهم كرسيُّ الحكم، والملأُ الذين يبجّلونهم ويلقون على مسامعهم عبارات الخضوع والثناء والتعظيم، والشعوبُ المُستكينة! لهذا - ولهذا فقط - يحاربونه !!" رحمك الله يا سيد وجمعنا بك في الجنة. في ذكرى إعدامه الـ 58.

د. إياد قنيبي

635,189 views • 2 years ago

🚨 لهذا السبب يقولون: اختر أصدقاءك بعناية فائقة... في حادثة هزّت الرأي العام في بريطانيا، كان الشاب الزيمبابوي "جاي" (19 عامًا) يقضي وقتًا مع أصدقائه قرب بحيرة، رغم أن الجميع يعلم أنه لا يجيد السباحة. لكن أحد أصدقائه أصرّ على تحديه للقفز في الماء... وبالفعل قفز جاي. ثوانٍ قليلة مرت، ثم اختفى تحت سطح الماء. المأساة لم تكن في غرقه فقط، بل فيما حدث بعد ذلك... بينما كان جاي يصارع الموت في الأعماق، استمر أصدقاؤه في الضحك والمرح وكأن شيئًا لم يحدث، وظنوا أنه يمزح أو سيعود للظهور. حتى الكلب الذي كان معهم بدا وكأنه أدرك الخطر قبلهم، فبدأ ينبح ويتحرك بقلق واضح. وبعد مرور أكثر من 10 دقائق، قرر أحدهم أخيرًا البحث عنه، لكنه لم يجده. عندها فقط تم الاتصال بالطوارئ. تم انتشاله بعد 22 دقيقة تحت الماء، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة بعد يومين. 🔴 الصدمة الأكبر جاءت بعد ذلك... فالشرطة البريطانية أعلنت أنها لا ترى شبهة جنائية في القضية، ولم تُوجَّه أي اتهامات لأصدقائه، لأن القانون البريطاني لا يُلزم الشخص بإنقاذ غيره ما لم يكن مسؤولًا عنه مباشرة أو تسبب في الخطر. قصة مؤلمة أعادت طرح سؤال مهم: هل الخطر الحقيقي كان في البحيرة... أم في الأشخاص الذين كانوا يقفون على الشاطئ؟ 💔😔

‏ ترند Mix

200,484 views • 4 months ago

صحوتُ هذا اليوم، على خبرٍ هزّني حتى البكاء… لكن هذه المرة كانت دموعي من الفرح. القبض على المجرم أمجد يوسف مرتكب مجزرة حي التضامن .. إنها الجمعة المباركة، الف حمد وشكر لله القوي العادل 🙏 عندما شاهدت هذه الطفلةً الصغيرة تبكي في احتفال حيّ التضامن بالقبض على من أجرم بأهله تساءلت ! كيف لطفلة ربما لم تكن قد وُلدت يوم المجزرة أن تحمل كل هذا الألم؟ كيف عرفت كل هذه المشاعر؟ الجواب حقاً مؤلم… لأن الوجع في سوريا لا يُنسى، بل يُورَّث. ينتقل من جيل إلى جيل، في الحكايات، في الصمت، وفي العيون التي رأت ما لا يُحتمل. هذه الطفلة لا تبكي وحدها . إنها تبكي بلسان وطن كامل ومدينة وحي وذاكرة شعب، ووجع لم يغادر أصحابه يوماً. هذه ليست دموع طفلة فقط ، هذه دموع جيلٍ كامل، كبر على حكايات الدم، ويحلم بمستقبل مشرق من دونها ثم وجدت نفسي أُخاطبها:الحمد لله على هذا النصر ياطفلتي الصغيرة النصر الذي سلخ سوريا من يد المجرمين، وأعادها لأطفالها وأجيالها، ليبدؤوا من جديد… ليبنوا، ويحلموا، ويعيشوا الحياة التي سُرقت منّهم طويلاً اليوم أصبحت سوريا ليكم ماهي لبيت الاسد 🇸🇾🧿💚

Maissa Kabbani

13,666 views • 5 months ago