Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لو تشوفوا كم الهجوم الرهيب من البنات على هالة سمير بعد الفيديو ده هتعرفوا ان ظاهرة النشوز بقت مستفحلة في مجتمعاتنا العربية وإن لله وإن إليه راجعون ☹️

42,776 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

انا بس داير اقول شي يا جماعة .. ما يحدث الآن ده متوقع وطبيعي {لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط} الانسان بطبعه يقنط عند الشر وبالذات اذا كان الشر بعد الخير .. لكن يجب الانتباه أن .. ▪️الحرب انتقلت من استعمار كامل لمحاولة اثارة الفوضى .. على غرار "لو ما فيها ..." .. هذا يجب أن يورث الناس اطمئنان وليس خوف .. ▪️مررنا بالأصعب .. هناك ناس كانوا محاصرين في القيادة ، سلاح المهندسين ، سلاح الإشارة .. وكلكم شفتوا أشكالهم كانت كيف لحظة ما طلعوا من الحصار .. والحمد لله كنا وين وبقينا وين ▪️اليوم الناس محاصرة في الفاشر يوميا تحت القصف لشهور طويلة، بدون امداد .. الواحد فيهم بياكل لقيمات خوفا ان اسبوع تاني ما يلقى وجبة تانية .. أقل شيء نقدمه ليهم هو الدعاء والثبات .. والثبات على ماذا ، لا نحن في الخطوط ولا نحن محاصرين .. اقل شي نعكسه لمن اراد ان يهزم الروح المعنوية .. اننا مستعدين لعشرين سنة .. ▪️الدعاء .. الدعاء .. من وفق للدعاء فقد وفق ومن حرم الدعاء فقد حرم ..

Yousif

28,837 görüntüleme • 1 yıl önce

لازمتُ شيخي -حفظه الله- وقرأتُ عليه -بفضل الله- ٨ ختمات -برواية حفص عن عاصم من طريقيّ الشاطبية والطيبة- في ٣ سنين تقريبا، حتى قال لي : "والله يا ولدي ما عاد عندي شيء أُعلّمك وأُعطيك إيَّاه". ثم أراد في الختمة الأخيرة أن يعطيني الإجازة القرآنية ( السند ) فرفضتُ أن أخذها منه، لأني جئت إليه أريد حفظ وتعلّم وإتقان القرآن فقط، ولا أرى نفسي أهلاً لهذا السند العظيم إلى رسول ﷺ. ثم رحلتُ إلي شيخٍ آخر وقرأت عليه ٣ ختمات في سنة، ورفضت أخذ الإجازة أيضاً، وبفضل الله قرأت على ٤ مشايخ بعدهم، ومازلت أتتبّع المشايخ للقراءة عليهم إلى يومنا هذا. نصيحتي لك -وإني والله لك ناصحٌ آمين-: اخلص النية لله في سعيك لحفظ كتابه العظيم، وسل الله -سبحانه- ذلك، وليكن همّك فقط هو حفظ القرآن وتثبيته وإتقانه وضبطه والعمل به والعيش معه حتى تلقى الله، لأن هذا الطريق هو الذي سيصل بك إلى الإجازة القرآنية ( السند ) لو كنت تريده.! أمَّا إن كان همّك من الحفظ فقط هو هذه الورقة -السند- حتى تحصل عليها، وتتفاخر بها -عياذا بالله- أمام الناس، وكل من قال لك شيئاً في تعلّم القرآن، أو استدرك عليك في تلاوتة قلت : "أنا مُجاز"، أنا سندي عال"، وأنا وأنا وأنا .. فثق أنك لن تحصل عليها من أهل الإقراء المخلصين الذين حفظ الله كتابه بهم، وإن حصلت عليها من متساهل -نسأل الله العافية- فثق أن الله سيكلك إلى نفسك وسيقطع إسنادك، ولن يحفظ كتابه بك، ولن يكون بعد اسمك في إسنادك أحد.! الإجازة -السند- ليس شرطاً، وليست كل شيء.! المهم هو أن تحفظ وتضبط وتتقن القرآن، خالصاً لله متعبداً لله بهذا، وأن لا تكتفي بالقراءة على شيخ واحد فقط.! عدّد مشايخك ما استطعت، واختر مشايخ الصدق والإخلاص والإتقان والضبط والحرص لتقرأ عليهم. واعلم أنَّ إسنادًا تسلسل بالقرّاء المتقنين أهل الدُّربة وإن نزل، أعظم من إسنادٍ تسلسل بالمتساهلين وإن علا.

حسين.

97,731 görüntüleme • 6 ay önce

وقع أمامي بالصدفة هذا المقطع، فاستملحت عنوانه على مضمونه، وأحببت أن أسجل هنا كلمة عرضية: لماذا أوالي هذا الشيخ [الحبيب] أستاذنا أحمد السيد، بل أراه من أمثل من على الساحة ومن أولاهم بالدعم والموازرة في مختلف الميادين؟ لأنه يعرف قضايا اشتغاله والدور الواجب عليه [وعلى المشايخ والمربين جملة] فلا يهرب منها إلى قضايا وهمية. فتجده يقول هذا الكلام الذي يقوله في سياق كلام يأتي إليه من مقطع لمجلس حديثي (عنوانه في داخل الفيديو)، وهو من طلبة العلم بالحديث. وعلى مثل هذا التكامل بين العلم والعمل والواقع فلتربوا الشباب وطلبة العلم أيها المشايخ، فالواقع لا يحتاج لكثرة معلومات وإنما ينقصه من يفقه هذه المعاني ويتحرك للدين بهذه الروح... وإن أردتم شاهد لكلامي، فدونكم طلاب برامج هذا الرجل في صفوف غزة الأولى وفي مساجد سوريا، لم تعرفهم الميادين أحلاس الصوامع، بل فرسان الحركة والعمل. (والفضل لله أولا وأخيرا) وحق لمن تشربوا بهذه المعاني أن يفاخروا بما حازوا، وأن يفاخروا بمن رباهم عليها! اللهم اجعلني من المصلحين ومن السائرين في رقابهم... أحمد السيد

محمد فتوح (أبو سنا)

67,695 görüntüleme • 1 yıl önce

بمزيدٍ من الحزن والأسى تلقّينا نبأ وفاة الطفلة إلنا عبدالله حسين نيا رحمها الله تلك الروح الصغيرة التي انطفأت وهي في موضع الأمان، بين جدران بيتها، لا تحمل من هموم الدنيا شيئًا سوى براءة الطفولة وصفائها. إن رحيل طفلٍ بريء على هذا النحو المفجع يوقظ في الضمير الإنساني أعمق معاني الألم .. فالأطفال خُلقوا للحياة، لا لتكون الحروب ظلًّا يمرّ فوق أسرّتهم. إنهم أبعد الناس عن صراعات الكبار، وأصدقهم براءةً من حسابات السياسة والنزاع. وبهذه الفاجعة الأليمة، نتوجّه بخالص التعازي وصادق المواساة إلى والدي الطفلة وأسرتها الكريمة، داعين الله أن يربط على قلوبهم، وأن يجعل صغيرتهم في دار كرامته ورحمته، وأن يعوّضهم صبرًا وسكينةً تعينهم على هذا المصاب الجلل. وإن الكويت، التي عُرفت عبر تاريخها بإنسانيتها واحتضانها لكل من يقيم على أرضها، تشاطر هذه الأسرة حزنها، وتؤمن أن الألم حين يصيب طفلاً بريئًا لا يقف عند حدود جنسية أو هوية، بل يصبح جرحًا في ضمير الإنسانية كلها. نسأل الله أن يتغمّد الطفلة بواسع رحمته، وأن يحفظ الأبرياء في كل مكان، وأن يجنب منطقتنا وشعوبها ويلات النزاعات وآلامها. إنا لله وإنا إليه راجعون. #الطفله_البرييه

مرزوق الغانم

718,497 görüntüleme • 5 ay önce

يا راكب اللي ودّي افكه أصفار لولا الظروف القاسية والكسيفة مسطّحه مترين في خمسة أمتار والارتفاع تقول داخل سقيفة يمشي معك لو ما تسوقه على القار بالطامنة والا الردوم المنيفة دقيق ومصمم بمرسم وفرجار صممه الألماني على كيف كيفه على قفاه الـ G خطّاف الأنظار والأفئدة والكائنات اللطيفة سهلٍ على التجار وطوال الأعمار صعبٍ على اللي مندفن بالوظيفة عن نفسي آخذ فيه كم يوم اجار تحفظ لي النفس العفيفة عفيفة مثل القنوع بما تقسّم من أقدار ترضيه رايحة الشواء في رغيفه بمسجلّه نوب استمع لابن عبّار ونوبة لابن مشهور والا ابن ريفة ونوب استمع للي مع سبق الاصرار يخطي ولا يوجس بالأخطاء خيفة ولو كل ابوهم مثل ما شاع شعّار أنا أعرف الهادف مْن الهديفة وإن انكر الأصوات هو صوت الحمار وإن أغلب الأراء ما هي حصيفة وادري بعد ان السبايب ورا النار كانت شرارة طقت بجنب ليفة يا ربعه اللي فيكم أخيار الأخيار الحق حق وماش رجلٍ يعيفه انا على سلمي بختري ونوار وشلون قدمتوا صفاةٍ محيفة أنتم بحر ضم الجواهر بالأغوار واللي على سطحه من سنين جيفة لو نتعامى نوب ونغض الأبصار ما في بصايرنا بصيرة كفيفة لا اخطا حدينا جوا معاينة الأضرار ولا اخطا حديكم قيل ضربة طفيفة دية كريم القوم تقديم الأعذار لو ما هو بعاجز ليا سل سيفه وترا الكبر منبوذ في سر واجهار ولا تحمله يا كود نفسٍ ضعيفة هذاي أنا مستثنيٍ كل الأبرار مما يلي واللي بيزعل .. بكيفه للصاملين بكبرهم حد بتار ما يرجع لغمده بشذرة نظيفه شيلوا السفر يا اللي تشيلون الأسفار وهنيّكم بعده سواد الصحيفة

أحمد مطلق العنزي

345,521 görüntüleme • 11 ay önce

في ناس مش عاوزه الجمهور الطبيعي اللي مالهاش مصلحة ولا بيقبض او مستفيد يبقى ليه صوت..الناس ده عاوزه تحولنا لمجرد تمثال او لوحة على الحيطه وهما اللي معاهم صكوك الاهلاوية يوزعها على فلان وعلان وكمان ليهم حق التشجيع والانتقاد في الوقت اللي يحبوه..سبيس #المدرج_الأهلاوي حركت حاجات كتير في تويتر كانت من المحرمات والحمد الله وقفت مع النادي في قضايا كانت محدش بيقدر يتكلم فيها وكان ليها تأثير قوي والحمد الله وده خلت البعض منتظرين اي حاجه علشان يصطادوا في الميه العكره وان شاء الله مش هتعرفوا لانها مساحة الناس وهما اللي بيحموها..عموما الأيام اللي فاتت بينت وظهرت بعض الناس وخصوصا اللي كان لابس الماسك ومستني..الفيديو ده هيبوظلهم حاجات كتيره اوي كانوا بيقولوها وبيظبطوها معلش هزعلكم شويه لغاية لما تشوفوا حاجه جديدة تشككوا فيها اصل اللي مالوش ماسكه صعب عليكم..ما هو مش ذنبي علشان انت مش سالك فاكر الكل زيك سبيس #المدرج_الأهلاوي الساعة ٩م ان شاء الله..اسلوبنا واحد مش هيتغير لا بنهلل ولا بنقلل #صوت_الجمهور

Wael Al-Emam / وائل الإمام

73,766 görüntüleme • 3 yıl önce

ارتبط قيس البوسعيدي عندي بأول أيام الوظيفة سنة 1997 حيث قبلنا كلانا في وظيفة محرر أخبار بإذاعة سلطنة عمان. دخلنا فترة اختبار الأشهر الثلاثة الأولى سويا، نصل إلى دائرة الأخبار والشؤون السياسية معا، ونتلقى التدريب على تحرير الأخبار وتسجيل تقارير المراسلين على أيدي أساتذتنا يوسف الوهيبي وعبدالمجيد غلام ومحمود الميمني. وبعد سنوات قضيناها في دائرة الأخبار بالإذاعة انتقل هو إلى تليفزيون سلطنة عمان حيث صار أحد قراء نشراته اليومية، ثم ما لبث أن انتقل إلى وكالة الأنباء العمانية مع بقائه قارئا للنشرات في التلفزيون والإذاغة. كل من عرف قيس يشهد له بدماثة التعامل وحسن المعشر وطيبة القلب. كان وجهه دائم البشاسة وابتسامته حاضرة في كل موقف. اليوم غادرنا قيس بعد صراع مع المرض مخلفا حزنا كبيرا في أروقة التلفزيون وستديوهات الإذاعة. تغمده الله برحمته الواسعة. وإنا لله وإنا إليه راجعون. * الفيديو للزميل الأستاذ محمد المرجبي مؤبنا قيس البوسعيدي على الهواء في مستهل حلقة اليوم من البرنامج الإذاعي "ستديو الظهيرة".

سليمان المعمري

138,126 görüntüleme • 2 yıl önce