Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لو تعلم عصابات قسد ما يُعدُّ لها في الخفاء لتركوا سلاحهم و هربوا إلى كهوف قنديل .. و إن غداً لناظره قريب

19,046 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اعتقد أن درجة الحرارة على أهميتها، ليست العامل الأهم للسفر لتلك البلاد البعيدة، لأن في الخليج مناطق باردة يمكن الوصول لها بالسيارة. لكن المشكلة أنك بعد أن تصل مثلا لجنوب السعودية، أو صلالة أو الجبل الأخضر بالسيارة، يجب أن تبقى في السيارة! الناس تسافر لأسباب كثيرة، أعتقد أهمها هو حرية المشي و التنقل و الاستكشاف على الأقدام، حيث المدينة نفسها هي النشاط، مطاعم و مقاهي و متاجر و زوايا تكتشفها بالصدفة لا يمكن أن ينتبه لها سائق السيارة في بانكوك مثلا درجات الحرارة ليست لطيفة أبدا، مع ذلك تجد ملايين البشر تتسكع في الشوارع في جميع الأوقات، مع أن المدينة ليست مناسبة تماما للمشاة، لكن فيها ما يكفي من الكثافة السكانية و الأرصفة والمترو بما يدعم حركة المشي أما القياس الحقيقي فهو على المدن الاوروبية، لأنها مدن قديمة بنيت قبل ظهور السيارة بمئات السنين، و في السنوات الأخيرة اعتمدت البلديات الاوروبية سياسات صارمة لتقليل السيارات وسط المدن و تعزيز حركة المشي، و في مدن مثل لندن ، باريس، بروكسل و مدريد، لا يحتاج السائح لخطة و برنامج، فقط ينزل من الفندق و يبدأ يومه بالتسكع بدون وجهة ولا هدف الخلاصة: السيارة تحول المدينة إلى مجموعة وجهات منفصلة، بينما المشي يحول المدينة كلها إلى وجهة

علي الوذين

215,026 views • 1 month ago

ظاهرة المعارض المنصف الكيوت جدًا.. هو المعارض اللي محطوط عليه من النظام و كل شوية يعتقل حد من عيلته في مصر ويكسر بيوتهم و متبهدلين و مش عارف يطلع جواز سفر و جاله تراوما من مصر و اللي حصل له فيها و أعراضه مستباحة على ايد النظام النجس ده و بقاله سنين بيتفرج على ده بيحصل فيه و في غيره بس لما حد من المظاليم يطلع يرد على النظام ده و خنازيره بنفس الأسلوب اللي بيتعاملوا بيه معاه و مع كل المظاليم ساعتها بيطلع عنده عرق العقلانية و الإنصاف و الحكمة والاستشراف و هو الوحيد في الدنيا اللي بيشوف رد المظاليم بس بينسى كل حاجة النظام ده عملها فيه و فيهم عشان مينفعش يا جماعة نفشخهم زي ما هما فشخونا.. اومال ازاي مظلوميتنا والنواح و الكربلائيات بتاعتنا تستمر؟ لازم يا جماعة نفضل في خانة المفعول به و محطوط علينا عشان نقول بصوا بيعملوا فينا إيه واحنا مش بنعمل فيهم حاجة..إنما لو عملنا حاجة كده هيقولوا إن احنا الاتنين بنفشخ في بعض و مش هيكون عندنا مظلومية و كربلائيات لو اتهزمنا في المعركة في الأخر. و بعدين التمن غالي يا جماعة و احنا مش قادرين نخوضه بنفسنا عشان كده لو شوفنا حد مقطع بطاقته و بيفكرنا بإنه كان المفروض نعمل زيه لازم نطلع نقول عليه قليل الأدب و نساوي بين الجلاد و الضحية طبعًا مينفعش نقول انه بياخد حقه عشان ساعتها ده اعتراف ضمني لنفسنا بإننا كنا المفروض نعمل كده بس مقدرناش لأي سبب بقا. هتشوفوا الناس دي كتير وقت المعارك، حنينهم دون ما يدروا للدولة القمعية اللي فشختنا كلنا، و ده مش لأنهم بيحبوا القمع.. لا.. هما مش عايزين يعترفوا إن في حد غيرهم قادر يعمل اللي هما مش عارفين يعملوه.. حد بيجيب حقهم و حقه و حق كل المظاليم.. أحيانًا السبب هيكون غيرة و حقد عشان الشخص مش من نفس الشلة و الأفكار، احيانًا عشان هو مكنش قادر يدخل المعركة بنفس الطريقة فبيحط معايير اخلاقية في غير موضعها عشان يلاقي لنفسه مبرر إنه و الله إحنا مدخلناش المعركة مش عشان إحنا مش عايزين .. بس حجة المبرر الأخلاقي الغير حقيقية لازم هتطلع طبعًا عشان يريحوا نفسهم. لما تشوف الناس دي بوسهم و حطهم على جنب عشان دول بيأخروا مش بيقدموا و عمرهم ما هيعملوا حاجة .. فكمل يا صاحبي في طريقك و دوس بنزين ع الآخر و اوعى تفكر ترجع خطوة واحدة لورا و ده لأن الحقوق لازم هترجع غصب عن التخين في النظام العرة ده. #ائتلاف_يوم_الكرامة #يحيا_المصري_لتحيا_مصر

Anas Habib

22,826 views • 1 month ago

"لا أملك انتصارات مدهشة ، لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيّة" للكارهين و الشتّامين ... أنتم لا تعرفوني كشخص، فقط كمذيعة أو محاورة و هذا لا يتعدّى ما نسبته عدد أصابع اليد الواحدة من شخصيتي ، بالتالي ، مبدئيا أنتم اخترتم ، لسوء حظكم، الإنسان الغلط لشتمه بالشرف والعرض و الأخلاق ، يعني ممكن تحاولوا لسنة قدّام، و لن تجدوا ما يشفي غليلكم ، قلت لكم : اخترتم الإنسان الغلط لهذه الحملة ☺️ لن أعود لما حدث لأن الحلقة موجودة على يوتيوب و الرابط متوفّر على حسابي و حتى الفيديو الذي نقلتموه من انستغرام فهو واضح وضوح الشمس في أي إطار نشرته ، يكفي قراءة المرفق أدناه ... و لكن مثل ما نقول في مثلنا الشعبي التونسي "اللي يحبّك يسقّط لك و اللي يكرهك يلقّط لك" :)) و لكن ما وددت التأكيد عليه في هذا المنشور هو مدى إساءتكم للجهة التي تدّعون الدفاع عنها ، طريقتكم تسيء لها ، تضعف صورتها و لا تقوّيها بأي شكل من الأشكال ، إن كنتم تدعمونها فعلا فالذكاء مطلوب في هذه المرحلة ، أقلّه في اختيار أعدائكم، و أنا لست منهم ... لا أنا عدوّة ولا أنا داعمة لأي طرف كان ، هذا دور السياسة ، لا الصحافة ... أنا صحفية ، يعني أطرح الأسئلة التي قد لا تروق للأغلبية ، و في برنامج #ساعة_حوار الذي أعدّه إلى جانب تقديمي له ، فأنا كذلك طرف في النقاش ، وليست رفاهية :) أنا مُلزمة أن أحلّ محلّ الطرف الغائب .... بالتالي مهنتي و هدفي هي المعلومة أولا وأخيرا ، هدفي ليس أن أُعجب طرفا أو أن أُبغض من طرف ..... لما نطرح مواضيع مثلا عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية أو وجوب إعادة تأهيل "المقاتلين" الذين انخرطوا في الجيش ، في حوار بحضور خبراء فهذا ينفع و ينبّه ولا يضرّ .... كل حلقة هي فرصة لاقتناص معلومة ، فحاولوا الاستفادة منها ... أقولها و أقفل هذا الملف نهائيا .... #ساعة_حوار من الأحد إلى الخميس الساعة الثامنة مساء بتوقيت #الرياض على #العربية نصيحة محبة🌷

Rim Bougamra | ريم بوقمرة

222,140 views • 1 year ago

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 views • 9 months ago