Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لو جبت لي شنط ذهب ما تكفيش عمري االي اتسرق،قصدي اتنهب 🤌 #اليسا_العقد

199,132 views • 3 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

Elissa Concerts's profile picture
Elissa Concerts3 years ago

قصدي اتنهب ✖️ ق😂دي اتنهب ✔️

Ali Fares's profile picture
Ali Fares3 years ago

Sorry but Not Sorry Nobody does it like Elissa ✨⚡️🌟 What a beautiful song 🤍🤍🤍 #اليسا_العقد Love u 💎🩵

Rima Njeim's profile picture
Rima Njeim3 years ago

إتنَهب … ♥️

📡 𝕏 رادار's profile picture
📡 𝕏 رادار3 years ago

مش ناوية على الخير ابدا 😎 🤌

Charbel 🇱🇧✞'s profile picture
Charbel 🇱🇧✞3 years ago

#اليسا_العقد

ElaaElissa🇹🇳's profile picture
ElaaElissa🇹🇳3 years ago

الاقيها من الضحكة ولا الايموجي😭😭🤍🤍🤍

Ahmed farghaly's profile picture
Ahmed farghaly3 years ago

👏👏👏😘

ElaaElissa🇹🇳's profile picture
ElaaElissa🇹🇳3 years ago

الايموجي😭😭😭😭😭

Eline's profile picture
Eline3 years ago

هههههههههههه اهم شي الايموجي 🤌 ما اطيبك 😂😂♥️

m.reza.zkh's profile picture
m.reza.zkh3 years ago

The song is very close to the story of your contract between you and watary 😊❤️ love u queen. I hope you get through all the difficulties, you are a hopeful and strong woman

Related Videos

فاران: لقد تحدث لي مورينهو، وتعرف... أنا أحترمه كثيراً، تعرف، إنه شخص يتمتع بالكاريزما. وقال لي بشكل مباشر، أتفهم؟ قال لي: 'لماذا أنت سيئ للغاية؟' فقلت: 'ماذا؟' لقد ذُهلت، ولم أعرف حقاً بماذا أجيب... لقد جرحني في الحقيقة، تعرف؟ لذا نظرت إليه... الأمر ليس سهلاً، أنا لا ألعب، وبداية الموسم كانت صعبة... 🎙️ ألم تحاول الشرح؟ - حاولت، لكن الأمر كان صعباً. أقصد، ماذا هناك؟ لم تكن تتوقع ذلك! نعم، لقد أصابني في مكمن الضعف... ثم قال لي: 'إذا لعبت يوم الأربعاء، هل ستكون جاهزاً؟' وكانت تلك مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، لو خسرناها لكنا في طريقنا للخروج من البطولة. وكانت ضد مانشستر سيتي على ملعبنا. أنا تظاهرت بالشجاعة وأجبته: 'نعم، بالطبع!' ولكني لم أكن جاهزاً، لا بدنياً ولا ذهنياً، لم أكن واثقاً من نفسي. قلت: 'بالتأكيد، كل شيء على ما يرام، أنا جاهز.' فقال لي: 'حسناً'، وغادر. في التدريبات، بذلت كل ما لدي كالمجنون! وفي اليوم التالي، عشية المباراة... رأيت أنني ضمن التشكيلة الأساسية، لكن رأيت أن راموس على مقاعد البدلاء! كان عمري 19 عاماً... وقلت لنفسي: 'الآن أنا في إسبانيا حقاً!' عمري 19 عاماً، ولست جاهزاً بنسبة 100%، وأشارك كأساسي في دوري أبطال أوروبا...

محمود مجيد

331,175 views • 27 days ago

ماكل من عدا على راس مرقاب حول وهو من ضيقة الصدر خالي ارقا وانا منصاب واعود منصاب لا راحت الضيقه .. ولا ارتاح بالي ودي لو ان الواقع .. يصير كذاب واصدقه مثل ما اصدق خيالي دقيت ابا اكلمك يا اعز الاصحاب عقب تذكرت ( السنين الخوالي ) واللي مخليني لـ هالحين مرتاب قفيت كنك مالقيت اتصالي … ! مهوب طبعك بس لـ الغايب اسباب جعل السبب مهوب سود الليالي والله ما قصدي لا تشره ولا عتااب والا بعد عن قولة اني مثالي انشد ومثلك ما يعوض ليا غاااب وادعي عساني بس .. لازلت غاالي يا معرب المنسب مابي شرح واعراب ابيك تعرف .. بعدك اللي جرالي انا بدونك لو معي ربع واحباب تقول : كني يا رفيقي لحالي :( وانت السلاح اللي يجري لو اهاب وانت السند وانت الرفيق الموالي لامن شلفا ذياب ضاعت من ذياب ما عوضه عنها .. ابو زيد الهلالي ارجيك رجوى الشيخ سعدون لعقاب لو كان مانت بواحدٍ من عيالي ! يالصارم البتار تزهاك الالقاب من حقي افخر بك واميل عقالي ياما على شاني تعرضت الانشاب وارخصت حالك دون حالي ومالي وياما دحرت بغيبتي كل شذاب وقصرت لي صوتٍ قبل كان عالي وياما تقاسمنا المصايب والاتعاب وياما تكاتفنا من اجل المعالي وان كان صدرك فيه لـ الحق طلاب خذ ماتبي من صدر اخوك الشمالي ميانتك تامر .. على قص الارقاب واسمك لاحدتني ظروفي طرالي شف ماتبيه وسو قبلة ومحراب ما بيني وبينك .. غرور وتعالي عناد الشيباني

محماس

37,754 views • 14 days ago

" بيني و بينها " : إن ميّل الغصن ريح و طيّر الحايمات ظفّت معاليق قلبي في جناحينها أنا نديم الزهر و اليانع من النبات و الغيم لا أقبل عليها يطلب يدينها عسى العوّض فالسنين ، سنيني المقبلات يا أقسى محطات عمري و أجمل سنينها مالي جهات أربعه غيرك يالأربع جهات لو بان لي حدّ شلفاها و سكينها من علم السبت يحرمني بعدك السبات ما علمك كيف تنسى الشوق من حينها ما يحبس الدمع غير اللي بقى من ثبات لولاه يمديه جافت دمعتي عينها مريت نفس الطريق اللي تركني شتات وحواسي الخمس يا جعل الله يعينها ( من بيني وبين عطرٍ مرّني ذكريات و ما بيني وبينه .. اللي بيني و بينها ) أحيى بي الوجد و التفكير و الأمنيات و قصيدةٍ كل ما ضقتي تغنينها لكن وش يرجع اللي فات ، ما فات مات من هو مجرّب قساها ما رجى لينها غلطتك يوم المفارق ما هي زله و جات وأنا أدري إن كل طعنة جرح تعنينها وقفت بين الوهم و الطيش و المغريات والبرد و الجوع و الفرقى و روتينها ولا تقولين بعدك كيف أشوف الحياة أشوف حاجات جعلك ما تشوفينها .

فيصل عماش

29,516 views • 9 months ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

97,057 views • 4 days ago

دا قصر هشام السوباط في مصر .. بوابة كبيرة وحدائق وردهات ... حتى ما عندو جار لاصق في الحيطة لو واحد قال ليك وصف لي القاهرة ممكن تقول قصر عابدين وقصر هشام السوباط.. ومصدر أموال هشام السوباط هو المضاربة في السلع الاستراتيجية مثل البترول والسكر والدقيق ، وهو مال سهل تيسر له بسبب التمكين السياسي وهو الآن مورد السلاح للاسلاميين بعد فرض العقوبات الأمريكية على الفريق ميرغني إدريس... بس لفتت نظري حاجة وانا بقرأ سيرة هشام السوباط وهي ليه تزوج من لبابة الترابي وهي في العقد السادس من العمر ؟؟ مافي زول ينط لي ويقول لي السبب هو الحب أو الفهم العميق ... ممكن تسوقني بالخلا وتقنعني انو حميدتي ميت أو الفريق جودات لسا بدافع عن نيالا لكن اياك وتقول لي هشام السوباط تزوج من لبابة الترابي بسبب الحب .. قرأت مرة قصة للصحابي المغيرة بن شعبة عليه رضوان الله أنه عرض الزواج على هند بنت المنذر بن ماء السماء الملك العربي الشهير في زمن الجاهلية ، وكانت هند قد ترهبت وإنعزلت في دير فسألته لماذا أتيتني خاطباً ؟؟ وكان المغيرة بن شعبة قد فقد إحدى عينيه في إحدى الغزوات ثم ردت عليه : أنك لم تكن جئتني لجمال ولا مال ولكنك أردت أن تتشرف في محافل العرب فتقول تزوجت بنت النعمان بن المنذر مرة شاهدت لقاء مع الفنان المصري الراحل عمر الشريف وسألوه عن الشئ الذي ندم عليه في حياته فقال : انني ولجت باب الشهرة إلى هوليوود وأهملت حياتي ، ولو عاد بي الزمن إلى الوراء كنت ح اتزوج أربعة وأنجب عيال واحفاد كتيير ينططو من حوالي بدل زي ما شايفين انا عايش وحداني والشهرة ذهبت والمال ذهب.. لا زالت نظرة الكيزان لقياس الحياة هي المال والقصور والسلطة عارفين الحاجة المؤسفة شنو؟؟ هي ان هذا القصر مفتوح للفنانات والقونات والراقصات في اي زمن ، ومستحيل سوداني مسكين في القاهرة يدق بابو. والحاجة الغريبة التانية انه رئيس لجنة إعمار السودان !!!!

Bushra Ali

44,749 views • 1 year ago

طوووووول عمري عندي مشكلة كبيرة مع هذا المنطق! قرر ذكر ان قدمك تفتنه ⬅️ لبسي جوارب قرر ان يدك تفتنه ⬅️ لبسي قفازات قرر ان حتى لو انطمستي خلف السواد لا يُرى منك شي، خيالك يفتنه ⬅️ تجلسين في البيت لا تخرجين الا للضرورة! وطبعا هو من يحدد الضرورة 🤦🏽‍♀️ طيب هي كإنسانة، ليش تخضع وتنصاع لبهيمية ذكر مو قادر يستخدم عقله؟ بل لانه لا يستخدم عقله، وضعت له قوانين تردع بهيميته وتخوفه من عاقبة التبغّل اللي هو فيه. وهو نفسه اذا خرج برا، وراح للفتنة برجليه يستخدم عقله ويكبح شهواته لانه يعرف انه بيتدمر وينهان! ترى الاعتراضات والنهاق المعتاد على أخبار القبض على المتحرشين بالنساء، هي معارضة لمظلومية بليدة مفادها انه ضحية غواية وإغراء. وانها لازم تنطمس بالكامل عشان هو يسلم وبالتالي هي تسلم. كأنه يقول الله خلق فيني غريزة اني اشتهيك فأضرك، وخلق لي عقل قاصر وإرادة ضعيفة لا تهش ولا تنش. محور الكون يبي الكون كله يتصمم شكلا ولبسا ولونا ومضمونا عشان هو ما يُستثار، لانه اذا أثير خلاص عليه العوض ومنه العوض 🤣 ويقولون هم الأقوياء 🤦🏽‍♀️
0:41

Sensitive content

طوووووول عمري عندي مشكلة كبيرة مع هذا المنطق! قرر ذكر ان قدمك تفتنه ⬅️ لبسي جوارب قرر ان يدك تفتنه ⬅️ لبسي قفازات قرر ان حتى لو انطمستي خلف السواد لا يُرى منك شي، خيالك يفتنه ⬅️ تجلسين في البيت لا تخرجين الا للضرورة! وطبعا هو من يحدد الضرورة 🤦🏽‍♀️ طيب هي كإنسانة، ليش تخضع وتنصاع لبهيمية ذكر مو قادر يستخدم عقله؟ بل لانه لا يستخدم عقله، وضعت له قوانين تردع بهيميته وتخوفه من عاقبة التبغّل اللي هو فيه. وهو نفسه اذا خرج برا، وراح للفتنة برجليه يستخدم عقله ويكبح شهواته لانه يعرف انه بيتدمر وينهان! ترى الاعتراضات والنهاق المعتاد على أخبار القبض على المتحرشين بالنساء، هي معارضة لمظلومية بليدة مفادها انه ضحية غواية وإغراء. وانها لازم تنطمس بالكامل عشان هو يسلم وبالتالي هي تسلم. كأنه يقول الله خلق فيني غريزة اني اشتهيك فأضرك، وخلق لي عقل قاصر وإرادة ضعيفة لا تهش ولا تنش. محور الكون يبي الكون كله يتصمم شكلا ولبسا ولونا ومضمونا عشان هو ما يُستثار، لانه اذا أثير خلاص عليه العوض ومنه العوض 🤣 ويقولون هم الأقوياء 🤦🏽‍♀️

Sara J Almukaimi ♀️ ♓

219,200 views • 1 year ago

#وعي_اللحظة #الذكاء_العاطفي تعلم ان ترد لا ان تنفجر ! ✨كُن أنت المُتحكم في ردات أفعالك لا المُتَحكم به ✨ خمسة أساسيات تغيّر ردّة فعلك… وتغيّر حياتك… أول ما تبدأ أي لحظة ضغط تتطلب منك استجابه … فيه شعور يحكمك، وفكرة تحكمك، وردّة فعل تنتظر منك قرار، ✨وهنا يبدأ الوعي الحقيقي✨ ‼️أنا الي أختار الموقف لان مو كل مكان يناسب هدوئي، ومو كل نقاش يستحق أعصابي.. قبل أدخل أي لحظة ممكن تستنزفني… أسأل نفسي بصراحة: هل وجودي هنا يضيف لي… ولا يرهقني؟ بمجرد ما أسمح لنفسي انها تختار، يصير عندي مساحة أوسع للراحة والاتزان. هذا مو هروب… هذا احترام لطاقتي. ‼️أعدّل الموقف بدل ما أتصادم معه بدل ما أسمح للتوتر يتحكم فيني، أغيّر تفاصيل بسيطة تغيّر إحساسي بالكامل: أقلل حدّة الصوت، انتفس ، أترك المكان ، أغير نظرتي، أو حتى أغيّر أسلوب الحوار. أحيانًا التغيير الصغير يصنع فرق كبير… ويحسسني إني ما زلت ماسك زمام الأمور، بدون ما أدخل في مواجهة أو انفعال.. ‼️أنتبه وين رايح تركيزي التركيز مثل الكشاف… إذا وجهته على الخوف، يكبر. وإذا وجهته على التنفس والحضور، يهدأ كل شيء. أنا اللي أقرر وش يكبر داخلي. ‼️أعيد تفسير الحدث مو كل كلمة ضدّي… ومو كل تصرف هجوم. أحيانًا الشخص المقابل مرهق، مشغول، أو مو واعي. لما أغيّر القصة في راسي… يتغير إحساسي كله. أنا أختار الفكرة اللي تخليني أرتاح، مو الفكرة اللي تجرّحني. ‼️أهدّي استجابتي قبل ما أرد أتنفس. أعدّ للعشرة. أهدي صوتي. أكتب شعوري على ورقة لو احتجت. القوة مو في الرد السريع… القوة في الرد اللي يحترم نفسي. ‼️كل انفعال يبدأ بشعور حاكم ويكبر بفكرة تقول لك: ردّ الآن… اثبت نفسك… لا تسكت( وهنا الايغو الي تكلم بس الوعي يقول: لحظة… أنا مو ردّة فعل. أنا اختيار. اهدء … لاحظ … واختار وبكذا تكون انت الي تدير قصتك … لان ردات الفعل هي الي تحدد انت المتحكم او المتحكم به .. هل انت ردات فعل ام اختيار .. والرسول اكبر معلم لنا (قال النبي ﷺ: "إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع".) #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

37,199 views • 9 months ago

قال الشاعر مساعد الحربي : البارحه ذليت من عرض من ذل والذل ماهو عيب وقت المذله ذليت من جرفاً عليه تهـــايل واذا لمست الجرف ينهل كله لاكن صبرت وباقي الصبر طول ولا بد من يوماً لصبري يحله . ورد فرحان بن دبل الربيلي رحمه الله : حي الجواب اللي لفاني مســجل سجلت في صفحة حياتي سجله رسالة منها ضميري تزلزل والقلب هاج وكل هماً دخــله ورحبت بالمكتوب من حيث ماحـل ترحيبةً تشفي الكبود الـــمقله حزة وصلني صار قلبي له مــحل لحيث ان هذا منتهاه ومــحله ضليت خمس اشهور فيها اتــامل حتىعرفت اللغزوإخترة حــله واللي محيرني وخلاني ابـــحل ازريت لاعرف صاحبي ويش ذله وأخرت بالمردود من خوف لا عجل والمعتجل ما تنقضي حاجتــله والمشكله فيها اكثر الناس تجــهل والفرق واضح بين عله... وعله ثلاث ما ينلام فيهن الــــيا ذل لو ذلله منهن شفاء راس ضـله الاوله سطوة يمينه اذا اغــــتل في ساعةً فيها يعديه غـــله الثانيه زلت لسانه الـــــيا زل يفرح بها اللي بالخطا يسـتزله والثالثه درب العوج مايــتـعدل اللي يوديه الدروب المــخله يوم اتضح ليه مراده هواء خــل الصاحب اللي بالهواء مخلصنله والله مالومه لوعليها تــــولول يلومه اللي مانزل منزلـــنله حيثي مجرب بالهواء الدق والـجل ومجرباً بالحب دقه وجـــله احياناً انجح فيه واحياناً افـــشل هواء شفا ما ينعرف وجهتـنله لاكن عساني بالردود اتجــــمل وارضي عميلي والمكاسب رضنله في ماتحوش النفس ما والله ابـخل واللي يريده صاحبي حاظرنــله في مال وإلا جاه وإلا المصـــقل ماصد عنه شي وانا قادرنــله راع الزوم بلازمه مانتثــــاقل عاده ولاني من ترك عادتـنله بضاعةً فيها النشامى تعــــامل ما طول وسط اصدورهم عاملنله والحب يامساعد جروحه علىالكـل كم واحداً قدامـنا محتـــــفله احداً على ما ود قلبه تحـــصل والوقت في ما يشتهي مقبــلنله وحداً محاصيله غرابيل وعـــلل ردات حضه والصدوف اتحـبله على كذا الدنيا محابيل وافـــتل حبلاً تعقد به وحبلاً تفــــله تغيرت ماهي على خبــرك اول ناسً على اللي تخبره مسـتقله عصر الهواء الماضي بروقه تشامل اقفت على مزنه هبوباً تــجله لو تفعله فيك الاوادم تــــهول والكل منهم شاف بك هولتــنله ارسلتني وانا على شانك افـــعل غالي علي ومطلبك جــاهزنله ركبت فوق اللي يجل الوطا جــل هو منوة اللي باغين دار خــله والله لو لايه عليه اتمـــــهل ياضنتي ما يلمس القاع كـــله مشيت من عندك على ميلة الـظل وعصير عند ابو العيون المضله ممشاي ساعه بس لاكثر ولا اقـل ولو راح لجله موتري فدوتـنله جيت الغزال اللي لها صرت مرسل ومارأسلتني به يامساعدوصـله من يوم جيته شفت وجهه تهــلهل كنه معلم ويش انا جاينـــله عقب العشاء قام الكلام ايتبــادل والكل منا ماحكى طايبــله طالع وقال الضيف لابد يســـال يالله تحيي ضيفنا في مــحله وش جبت ياضيف المعازيب لي قل واللي تقوله يافتى مصغيــله قلت الامانه يالغزيل توصــــل من واحداً قلبه معك مستحـله وحزة سمع ماقلت والدمع ينــهل مثل المطر من مزنةًُ مستهله قال افتهمت وطالبك لا تكــمل ترى الكلام اللي بقاء محتمله امانتك وصلت وقلبي لهــا زل حنا على عهد الوفاء مانمـله وقله تراني مانويت اتبــــدل بنيت له بالقلب تسعين فــله لا شك لا يبطي ترى الصبر طول هجره لنا طول وانا صابرن له قلت ابشري يابو مبيسم معــسل حقك عليه ما اخر العلـم لاله والضاهر انه يامساعد تغـــربل واللي حصلك يامساعد حصله هذي علومي واحسن القول مادل زرعً زرعته جبتلك كل غله والمعذره كاد ان ردي تاجل يامرنا اللي كلنا تحت ضـله .

‏﮼الأعرابي القديم .

76,416 views • 5 months ago

لست ممن يتأثرون بالحملات ولا أكترث لكذب البعض وسخافته، فهم لا يعنون لي شخصيًا أو للمجتمع، حتى لو يعتقدون أن بإمكانهم الظهور عبر الإساءة إلى الناس. عندما سُئلت عمّن كنت أرغب أن يصل إلى المجلس ممن لم ينجحوا، كان جوابي فورًا ومن دون تردد: "جاد غصن". مع العلم أنني لا أتّفق معه على بعض المواقف لكنّني أحترمه وأعتقد أن وصوله إضافة إلى المجلس. فوجئت أن يكذب بهذه الطريقة المعيبة، عندما اتّهمني بالدفاع عن المصارف. أتحدّاه أن يجد لي جملة واحدة أدافع فيها عن المصارف وأصحابها، في حين أنّه لدي العشرات من المواقف الواضحة، أطالب فيها بأقسى محاسبة لمجالس إداراتها ولحاكم #مصرف_لبنان. ولكن جاد ومن يمثل، يريدون تحميل المصارف وحدها المسؤولية لتبرئة الدولة ومسؤوليها من جرائم سرقة المال وإهداره وصولًا إلى شطب جزء كبير من الودائع. مشروعي السياسي واضح منذ بدايات الثورة، وتموضعي أوضح طيلة فترة المواجهة وصولًا إلى الانتخابات، فإذا لم يضطلع عليه جاد وأمثاله حتّى الآن فالعيب ليس منّي، بدليل أنني اليوم في مكاني السياسي الطبيعي الذي يعرفه القاصي والداني. كما وأنه لم يحارب الرفضية أحد بمقدار ما حاربتها، خصوصًا في أداء التكتّل منذ بداية ولايتنا النيابية، فيما كلّ ما تلقيناه من جاد ومن يمثل هو الرفض المطلق لكل طرح وتوجه، وتمسك تام برؤيتهم ومقاربتهم للأمور، وكأن الحقيقة ملكهم وحدهم. الفارق بيني وبينهم، إنني لا أنتظر أن يسلمني أهل السلطة الحكم كما يحلم جاد ومجموعته، أنا أقاتل هذه السلطة بكلّ ما أملك من قوة. ربما أخطئ أحيانًا وأصيب أحيانًا أخرى، لكنني في معركة مفتوحة منذ اليوم الأوّل، فيما جاد يشبعنا تنظيرًا وكلامًا لا هدف له سوى فشّة خلق بمن نجح من نواب التغيير بعد الفشل الكبير لمواطنين ومواطنات في كلّ #لبنان بإيصال نوّاب، ونجاحها بتشتيت الأصوات المعارضة. يحزنني أن أرى أهل السلطة فرحون بسماعهم العبث الذي يتفوه به أمثال جاد ومن معه، والذي يوجهون من خلاله سهامهم نحونا، بانتظار أن يتكرم عليهم أركان المنظومة بتسليمهم السلطة على طبق من ذهب. كما خرقت السلطة صفوفنا في ١٧ تشرين، ونجحت بمنع الثورة من الوصول لأهدافها، تخرقنا السلطة اليوم في المجلس النيابي، ببعض المشبوهين الذين يفضّلون العمل مع نبيه برّي وغيره، عن العمل مع نوّاب التغيير. وأخيرًا جاد، جوابًا على سؤالك، أكيد ما بدي منك شي..

Waddah Sadek - وضاح صادق

193,722 views • 3 years ago

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 views • 9 months ago

هذه القصة باللهجة العامية في الفيديو وإن كان لديك صبر على سرد الأعرابي القديم فتقرأها بأسلوبه المحكي والصدى فإن خرج من الغيوم السحاح الثقال كدرا وطينا فإنها خلجات نفس وسوء تقدير وقال الراوي : كنت فتىً مع إبلي وصاحبان لي غير بعيدان ويوم قائظ الحرارة وأظمت إبلي فيممت وصاحباي مع إبلهما إذ عرفنا بئراً نسقي إبلنا وصلنا وإذ رجل طوال ضخم وقد قيل لي وأنا سمعت عنه قبل أن أراه أنه اجتذب بعيراً كاد أن يسقط بالبئر وكان ينزل دلواً ضخمة ويجذبها بيده وقد وضع قدما على شفا البئر ويصب الماء في حوض وإبله مشرعة تشرب الماء. وقف صاحباي ووقفت معهما إذ من يجرؤ لينازع هذا العملاق أو يسقي إبله وهو حاضر . انتظرنا ولكن ناقة عزيزة علي وأضرها الظمأ هجمت على حافة البئر وكان معه الدلو فضربها على رأسها فعادت منكسرة وضربته لم تكن برأس الناقة كانت بقلبي وشعرت بالغضب وكان معي عصا غليظة فاقتربت منه وتركته فأدلى دلوه ومن ثم جمعت قوتي وضربته على كتفه أسفل الرقبة وظننت أنها قاتلة له أو تجعله مغمى ولكنه أكمل متح دلوه ثم رفع رأسه ورآني وأنزل الدلو وأقبل ليبطش بي وعرف قلبي الرعب وهربت وهو خلفي وأيقنت أن ضربة منه كفيلة ان تصرعني وتجعلني بلا لب ، فهربت ورأيت شيخان واستجرت بهما وقاما وهدآه وطلبا منه أن يرجع عما عزم عليه من الفتك بي وهدأ وتطلع لي بعينين تتوقان للانتقام وقال : ستقع بيدي إن طال بي العمر وسواء اليوم أو حتى يرث الله الأرض ومن عليها لن أتركك تفلت بفعلتك . مضت سنة وأخرى وكلما سألت عنه قيل أنه حي وبصحة جيدة ، ومضت سنوات وسنوات حتى جاوزت العشرين عاما وكان عمري وقت الحادثة خمسة عشر عاما والان على مشارف الأربعين وسألت عنه فقيل لي حيُ يُرزق وتحاشيت المرور بمنطقته أو حيث أتوقع وجوده ولازالت نظرته وكلامه وتهديده يطاردني . في عام لحقتنا سنة حمراء من سني يوسف عليه السلام الشداد وقد قحطت الأرض وشق علينا المرعى فكنّا ندفع المال لنشتري ماتهب الأرض من رعي ترعاه الأنعام وقد نويت أن أذهب لرجل أعرف أن لديه من المال مايكنزه لعله يعطيني دينا آجلا ، ركبت سيارتي والسماء ملبّدة الغيوم واشتقنا للسحاب و يبعد عني مهوى حاجتي ثمانين كيلا وركبت سيارتي ونحن ضحى يوم من أيام الله ، نفسي ترقص فرحا بالغيم وادعت والدي وقلت لاتحرمنًِ دعاءك ومشيت والأرض تقصر بعيني لا أعرف هل طويت لي أم أن الغيم استطارني طربا ووصلت للرجب وإذ وضعت قدمي على الأرض هطل المطر ، رآني قادما فهب وهش وبش وأكرمني بمعسول الترحيب ولك يتوقف ودخلنا في بيت شعر وقلت : لعل المطر الهتان بستجلب لنفسه كرم السحاب وشربت فنجانا وآخر يم قلت : أني على عجلة من أمري وقطعت إليك الفيافي أملا أن تعطيني عشرة الاف ريال من عرض الدنيا وأوفيك إياه قبل الحول ، صفق كفا بأخرى وقال لو رقيت السماء بسلم ولو خرقت الأرض وتنطحت الريح والله ما أجد هذا المال ولكن عندي الف ريال أعطيك إياه تتيسر بعض شؤونك ، فقلت : ماتفعل الألف ريال لاطعام مئة من الإبل ليس أقل من عشرة الاف ! فاعتذر لي كاذبا وأنا أظنة يكذب فقد سمعت أنه باع سيارة له بخمس وثمانين ألفا وساد صمت بيننا وقمت عجلان مترحلا عنه فأمسك بثيابي يريدني أمكث وقال كما يقول الأعراب : العشا ذا الليلة فقلت له : كرمت وطابت جذورك الغارقات بالكرم فإني تركت خلفي قوما ينتظرون أوبتي ثم تملصت منه وتملص مني ونحن غارقان في ذم بعضنا لبعض دواخل أنفسنا . لم يكن إلا غروب شمس ذاك النهار وكان سفري على أمل وعدت وأنا على ندم وهطلت السماء بمطر غزير ومشيت والطريق لايبدو لي إلا كما يبدو لساينت هيل وكان الرجل يبحث عن بنته شيريل وتختفي خلف الضباب قال ومايدري الأعراب عن سوني ون وتلك الايام نداولها بين الناس وقد شقيت بها زمنا ولم اتجاوز النسر الذي يكسر النافذة وأفشل بانقاذ شيريل ، مشيت وارتفعت الأرض وإذ أهبط على بويتات متفرقات من الأعراب البائدة فحدثت نفسي بالمبيت وبلغني تعب وجوع والسماء تسح ما تسح من دموعها الثقال وأقرب بيت وقفت وخرج لي رجل طوال عرفته ولم يعرفني ورحب بي وأردت التخلص منه ولم استطع وقد شارف الشمس والظلام يسترني ولم يتوقف عن الترحيب وكان صاحبي الذي ضربته قبل نيف وعشرين عاما وألقى تهديده الخالد الذي مابرح يفزعني وصنع القهوة وقرب لي تمرا واقطا وزبدا وأنا لا استطيع حتى أن أبلع اللقمة وخبأت النار وعم ظلام فأوقد وقدة واسفر نور كنور الشمس فرآني ورأيته وقال : كأني أعرفك ، فقلت : يخلق من الشبه أربعين أو أربعون لو كان يُخلق بالضم ، فقال : لا أربعون ولا أربعين لقد رأيتك في ماض السنين وجلس يتذكر وكنت متحزبا أنه سيضربني وتهديده يتردد بنفسي فقال : أنت ذلك الذي ضربني صيف عام ١٣٩٠ ، فقلت : هو ذاك والله ما زال تهديدك يطاردني واسأل عنك الركب الرحّل لعلك تموت وما مت وها أنا بين يديك . فصمت وقام مني وكانت الريح تصفق أطراف البيت والمطر والرعد فهلعت وخفت وصرت أتحين فقط متى ينقض علي وربما هو ذهب ليحضر عصا غليظة يجعلها خدينة رقبتي وكتفي وتأخر الرجل وأردت أن أقوم وأهرب وإذ هو راجع مشمرا عن ساعديه فأيقنت بأن هلاكي دنا وليس بي قوة لدفع هذا العملاق وجلس وهو يرحب وقلت : اترخص منك أريد المضي ؟ فقال : لا لا عشاك يطبخ وبعد ساعتين قدم لي خروفا سليقا في عصف ريح وبرد وجوع وخيبة أمل وأكلت وقد غالبني النوم فنمت وأمنت والصباح كان يوقظني على الصلاة وحلب لي لبنا وشربت وصنع القهوة وقال : ماذا أتى بك من ديارك فقلت حاجة عند صديق ! ومازال يلح فأفضيت له بحاجتي وقام من فوره وعاد ورمى عشرة الاف ريال بحجري وقال : هل تكفي أم أزيدك ؟ فقلت : تكفي ( كسى الله وجهك بياض الثلج وجعل لك في الغمام والسحاب منزل القطر وسقاك شربة من حوض النبي فلا تعطش ) خلاص اختصرها وقل : بيّض الله وجهك ! نهضت منه وأنا كنت أهرب منه عشرين أو يزيد وها أن خلاص محنتي على يديه ، فلا تخشى شيئا ويجعل الله به خيراً كثير كدأبك من مدرب الأهلي وتظنه يقودك للهبوط عاما وربما هو يصنع مجدا وفخرا وعيدا وعبر الزمان نمضي معا !! عدت لوالدي فحكيت له ماحدث و قال : لا تذهب إليه برد الدين ودعه يأتِ لنا فنكرمه وقلت أبياتا يضعها لكم لعرابي لقديم في حاشية الفيديو ومنها : أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِ كَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِ سَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ كَثيرِ الماءِ مُرتَجِزُ الرُعودِ نَشاصُ الدَلوِ أَو مَطَرُ الثُرَيّا إِذا اِرتَجَزَت عَلى إِثرِ السُعودِ فَهِجتِ صَبابَتي وَلِكُلِّ إِلفٍ تَهيجُ الشَوقَ مَعرِفَةُ العُهودِ غَداةَ بَدَت لِعَيني عِندَ حَوضى بُدٌوَّ الشَمسِ مِن جِلبٍ نَضيدِ تُريكَ وَذا غَدائِرَ وارِداتٍ يُصِبنَ عَثاعِثَ الحَجَباتِ سودِ مُقَلَّدَ حُرَّةٍ أَدماءَ تَرمي بِحِدَّتِها بِفَاتِرَة صَيودِ تمت ( التعليقات الطيبة مفتوحة وأيضا الردود المسيئة فإني أؤمن بأن ماوقع من نجوم فهو أخف وأن تجتث الأفعى خير من مراقبتها على حذر )

‏﮼الأعرابي القديم .

32,193 views • 19 days ago

"في طفولتي عندما كان يدخل موسم فاكهة المانجا كان أبي يحضر منها كمية للبيت، وكنا نجلس حوله لنشاركه طعمها العذب، كنا نحب هذه الفاكهة كثيراً، فكان يعطينا اللبّ منها، ويقوم هو بأكل قشورها !! كنت أراقب هذا التصرف الغريب منه دون أن أعلم السبب ؟! سألته يوماً : لماذا تأكل قشور المانجا يا أبي ؟! نظر إلي بابتسامة وقال : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) لم أفهم معنى كلامه في وقتها، وبرّرت الأمر بأنها قد تكون عادة قديمة اكتسبها من أيامه التي عاشها في طفولته بين أحضان الفقر القاسي وخصوصاً أن طعم قشور المانجا ليس سيئاً، ولكنه بصراحة لا يقارن بما هو تحت تلك القشور . المهم : مع الأيام نسيت أمر قشور المانجا كما نسيت الكثير من الذكريات بين صفحات كتاب الزمن إلى مدة قريبة عندما أهداني صديق لي فاكهة مانجا، جلبها لي كهدية من بلد بعيدة كنت أمنّي نفسي بالإستمتاع بطعمها الذي ينافس شهد النحل طوال الطريق وأنا متجه الى بيتي، وبمجرد أن وصلت البيت بدأت في تقطيع تلك المانجا وهي تتفجر بين يدي بما تحتويه من لبّ ذهبي، وعصير ملكي !! الحقيقة أني أحب تلك الفاكهة كثيراً !! وقبل أن أضع أول قطعة منها في فمي اقتربت إبنتي الصغيرة مني وقالت : أبي، أريد قطعة ؟ ابتسمت من طلبها واعطيتها الجزء الذي كان بيدي وعلى الفور إقترب إبني يطلب مثل ما حصلت عليه اخته ولحقتهما أختهما الثالثة تطلب حصتها تماماً كما حصَّل إخوانها . كانت فرحتي بالنظر لهم وهم يمرغون وجوههم بقطع المانجا، والسعادة والفرح تشع من أعينهم كشمس الصباح الدافئة بعد ليلة شتاء قارص ! وفي هذه اللحظة وجدت نفسي أمام صحن خالي إلا من بعض قشور المانجا التي مازال عالقاً بها أجزاء صغيرة من فتات الفاكهة الأصلية بدأت بالتهام قشور المانجا دون تفكير الى أن توقفت فجأة لأتذكر كلمات أبي رحمه الله !! الآن فقط بعد كل تلك الأيام والسنوات اتضحت لي معنى كلماته وماذا كان يقصد بعبارته، وغصّت اللقمة في فمي وهطلت الدموع من عينيّ. الآن فقط علمت أن سعادة أبي الحقيقية لم تكن يوماً في أكل قشور المانجا، وإنما كانت سعادته الحقيقية في رؤيتنا ونحن ناكل أفضل جزء منها أمامه . كانت فرحته الغامرة وهو يشاهدنا ونحن نحصل على أفضل وأنقى وأجود ما كان يقدمه إلينا في لحظتها *الحكمــــه* كم من مانجا قدمها لنا الاب واكتفى هو بمجرد قشورها ؟! وأنا هنا لا أقصد تلك الفاكهة بذاتها، ولكن أقصد كل ما ترمز له في هذه الحياة !! فالمانجا قد تكون ملبساً، أو بيتاً، أو فراش، أو نوماً مريحاً، أو تعليماً، وقد تكون أيضاً لمسة حنان على الكتف، أو قبلة على الوجه، أو مسح دمعة من على الخد !! (( والله، مانجا الأهل لا حدود لها، ولا يمكن لأحد أن يقيِّم سعرها )) أنظر إلى من حولي لأجد أبناء لا يقدرون أهلهم حق القدر، ولا يوفون حقهم، وكأن وظيفة الأهل في هذه الحياة هي في اختلاق الذرائع التي من شأنها أن تكدر صفو حياتهم أرى أبناء قد تملكهم الغرور حتى حسبوا أنهم يفوقون أهلهم علماً وفكراً ومنطق أرى أبناء يقدسون كلمة الزوجة في مقابل دموع الأم أو الأب أرى أبناء يهجرون أهلهم في ديار رعاية بعيدة ويتركونهم لرحمة الغرباء أرى أبناء قد يقاطعون أهلهم سنيناً طويلة أرى أبناء يتمنون زوال أهلهم من هذه الدنيا عاجلاً ليس آجل من أجل أن يرثونهم أرى كل ذلك وفي نفسي لو كان الأمر بيدي، لدفعت عمري كله ثمناً حتى يعود بي الزمن لأجلس مع أبي يوماً واحداً أسبقه حينما يحضر فاكهة المانجا، لالتهم قشورها بدلاً عنه ليتبقى له فقط أفضل ما فيها . حتى اذا سألني لماذا أحب أكل قشور المانجا ؟ فأقول له : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ." *وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا*

محمد سليمان تميم الهنائي

69,237 views • 2 years ago

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,516 views • 6 months ago