Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لو كان هناك بعض الشطحات .. هؤلاء ثلاثي مبدع وأصحاب محتوى جميل وخدموا البادية كل بطريقته الخاصة .. الدريم / شخبوط / بداح

92,520 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا صحفي كان يعمل في قناة النهار، ثم انتقل إلى قناة الهضاب الجزائرية، وتبيّن لاحقًا أنه يحمل الجنسيتين الجزائرية والمغربية، إلى هنا الأمور عادية. لكن غير العادي في الأمر هو أنه يتهجم ويستهزئ بالدولة الجزائرية والشعب الجزائري، وينتقد كل ما يخصهما، لحساب نظام بلده الأصلي، حيث لوحظ أنه يمجده ويُلمّع صورته في حسابه الشخصي على فيسبوك، رغم قيامه بحذف بعض منشوراته لاحقًا. لكن، ولحسن الحظ، تم أخذ صور عن بعض تلك المنشورات (يمكنكم الاطلاع عليها في هذا المقطع أدناه👇🏼). الإشكالية هنا: كيف استطاع أن يتجرأ على بلد يعيش فيه ويحمل جنسيته دون أن تتم محاسبته؟ وكيف لم تتم محاسبته إلى حد الآن؟ أم أنه لم يتم التركيز عليه وملاحظة توجهاته الفكرية؟ هذه سلوكيات مرفوضة رفضًا قاطعًا. أتساءل: ماذا لو حصل العكس؟ لو كان صحفي جزائري بجنسية مغربية يعيش في المغرب ويمجّد نظام بلده الأصلي على حساب النظام هناك، هل كان سيمر الأمر مرور الكرام؟ #الجزائر

DZ

16,774 görüntüleme • 6 ay önce

واجه مالا ينجح ! بعض الأبواب في حياتك لا تحتاج أن تهرب منها، بل أن تتعلم كيف تفتحها. وكل مشكلة تتكرر تحمل رسالة: هناك مهارة تحتاج أن تتعلمها، أو عادة تحتاج أن تبنيها، أو سلوك يحتاج أن تغيّره. اجلس مع نفسك بشجاعة، واسأل ثلاثة أسئلة تصنع فارقًا حقيقيًا: ما المهارات التي لو أتقنتها ستقرّبني من أهدافي وترفع جودة حياتي؟ ما العادات والأفعال التي لو أضفتها إلى يومي باستمرار ستصنع مني نسخة أقوى؟ وما السلوكيات التي لو توقفت عنها ستتحرر طاقتي ويتغير مسار حياتي؟ ثم تحرّك. المشكلة المستمرة تحتاج خطة، والضعف يحتاج تدريبًا، والتعثر يحتاج فهمًا أعمق. اقرأ، تعلّم، استشر، جرّب، احضر الدورات، ودرّب نفسك حتى يصبح ما كان يربكك مساحةً جديدة لقوتك. خلف كل نتيجة أسباب، وخلف كل نجاح أسرار يمكن تعلّمها. وحين تواجه ما لا ينجح في حياتك بعقل الباحث وروح المتطور، تتحول العقبات إلى دروس، والدروس إلى مهارات، والمهارات إلى نتائج. واجه، تعلّم، عدّل، وكرّر… فالحياة تتحسن حين تتحسن طريقة إدارتك لها.

د. محمد الخالدي

27,730 görüntüleme • 1 ay önce

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 görüntüleme • 10 ay önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,519 görüntüleme • 2 ay önce

ملفات سرية :🧵 هناك ملف كانت السي آي إيه تخفيه… حتى رفعوا عنه السرية. اسمه "Gateway Report". القصة بدأت مع رجل واحد، روبرت مونرو، لم يكن راهبًا ولا صوفيًا — كان مجرد رجل عادي، حتى بدأ يشعر كل ليلة كأن شيئًا يصطدم بكتفه في الظلام 😳 بدلاً من أن يخاف، سأل نفسه: ماذا لو تعلمت التحكم بهذا؟ فاكتشف حالة سمّاها "العقل مستيقظ… والجسد نائم". جسدك يغرق في سبات تام، بينما وعيك يبقى مشتعلاً، يتجول حرًا خارج حدود الزمان والمكان. ثم صنع صوتًا. مجرد صوت. سمّاه Hemisync — تردد مختلف بسيط في كل أذن، يجبر نصفي دماغك على التزامن، فينفتح باب لم يكن أحد يعرف أنه موجود. CIA سمعت بالأمر… فأرسلت ضباطها الحقيقيين ليجربوه بأنفسهم. لم يكونوا يبحثون عن السحر، بل عن نمط قابل للتكرار. ووجدوه. وفي العالم الآخر الذي رسمه مونرو بدقة مذهلة عبر آلاف الجلسات، كانت هناك "مستويات تركيز" — مناطق لها قوانينها الخاصة، وكائنات وصفها المشاركون بـ"المساعدين"، لا تتكلم، لكنها تُفهم مباشرة، بلا خوف، بلا فوضى.. فقط هدوء غريب ومقصود. الأغرب في كل هذا؟ أناس من قارات وأديان وثقافات لم يلتقوا يومًا، وصفوا نفس الأماكن. نفس الأحاسيس. نفس "الحضور" الذي يراقبهم بحنان لا بتهديد. هل هو مجرد نمط في الدماغ؟ أم أن هناك خريطة حقيقية للوعي، ننام كل ليلة على أطرافها دون أن نعرف؟ من مر بلحظة شعر فيها أن الواقع "اهتز" قليلاً تحت قدميه… يكتب لنا تجربته ✨

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

86,827 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كوكوريا كاملة ⚠️🚨🚨🚨 - سعيد جداً، لقد انتظرتُ هذا وقتاً طويلاً. بدا الانتظار طويلاً، لكنني أخيراً هنا. اليوم تدربت مع زملائي وتعرفتُ على الجميع، ولديّ رغبة كبيرة في أن أتعرف عليهم جميعاً تدريجياً وبشكل أفضل، وأن تكون سنة رائعة. - إنه لمصدر فخر كبير، أعتقد أنه ليس بمقدور الكثير من الناس القول إنهم ارتدوا هذا القميص. لقد رأينا أساطير كبار؛ هذا نادي صاحب تاريخ عريق، الأكبر في أوروبا. ووجودي هنا اليوم هو امتياز وشرف كبير بالنسبة لي. - وفوق كل ذلك، إنه بمثابة مكافأة لكل المجهود الذي بذلته طوال مسيرتي الكروية. - جيد جداً، كل شيء يسير بشكل ممتاز. كانت لدي رغبة كبيرة في التعرّف عليهم. لقد تحدثتُ مع بعض الزملاء الذين أرسلوا لي رسائل، وكان الترحيب رائعاً جداً. كان يوماً شاقاً وطويلاً، ولكنني بدأتُ أستعيد الشعور والإيقاع والتدرّب تدريجياً، وقريباً سيبدأ الجزء الأفضل. - هناك الكثير من الثقة والنية الصادقة لنقدم في الملعب كل ما نعرفه، وفوق كل شيء الاستمتاع. أعتقد أن ما نريده جميعاً هو الفوز وأن تكون سنة عظيمة. - كثافة، شخصية، وفرحة. أعتقد أن هناك القليل من كل شيء. أنا شخص يعمل بجد كبير، وفي النهاية، بوجود لاعبين بهذا القدر من الهواية والاتحاد، وأن نكون فريقاً متماسكاً داخل الملعب وخارجه، أعتقد أنه يمكننا تحقيق أشياء عظيمة. - كلاعب، أو كطفل يبدأ باللعب بالكرة، فإن الحصول على فرصة اللعب في نادي مثل هذا هو أمر يصعب رفضه جداً. لقد جاءتني الفرصة ولم تكن لدي أي شكوك مطلقاً. - في النهاية، كمشاهد، شاهدتُ كل تلك الليالي الساحرة والريمونتادا في السانتياغو برنابيو، وكل ألقاب دوري الأبطال التي رفعوها. لذا، فإن الحصول على فرصة خوض هذه التجربة بنفسي، وأن أكون جزءاً من شيء كبير كهذا، أعتبره مسؤولية كبيرة جداً، ولكنه أيضاً تحدٍّ جميل ومهم للغاية. - أتطلع للعب أول مباراة لنا على أرضنا والتعرف على الجماهير. لقد لعبتُ في البرنابيو كزائر، ولعبتُ أيضاً مباراة مع المنتخب، ولكن أن أعيش التجربة كلاعب صاحب الأرض، وأستمع إلى الأغنية وإلى هتاف الجماهير، خاصة عند وصول حافلة الفريق التي رأيتها في بعض الوثائقيات وكانت مذهلة في المباريات الكبرى... أعتقد أن كل هذا أمر جميل جداً وتبقى ذكرياته للأبد. - مرحباً مدريديستا، أنا هنا الآن! متحمّس جداً للتعرف عليكم جميعاً. لقد كان يوماً عظيماً، أول يوم لي، ونتمنى أن نعمل بجد وأن تكون سنة رائعة ونستمتع بها جميعاً معاً.

محمود مجيد

141,775 görüntüleme • 1 ay önce