Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لوحات لجزائريين قبل الاحتلال الفرنسي هكذا كان الجزائريون 🇩🇿 ابناء الدولة النوميدية والزيرية والزيانية والرستمية والحمادية #الجزائر #algeria

11,195 views • 1 year ago •via X (Twitter)

8 Comments

۞ ⵔⴰⴷⵉⵍ 🇩🇿 ⵣ's profile picture
۞ ⵔⴰⴷⵉⵍ 🇩🇿 ⵣ1 year ago

الكثير من اللوحات كانت خلال الفترة الاستعمارية لذلك التعبير الاصح انها لوحات للجزاىيين رسمت قبل ما يدمرو الفرنسين هاديك البيوت و يتحرمو الجزائريين من ممارسة ثقافتهم بالشكل لي اعتدو عليه بسبب التقتيل و التفقير !

كوكب الجزائر 🇩🇿's profile picture
كوكب الجزائر 🇩🇿1 year ago

@radile_dzair نعم اللوحات تبين انه شعب له ثقافته وتقاليده وكانو عايشين في خير ويوجد ناس اغنياء ومنازل وقصور وكانت دولة تصدر القمح مش مثل ما روجت دعاية الاحتلال انها كانت ارض خالية من العمار والثقافة والتعليم

Khaled Bouzegara's profile picture
Khaled Bouzegara1 year ago

نحن امة نختلف على جميع الامم بشريا وطبيعا وتاريخيا ولم يربطنا بتلك الامم الا الدين وفقط الحقيقة المرة ان بسبب عاطفتنا الدينية الزائدة كدنا ان نذوب في امة او امم تسببت في احتلالنا لفرنسا مثلا

Dixon011's profile picture
Dixon0111 year ago

وقتها كنا قراصنة مسيطرين على البحر الأبيض المتوسط

kamal Ait Mansour 🇲🇦🩸💊's profile picture
kamal Ait Mansour 🇲🇦🩸💊1 year ago

العثمانيين لم تكن هناك خرائر

SilverWolf Constantine's profile picture
SilverWolf Constantine1 year ago

ما اجملك و أروعك يا حبي الابدي الى ان يرث الله الارض و من عليها

Hakim Benchelh's profile picture
Hakim Benchelh1 year ago

سمبل اغا هذا سنجق عثماني بشمال افريقيا

ibrahim's profile picture
ibrahim1 year ago

المهم هو ان اللغة الفرنسية ضاربة في اعماق ثقافتكم المركبة وهذا هو الاهم وكفى

Related Videos

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿 ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2025 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 63 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

13,673 views • 1 year ago

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2024 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 62 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

45,938 views • 2 years ago

ماراناش كيف كيف…. على اليسار الشهيدة المبتسمة علجية_فوغالي حره من حرائر #الجزائر،🇩🇿،تم الحكم عليها بالإعدام سنة 1957 تبتسم رغم قرار الاعدام نظرة عيونها تحكي الف حكاية و لكن حب الوطن و الموت في سبيله كان اكبر من ان تبين ضعفها امام العدو🇩🇿 _"2706" هو رقم السجينة الجزائرية الحرة "علجية فوغالي" تلك المرأة التي انتفضت في وجه طغاة فرنسا..فبعد أن رأت طغيان الإحتلال الفرنسي وفجوره الصارخ بأرض الجزائر قامت بعمل لا يجرؤ عليه إلا كبار الشجعان!! _عام 1957م وضعت القنبلة اليدوية في مقهى يرتاده جنود الإحتلال ، أسفرت عن مقتل 13 فرنسي ب أقبو في ولاية بجاية. فقامت السلطات الفرنسية باعتقال ابنها حسين عقابا لها، و عذبتهما عذابا شديدا قبل ان تعدمهما، رحمهما الله ونحتسبهم شهداء عند الله المجد والخلود لشهدائنا الأبرار. وعلى اليمين جدة و "محاربة" مروكية… شاركت في "حرب التحرير" المروكية.. تحكي لنا بطولاتها .. #الجزائر #المغرب حاشاكم

DZ

13,341 views • 5 months ago

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 views • 4 months ago

قطعت رؤوس آلاف الجزائريين طوال عقود من الاحتلال، واحتفظت بجماجمهم في متاحفها كغنائم حرب و تفسيرات أنثروبولوجية عنصرية. إنها فرنسا، التي تصدّر نفسها كـ "رائدة تنوير الحضارة الغربية وجوهرتها"، بينما يفيض تاريخها بأبشع الممارسات الوحشية. 👇 2️⃣ خلف قناع "الحرية والإخاء والمساواة" الذي تباهت به باريس أمام العالم، كان جنرالات الجيش الفرنسي في الميدان يمنحون مكافآت مالية للجنود بناءً على عدد رؤوس الجزائريين المقطوعة، لتتحول الأشلاء الآدمية إلى صكوك للترقي العسكري والتباهي بالنصر. 3️⃣ | قطع الرؤوس تحوّل حرفياً إلى "صناعة رابحة"؛ حيث وثّقت رسائل الضباط الفرنسيين تسعيرة بالفرنك الفرنسي لكل رأس يُقطع ويُجلب للمعسكرات، مما دفع الجنود لقطع رؤوس فلاحين مدنيين عُزّل لا علاقة لهم بالمعارك لمجرد قبض الثمن والمكافأة العسكرية. 4️⃣ | لم تكتفِ دولة "التنوير" بالقتل والتمثيل بالجثث، بل قامت بشحن الرؤوس المقطوعة في صناديق عبر البحر نحو باريس؛ لا لتدفنها، بل لتدخلها مختبرات "علم الأعراق" لتبرير الاستعمار بنظريات عنصرية تدعي "دونية" العرق الأفريقي والمسلم. 5️⃣ | لكن لماذا احتفظت فرنسا بهذه الجماجم في متاحفها لعقود؟ السبب الأول كان الرغبة في إثبات نظريات علمية زائفة (مثل قياس حجم الجماجم Phrenology)، لمحاولة إيجاد مبرر "بيولوجي" يثبت تفوق العرق الأبيض ويدعي أن الشعوب المستعمرة همجية بطبيعتها 6️⃣ | السبب الثاني للاحتفاظ بها كان سياسياً وعسكرياً بامتياز؛ إذ اعتبرت فرنسا جماجم قادة المقاومة "مغانم حرب" وأدلة دامغة على كسر شوكة الثورات، فقيدتها رسمياً في سجلاتها كـ "أملاك وطنية عامة للدولة الفرنسية" لفرض الهيمنة والتبعية حتى بعد الموت. 7️⃣ | قبو "متحف الإنسان" في قلب عاصمة الأنوار تحول إلى مقبرة استعمارية جماعية تحتجز نحو 18 ألف جمجمة بشرية ، من بينها أكثر من 500 جمجمة لجزائريين عُرضت لسنوات طويلة كقطع أثرية وتذكارات حربية وسط صمت مريب 8️⃣ | من بين تلك القطع المعروضة للدراسة والتسلية الزائفة: رأس الشيخ أحمد بوزيان قائد ثورة الزعاطشة، ومستشاره الحاج موسى الدرقاوي. أبطال دافعوا عن كرامة أرضهم، فحرمتهم "جوهرة الغرب" من حق الدفن الإنساني لقرن ونصف. 9️⃣ | هذا التناقض الأخلاقي الفاضح يعكس حقيقة "الرسالة التمدينية" الاستعمارية: ديمقراطية ورفاهية للمواطن الأوروبي، ومحارق جماعية، ومجازر كمجازر 8 ماي، وتجارب نووية، وفصل عنصري أباد ملايين الجزائريين. 1️⃣0️⃣ | في يوليو 2020، وبعد عقود من الرفض والمماطلة القانونية الفرنسية، انتزعت الجزائر الدفعة الأولى باسترجاع جماجم 24 قائداً من رموز المقاومة الشعبية ، ليدفنوا أخيراً بجنازة مهيبة في تراب الوطن الذي سُقِي بدمائهم. 1️⃣1️⃣ | ورغم هذه الخطوة الرمزية، ما يزال هذا الملف جرحاً غائراً؛ فمئات الجماجم وأطنان الأرشيف لا تزال محتجزة في باريس. التاريخ الحقيقي لا يُطمس بالشعارات البراقة، وجرائم الإبادة والاستعمار لا تسقط بالتقادم.

kosovi

27,068 views • 2 months ago

علما ان فترة الحصار التي يقصدها كان يقف خلفها العرب بنسبة 100% وباوامر امريكية.. نفسهم العرب الذي ضحى صدام بزينة شباب العراق ليكون البوابة الشرقية لحمايتهم وعلما انه لم يبقى في فترة الحصار لصدام سوى ايران بعد ان عزله كافة محيطه وحاصره وذهب وفتح صفحة جديدة مع ايران لتصبح علاقته بايران خلال هذه الفترة حتى اقوى من علاقته بالعرب: - يوم 14 آب 1990 تفاجأت ايران بخطوة عراقية مفاجئة وهي اعلان صدام العودة لاتفاقية الجزائر التي مزقها صدام خلال الحرب - يوم 9 ايلول 1990 قام وزير الخارجية العراقي طارق عزيز بزيارة طهران في اول زيارة منذ انتهاء الحرب - يوم 14 تشرين الاول 1990 تم الاعلان عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على مستوي القائم بالاعمال - يوم 14 تشرين الثاني 1990 زار وزير الخارجية الايراني علي اكبر ولايتي العاصمة العراقية بغداد - خلال عام 1991 قرر صدام حسين ارسال اكثر من 130 طائرة عراقية الى ايران لحمايتها ولم يقرر ارسالها لاي بلد عربي - صدام اكد خلال فترة الحصار ان الحرب بين البلدين كانت مؤامرة بتحريض عربي وغربي وامريكي لالهاء العراق و"ايران الخيرة" واضعاف البلدين - يوم 18 آب 1997 قرر صدام للمرة الاولى منذ استلامه السلطة السماح للمواطنين الايرانيين بزيارة العتبات الشيعية واستقبلحهم بذبح الاضاحي وترحيب كبير - في يوم 13 تشرين الاول 2000 قام وزير خارجية ايران كمال خرازي بالتوجه الى بغداد بالطائرة لكسر الحظر الجوي الذي كانت تفرضه الامم المتحدة على العراق - في يوم 7 تشرين الثاني 2000 وقع صدام مع ايران اول اتفاقية تجارية بين البلدين - ايران كانت الدولة الوحيدة في دول الجوار التي رفضت الغزو الامريكي للعراق وكلنا نتذكر فائق دعبول عبدالله المرندي (موجود في هذا الفيديو 👇) كيف خرج على قناة ايرانية قبل الاحتلال وهو يشتم بالايرانيين ويتهمهم بالوقوف مع صدام ضد الشعب العراقي لانهم رفضوا الاحتلال الامريكي وهاجموه سياسيا واعلاميا ودينيا في الوقت الذي فتح العرب اراضيهم له

حيدر

20,937 views • 6 months ago