Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
لولا الله ثم عرب الجزيرة لكانت هذه البلهاء جارية يملكها رومي، أو خادمة في بيت فارسي مع احترامي لكل الشعوب العربية، وفخري بهم وبتاريخهم، وحبي الفطري لهم، وحبهم الفطري لنا، أجدني مضطرّاً للرد على هذا الكلام السفيه من هذه البلهاء الجاحدة الحاسدة، وأوضح لها ولأمثالها القليلين من شواذ الشعوبيين... show more
508,959 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

تصحيح ببسيط بعد إذنك لو لا الله ثم الإسلام نخن قومٌ اعزنا الله بالإسلام وإن ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله مقولة عمر رضي الله عنه لأن العرب قبل الإسلام لاشيئ

أحسنت، والمراد أن عرب الجزيرة هم الذين نشروا الإسلام.

قال التوحيدي في الليلة السادسة من مسامرته للوزير ابن العارض الحسين بن سعدان وزير صمصام الدولة البويهي الديلمي الفارسي : ثم حضرته ليلة أخرى فأول ما فاتح به المجلس أن قال: أتفضل العرب على العجم أم العجم على العرب؟ قلت: الأمم عند العلماء أربع: الروم، والعرب، وفارس، والهند، وثلاث من هؤلاء عجم، وصعب أن يقال: العرب وحدها أفضل من هؤلاء الثلاثة، مع جوامع ما لها، وتفاريق ما عندها. قال: إنما أريد بهذا الفرس. فقلت: قبل أن أحكم بشيء من تلقاء نفسي، أروي كلاما لابن المقفع، وهو أصيل في الفرس عريق في العجم، مفضل بين أهل الفضل، وهو صاحب (اليتيمة) القائل: تركت أصحاب الرسائل بعد هذا الكتاب في ضحضاح من الكلام. قال: هات على بركة الله وعونه. قلت: قال شبيب بن شبة: إنا لوقوف في عرصة المربد- وهو موقف الأشراف ومجتمع الناس وقد حضر أعيان المصر- إذ طلع ابن المقفع، فما فينا أحد إلا هش له، وارتاح إلى مساءلته، وسررنا بطلعته، فقال: ما يقفكم على متون دوابكم في هذا الموضع؟ فو الله لو بعث الخليفة إلى أهل الأرض يبتغي مثلكم ما أصاب أحدا سواكم، فهل لكم في دار ابن برثن في ظل ممدود، وواقية من الشمس، واستقبال من الشمال، وترويح للدواب والغلمان، ونتمهد الأرض فإنها خير بساط وأوطؤه، ويسمع بعضنا من بعض فهو أمد للمجلس، وأدر للحديث. فسارعنا إلى ذلك، ونزلنا عن دوابنا في دار ابن برثن نتنسم الشمال، إذ أقبل علينا ابن المقفع، فقال: أي الأمم أعقل؟ فظننا أنه يريد الفرس، فقلنا: فارس أعقل الأمم، نقصد مقاربته، ونتوخى مصانعته. فقال: كلا، ليس ذلك لها ولا فيها، هم قوم علموا فتعلموا، ومثل لهم فامتثلوا واقتدوا وبدئوا بأمر فصاروا إلى اتباعه، ليس لهم استنباط ولا استخراج. فقلنا له: الروم. فقال: ليس ذلك عندها، بل لهم أبدان وثيقة وهم أصحاب بناء وهندسة، لا يعرفون سواهما، ولا يحسنون غيرهما. قلنا: فالصين. قال: أصحاب أثاث وصنعة، لا فكر لها ولا روية. قلنا: فالترك. قال: سباع للهراش. قلنا: فالهند. قال: أصحاب وهم ومخرقة وشعبذة وحيلة. …. فرددنا الأمر إليه. قال: العرب. فتلاحظنا وهمس بعضنا إلى بعض، فغاظه ذلك منا، وامتقع لونه، ثم قال: كأنكم تظنون في مقاربتكم، فو الله لوددت أن الأمر ليس لكم ولا فيكم ولكن كرهت إن فاتني الأمر أن يفوتني الصواب، ولكن لا أدعكم حتى أبين لكم لم قلت ذلك، لأخرج من ظنة المداراة، وتوهم المصانعة، إن العرب ليس لها أول تؤمه ولا كتاب يدلها، أهل بلد قفر، ووحشة من الإنس، احتاج كل واحد منهم في وحدته إلى فكره ونظره وعقله، وعلموا أن معاشهم من نبات الأرض فوسموا كل شيء بسمته، ونسبوه إلى جنسه وعرفوا مصلحة ذلك في رطبه ويابسه، وأوقاته وأزمنته، وما يصلح منه في الشاة والبعير، ثم نظروا إلى الزمان واختلافه فجعلوه ربيعيا وصيفيا، وقيظيا وشتويا، ثم علموا أن شربهم من السماء، فوضعوا لذلك الأنواء، وعرفوا تغير الزمان فجعلوا له منازله من السنة، واحتاجوا إلى الانتشار في الأرض، فجعلوا نجوم السماء أدلة على أطراف الأرض وأقطارها، فسلكوا بها البلاد، وجعلوا بينهم شيئا ينتهون به عن المنكر، ويرغبهم في الجميل، ويتجنبون به الدناءة ويحضهم على المكارم، حتى إن الرجل منهم وهو في فج من الأرض يصف المكارم فما يبقي من نعتها شيئا، ويسرف في ذم المساوئ فلا يقصر، ليس لهم كلام إلا وهم يتحاضون به على اصطناع المعروف ثم حفظ الجار وبذل المال وابتناء المحامد، كل واحد منهم يصيب ذلك بعقله، ويستخرجه بفطنته وفكرته فلا يتعلمون ولا يتأدبون، بل نحائز مؤدبة، وعقول عارفة، فلذلك قلت لكم: إنهم أعقل الأمم، لصحة الفطرة واعتدال البنية وصواب الفكر وذكاء الفهم. هذا آخر الحديث، قال: ما أحسن ما قال ابن المقفع! وما أحسن ما قصصته وما أتيت به! هات الآن ما عندك من مسموع ومستنبط. فقلت: إن كان ما قال هذا الرجل البارع في أدبه المقدم بعقله كافيا فالزيادة عليه فضل مستغنى عنه، وإعقابه بما هو مثله لا فائدة فيه.

اسمع متانة ما قال بن تيمية : العرب افضل الناس جنساً لما اختُّصوا به في عقولهم وألسنتهم وأخلاقهم وأعمالهم؛ وذلك أن الفضل: إما بالعلم النافع، وإما بالعمل الصالح، والعلم له مبدأ؛ وهو قوة العقل الذي هو الفهم والحفظ، وتمام؛ وهو: قوة المنطق، الذي هو البيان والعبارة. والعرب هم أفهم من غيرهم، وأحفظ وأقدر على البيان والعبارة...، وأما العمل، فإن مبناه على الأخلاق، وهي الغرائز المخلوقة في النفس، وغرائزهم أطوعُ للخير من غيرهم، فهم أقرب للسخاء والحلم والشجاعة والوفاء، وغير ذلك من الأخلاق المحمودة.

هؤلاء بين الإلحاد و النصرانية فلا يخدعونك بأسمائهم التي تنتسب زورا للإسلام و لا يشغلونك لحظة و ليس من سمع كمن رأى

يكفيني فخراً أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يرعى الغنم. قاتل الله الجهل والحسد.

عفواً بس حاب أضيف شي بالنسبه للتاريخ ، شبه الجزيرة العربية هي اقدم الحضارات ، والكعبة المشرفه اقدم موقع على وجه الارض .. ويكفي انها تسجد بإتجاه المكان الي مش عاجبنها ..

ولكونك مصريةحافظي على هذا الشرف والمكانة العظيمة وتحدثي لغة الفراعة وإياك من لغتنا العربية حتى لا تنتمي لنا، وكذلك إياك والإنجليزية، والفرنسية، والفارسية، والتركية حتى لا تتحدثي بلغة المحتل لكم. مع تحياتي لك البدوية

الانتساب للعرب فخر لاي شعب واي امه .. بلغتنا نزل القران ومنا بعث خير الخلق اجمعين.. والى بلادنا تسجد ملايين الجباه يوميا في اتجاه بلادنا … نحن نفخر بجميع الشعوب العربيه من المحيط الى الخليج ونعتبرهم منا وفينا ولاعزاء للاصوات الشاذه التي تحاول بين الفينة والاخرى سلخ شعوبنا العربيه عن تاريخها

الهوية الفرعونية من اختراع بريطانيا في مصر لفصل مصر عن محيطها العربي الإسلامي وقد تبناها الملقب باستاذ الجيل لطفي السيد ومازال صداها يصدح بين الحين والآخر وهذا مثل على ذلك وانا على يقين انها لا تمثل الا نفسها وعلى كل الحال لا تعطوا النكرات معارف
