Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"لولا تنازل تحالف #العزم انته ما تگعد على هذا الكرسي" مشادة كلامية بين اياد الجبوري ورئيس البرلمان هيبت الحلبوسي . . ما اجمل البدايات 🥲

17,610 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صراع الزعامة يمزق "البيت السني".. الساحة السياسية والانتخابية السنية في العراق تشهد صراع كبير وحرب كلامية مستعرة بين جميع الاطراف: - ابو مازن يفتح النار على مثنى السامرائي ويصفه بـ"الثور" ليرد تحالف العز عليه بـ"ابو الهوش". - مشعان الجبوري يهاجم الحلبوسي: كيولي ونهاب وزعطوط وتافه وسرسري وسارق للمال العام وبائع للدرجات الوظيفية - الحلبوسي يشن هجوم على مثنى السامرائي: الخطأ الذي حدث عام 2022 بتسليم وزارة التربية لجهة سياسية غير مقصودة ولن يتكرر، وزارة التربية تمر بأسوأ فترة منذ تأسيسها وقد ارهق كاهلها الفساد وافرغ صناديقها وتعاني من سوء ادارة مفاصلها، أدعو الكوادر التربوية إلى عدم الخوف من المتسلطين على مقدرات الوزارة حالياً - مثنى السامرائي يرد على الحلبوسي: "لم نأتِ بوزير هدم المدارس وتركها مهدّمة، ولم نأتِ بوزير سرب الأسئلة وصرنا بسببه مضحكة للدول.. انتم تركتم وزارة التربية لأنها فقيرة من حيث التخصيصات ولا يوجد فيها مليارات. اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجار، لأن بيتكم مفلّش". - يتواصل الصراع بين الحلبوسي والخنجر بشكل لافت إذ يعتمد الخنجر في هذه الانتخابات على دعاية انتخابية ذات طابع طائفي مذهبي علني لحشد التأييد وفي المقابل يحاول الحلبوسي الظهور بلغة مختلفة تتسم بالخطاب الوطني والتقارب بين المكونات في محاولة لإبراز نفسه كأفضل خيار سني في مواجهة التصعيد الطائفي الذي يقوم به تحالف الخنجر فيما يبقى الاخوة الركائز هم المستفيدين الوحيدين من هذا الصراع المشتغل

حيدر

34,309 views • 9 months ago

ما تم طرحه في الفيديو أدناه ليس صادماً ولا مفاجئاً بشأن تضخم ثروات السياسيين السنة، وبالأخص محمد الحلبوسي وشقيقه هيبت الحلبوسي، بشكل انفجاري نتيجة الفساد، بل ليس من المبالغة القول بأن السياسيين الفاسدين السنة تفوقوا بتضخم الثروات على السياسيين الفاسدين الشيعة والأكراد. من المؤسف أن تتحول السياسة في العراق إلى فن للسرقة واللصوصية، وأن تتحول إلى دورة متكاملة ومستمرة ومتصاعدة من النهب المنظم للمال العام تبدأ في حصول الحزب السياسي على منصب سيادي أو وزارة ثم تحويل هذا المنصب أو الوزارة إلى بوابة للسرقة وحلب أموال الدولة، ثم تحويل هذه الأموال المسروقة إلى دعايات انتخابية وشراء ذمم وأصوات وتحالفات، بهدف الحصول على مقاعد برلمانية أكثر والاستيلاء على وزارات ومناصب أكثر، لكي تتوسع دائرة السرقة وتتوسع معها امبراطوريات الفساد السياسي، وهكذا دواليك. لقد كان الكاتب كنعان مكيّة محقاً حين قال بأن العراق تحول من "جمهورية الخوف" إلى "جمهورية السرقة"!!!

احمد عبد السادة

16,491 views • 9 months ago