Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لونا الشبل : اللي عنا يروحوا يشوفوا اللي بيعملوا للسيد، والله ما بيسترجوا يعملوا ربعه الجيش كان يقول ما مصدق إنه يشوفكم .. كان يحلم إنه يشوفكم الاسد: أنا برأيي إنه كل مواطن شريف بيحلم يشوفني "الحدث "

140,821 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

جوسلين وآرون فريمان، خبراء علم النفس الزواجي، يتكلمون عن قوة "الملاحظة" في الزواج — يعني إنك تنتبه لاحتياجات شريك بدون ما يطلب. الزواج الناجح ما يتكون من اللحظات الكبيرة فقط، بل من اللفتات الصغيرة اللي تقول "أنا شايفك ومهتم فيك". أمثلة على "الملاحظة" من الفيديو: تشتري لشريكك كوب قهوة جديد لما تلاحظ إنه يستخدم نفس الكوب القديم كل صباح. تحجز له مساج لما تحس إنه مضغوط وتعبان من الشغل. ترتب موعد عشاء لأنك انتبهت إنه صار لكم أسابيع ما قضيتوا وقت لحالكم. تاخذ مهمة تنويم الأطفال لأنك شايفه منهك. تسأله عن الشيء اللي كان متوتر منه قبل وتتابع معه بعدين. الرسالة: هذي التصرفات ما تحتاج طلب. هي عن المبادرة والاهتمام اليومي اللي يخلي شريكك يحس إنه مُقدّر، مُراعى، ومحبوب وسط زحمة الحياة. جوسلين وآرون متزوجين من أكثر من 10 سنوات وعندهم أطفال، ويقولون إنه مع الوقت والانشغال، سهل تدخلون روتين "نمشي اليوم وخلاص". لكن العلاقة هي أساس البيت والعائلة، وكل ما طالت المدة، كل ما احتاجت مجهود واعي عشان تحافظ على الشرارة بينكم. الفيديو يهدف يذكر الأزواج إن الحب ما يكون مضمون، هو يُجدد بالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة كل يوم.

المُهندس زياد

14,929 просмотров • 2 месяцев назад

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 просмотров • 1 месяц назад

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,584 просмотров • 1 месяц назад