Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لي عندها شي برهوش تنوض تشدو.. البكاء مور الميت خسارة...

14,067 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قبل يومين جالس انا وام بندر بأحد حدايق حفرالباطن 💕 وكانت درجة الحرارة 38 وكنا مبسوطين ومستمتعين بالجو وفعلياً نشعر بأنه براد 🥰 مدري كنا مخدوعين بعقلنا الباطن او هو كذا حقيقةً 😂 او الرفقه يجعلون من كل شيئاً سعاده المهم كانت تكلمني وتوريني مقاطع للجنوب والبرد والأمطار والأجواء وتقنعني بالسياحه الداخليه وانا اقنعها اسفرها برا 🤭 (عندي اعلان خارجي) ولكن امي عندها فوبيا طيران وتخاف منها وعندها الجنوب تسوى سويسرا والنرويج صدقاً المقاطع اللي كنت اشوفها خيال واجواء ساحره للجنوب 😍 المهم ماطلع الفجر الا انها اقنعتني اكنسل الأعلان ونروح للجنوب 😂🙆🏻‍♂️ وياليت تساعدوني وترسلون لي كل الأماكن السياحيه مطاعم كافيهات مطلات شاليهات اماكن تحسون انها تونس امي 🥰 ارسلوها فضلاً لا امراً راح اعلن لكل كوفي مطعم فندق شاليه اي شي يطور من سياحتنا الداخليه مجااانااااً حفظ الله لكم امهاتكم جميعاً 🫶🏻🌹

بندر ..حول العالم🌎

851,181 views • 1 year ago

شفت هالمقطع اللطيف وكل مواريه تبدو مبشرة باللطف إلا أنني بكيت بل أجهشت بالبكاء!! لكل أنثى كبرت بالحياة وكبرت معها الصورة المشوهة والزائفة عن الرجل بس لأن علاقتها بأبوها كانت من الطفولة غير مكتملة أو مشوهة اسمعي مني وتفكري بكلامي: غياب الأب درجات وأشكال يبدأ بانشغاله بالعمل (الحاضر الغايب الحي) ويوصل للفقد والوفاة (الغايب الحاضر الميت) وبين هالدرجتين كثير تدرجات مداها يبحر بين الغايب والطيبة .. والحاضر والقسوة ولكن كل التدرجات تترك نفس الندبة على جدران قلبك ويظل شعورك بانتظار الغايب مثل الحارس على بوابة القلب يترقب الرجل اللي مقاييسه تطابق مقاييس هذه الندوب راح تظلين عايشة بترقب تنتظرين ظهوره وحضوره بس عشان تبدأين تعيشين وكأنك بانتظار إذن منه تكونين أنثى وإنسان كامل وفي استراحة الانتظار كل ما هو حولك مستريح إلا أنتِ الوقت والتجارب ووتيرة الحياة كلهم مستريحين إلا قلبك! وأنا بخاطب قلبك وأسلم بطريقي على شعورك وأجلسك معي على أرض الواقع أصارحك إن الدنيا مشت وأنا وإنتِ لحالنا بمحطة الانتظار ولأن مو مسموح لنا ما نسوي شي يثبت أحقيتنا بأرصدة النجاح، قررنا نكون هذا الرجل هذا الأب هذا السند في قصة حياتنا تولينا زمام أمور كل شيء ومسؤولية أي شيء حتى لو ما هي لنا بس عشان "نعيش" إلى أن يعود الغائب ويظهر من جديد ونرمي كل توقعاتنا وأمانينا الثقيلة وعطشنا بالأمان والرعاية والدلال والاكتفاء على ظهر أي رجل ونخيب ظنون أنفسنا بإسقاط هذه المسؤولية عليه بس عشان عنده شنب وبعد نوبة البكاء ردد قلبي .. اللهم أخرجني من حول الأب إلى حول الرب الرب باقي ودائم أما الأب .. فقد فنى

ᴬˢᵐᵃ🪷

52,177 views • 2 months ago