Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ليتني سمعت هذا الكلام من زماااان:
63,772 просмотров • 8 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 8

وأين الكاضمين الغيض بلا شك أن المسألة تحتاج إلى الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وكضم الغيض لايعني التذلل لغير أولي الأرحام لكن يعني التدريب على أحس الأخلاق وهذا يحتاج إلى اولي العزم،،

كلام فاضي … لابد تكتم مرات علشان تمشي الحياة،، ( فأسرّها يوسف في نفسه ولم يبدها ). لم يسرها يوسف في نفسه إلا لأن التغاضي من شيم الكرام.

الحل ليس في إطلاق الغضب والكلام.. بل في كظمه والسكوت عنه كما جاء في القرآن ..فقد مدح الله الكاظمين الغيظ. وجاءت السنة بالحث على عدم الغضب وكتمه والصبر على ذلك …ومن ذلك موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين سكت عن الإساءة فأخبره النبي ﷺ أن ملكًا كان يرد عنه عندما كان ساكتاً..

المسألة تحتاج اتزان لا إفراط ولا تفريط بعض الكلام من المحمود كتمانه، كقوله تعالى بقصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجته حفصه (عرف بعضه وأعرض عن بعض) فلم يبد كل الكلام تكرما منه. وكقوله تعالى (فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم). وبعض الكلام من المحمود البوح فيه للقاعدة الفقهية (لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة)

صحح

فيه كتمان وفيه عفو الكتمان بدون عفو يبقى في النفس لكن الكتمان مع العفو يصفو القلب ويرتاح " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس" وهذه درجة لا ينالها الا المحسنين كما قال الله تعالى في اخر الآية. بمعنى الكتمان يحتاج تفريغ وهو العفو وكذلك الدعاء يعتبر تفريغ للنفس لكي لايولد الضغط

💔

حدثنا عن غرب اسيا عندكم افضل وش جابك هنا 🙂
