Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ليس الوطن أرضًا نمشي عليها فحسب، بل أرضٌ تمشي فينا؛ تسكن أعماقنا، وتجري في ذاكرة الدم، وتبقى حاضرة في كل خطوة نخطوها نحو المستقبل. وهذه المملكة العربية السعودية، لم يكن عزّها زينةً نرفعها في المناسبات، بل طبعًا تأصّل في أهلها، وخُلقًا توارثته الأجيال، وقيمًا نحملها أينما كنّا. في طبعنا...

64,900 views • 7 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#عبدالعزيز_أحمد_بغلف عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 .. مبادرات لا تتوقف في حب الوطن 🇸🇦💚🇸🇦 في كل مناسبة وطنية وفي كل محفل يجتمع فيه أبناء الوطن على مشاعر الفخر والاعتزاز، يبرز اسم المواطن #عبدالعزيز_أحمد_بغلف حاضرًا بمبادراته التي لا تتوقف وعطائه الذي أصبح عنوانًا ثابتًا للمشاركة المجتمعية والوطنية. فالمناسبات الوطنية بالنسبة له ليست مجرد أيام عابرة في التقويم بل محطات يجسّد من خلالها حبه لوطنه واعتزازه بمنجزاته ويحرص فيها على أن تكون له بصمة تضاف إلى مشهد الفرح والاحتفاء. وعلى امتداد المناسبات والمحافل الوطنية، اعتاد #عبدالعزيز_احمد_بغلف أن يقدم مبادرات وهدايا ومشاركات تلامس قلوب الناس، وتحوّل الاحتفال إلى مساحة أوسع للفرح والمشاركة. وهي مبادرات تعكس قناعة راسخة بأن حب الوطن لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما يتحول إلى أثر حين يترجم الإنسان مشاعره إلى عمل وعطاء. ولعل ما يميز هذه المبادرات أنها تأتي بصورة متكررة ومتجددة حتى أصبح حضوره في المناسبات الوطنية بصمة ثابته ، لما تحمله من قيمة معنوية ورسالة واضحة: الوطن يستحق أن نفرح به، وأن نعبّر عن حبنا له بالفعل قبل القول. وفي الوقت الذي تشهد فيه المملكة العربية السعودية نهضة متسارعة وإنجازات متتالية، تأتي مثل هذه المبادرات المجتمعية لتكمل صورة التلاحم بين المواطن ووطنه، وتعكس روح المسؤولية والمشاركة التي تميز المجتمع السعودي. إن مبادرات #عبدالعزيز_أحمد_بغلف تقدم نموذجًا للمواطن الذي يرى في المناسبة الوطنية فرصة للعطاء، وفي الفرح الجماعي فرصة لإسعاد الآخرين، وفي حب الوطن مسؤولية تستحق أن تُترجم إلى مبادرات وأفعال. ومع اقتراب اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، تتجدد المناسبة وتتجدد معها مشاعر الفخر والانتماء، ويبقى العطاء الوطني حاضرًا بأشكال متعددة، ومن بينها مبادرات مواطن اختار أن يجعل من حب الوطن أثرًا يُرى ويُلمس. #عبدالعزيز_أحمد_بغلف.. مبادرات لا تتوقف، وعطاء يتجدد مع كل مناسبة، وبصمة تؤكد أن حب الوطن حين يسكن القلب، يتحول إلى فعل وأثر وفرح يصل إلى الآخرين خالد بن عبدالله ✍🏻

خالد بن عبدالله

12,950 views • 1 month ago

#المدينة… حيث يتجلى أصل الدولة ما لا يُقال في #السياسة… يُفهم في المدينة أن يزور #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان #المدينة_المنورة في هذا التوقيت تحديدًا، فهذا ليس حضورًا دينيًا فقط، بل عودة واعية إلى أصل المعنى. المدينة هنا لا تُقرأ بوصفها مكانًا مقدسًا فحسب، بل بوصفها جذر الرسالة الأولى، ومركز الاتزان بين الإيمان والدولة، وبين الروح والمسؤولية. ليست زيارةً عابرة، ولا مشهدًا روحانيًا منفصلًا عن سياقه، بل لحظة تُفهم حين يُترك للمعنى أن يظهر دون شرح. وفي تقاطع #رمضان مع #يوم_التاسيس، تتكلم الدولة بلغتها الأصدق: دينٌ بلا استعراض، وقيادةٌ بلا ضجيج، ومعنى لا يحتاج إلى خطاب كي يُفهم. في أحد أكثر المشاهد دلالة، دخل #ولي_العهد المجلس، فسلّم أولًا على مفتي المملكة، ثم تقدّم الحضور للسلام عليه. ترتيبٌ لا يُقرأ كمجاملة، ولا يُفسَّر كبروتوكولٍ عابر، بل كرسالة صامتة تُقال بالفعل لا بالقول: أن المرجعية في هذه الدولة مقدَّمة في السلوك، وثابتة في الترتيب، وحاضرة دون حاجة إلى إعلان. هنا لا تُستَحضر المرجعية، ولا يُعاد التذكير بها، لأنها لم تغِب أصلًا. إنها تظهر حين يُدار المشهد كما ينبغي، وحين يُفهم أن بعض الرسائل تفقد قيمتها متى قيلت صراحة. هذا النوع من اللحظات لا يُدار بالكلمات، ولا يُنتج أثره عبر التصريحات، بل عبر بناء المشهد ذاته: من يتقدّم، ومن يتأخر، ومن يُسلَّم عليه أولًا. هنا يعمل #الاتصال_الاستراتيجي في أكثر صوره نضجًا؛ حين تُنقَل الرسالة بالفعل، لا بالقول. وفي زمنٍ إقليميٍّ تتزاحم فيه الرسائل العالية، تختار #السعودية أن تُخفض الصوت، وترفع المعنى. في المدينة، لا تعود الدولة إلى أصلها، لأنها لم تفارقه. لكن الأصل يتجلّى أوضح ما يكون حين يُقرأ المشهد بوعي، ويُترك للترتيب أن يقول ما لا تقوله السياسة. #غلا_أبوشرارة #رمضان_كريم #يوم_بدينا_1727

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

100,237 views • 7 months ago

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 views • 1 year ago

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 views • 3 months ago