Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ليس لدي وقت للكراهية وللطاقات السلبية أنا اركز على حياتي فقط وهذا لا يقدر بثمن لم اعد استمع لمايقولون سابقى ثابتة لا أصدق مايقولون أنا قدمت الكثير هم يتكلمون وأنا أفعل #YağmurYüksel YağmurYüksel

44,333 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

2 Yorum

Fast ✖️ News profil fotoğrafı
Fast ✖️ News1 yıl önce

@yagmur_yuksel_ Kızgın topraklar Sude geliyor... #YağmurYüksel

meela profil fotoğrafı
meela1 yıl önce

@yagmur_yuksel_ نعم متحمسة لدورها الجديد😍 #YağmurYüksel YağmurYüksel #KızgınTopraklar #Sude

Benzer Videolar

[ترجمة] حديث #نامجون عن الإشاعة المتداولة بخصوص موضوع الإساءة التي إنتشرت مؤخرًا وتسببت بكره البعض له ولمعجبينه بغير وجه حق!. 🐨: حسنًا يا رفاق، لا تنفكون عن إخباري بأنني أسأت لأحد الأديان ولكنني لم أفعل ذل، لم يكن لدي أي نية أو هدف لإهانة الدين الذي أحترمه أنا أحترم كل المعتقدات وكل الأديان. أعرف ما يحدث على الإنستقرام، أستطيع أن أرى ذلك ولكن لم يكن هناك أي هدف أو نية لإهانة الدين، حسنًا؟ يا رفاق، إنها مجرد أغنية حسنًا؟ أنا لا أعتذر، عمري 30 عامًا، أستطيع التعبير عما انا عليه من فضلكم الكلمة هي فقط كلمة. لا تفترضوا على هواكم! ثقوا بكلامي. يمكنني أن أعرف حدودي (ألا أتخطى حدودي)، حتى عندما أقول الحقيقة لا أستطيع إقناع كل شخص وقد يقول البعض "أوه، أنت تكذب، أنت تهي/تسيء (للدين) " لكنني لا ييمكنني الكذب يا رفاق، أنا لا أكذب عليكم. أنا صادق بما أقوله، أنا بخير ولا توجد مشاكل. سمعتُ أن هناك مشاكل وكان هناك ضجة حول ذلك. يستمر بعض الأشخاص في التحدث معي حول ذلك. أرجوكم صدقوني، لم أكن أريد أن أتحدث عن هذا ولكن بعض الناس يجبرونني على فعل ذلك. لا يمكنني تحمل ذلك الآن لأنني كنت أحتفظ به (أتحمله)، لا أستطيع التعامل معه، يجب أن أقول ذلك فقط. إذا كان الأمر يتعلق بي فقط، فثقوا بكلماتي. من فضلكم إمتلكوا قلبًا (كونوا مراعين).

Arab RM

159,698 görüntüleme • 3 yıl önce

ترامب يطلب من الحاضرين بمؤتمر الجمهوريين للانتخابات النصفية برفع أيديهم والقسم بالخروج والتصويت وقت الانتخابات : من فضلكم ارفعوا أيديكم اليمنى. أنا أتعهد... أنا أتعهد... لأعظم رئيس في تاريخ الولايات المتحدة... الذي يحبنا كثيراً لدرجة أنه لا يستطيع حتى التنفس... بأنني سأخرج مع عائلتي وأصدقائي. لا يهمني إن كنت مسجلاً للتصويت أم لا. سأحاول الغش بكل قوة كما يفعلون. هم لم يكن هناك غشاشون أكبر منهم. وتعرفون ماذا؟ إذا أردتم، يمكنكم التصويت للديمقراطيين. ولكن لا أعتقد أن هناك شخصاً واحداً في هذه الغرفة سيصوت لهم. لا أعتقد ذلك. لذا لا داعي للتلميح. لا أريد إضاعة الكلمات. صوتوا للجمهوريين. فقط اخرجوا. فلتساعدني يا الله. الآن أعرف. الآن أعتقد أن الجميع تقريباً كان يصرخ. تعرفون ماذا يحدث إذا لم تصوتوا؟ تذهبون إلى الجحيم. تعرفون ذلك. ولا أريد أن يحدث ذلك لكم. لذا من فضلكم اذهبوا وصوتوا لأننا معا سنقضي على الشيوعيين.

🇺🇸محمد|MFU

62,593 görüntüleme • 12 gün önce

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! الـشجار القوي بالكامل بين بيريز & الصحفي! 🤯🔥 فلورنتينو بيريز:"لن أسامح نفسي إذا استمررت في كوني مشتركاً في صحيفة (ABC). لقد كلفت هذه المغامرة صحيفة (ABC) ومجموعة (Vocento) 100 مليون يورو، ومن صحيفة (Relevo) وحدها 25 مليوناً." الصحفي (مقاطعاً):"سيادة الرئيس، أنا مجرد صحفي في (ABC)، لست المدير التنفيذي لـ (Vocento) ولا لـ (Relevo)..." فلورنتينو بيريز:"أنت من (ABC). حسناً، (ABC) هي (Vocento)، أليس كذلك؟" الصحفي:"لكن يبدو وكأنك تتحدث مع المدير التنفيذي..." فلورنتينو بيريز:"لا، لا، أنا لا أتحدث مع أحد. أود منكم أن تقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' في (ABC) بدءاً من الغد، وسنرى حينها إذا كنت على حق أم لا. لكن، على أي حال، سأقوم بإلغاء اشتراكي في (ABC). وذلك بشكل أساسي بسبب (Relevo)، ولأنني كنت أظن أنه برحيل (Relevo) ستتغير الأمور، ولكن... فليقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' كل يوم. لا يمكنه قول ذلك! دعونا نرى، أنت تتحدث عن أفضل نادٍ في العالم، لماذا يقوم بالتقليل من شأنه ومهاجمته كل يوم؟" الصحفي:"هذا ليس صحيحاً يا سيادة الرئيس." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لندع (Relevo) جانباً، ولندع (Vocento) جانباً." الصحفي:"أنا لا أقلل من شأن ريال مدريد أبداً، أنا فقط أمارس الصحافة، لا شيء غير ذلك." فلورنتينو بيريز:"حسناً، الصحافة قد تكون جيدة وقد تكون سيئة." الصحفي:"هذا ما تعتبره أنت..." فلورنتينو بيريز:"لا، هذا ما أراه أنا. اسمعني، يبدو لي أن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد باستمرار..." الصحفي (مقاطعاً):"أنت تهاجم عملي الآن." فلورنتينو بيريز:"لا، أنا لا أهاجم عملك. لكن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد بشكل دائم... دعني أكمل، لا أريد الجدال. شخص يهاجم مدريد باستمرار، وهذا رأيي أنا، هو السبب في أنني سأقوم بإلغاء اشتراكي غداً صباحاً، وهذا حقي. وسأوضح السبب، لأنني لا أستطيع حقاً أن أقبل -وأنا رئيس لمؤسسة عريقة جداً- أن تتحدث عن مدريد بهذا الشكل." الصحفي:"وأنا كصحفي، لا أقبل..." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لقد توضح الأمر. سعدت بالسلام عليك، وأنا متمسك بما سأفعله (إلغاء الاشتراك)، فلا تقلق. حسناً، حسناً.

عمرو

378,784 görüntüleme • 4 ay önce

👤: إذاً المرحلة الأولى كانت "سوبر جونيور"، والثانية "knowing Bros"، فما هي خطتك للمرحلة الثالثة؟ هيتشول: لقد كبرت في السن كثيراً لأبدأ مرحلة ثالثة! أتمنى فقط أن أعيش مرحلتي الأولى والثانية بشكل جيد دون افتعال مشاكل جديدة. مؤخراً خسرت في الأسهم بعد أن بدأت الاستثمار حديثاً... 👤: وأنا أيضاً! هيتشول: لذلك أريد فقط أن أركز على ما لدي ولا أطمح لمرحلة ثالثة.ويجب على من لا يفهم في الأسهم أن يبتعد عنها. 👤: هذا صحيح، يجب دراستها جيداً قبل الدخول فيها. هل لديك خطط مستقبلية محددة؟ هيتشول: في عشرينياتي وثلاثينياتي كانت لدي خطط، أما الآن فهدفي هو أن أؤدي ما هو مطلوب مني في "سوبر جونيور" وفي برامجي الخاصة بأفضل شكل حتى النهاية لا أعلم متى سأعتزل العمل كفنّان، ولكن حتى لو اعتزلت، أريد أن يكون ذلك بشكل طبيعي، بحيث عندما يكبر معجبيني ويصبح لديهم أطفال وأحفاد، يقولون: "كنت معجبة بكيم هيتشول وكان وقت ممتع وذكريات جميلة". أريد أن أكون صفحة جميلة أو علامة مرجعية لطيفة في حياة معجبيني. 👤: هذا كلام جميل جداً 👤: يبدو أن وقتنا قد انتهى، ومع أنك لم تفصح عن خططك المستقبيلة كاملة... هيتشول: صدقني ليس لدي خطط مخفية، أنا لا أخفي شيئاً ومحرج لأنني بلا خطط بالفعل! 👤: ما هي خطتك لليوم على الأقل؟ هيتشول: اليوم لدينا تدريبات وعرض لـ '83z' مع ليتوك، واتمنى ان ننهي الجولة على خير. 👤: كلمة أخيرة للمشاهدين وللمعجبين؟ هيتشول: للمشاهدين؟ هل أقول كلمة حقاً؟ هل سيعيرون اهتماماً لكلامي؟ أنا لا أتدخل في شؤون الآخرين، كل شخص أدرى بحياته وليستمتع الجميع بوقتهم! أنا لا ألقي المحاضرات والنصائح أبداً؛ فماذا سأقول لمن يحلمون بالنجاح في التجارب؟ "أنا نجحت بغناء النشيد الوطني في الاختبار!"، سيكون كلامي مستفزاً لهم وهم يسعون وراء أحلامهم، لذا لا أقدم نصائح. 👤: هذه أول مرة نرى فيها ضيفاً بلا خطط مستقبلية ولا وجهة نظر أو كلمة أخيرة! 👤: شكراً جزيلاً لضيفينا اليوم، ونتمنى لك التوفيق في جولتك القادمة. هيتشول: شكراً لكم، واحذروا من التداول بالرافعة المالية (Leverage)!

نيمورينو ALIVE#

13,112 görüntüleme • 29 gün önce

فتاة صينية.🇨🇳 تنهار بالبكاء في عمر الـ35.. بينما تواجه ضغطاً قاسياً من والدتها بسبب تأخر الزواج! عمري 35 سنة، واليوم دخلت في شجار مع أمي تريد تزويجي بشخص يتجاوز الخمسين من العمر، وأمي نفسها في سن الخامسة والخمسين! أي أنها أرادتني أن أرتبط بشخص في مثل عمرها تقريباً انهرت شعرت أن عمري أصبح عندهم أهم من حياتي واختياراتي. في الصين أعرف كيف ينظر المجتمع للمرأة التي تتأخر في الزواج لديهم وصفاً مهيناً للنساء غير المتزوجات في مثل سني مهيناً يطلقونه علينا"شنغ نو" والذي يعني بقايا النساء أو المتروكات. لكنني لا أرى نفسي فاشلة أو متروكة لمجرد أنني لم أتزوج. أنا مستقلة، أعمل وأبني حياتي بنفسي وأشعر أن لدي الكثير لأقدمه. صحيح أنني لم أعد في الخامسة والعشرين، لكن هذا لا يعني أنني يجب أن أقبل بأي رجل. أنا أريد الحب والزواج، لكن ليس على اختيار امي او ارضى الآخرين أكثر ما آلمني أن والديّ بدلاً من دعمي، أصبحا جزءاً من الضغط عليّ.

إيلي Ellie

33,713 görüntüleme • 1 ay önce

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

120,014 görüntüleme • 3 ay önce

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! — بيريز يدخل في شجار قوي مع صحفي في المؤتمر: فلورنتينو بيريز: لقد كان (صحيفة Relevo) مشروعاً لم يشتره أحد، ولكن حسناً، كان الهدف الوحيد من مشروع 'رليفو' هو مهاجمة ريال مدريد ومهاجمة فلورنتينو بيريز بصفته رئيس النادي، وقد خسروا 25 مليون يورو. وبالإضافة لذلك، أنا أشعر بالأسف لأن لدي هنا جانباً عاطفياً؛ لأن والدي كان يقرأ دائماً صحيفة 'ABC'، وقام بتسجيلي فيها كمشترك منذ سنوات طويلة جداً. ولم أكن أعرف ماذا أفعل لأنني كنت أرغب في تكريم والدي، والآن اتخذت القرار: سأقوم بإلغاء اشتراكي بعد كل هذه السنوات التي جعلني والدي فيها عضواً (مشتركاً) منذ 40 أو 50 عاماً. عليّ أن ألغي اشتراكي في 'ABC' إكراماً لوالدي، وسوف يشكرني على ذلك. لأنه، كيف يمكن لصحيفة 'ABC' أن تفعل ذلك؟ صحيفة رقمية تُدعى 'Relevo' لم يكن يشتريها أحد، لأن الناس يختلقون قصصاً ويعتقدون أن ما يكتبونه يراه الجميع، لكن لم يشترها أحد وخسروا 25 مليوناً وأحدثوا انشقاقاً هناك. وأنا أعلن هنا، بما أنهم لا يزالون يصرون، مثل السيد 'روبين كانيزاريس' - لا أعرف إذا كان هنا - ولكن يا سيد روبين، هل كنت تنتمي لـ 'Relevo' أم لا؟ (يرد الصحفي: لا، أبداً). إذن أنت تفعل ما تفعله في 'ABC' بمحض إرادتك؟ (يرد الصحفي: أنا أعمل في ABC). نعم نعم، حسناً، أنت الذي تهاجم ريال مدريد كل يوم، أنا لا أصدق ذلك... انظر، لن أجادلك لأن الأمر لا يقتصر عليك وحدك، بل هناك آخرون. على أي حال، لا يهم، سأقوم بإلغاء اشتراكي في 'ABC' الذي سجله والدي منذ 40 أو 50 عاماً. كان الأمر صعباً عليّ، وكنت أقول: كيف أكرم والدي بشكل أفضل؟ سأكرمه بشكل أفضل إذا ألغيت اشتراكي، لأن والدي لن يتفهم أبداً أنك تكتب في 'ABC'. انظروا إلى الصحف اليوم، هناك مقالان في 'ABC' اليوم ضد ريال مدريد، أعتقد أن أحدهما لامرأة لا أظن أنها تفقه شيئاً في كرة القدم، ولكن حسناً... أعلن هنا أنني سألغي اشتراكي في 'ABC' تكريماً لوالدي.

عمرو

208,158 görüntüleme • 4 ay önce

#صباح_الاشياء_المشرقه تغريدة طويلة لكنها عميقة 🩵🩵🩵🕊️🩵🩵🩵 ١/ طوال سنوات، كنت أقف على سجادة الصلاة وأنا أحمل "قائمة مشتريات" لا قائمة دعوات. كنت أستغفر ليُفتح الباب، وأسبّح ليُرفع البلاء، وأدعو وكأنني أُبرم صفقة مع السماء: (يا رب، ها أنا أفعل ما قلته، فأعطني ما أريد). كنت أسمع قصص المعجزات، فانخرط في العبادة بلهفة، لكن عيني كانت دائماً على "النتيجة" لا على "الخالق". ومرّت الأيام.. والشدّة لم تنجلِ، والباب لم يُفتح، بل ربما ازداد انغلاقاً! هنا انكسر شيءٌ بداخلي، وبدأت أسائل نفسي بمرارة: "أين أثر الذكر؟ ولماذا لا تحدث لي تلك المعجزات التي يتحدثون عنها؟". كنت أقرأ قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، فكنت أركز على "فأستجبنا" و "نجيناه"، وأغفل تماماً عن سرّ النجاة الحقيقي الذي سبقها في بطن الحوت: (الذكر من أجل الذكر، لا من أجل الخروج فقط). لكن، في لحظة "استسلام تام"، توقفت عن انتظار المعجزة المادية.. وتوقفت عن مقايضة ربي بعباداتي. بدأت أذكره لأهدأ، وأناجي لأتنفس، وأسجد لأفرغ ثقل رأسي لا أكثر. وهنا حدث الذهول! لم يتغير الواقع الخارجي في لحظة، بل تغيرت "أنا". المعجزة لم تكن في تحول الحجر إلى ذهب، بل في تحول قلبي القلق إلى "سكن". شعرت فجأة ببرد اليقين يسري في أضلعي، أصبحت الأحداث التي كانت تهزّ أركاني تمرّ من فوقي كالسحاب.. هدوءٌ عجيب، صمتٌ وقور في الروح، ورضا يجعلني أبتسم وسط الزحام. أدركت أن المعجزة الكبرى ليست أن يُغير الله لك "القدر"، بل أن يرزقك "نفساً راضية بالقدر".. أن تنظر إلى الكرب وتقول بصدق: (أنا بخير لأن الله معي)، وهذه هي النجاة التي لا تُهزم أبداً. ﴿لعلّك تَرضَى﴾.. لم تكن مجرد وعدٍ بجزاءٍ آجل، بل كانت وصفةً لراحةٍ عاجلة. اللهم اجعلنا ممن سبّحك فـ "رضي"، وذكرك فـ "اكتفى".

أ/ وداد الرشود 🌹 وقل رب زدني علماً 💚

19,777 görüntüleme • 8 ay önce

النتن ياهو في بودكاست شارون غال سخروا من حرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣ م تعقيباً على خسارة منتخب مصر منت الأرجنتين في كأس العالم وقال شارون غال انه تلقى إتصالاً بعد المباراة من صديق له بعد المباراة قال له ان ما حدث يشبه يوم الغفران في حرب ٧٣ حيث تقدم المصريين وشعروا بنشوة الإنتصار ثم تجرعوا مرارة الهزيمة .. إليكم نص الحوار كاملاً❕ شارون غال: "لا أعلم إن كنت قد شاهدت مباراة الأمس بين مصر والأرجنتين؟ بنيامين نتنياهو: "سمعت أن المصريين انتصروا.. لا؟ شارون غال: "لا، لدي صديق صحافي ومفكر يقول إن ما فعله ميسي قدم من رد إعتبار للأرجنتين يشبه ما حدث في حرب يوم الغفران (أكتوبر) 1973 , لأن المصريين بدأوا بالمفاجأة وأخترقوا خط بارليف وتقدموا في النتيجة ثم خسروا في النهاية بعد توغلات ثغرة الدفرسوار واقتحامات الضفة الأخرى غرب القناة جهة مدينة الإسماعيلية ومدينة السويس في النهاية انتهت المباراة بخسارة مصر بنتيجة 3-2". نتن ياهو : هههههه شارون غال : على أي حال، ما رأيك في ميسي نتن ياهو : "أنا أقول إن شاباً في سن الـ 39، وهو بجميع الآراء قد أنجز وحقق الكثير، يبدو أن لديه المزيد ليفعله بعد. على ما يبدو هو أضاع ركلة جزاء واحدة، صحيح؟ شارون غال: بل أضاع ركلتين جزاء .. "يقصد أمام النمسا في دور المجموعات وأمام مصر في دور ١٦". بنيامين نتنياهو: "حقاً؟ ركلتين؟ واو.. حسناً لم أشاهد المباراة، ليس لدي وقت للمشاهدة كما ترى، أنا أتلقى التقارير فقط ولا يمكنني المتابعة لعدم وجود وقت". .. الإعلام العربي في الجزيرة وما شابهها من إعلام مؤدلج لا ينقل لكم الحقائق والتفاصيل كما هي حتى لا تستوعبوا ما يحصل في العالم من حولكم .. الحمدلله على نعمة عصر وفرة المعلومات وسهولة الحصول عليها , لتعرفوا ما يقوله عدوكم عنكم وتكونون في الصورة على أتم معرفة •

A z i z

48,195 görüntüleme • 2 ay önce

تلبية الدعوة من طقوس المحبة… لم أحس بمدى تأثير تلبية الدعوة على الداعي حتى كنت أنا الداعي في زواج أبنتي (ريناد) عندما لبى دعوتي، ودعوة والد العريس امراء، ومسؤلين، وقضاة، ورجال الأعمال، ووجهاء في المجتمع… فـ حضور هؤلاء ليس لأننا اصحاب منصب او جاه او مال… ولكنه اجابة دعوة، وتكريماً لمن دعاهم… كما أن لديهم يقيناً بأن الدعوة ليست ورقة مطبوعة، ولا رسالة عابرة على شاشة الهاتف، بل هي نداء إنساني عميق، يفتح باباً للقلوب كي تلتقي… وأنك حين تلبي الدعوة، فأنت لا تحضر بجسدك فقط، بل بروحك أيضا. فـ حضورك رسالة صامتة تقول: أنا هنا من أجلك، أشاركك فرحك، وأضع يدي في يدك في هذه اللحظة التي اخترتني أن أكون شاهداً عليها. إنها لحظة اعتراف بتقدير الآخر، وتقدير لا يكتب بالكلمات بل يترجم بالفعل. وفيها شعور بأننا اجتماعيين، ولا يكتمل فرحنا إلا حين نتقاسمه. فـ المناسبات هي وقود العلاقات الإنسانية، لأنها تمنعها من الذبول، وتمنحها فرصة للتنفس من جديد. فـ تلبية الدعوة طقس من طقوس المحبة، تمنح الداعي شعوراً لا يقدر بثمن. فهي بالظاهر فعل صغير لكنه عظيم في الأثر، لأنه يربط القلب بالقلب، والإنسان بالإنسان، والمجتمع بالمجتمع. - فـ أقول لمن حضر: حضورك لن يكون عابراً في حياتي، فـ وجودك كان جزء من فرحتي، وشهادة تقدير منك منحتها لي…!!!

عبدالكريم النغيمشي

19,196 görüntüleme • 8 ay önce

🎙️سؤال أول يتعلق بزميلنا وصديقنا كريستوف غليز، المحتجز في الجزائر منذ أكثر من عام؛ نلاحظ أن عائلته كانت نشطة للغاية في طلب الدعم له، وقد رأينا ذلك عند وصولنا إلى هنا... هل لديك أنت أيضاً رسالة توجهها إلى كريستوف وإلى عائلته؟وسؤال ثاني أكثر ارتباطاً بكرة القدم: ما الذي استطاع المدربون الأربعة الذين تعاملت معهم في منتخب فرنسا أن يعلموك إياه عن هذه المهنة عندما كنت لاعباً؟ وشكراً. 🚨 زين الدين زيدان: بالتأكيد، أنا أقدم الدعم كأب... وكما قال رئيس الاتحاد، فإن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدعم السيد غليز وعائلته. نتمنى بسباطة أن يتمكن من العودة إلى دياره وإلى والديه، هذا أمر واضح وأكيد. أنا لم أعتد على التعبير بكثرة، لكن الأمر لا يتعلق فقط بهذا الملف، بل أعتقد أنني أفعل ذلك من أجل كل ما يمسني كشخص من الخارِج، فأنا لا آخذ الكلمة في أي حالة كانت... وهنالك أمور لن تتغير. اليوم تطرحون عليّ السؤال، وأنا هنا كأب وأريده فقط أن يعود إلى بيته ليرى عائلته، هذا واضح.

محمود مجيد

22,459 görüntüleme • 1 ay önce