正在加载视频...

视频加载失败

🚨🚨 ليس مجرد استهداف عادي، بل إن هذا الأمر ينذر بكارثة عالمية، والعالم على حافة صدمة طاقة جديدة ايران استهدفت حقل رأس لفان في قطر 📌 هذا ليس مجرد هجوم… بل تهديد مباشر لأحد أهم مصادر الغاز في العالم، يُعدّ هذا الحقل من أهم مواقع الطاقة عالميًا، وأي استهداف...

116,322 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

23 条评论

ayman almass 的头像
ayman almass6 个月前

لاحول ولاقوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل بالمتسببين فيه الكيان الأمريكي والكيان الصهيوني المحتل هما أساس الفتن والفرقه والشتات ومفتعلين الحروب والخراب والدمار في دولنا العربيه الاءسلاميه اللهم اجعل كيدهم في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم اللهم اميييييييييييييييييين

علي مسلم 的头像
علي مسلم6 个月前

و للأسف كانت هذه الحقول مصدر التمويل لتدمير العراق و غزة و تقوية الصهيونية العالمية كما أنها الخزينة الخاصة لترمب .....للأمانة الخليج كله كذلك باستثناء اليمن.

حًےـريّےـة 的头像
حًےـريّےـة6 个月前

هناك من يراقب في مصر لكي يعيد علينا بواحظة قررنا رفع سعر المحروقات😑

ابو عبد الحميد 的头像
ابو عبد الحميد6 个月前

استهداف منشآت نفطيه عربيه عمل غير مقبول لأنها بالأساس منشآت عربيه لم تكن قواعد امريكيه او إسرائيلية يفترض أن يستهدف جميع المنشآت الإسرائيلية وقصف المفاعلات الإسرائيلية التي تعتبر اكبر تهديد للعالم بامته والدول العربيه والاسلاميه بشكل خاص في اعتقادي أن ورى هذا العمل هى إسرائيل

فريدة 的头像
فريدة6 个月前

يعني رايح فيها اوروبا كمان ترامب كان عارف ان كل ده هيحصل اشك ان لم يطن اكيد انه قاصد كل ده

صالح الدهيشي 的头像
صالح الدهيشي6 个月前

الله يحفظ قطر 🌷

MERA STORM 的头像
MERA STORM6 个月前

يالهوي يعني في مصر هيرفع البنزين تاني🤦

Saud 的头像
Saud6 个月前

لاخوف ع الخليج عادي جدا ان نوقف كل انتاجنا وانتي وبقيه الشعوب المشرده ولعوا 🤣

💪ahmed_من غير ذكر اسم 🤓 的头像
💪ahmed_من غير ذكر اسم 🤓6 个月前

@MAlmla22100 محدش قادر يوقف الجنان ده😭

فاروق مشالى 的头像
فاروق مشالى6 个月前

اظن أن وراء ذلك دولة الفتن والكوارث للوقيعة اخرائيل على من عنده قواعد أمريكية على أرضها من دول الخليج أو العرب عموما أن يتخلص من الوجود الأمريكى فى المنطقة وستزول اسرائيل بوحدتكم وعندها سيجد الشرق الأوسط كله الامان والطمأنينة

عباد الرحمن 的头像
عباد الرحمن6 个月前

اللهم انا نجعلك في نحورهم وكف عن الدول العربيه اذاهم وشرهم

IM KRM 的头像
IM KRM6 个月前

على حسب التقارير الصينية والروسية فإن امريكا استهدفت منصات الطاقة في ايران كي رد ايران على الخليج وهكذا يضرب عصافير بحجر واحد: ينتقم من دول الخليج لانها لم تدخل الحرب ونفس الشي اوروبا ودول غربية التي لم تنظم للحرب=حرمان دول الخليج من مداخيل الطاقة وحرمان الدول الغربية من الطاقة

AZ00 的头像
AZ006 个月前

فاتورة الحرب دفعتها دويلات الخليج العبري قبل سنة عندما اتى ترامب و اخذها منهم عافية

Mohamed Mostafa 的头像
Mohamed Mostafa6 个月前

حلو خلي قطر تبطل تدعم محور أبستين الإيراني و محور بنوا أبستين الصهيوني شويه خليها محايده

@وردة_الصحراء 的头像
@وردة_الصحراء6 个月前

انتي معانا ؟

selman_anesth 的头像
selman_anesth6 个月前

الله المستعان

علي العناز ابوناصر 的头像
علي العناز ابوناصر6 个月前

والله ماتغردين حب بقطر ولكن ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

husseinhunter1978 的头像
husseinhunter19786 个月前

العالم في طريقه إلى الهلاك وهذا من صنع البشر. وإرادة من رب العالمين

khaled gomaa 的头像
khaled gomaa6 个月前

لاحول ولاقوة الابالله اللهم سترك ورضاك يارب

𝕐𝕠𝕦𝕤𝕖𝕗 的头像
𝕐𝕠𝕦𝕤𝕖𝕗6 个月前

Concerning

Akram Alshammary 的头像
Akram Alshammary6 个月前

طردو الامريكان من قطر وايران بعد ما تستهدف مصالحكم

محمد العطاب 的头像
محمد العطاب6 个月前

اكيد 💯 هذا الاستهداف من بني صهيون

خــالد'' 🏹 的头像
خــالد'' 🏹6 个月前

قلنا أن أمريكا أخطات بقتل عقلاء النظام

相关视频

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 次观看 • 6 个月前

صحيح ان #قطر نجحت في مجال الوساطة ، والدبلوماسية النشطة ، والسياسة العقلانية الرصينة ، وقدمت نموذجا متفردا .. ولها بصمة مميزة في مجال الرياضة وما نسخة #كاس_العالم 2022 إلا خير شاهد .. والأمر كذلك في مجال التعليم والصحة والطيران .. قطاع الاستثمار في #قطر يعمل بهدوء وبذكاء ، اقتنص فرصا مميزة ، جعلت الصندوق الاستثماري القطري واحدا من بين أهم 10 صناديق استثمارية على مستوى العالم بأصول استثمارية تبلغ 600 مليار دولار ، رغم أن عمر جهاز قطر للاستثمار نحو 20 عاما فقط .. قطر للطاقة هي الأخرى تقود قاطرة استثمارات كبرى ناجحة على صعيد العالم ، فهي لم تكتف بمشاريع نوعية داخل #قطر ، هي اليوم تمتلك أصول في قطاع #الطاقة على مستوى العالم ، ولها نسب شراكات مع أهم الشركات العالمية في هذا القطاع ، وتقوم بالتنقيب في عدد من بلدان العالم ، وأسست مشاريع للطاقة " خارج الصندوق " كما هو مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في تكساس ، والذي يعد اكبر استثمارات قطر للطاقة في أمريكا ، والذي بدء تصدير أولى شحناته من الغاز .

جابر الحرمي

22,349 次观看 • 5 个月前

قالت #قطر للطاقة إنها تتوقع أن تصبح أكبر متداول للغاز الطبيعي المسال في العالم “بفارق كبير” خلال المستقبل القريب، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع إنتاجها العالمي رغم تعطل معظم إنتاجها المحلي بسبب اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال سعد الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إن الشركة تبني مركزًا تجاريًا كبيرًا في سوق الغاز المسال، بعدما أعلنت في 2024 خططًا لإنشاء واحدة من أكبر مؤسسات التداول في القطاع. وأضاف أن معظم إنتاج قطر من الطاقة لا يزال متوقفًا، بينما تعمل بعض منشآت الغاز والبتروكيماويات لتلبية الاحتياجات المحلية، بما في ذلك وقود الطائرات والبنزين والديزل والكهرباء. وأوضح أن قطر يمكنها العودة إلى مستويات التشغيل الطبيعية خلال نحو أسبوعين من إعادة فتح مضيق هرمز، باستثناء نحو 17% من الطاقة الإنتاجية التي فقدتها نتيجة الأضرار. وقال إن عقود البيع طويلة الأجل المرتبطة بوحدات إنتاج محددة تخضع حاليًا لبنود القوة القاهرة، ما يعني أن قطر للطاقة ليست ملزمة بتعويض الكميات المتوقفة بإمدادات من مشاريع أخرى. في الوقت نفسه، تمضي الشركة في تنفيذ توسعاتها داخل قطر وخارجها. وقال الكعبي إن أول وحدة في مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة بدأت بالفعل عمليات التصدير، على أن تدخل الوحدتان الثانية والثالثة التشغيل الكامل خلال العام المقبل. كما تستعد الشركة لبدء تشغيل مشروع “غولدن تراينغل” للبتروكيماويات في الولايات المتحدة خلال أسابيع، بالشراكة مع شيفرون فيليبس، فيما من المقرر أن يبدأ مشروع مماثل في قطر العام المقبل. وفي قطر، توقع الكعبي دخول أول وحدة ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي الخدمة خلال النصف الأول من العام المقبل، مع احتمال تشغيل وحدات إضافية خلال العام نفسه، تليها وحدات حقل الشمال الجنوبي. وحذر من أن استمرار تعطل المرور عبر مضيق هرمز قد يؤخر بعض مشاريع التوسع بسبب صعوبة إدخال معدات ومكونات رئيسية عبر سلاسل الإمداد. وقال الكعبي إن قطر للطاقة تدرس أيضًا دخول قطاع الطاقة في فنزويلا بالتعاون مع شركائها، ضمن استراتيجية توسع دولية تشمل استثمارات وأعمال استكشاف في ناميبيا وقبرص وأنغولا والبرازيل والأرجنتين ودول أخرى. وفي ما يتعلق بأسواق الغاز، قال إن أسعار الغاز الأوروبية تعادل حاليًا نحو 160 دولارًا للبرميل على أساس الطاقة المكافئة، محذرًا من احتمال ارتفاعها أكثر إذا استمر تعطل صادرات قطر مع اقتراب فصل الشتاء. وأضاف أن موجات الحر في أوروبا رفعت استهلاك الكهرباء خلال الصيف، ما حدّ من قدرة الدول الأوروبية على بناء المخزونات، وهو ما قد يزيد الضغوط على السوق إذا جاء الشتاء قاسيًا أو طويلًا. ورغم توقعات بظهور فائض في إمدادات الغاز الطبيعي المسال خلال 2027 و2028 مع زيادة الصادرات الأميركية، قال الكعبي إن قطر تنظر إلى السوق على المدى الطويل، وتتوقع ارتفاع الطلب بعد 2030 بدعم من النمو الاقتصادي وزيادة استهلاك الكهرباء المرتبط بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

32,532 次观看 • 2 天前