Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليس هكذا يكون الاستغفال ياأهل السلطة.. فحتى الاستغفال له حدود وقاع. مختار نوح عن حوادث الطرق.. "الاخوان يرشون الزيت على الكباري"

17,570 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بشهادة مواطنين.. اتهامات لمقدم شرطة بمرور العبور بالاعتداء على سائق وإهانته واحتجاز سيارته اتهامات بتجاوز حدود السلطة تفتح باب التساؤلات: هل المخالفة المرورية تبرر الضرب والإهانة؟ أثارت واقعة متداولة حالة من الغضب والاستياء بين عدد من المواطنين، بعد توجيه اتهامات إلى مقدم شرطة تابع لمرور العبور بالتعدي بالضرب والإهانة على أحد السائقين، فضلًا عن احتجاز سيارته، بحسب روايات وشهادات متداولة من مواطنين كانوا في محيط الواقعة. وتطرح الواقعة، حال ثبوت تفاصيلها، تساؤلات خطيرة حول حدود استخدام السلطة أثناء التعامل مع المواطنين، خصوصًا أن رجل الشرطة يفترض أن يكون أول من يلتزم بالقانون، وأن يتعامل مع المخالفات المرورية من خلال الإجراءات القانونية المحددة، وليس عبر العنف أو الإهانة. فحتى لو كان السائق قد ارتكب مخالفة مرورية، فهل تمنح المخالفة الضابط حق الاعتداء على المواطن أو إهانته؟ وأين تنتهي سلطة رجل الشرطة وتبدأ حقوق المواطن التي يكفلها القانون؟ الأمر لا يتعلق هنا بتبرئة السائق من أي مخالفة محتملة، وإنما بمبدأ أكثر خطورة: المخالفة المرورية لها عقوبة يحددها القانون، وليس من بينها أن يتحول رجل الأمن إلى جهة عقاب بدني خارج إطار القانون. وتزداد خطورة الواقعة إذا ثبت أن السيارة جرى احتجازها دون سند قانوني واضح، أو أن الاعتداء والإهانة استُخدما كوسيلة لفرض السيطرة على المواطن، لأن مثل هذه الممارسات، إن صحت، لا تسيء إلى الضابط وحده، وإنما تضرب ثقة المواطنين في المؤسسة التي يفترض أن تكون مسؤولة عن حماية القانون وإنفاذه. كما تطرح الواقعة سؤالًا مباشرًا أمام الجهات المختصة: من يحاسب رجل الأمن إذا تجاوز حدود صلاحياته؟ فهيبة الشرطة لا تعني أن يكون المواطن بلا حقوق أمام رجل الأمن، وهيبة الدولة لا تُبنى بالخوف أو الإهانة، وإنما باحترام القانون وتطبيقه على المواطن ورجل الشرطة على حد سواء.

حزب تكنوقراط مصر

115,879 Aufrufe • vor 1 Monat

#السيناريو_بدأ_يتجهز "عاجل | وزير الخارجية الأميركي: حزب الله يشكل تهديدا للحكومة السورية وهو عدو لسوريا ويحاول تقويض حكومتها" - إدارة ترامب توصل الليل بالنهار مع سلطة الشرع وتمويل الإمارات لصنع السيناريو الذي سيعطي ذريعة للجولاني لدخول لبنان. - بدؤوا بإعلاق حجج الشرع: ١- قال لهم ليس لدي مال لتمويل دخول لبنان أرسلوا له الإمارات بعد رفض قطر والسعودية تمويله وأتت بغطاء الاستثمارات الوهمي في حين نقلت بيكابات مصفحة من طائرة العبار للقصر مبلغ ٢٠٠ مليون $ ٢- قال لهم ليس لدي مدرعات أمروا الإمارات بإرسال شحنة مدرعات ووصلت دمشق - ثم بعدها قبضوا على خلية تفجيرات دمشق وصار خلاف هل ننسبها لداعش أم لحزب الله - بعدها أمروهم الأمريكان بمسرحية الصهاريج وشحنة السلاح القادمة من العراق. - واليوم يقولون حزب الله يعادي السلطة السورية ويعمل على تقويضها. - على أساس الأمريكان لا يعلمون ولم يوثقوا ويخترقوا كل قيادات السلطة يعني لا يعلمون أن أنس خطاب التقى مع أكرم الكعبي في لبنان وتوسط بينهم وبين الحزب ولم يوثقوا على القادة الأمنيين تهريبهم وترفيقهم للسلاح من معبر الهري والسويعية في البوكمال حتى القصير وقد ذكر تفاصيل ذلك ناشطاً من المنطقة الشرقية اسمع ( زين العابدين) يمدح السلطة ظناً منه هذا مجرد فساد عند القادة الأمنيين. - الأمريكان وثقوا وصول مسيرات من العراق للحزب وبعلم السلطة. - كذلك وثقوا وصول أموال من إيران للحزب عبر سوريا حيث تقاسم الشرع معهم يأخذ على كل ١٠٠ مليون $ ٤٠٪ تذهب للسلطة ( يتأولون نحن بحاجة أموال). - آخر اجتماع حصل منذ عشرة أيام بين مندوبين عن الشرع وجماعة اسلامية في لبنان قال لهم مندوبو السلطة قولوا للحزب نحن لا نريد له أن ينتهي ويفنى ونريده أن يصمد وإن دخلنا لبنان سندخل لمسافة محدودة وقد نقوم بمعارك شكلية متفق عليها مع الحزب. - طبعاً إيران أرسلت رسالة رسمية لدمشق عن طريق دولة قطر فيها تهديد صريح بقصف دمشق ودخول الحشد دير الزور إن دخل الشرع لبنان ولو مسافة ١ كم. - تصوروا كل هذه التهديدات والمنطقة ستشهد أحداثاً ساخنة والشرع وزبانيته همهم فرط الفصائل التي كانت جبهة وطنية وجيش وطني. - يأتون لقائد الفرقة ويقولون له سنعينك رئيس أركان الفيلق أو معاون قائد الفيلق وسنسحب من فرقتك لواءين أو ثلاث لقيادة الفيلق ثم بعد ذلك يقولون له والله فرقتك صار عددها قليل مضطرين لدمجها مع فرقة أخرى تكون هذه الفرقة كلها هيئة ، وهكذا يكونون قد فرطوا الفرق كلها على الناعم. - تصوروا جيش الاسلام رغم كل انبطاحه للسلطة وعقيدته التي تقول الشرع ولو ظالم وفاسق لكنه ولي أمر قامت السلطة بنقل الفرقة ٧٠ التي ضمنها جيش الاسلام مع الفرقة. ٤٤ إلى حمص وأحضر بدلاً عنهما فرقتين كلهم هيئة ، فعل ذلك فقط ليبعد جيش الاسلام عن دمشق . كذلك بدأ الضغط على جيش الاسلام لدمج اللوائين له بلواء واحد. - هل هناك قيادياً فيه ذرة إحساس أو ضمير أو مسؤولية يقوم بالعبث بفرق الجيش لجعل الهيئة تهيمن على الجيش والسلطة بشكل مطلق وصط هذه التهديدات والأحداث الكبرى ؟ أنت كيف تبعد قائد هذه الفرقة عن عناصره و فرقته منتشرة على حدود لبنان أو العراق أو وسط خلايا الفلول ؟ - هل تعلم حجم قوات الحزب والفلول على الجهة المتاخمة لجديدة يابوس وكم نفق لديهم ؟ - هل تعلم هناك ١١٠ آلاف مقاتل بين حشد وحرس ثوري منتشرون من اليعربية حتى التنف من جهة العراق؟ هذا رد بصوت الشيخ زهران على توصيفه للشرع وليس كما ادّعى ابنه .

أس الصراع في الشام

55,141 Aufrufe • vor 2 Monaten

ان كانت هذه أفكار " رئيس كتلة جبهة العمل " والنائب العرموطي فالأردن أمام حرب مؤجلة الموعد مع حزب الاخوان ! عندما يتم إقناع فئة كبيرة من الناس أن الذي جرى في غزة انتصار بجميع المقاييس وحماس درع للعالم العربي ومصدر أمان للأردن وخط دفاع أول عن المنطقة وتجد أن هذه الفئات قامت بانتخاب الجبهة وتسليمها اكثر من ثلاثين مقعداً قد تكون الحكومات القادمة مستحدثة من خلالهم فالأمر خرج من زمامه وتفلت من عُقَلهِ وتركز في أيديهم وبحسب رؤيتهم وتصرفاتهم فسيتم توجيه الدولة بحسب مصالحهم وإلا حصلت المواجهة لا ريب ولا محالة ! فسعيهم الدؤوب وجهادهم المستمر للحصول على دولة كاملة تكفل وجودهم ووجود حماس وقادتها في منظومتها إن قوبل بشيء عكر صفو الجماعة فليس أمامهم إلا استخدام السلاح والقوة كما حصل في دول الجوار منذ تاسيس الجماعة على يد بريطانيا إلى يومنا هذا ! ومن خلال المقابلة تبينت عدد من الرسائل التي وجهها العرموطي بشكل مباشر مظهراً حجم الاستغفال الذي تعرضت له الشعوب ومنها الشعب الأردني : ان تغيير خرائط المنطقة من حسنات ٧ اكتوبرمتناسياً ان هذه خطة يهودية ان الدماء عبارة عن تضحيات واجبة والمهم معرفة الناس بالمقاومة ان غزة انتصرت رغم القتل والدمار وبقاء المقاومة لليوم هو دليل النصر ان الدعم الغربي ولو كان كذبا من مقومات الانتصار ان ترامب اشاد بأفعال وذكاء حماس داخل الكنيست وهذا من الازدواجية في الحكم فعندما يريدون يصبح ترامب صادقاً والعكس بالعكس .

خديجة الدعجـة

11,687 Aufrufe • vor 7 Monaten

مشهد التنكيل برئيس الوزراء عمران خان داخل معتقله في باكستان، يستحضر شريطاً مؤلماً للمأساة التي عاشها الرئيس محمد مرسي رحمه الله في مصر، وصولاً إلى منصة إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس في تركيا. هناك عناصر مشتركة في هذه النماذج الثلاثة: - في السياق السياسي، جاءت نهاية حكمهم في ظل صعود دور المؤسسة العسكرية كلاعبٍ حاسم في إعادة تشكيل السلطة. فلم يكن الجيش مجرد مؤسسة أمنية، بل طرفًا مباشرًا في مسار الإطاحة. - وفي الحالات الثلاث، يظهر بوضوح أن أي محاولة لبناء قرار وطني مستقل، أو التغريد خارج "السرب الأمريكي" والمؤسسة العسكرية المرتبطة به، تُقابل برد فعل عنيف يهدف ليس فقط إلى الإزاحة عن السلطة، بل إلى الإهانة والتحطيم الجسدي والمعنوي. فما يتعرض له عمران خان اليوم، وما تعرض له مرسي ومندريس سابقاً، من تنكيل وإهانة يطرح سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون سياسياً: حتى لو افترضنا وجود أخطاء إدارية (وهو ما تفنده الوقائع )، فهل الهدف هو العدالة أم التنكيل؟ لكن الرسالة التي يُراد إيصالها من خلال هذه النماذج هي أن "ثمن السيادة باهظ"، وأن التجرؤ على تغيير التوازنات التقليدية قد ينتهي بصاحبه في غياهب السجون أو تحت مقصلة الإهانة. إنها معركة بين إرادة الشعوب في التحرر، وإرادة القوى الكبرى في التبعية. #عمران_خان #الجيش #الولايات_المتحدة

Mourad Aly د. مراد علي

26,883 Aufrufe • vor 7 Monaten

#بلورية_الشيباني ما سأرويه هو ليس نكتة بل قصة حقيقية وقعت في مبنى وزارة خارجية سلطة الشرع والطفل المعجزة الذي نام استيقظ وجد نفسه وزير خارجية. وتستطيعون سؤال كل الديبلوماسيين المنشقين الذين تمت دعوتهم لهذا الاجتماع منذ فترة. - منذ بداية التحرير والشرع يحاول تعيين سفراء وكلما يطرح قائمة أسماء يأتي الرفض من الدول الداعمة له قبل الدول الأخرى وآخر من رفض الأسماء السعودية وبشكل حاد. والسبب هو أنه يصرّ على طرح أسماء صغار و من الهيئة حصراً ، في حين تشترط الدول أن يكون السفير قد أمضى على الأقل عشر سنوات خبرة في العمل الديبلوماسي وهذا السفير بسام العمادي يشرح آليات تعيين الديبلوماسيين ، هذا الأمر اضطر السلطة لتعيد الديبلوماسيين المنشقين وتقربهم وتوعدهم بتعيينات جديدة لهم ، الغاية فقط هي التقاط الصور معهم وتقديم دليل للدول أننا نعيد الديبلوماسبين المنشقين ، فقام الشيباني بتوجيه دعوة لعدد من الديبلوماسيين في مبنى وزارة الخارجية وكان قد رتب طريقة الجلوس بطريقة خاطئة فشرح له المنشقين هناك بروتوكول وأعراف لطريقة ترتيب المقاعد بحيث تبدأ من الأقدم خدمة وهكذا لكنه لم يرد عليهم. أظهر لهم قراره بإعادة الديبلوماسيين المنشقين فقالوا له هذا أمر غير قانوني، إذا كانت القائمة جماعية للمعادين تحتاج مرسوم رئاسي ، أو قرار من وزير الخارجية لكن يحب أن يكون لكل اسم لوحده وليس قرار جماعي فاضطر إصدار قرارات منه لكل اسم حتى لا يذهب للشرع ويصدر مرسوم رئاسي جماعي. حتى الآن القصة لم تبدأ: المهم تكلم هو بخطاب فاشل كالعادة مع وعود زائفة وقال لهم نريد منكم أن تبدؤوا دوامكم في هذا البناء وحدد لهم الراتب مليون و٤٠٠ ألف يعني ١٠٠ يورو فقط. فقالوا له هذه لا تكفينا ثمن آجار سرافيس للطريق ، أعطونا على الأقل مثل شبابكم الجدد كل موظف منهم يقبض بين ٨٠٠-١٢٠٠$ المهم انتهى الاجتماع وقاموا بتسليم كل ديبلوماسي منشق كيس جميل بداخله علبة وظرف ، فقال الديبلوماسييون المنشقون فيما بينهم واضح العلبة حلويات فاخرة وإن شاء الله يكون الظرف فيه مبلغ عشرة آلاف$ تعويض عن سنوات الخدمة ولكي ننطلق من جديد. وعندما وصلوا منازلهم مدّوا أيديهم فوجدوا الظرف رقيق جداً فعلموا ليس في مال ، قالوا لعله يكون بطاقة شكر وتقدير من رئيس السلطة الانتقالية وهذا يكفينا ( جماعة دراويش) المهم أخرجوا علبة الحلويات وهي ٩٠٠غ حلو عربي مشكل على شكل مستطيلات صغيرة بلورية مبرومة سوارة الست .. .. وهنا المفاجأة أمسكوا أعصابكم وأغمضوا أعينكم… والله شيء لا يصدق مثل الخيال أخرجوا الظرف وإذ به مكتوب مايلي : ورقة صغيرة فيها كل صنف من الحلويات يرمز لشيء البلورية ترمز للنقاء المبرومة ترمز للصفاء سوارت الست ترمز مابعرف شو وهكذا لم أحفظ باقي الأصناف تصوروا ولولا ما أمنّي الرجل لوضعت صورة الورقة. سأترك التعليق لكم

أس الصراع في الشام

41,575 Aufrufe • vor 7 Monaten

انتهى مفهوم" الدولة " و " النظام السياسي في سوريا ، منذ تسلّم وتسليم السلطة في دمشق لتحالف فصائل جهادية سلفية تكفيرية، تعتمد ابن تيمية كرسول مقدس معتمد لديها بديلاً عن الرسول محمد رسول الإنسانية . هذه التحالف الارهابي احتل" السلطة " وعبرها "الدولة "، ويقوم بتسويق نفسه، كما يتم تسويقه من قِبَل داعميه ، على أنه " الدولة " وكل معارضة له ، هو وقوف بوجه " الدولة " !. الأمر الذي يقتضي التأكيد مجدداً على أن مفهوم " السلطة "بالمعنى الرسمي القانوني لا ينطبق على هذا التحالف الارهابي العابر للحدود . كذلك مفهوم" الشرعية الثورية " المعتمد قانوناً في الفترات الانتقالية كغطاء قانوني ثوري مؤقت في الدول التي تحدث فيها ثورات ، أيضاً لا يمكن لهذا التحالف الارهابي الاستفادة منه في تبرير وصوله " السلطة " . فهو لم يقم بمعركة واحدة أو نشاط واحد ثوري ، وقام باعتقال الناشطين الثوريين وسجونه في ادلب بما فيها سجن " العقاب" الأشهر ، ما زالت مليئة بالمعتقلين والمعتقلات ، خاصة من السنة . وكذلك قوام هذا التحالف الإداري والعسكري والسياسي هم أقلية أتباع السلفية الجهادية التكفيرية من المذهب السني ، دون غيره ، في بلد متنوع كما سوريا ، متنوع حتى داخل المذاهب السنية الأربعة . هناك ادارة اقليمية ودولية لهذا التحالف من قبل عدة دول وخاصة من تركيا - أردوغان بشكل رسمي ، ولكل من هذه الدول والقوى غايتها المصلحية لاعتماد هذا التحالف الارهابي في سوريا ، بنفس الوقت الذي لا تسمح به هذه الدول وهذه القوى، لهذا النمط الارهابي أن يكون له تواجد أو اعتراف أو نشاط مماثل في أراضيها !؟ وفي سبيل تبادل المنافع بين هذا التحالف الارهابي المحتل السلطة في سوريا وبين هذه الدول والقوى ، يقوم هذا التحالف الارهابي بالتنازل عن حقوق سيادية وطنية سوريّة كاملة وكذلك ثروات سوريّة ، حيث تبادل المنافع على حسابنا كسوريين وسوريات وكبشر تعود إلينا هذه الحقوق السيادية وملكية مشتركة لهذه الثروات ….الخ وبالتالي كل ما ينبثق عن هذا التحالف من تصرفات واجراءات ومظاهر " قانونية " من قبيل : " إعلان دستوري " أو " مجلس شعب " أو " وزارات " أو " إعلام " ….الخ هو استخدام لمفاهيم قانونية مُحقّة في معرض باطل ارهابي ، يحاول أن يستظل ظل مفاهيم قانونية من قبيل " دولة " و " سوريا الموحدة " و " المصلحة السورية " و " ارادة الأكثرية "و " المظلومية السنية " ….الخ من تداعيات هذا الفكر الارهابي السلفي الجهادي التكفيري اضافة لعمليات الابادة استمرار عمليات القتل و السبي والخطف المستمرة بشكل يومي بحق الصبايا والنساء العلويات المتزوجات ، و في عملية استباحة كاملة للعلويين والعلويات وفق مرجعية ابن تيمية الارهابي . حيث يتم تصوير بعضهن بعد عمليات الخطف والسبي وتحت الضغط والتهديد، وفي ظل عدم وجود جهة محايدة وبيئة آمنة ، تصويرهن وهن يدلين بإفادات تدحض سبيهن أو خطفهن !!! مما يؤثر لدى بعض الناس ، وكذلك أثّر على مصداقية مطالبات أرسلناها منذ أشهر لمنظمات دولية ومسؤولين أمميين بصدد الخطف والسبي والإبادة وقتل الأطفال، وعلى مصداقية ظاهرة السبي والخطف أصلاً التي تتم باشراف مباشر وتبرير وتكذيب من قبل عناصر تابعين لسلطة تحالف الارهاب في دمشق وبإشراف تركي ،وبشكل يومي ووفق آلية إعلامية خبيثة… يُساعد هذه السلطة في استباحة الطائفة العلوية ، وجود غطاء سياسي دولي لها كتحالف ارهابي ، وبنفس الوقت عدم وجود غطاء سياسي دولي للطائفة العلوية أو تبني دولي لها ، كما بقية الطوائف والمكونات. خاصة بعد انهيار مفهوم الدولة منذ أشهر . لذلك وطبقاً لكل ما تقدم وغيره في حال كان هناك ارادة في بعض مناطق سوريا لدعم هذا التحالف الارهابي في السلطة . فهذا يعني أنه من حق الطائفة العلوية ، كما يفعل غيرها من المكونات وفقاً لحقه هذا ، البحث عن حماية مناطقها و حماية العلويين والعلويات ، وأن ينعكس من ما يجري ، على شكل الدولة السورية في حال بقيت هذه الدولة . وحيث لا يمكن مطلقاً العيش في ظل حكم أقلية سلفية جهادية ارهابية تعتمد تكفير وقتل وسبي العلويين والعلويات وتعتبرهم " أشد كفراً من اليهود والنصارى …الخ " لذلك قد يكون الحل الأقل ضرراً على الجميع هو تبني مفهوم الفدرالية على الأقل . لحماية البشر، بدلاً من تقديس حدود الموت ، التي تُستخدم كسياح لجمع الناس وحشرهم قبل قتلهم بذريعة " الوطن - الوطنية "

Issa Ibrahim

25,928 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 Aufrufe • vor 1 Jahr

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

إذا صحت التسريبات التي نشرها المعارض الحزائري أمير ديزاد، فنحن لا نتحدث عن حرائق فقط… بل عن دولة تُدار فوق برميل بارود، وجنرالات يتصارعون من داخل السجون وخارجها، بينما الشعب الجزائري هو من يدفع الثمن. الرواية المتداولة تقول إن ضباطا وجنرالات كبارًا معتقلين في السجون العسكرية بالبليدة ووهران وبشار وورقلة ما زالوا يحتفظون بشبكات داخل الأجهزة، وأن عناصر سبق أن اشتغلت تحت أوامرهم لم تختفِ، بل بقيت موزعة داخل منظومة الدولة العميقة وقادرة على التحرك عند الحاجة. الأخطر أن التسريبات تزعم أن بعض هؤلاء المعتقلين يمتلكون هواتف وتطبيقات اتصال مشفرة أُدخلت إليهم عبر شبكاتهم، وأن ما يحدث ليس مجرد فوضى أمنية، بل رسائل قوة موجهة مباشرة إلى تبون وشنقريحة: يمكنكم سجن الجنرالات، لكنكم لم تسجنوا شبكاتهم. إذا كان هذا صحيحًا، فالمصيبة أكبر من الحرائق نفسها. لأن السؤال الذي يضع شنقريحة في الزاوية هو: كيف يمكن لرئيس أركان يقدَّم للجزائريين باعتباره الرجل الذي يسيطر على الجيش والأمن والدولة، بينما جنرالاته السابقون — حتى من داخل السجون العسكرية — يُقال إنهم ما زالوا قادرين على تحريك رجال وشبكات خارج القضبان؟ أي دولة هذه التي يصبح فيها السجن العسكري امتدادًا لصراع الأجنحة بدل أن يكون نهاية له؟ وأي سلطة هذه التي تتحدث ليل نهار عن «المؤامرات الخارجية»، بينما أخطر الروايات المتداولة اليوم تتحدث عن حرب نفوذ داخل بيت النظام نفسه؟ إذا كانت الحرائق مجرد رسالة بين الجنرالات، فهذه ليست دولة مستقرة… هذه منظومة تتصارع على السلطة، والمواطن الجزائري يقف في المنتصف بين أجنحة لا يعرف من يحكمها ومن يحرقها ومن يخفي عنها الحقيقة. والأشد إهانة للنظام: إن صحت الرواية، فشنقريحة لا يواجه خصومًا على الحدود، بل خصومًا صنعتهم المؤسسة نفسها، وسجنتهم، ثم اكتشفت أن نفوذهم ربما بقي حيًا خلف القضبان. حين يصبح صراع الجنرالات أقوى من مؤسسات الدولة، فلا تسأل فقط من أشعل النار… اسأل من يحكم الجزائر فعلًا؟

Med Belhaj

56,143 Aufrufe • vor 1 Monat

حفل افتتاح ستوديو مصر عام 1935، منذ 90 سنة من الآن، ليكون أول ستوديو تمويله مصري 100% في إطار "رؤية طلعت حرب 1935"، بهدف تمصير وتوطين الكوادر الوظيفية، وهي الرؤية التي بدأت عام 1920 بإنشاء أول بنك مصري 100%: بنك مصر، ثم تأسيس شركات مصر للطيران ومصر للغزل والنسيج ومصر للملاحة والنقل ومصر للطباعة والتأمين وشركة مصر للتمثيل والسينما وأكثر من 20 شركة أخرى. يُذكر أن أول عرض سينمائي في مصر كان عام 1896، وأول فيلم صُوّر في مصر كان عام 1897، وأول ستوديو تصوير سينمائي هو "ستوديو بهنا" الذي جرى افتتاحه عام 1917، ليكون الأول في كل دول الشرق الأوسط — أي العالم العربي وتركيا وإيران والهند — وكذلك في كل إفريقيا، ولتصبح مصر خامس دولة في العالم تدخلها صناعة السينما. صناعة عمرها 129 سنة تراكم معرفي وعملي يكاد يكون من المستحيل تكراره، وأكيد لا يمكن هدمه إلا من الداخل أولًا وقبل كل شيء. لذا، للحفاظ على هذه الصناعة العريقة التي شارك المصريون في تأسيسها عالمياً، على الدولة فقط أن ترفع يدها الثقيلة وبلطتها المدمرة عنها، لتُطلق الطاقات الإبداعية الكامنة في الذات الفنية المصرية بكل المجالات. رؤوس الأموال الداخلية قادرة وراغبة في العمل، ولديها إمكانيات تجعلها تنتج بأي تكاليف دون مساعدة حكومية أو خارجية. أحد أعظم مواسم الدراما المصرية كما وكيفًا كان بين 2012–2016، حين كانت أجهزة الدولة منشغلة بأولويات أخرى، ليس من بينها تحديد أجور الفنانين أو مراجعة النصوص أو احتكار الإنتاج — وهو ما أفقر الساحة الفنية على كافة المستويات، وأجبر كثيرين من الفنانين على السؤال، ببساطة دي مش شغلانتكم. زمن العمل وفق نمط وزارات الإرشاد القومي انتهى، والسادة المسؤولين الحاليين خريجو محو أمية بالواسطة، فحتى قدراتهم لا تُقارن بجيل الستينيات وثروت عكاشة وشركاه. ارفعوا أيديكم عن الفن، تعُد مصر تلقائيًا إلى ريادتها، وتظل القاهرة مهوى الأفئدة لكل موهبة تتحدث العربية كما كانت — "لا أحد قادر على أذية مصر أكثر من المصريين الذين أقحموا أنفسهم فيما لم يُخلقوا له، والمختلف عما تعلموه، ولا علاقة له بصلب تخصصهم".

Ahmed Dahshan

20,736 Aufrufe • vor 11 Monaten