Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ليست دبابات ولا مستوطنات تقليدية.. بل قطيع أبقار يُستخدم لفرض وجود دائم على الأرض وحرمان الرعاة من مراعيهم في الجنوب السوري.. فكيف تحولت الأبقار إلى أداة للاحتلال؟

11,905 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هؤلاء الإخوان الذين سلموا أرضهم والجبهات بعتادها وسلاحها لمليشيات الحوثي ولم يحققوا انتصار واحد على مدى 11 عامًا.. اليوم يتبجحون ويضعون شروطًا على الجنوبيين ويطالبونهم دون قيد أو شرط بالذهاب لتحرير بلادهم الشمال من مليشيات الحوثي، وتحت شروط «يمن واحد، وقيادة واحدة، وتحت راية واحدة. هذا وهم لم يتمكنوا من السيطرة على البلاد كاملة، وليس هذا فقط، بل يتبجحون بالقول: سنفكر في قضيتكم بعد ذلك، فهي مثل أي قضية أخرى، كقضية صعدة وغيرها. هذه هي عقلية الاستعلاء والهيمنة على الجنوب التي مارسوها خلال السنوات الماضية ليست مستغربه أن يقولوا ذلك اليوم، فقد سبق أن مارسوا ذلك بتلفيق تهمة الارتباط بإسرائيل مع دخول القوات الجنوبية إلى حضرموت، وهم أنفسهم من شنوا حرب 2019 ضد الجنوبيين في شبوة وأبين، ورددوا شعار «سقطت خيبر». وهم أنفسهم من أصدروا فتاوى تكفير الجنوبيين خلال الحرب التي شنها عفاش على الجنوب عام 1994م، وهم أنفسهم من شنّت هالتهم الإعلامية الإخوانية حربًا على أبناء الجنوب، سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا، طوال أكثر من 33 عامًا. فكيف يُطلب من الجنوبي أن يثق بمن ظل طوال هذه العقود يشن الحرب عليه، ثم يأتي اليوم ليعطيه دروسًا في الوطنية والوحدة، ويضع له الشروط وكأنه صاحب الحق في تقرير مصيره؟ ونصيحتي لأبناء الجنوب: حافظوا على ما حققتموه، وتمسكوا بمكتسباتكم، ولا تسمحوا لأحد أن يعيدكم إلى نقطة الصفر. فوالله العظيم، إن تمكّن هؤلاء من الجنوب، فلن تكون القضية مجرد خلاف سياسي، بل ستعود عقلية الهيمنة والإقصاء التي عانى منها أبناء الجنوب لعقود. #تخاذل_جيش_الاخوان #العصيان_المدني_السلمي_االإخوان

محمد العولقي

35,152 görüntüleme • 1 ay önce

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 görüntüleme • 8 ay önce

قال مستشار الرئيس الأميركي ترامب: نحن ندعم وحدة اليمن، وفي الوقت نفسه ندعم الحوار الجنوبي–الجنوبي. لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أن الحوار الجنوبي–الجنوبي قد حسم موقفه، وهو متفقٌ بالكامل على استعادة دولة الجنوب العربي وهويته وسيادته الكاملة. ما تريده الشقيقة الكبرى ليس دعم الحوار، بل تطويقه وتفريغه من مضمونه، وتحويله من مسارٍ واضح يطالب بالاستقلال واستعادة الدولة، إلى حالة تشرذم وإرباك، ثم جرّه قسرًا نحو وحدةٍ لم يعد لها أي وجود على الأرض منذ عام 1994م. بل إن المفارقة الصارخة أن من يطالبون اليوم بالوحدة، دولتهم نفسها محتلة منذ عام 2015م، ويعيشون عشر سنوات من الانقسام والحرب والارتهان، ومع ذلك يُراد فرض نموذجهم الفاشل على الجنوب. هذا هو جوهر ما تبحث عنه المملكة: يمنٌ واحدٌ متهالك، متناحر، ضعيف، بلا سيادة حقيقية، يُستخدم كورقة سياسية، لا كدولة قابلة للحياة. أما الجنوب، فقد حسم خياره، ولن يُختزل حقه في تقرير مصيره بإدارة أزمة أو إعادة تدوير وحدة ميتة

الجنوب العربي South Arabia

67,208 görüntüleme • 8 ay önce

يتحدث مقطع الفيديو ai عن وجود مدن وحضارات متقدمة تحت الأرض : • إنكار الجيولوجيا التقليدية: إن القشرة الأرضية ليست صلبة تماماً كما تعلمنا، بل هي عبارة عن متاهات وأنفاق ومساحات مخفية مأهولة. • المدن السفلية: إن هذه ليست مجرد كهوف طبيعية، بل هي هندسة معمارية متطورة صُممت لاستيعاب آلاف الأشخاص الذين هربوا من سطح الأرض. • أسطورة "شعب النمل" (Hopi): يشير إلى أساطير هنود الهوبي التي تتحدث عن كائنات متطورة ساعدت البشر على الانتقال لمدن تحت الأرض لإنقاذهم من كارثة شمسية حدثت قبل 12,000 عام. • البراعة الهندسية: يصف الفيديو الأنظمة المعمارية لهذه المدن، حيث تدخل الإضاءة عبر فتحات طبيعية، وتعتمد على هيكل الجبل نفسه للدعم دون الحاجة لأعمدة فولاذية. • الدافع للاختباء: يخلص الفيديو إلى أن السبب الوحيد للعيش تحت الأرض هو الهروب من "جحيم" كان يحدث في الخارج، مثل وميض شمسي أو عصر جليدي مفاجئ، وذلك لتجنب الانقراض.

bri8trose 🔻

14,982 görüntüleme • 7 ay önce

أحكام أمن الدولة بالسجن خمس سنوات ضد لولوه الحسينان: مسخرة قانونية! ما صدر عن محكمة أمن الدولة من حكمٍ بالسجن خمس سنوات بحق لولوه الحسينان ليس عدالة، بل استعراض قمعي فجّ. حكمٌ يُغلف بالقانون بينما جوهره سياسي انتقامي، يُستخدم لإسكات صوتٍ لا أكثر. محكمة أمن الدولة تحولت من جهة يفترض بها حماية الأمن إلى أداة لمعاقبة الرأي. تُفصَّل التهم بمقاسات جاهزة: “إساءة”، “تهديد للأمن”، “إثارة الفتنة” — عناوين فضفاضة تُلقى بلا معيار واضح، ولا ضرر مُثبت، ولا خطر حقيقي. خمس سنوات سجن على ماذا؟ على كلمة؟ على موقف؟ على تغريدة؟ الأخطر أن هذا الحكم يأتي في سياق أوسع من سحب الجنسيات، وتكميم الأفواه، وتجريم المعارضة السلمية. القانون هنا لا يُطبَّق بعدالة، بل يُستَخدم كسوط. وعندما يصبح القضاء غطاءً للسياسة، تنهار الثقة، ويُهدر معنى الدولة. إن سجن لولوه الحسينان ليس رسالة “حزم”، بل اعتراف بالعجز عن تحمّل النقد. وهو يضع سمعة العدالة على المحك، ويُكرّس مناخ الخوف بدل الاستقرار. دولة تحاكم مواطنيها على آرائهم لا تحمي أمنها، بل تهدده. الخلاصة: هذا الحكم مسخرة قانونية بامتياز. والعدالة الحقيقية لا تُقاس بعدد سنوات السجن، بل بقدرتها على حماية الحق والحرية.

Dawood Albasri

16,900 görüntüleme • 8 ay önce

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴🔴|| بنبرة انهزامية.. أول خروج إعلامي لزعيم عصابة #البوليساريو بعد اعتماد مجلس الأمن القرار الأخير يقول بعظمة لسانه أن مشكلة الصحراء امتدت لأكثر من 50 سنة، لكن ما لا يفهمه هذا *الرحماني" أن المغرب عمره 12 قرنا ‼️ هذا البيدق لا يجيد اللهجة الحسانية ويلبس ثوب الصحراوي... مجرد خائن وخادم للجزائر يخدم مصلحته الشخصية فقط. ربما لا يعلم أن الصحراء ليست قضية نظام ولا عرش، بل قضية شعب كامل يعيشها في قلبه قبل أن تُكتب في الدستور. المغاربة لا يدافعون عن الصحراء بأوامر من أحد، بل بالفطرة، بالغيرة، وبالدم. الصحراء عندنا ليست خريطة على الورق، بل أرض أجداد، ووصية شهداء، ونبض وطن. من الشمال إلى الجنوب، من طنجة إلى الكويرة، كل مغربي مستعد أن يموت دفاعا عنها دون انتظار او إذن. افهم يا أيها الرخيص أن من تراهم في الصحراء اليوم ليسوا "المخزن" بمفهومك السطحي، بل الشعب المغربي بعينه، الذي يحرسها بعينه وقلبه. 🇲🇦❤️

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

39,496 görüntüleme • 11 ay önce

في عام 2022 قيل للناس إن “نقطة التعادل” بعيدة، وإن التحديات مؤجلة إلى ما بعد 2038. قُدّم الملف بهدوء، وكأنه قراءة فنية باردة لا تستدعي القلق. اليوم، في 2026، تُطرح تعديلات على قانون الضمان تحت عنوان “الاستدامة” والضغط المالي. ما الذي تغيّر خلال أربع سنوات فقط؟ إذا كانت الأزمة بعيدة، فلماذا أصبح التعديل عاجلًا؟ وإذا كانت الأرقام ساءت فعلًا، فأين التقرير المحدث الذي يشرح للناس الحقيقة كاملة؟ المشكلة ليست في الإصلاح، بل في اتجاهه. التجربة تقول إن الإصلاح يبدأ دائمًا من جيب المشترك: رفع سن التقاعد، تقليص المزايا، تشديد الشروط. أما الإدارة والاستثمار والمساءلة فتبقى خارج دائرة الضغط. عندما يُستخدم مصطلح “الاستدامة” دون كشف كل الأرقام، يصبح أداة سياسية لا مالية. الضمان ليس شركة خاسرة يمكن إعادة هيكلتها على حساب المساهمين. هو أموال الناس وحقوقهم. إن كان هناك خلل، فليُعرض بشفافية كاملة. وإن كان هناك إصلاح، فليبدأ من الإدارة قبل أن يصل إلى حقوق المواطنين. أما تحويل تحذير مؤجل إلى مبرر عاجل لاقتطاع جديد، فهذه ليست استدامة… بل إعادة توزيع للعبء بالقوة. #الأردن

General Inspector

14,675 görüntüleme • 7 ay önce

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

22,046 görüntüleme • 5 ay önce