Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليست سوريا بفعل القصف الروسي كما تعودنا بل هنا روسيا اليوم بفعل القصف الاوكراني

134,910 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يقولون أهل المهرة إنها حفرت لتكون سجنا للجن، وإن أرواح الكفار تسكن قاعها، وإن من يميل فوق فوهتها يسمع همسا يسحبه إلى الأسفل. يروون أن ماءها أسود نتن، وأن الطيور إذا حلقت فوقها سقطت ميتة في الحال، وأن الحديث قربها يجلب النحس. لهذا سموها بئر جهنم ولألف عام تركها الناس وشأنها الحقيقة؟ في سبتمبر 2021 نزل فريق عُمان لاستكشاف الكهوف OCET، في أول هبوط علمي موثق في التاريخ. 112 مترا إلى الأسفل. 30 مترا عرض الفوهة. لم يجدوا جنا. لم يجدوا لعنة. وجدوا شلالات صغيرة تنز من جدران عمرها ملايين السنين، ولآلئ كهفية خضراء ورمادية تلمع في الظلام، وثعابين تعيش هناك بهدوء، وطيورا نافقة سقطت بالفعل، لا بفعل الجن بل بفعل الغازات الطبيعية وضعف الرؤية. الماء لم يكن أسود. كان عذبا. الرائحة كانت كبريتا طبيعيا. والهمس كان صدى قطرات الماء. الأسطورة جعلتها مرعبة. الحقيقة جعلتها أعجب بئر برهوت ليست بوابة جهنم إنها أعجوبة جيولوجية ظلت مختبئة ألف عام خلف الخوف.

bri8trose

20,078 Aufrufe • vor 2 Monaten

المجمع الذي قاوم القنابل الخارقة مجمع يزد الصاروخي، وتحديداً منشأة الإمام الحسين جنوب المدينة، يُنظر إليه كواحد من أهم مراكز البنية التحتية الصاروخية الإيرانية المحصنة. وتقوم فكرته العسكرية على مبدأ الاستمرار في الإطلاق تحت القصف، لا مجرد تخزين الصواريخ. فبدلاً من الاعتماد على منصات سطحية سهلة الرصد والاستهداف، يُعتقد أن المنشأة صُممت لتأمين التجميع، التخزين، التحريك، والإطلاق من داخل نطاق جبلي محصن، بما يقلص زمن انكشاف القاذفات فوق السطح ويزيد قدرتها على النجاة بعد الضربات. هناك مزاعم غير مؤكدة عن وجود المنشأة داخل جبل من الجرانيت بعمق 500 متر مع شبكة أنفاق عميقة داخل الجبل، وربما نظام نقل داخلي يسمح بتحريك الرؤوس الحربية أو القواذف بين مخازن ومخارج إطلاق متعددة. وإذا صحّت هذه الفرضية، فإن القيمة العملياتية للمنشأة تصبح كبيرة جداً، لأنها تسمح بإعادة توزيع وسائل الإطلاق، وتجاوز تدمير بعض الفتحات، وإعادة ترميم المدمرة، والحفاظ على وتيرة نيران رغم القصف الجوي المكثف. تقنياً، هذا النوع من المنشآت يمنح إيران أربع مزايا رئيسية: التحصين العميق، تعدد مخارج الإطلاق، المرونة اللوجستية، واستمرارية العمل رغم القصف المتكرر. لذلك فإن استهداف المداخل والفتحات والتهوية قد يسبب أضراراً مهمة، لكنه لا يعني بالضرورة شلّ البنية الداخلية بالكامل. باختصار، قيمة مجمع يزد ليست فقط في الصواريخ التي يحتويها، بل في كونه نموذجاً لبنية إطلاق محصنة مصممة لتحويل الجغرافيا إلى عنصر دفاعي دائم، ولا يمكن تحييده الا بالانزال البري كما يتبين حتى هذه اللحظة. إيران لم تحضر فقط الصواريخ، انما ايضا قواعد هذه الصواريخ.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

84,548 Aufrufe • vor 5 Monaten

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 Aufrufe • vor 2 Monaten

#أنا_سلفي_وأفتخر .. لأن السلفية ليست شعاراً يُرفع.. بل منهجُ هدايةٍ و التزام ، و لأن «السلف الصالح» ليسوا رموزاً تُستدعى في الجدل.. بل هم الجيل الذي زكّاه الله و رسوله من الصحابة و التابعون و أتباعهم حَمَلةُ الدين كما نزل بلا زيادة و لا تحريف و بلا أفكارٍ مستوردة تُجمَّل تحت مسمى «الإنسانية» أو غيرها. السلفية في جوهرها وضوحٌ في التوحيد .. صدقٌ في الاتّباع .. فهمٌ للنصوص على ما جاءت عليه.. و تجرّدٌ من الأهواء التي تُحرّف المقاصد و تُربك العقول. ولهذا بالذات أصبحت السلفية هدفاً في المعارك الفكرية والسياسية .. فالحرب عليها ليست بحثاً عن تصحيحٍ ديني .. بل مشروعٌ سياسيّ قديمٌ يتكرر عبر العصور، حربٌ دعمتها دولٌ، و تبنّتها جماعاتٌ، و روّجتها منابر.. و مع ذلك ظلّت محاولة فاشلة كل مرة لأن منهج السلف قائم على أصلٍ لا يُهزم: النصّ المعصوم و الفهم المبني على الدليل، لا على الأهواء. فمن بُني خطابه على التمثيل و التزييف يضيق ذرعاً بصفاء السلفية.. لأنها تكشف زيف الشعارات التي لا تستند إلى أصل ، و تفضح الخطابات التي تُحاول صناعة دينٍ بلا تكاليف .. و شرعٌ بلا شريعة. و هنا تتجلّى الحقيقة الراسخة في هذا الوطن .. إذ أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية يجعل الشريعة الإسلامية «القرآن و السنة» مرجعيةً عليا و حاكمة ..و هذا هو ذات الأساس الذّي قام عليه منهج السلف الصالح. السلفية ليست تضييقاً كما يروّج البعض ، هي توحيدٌ صافٍ يحفظ هوية الإنسان ، و ليست كذلك تشدّداً كما يصوّر الجاهلون .. بل هي التزامٌ بمنهجٍ يحمل الرحمة و العدل و الحكمة، و ليست تحزّباً أو انغلاقاً .. بل هي اتباعٌ لخير القرون الذين لو حادوا عن الحق لحاد العالم من بعدهم. يبقى الضجيج ضجيجاً .. و تبقى السلفية أصلاً ثابتاً لا تهزّه الأصوات العابرة كمنهجٌ يعلّم الناس دينهم .. و يصون مبادئهم .. و يحفظ لهم طريقهم في زمنٍ تكثر فيه الفلسفات و تقلّ فيه البصائر. و نحن أبناء هذا الإرث .. لا نُعرّف أنفسنا أمام من يجهل الحقيقة .. فالحقّ لا تزيده الخصومات إلا وضوحاً .. و المنهج لا تزيده الأصوات إلا ثباتاً. نعم أنا سلفي و أفتخر .

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

28,167 Aufrufe • vor 8 Monaten