Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ليست صدفة يا سادة!!.. من تل أبيب إلى #نوبل التي تتعطّر بماء المختبر، وتفوح منها رائحة التطبيع. من #أحمد_زويل إلى #عمر_ياغي وطريق معبّد بالتطبيع الأكاديمي.. حين تتحول الجائزة إلى غطاء، والعلم إلى تبرير للخيانة!!

56,301 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 views • 7 months ago

يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي. لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور. ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها. ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي. فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله. وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه. الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟

د.صالح زيّاد

162,737 views • 3 days ago

#مقابلة مع عزام عزام ، جاسوس إسرائيلي #درزي وأحد أشهر الجواسيس الذين عملوا ضد #مصر في التسعينيات. بدأت قصته عندما دخل إلى مصر عام 1996 بحجة العمل في مصنع للمنسوجات بمدينة العاشر من رمضان تابع لشركة إسرائيلية، وكان يستخدم هذا الغطاء لتجنيد عملاء وجمع معلومات اقتصادية وصناعية لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). تمكنت المخابرات المصرية من كشف نشاطه بعد مراقبة دقيقة، وأُلقي القبض عليه مع شركائه المصريين، حيث عُثر على أقمشة مشبّعة بأحبار سرّية تُستخدم لنقل الرسائل إلى إسرائيل بطريقة غير مباشرة. في عام 1997 حُكم عليه بالسجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. أثار الحكم ضجة واسعة في إسرائيل التي ضغطت للإفراج عنه طوال سنوات، إلى أن أُطلق سراحه عام 2004 بصفقة تبادل بين مصر وإسرائيل مقابل الإفراج عن ستة طلاب مصريين كانوا معتقلين في تل أبيب. بعد خروجه، استُقبل في إسرائيل كبطل قومي، بينما اعتُبر في مصر رمزًا لجاسوسية إسرائيل ضد الدول العربية تحت غطاء التجارة والتعاون الاقتصادي. — شاهدوا كيف يتكلم من مناخيره ولا يختلف احد من بقية فصيلته عنه !!

PIC | صـور من التـاريخ

49,008 views • 10 months ago

🔴 اسمعوا يا مصريين… وكل مسلمٍ يصفّق لإيران وذيولها…،،،؟؟؟ هذه ليست رواية من نسج الخيال، ولا حكاية تُروى لإثارة العاطفة…،،،؟؟؟ هذه قصة حقيقية من أرض الواقع، رواها الدكتور محمد حمزة، الذي كان معتقلاً في فرع حرستا عام 2011، ثم نُقل بعد ذلك إلى سجن صيدنايا.،،، هناك… ،،، خلف الجدران التي لا يصلها صوت، وفي الزنازين التي لا ترى الشمس،،،،،؟؟؟ كان شاهداً على مشاهد من القهر والتعذيب لا يكاد العقل يصدقها. قصصٌ تذكّرنا بما قرأناه في كتب التاريخ عن تعذيب ماشطة بنت فرعون على يد الطاغية، وتعيد إلى الذاكرة ما جرى لبعض الصحابة رضي الله عنهم حين عُذّبوا على أيدي كفار قريش. التاريخ يعيد نفسه…،،،؟؟؟ لكن الفرق أن تلك الجرائم التي كنا نظنها صفحات بعيدة من زمن الطغيان، وقعت في عصرنا… وعلى أرض الشام. فاسألوا أنفسكم بصدق: كيف يرضى مسلمٌ أن يقف مع من شارك في هذه المآسي،،،،،؟؟؟؟ وكيف يصفّق لإنسانٍ لمن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وأنين المظلومين؟ إنها ليست معركة سياسة… بل قضية ضميرٍ وحقٍ ودمٍ سال ظلماً.،،،؟؟؟ #دمشق #سوريا

دمشقي Ali.Doughni

39,431 views • 5 months ago